معركة مفصلية يخوضها الجيش السوري ويقترب من مثلث تدمر بعد سيطرته على منطقة صمامات الغاز وحي القابون الدمشقي! وترامب: سنقيم مناطق آمنة في سوريا

رئيس التحرير
2017.11.20 16:23

القوات الحكومية السورية تقترب من مثلث تدمر لاستعادته من تنظيم “الدولة الاسلامية” وتوقف عملياتها في آبار النفط

فقد  سيطرت القوات الحكومية السورية مدعومة بمجموعات مسلحة موالية لها اليوم الأحد على تلة جديدة في إطار زحفها باتجاه مدينة تدمر وسط البادية السورية لاستعادتها من تنظيم “الدولة الاسلامية”.

pro assad army.jpg555

 

وذكر مصدر عسكري بالقوات الحكومية السورية في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن “القوات الحكومية سيطرت اليوم على التلة المعروفة باسم السيرياتيل ومنطقة صمامات الغاز غرب مدينة تدمر على بعد حوالي 15 كم”.

ولفت المصدر إلى القوات الحكومية “تمكنت من تحرير التلة دون قتال بسبب انسحاب مسلحي التنظيم فجر اليوم باتجاه مدينة تدمر”.

وأفاد المصدر بأنه بهذا التقدم الجديد للجيش يصبح مثلث تدمر على مسافة تبلغ نحو 13 كم وهو يعد منطلقا رئيسيا لتحرير المدينة الأثرية والسكنية من تنظيم “الدولة الاسلامية” بحسب تعبيره.

وكشف المصدر عن قيام القوات الحكومية بنقل قيادة عملياتها من مطار التيفور غرب تدمر بنحو 60 كم إلى منطقة البيارات بهدف تسهيل تنقل القوات وهجماتها على مواقع التنظيم المتطرف تمهيدا للوصول إلى مدينة تدمر.

وأشار المصدر إلى أن العمليات العسكرية في ريف تدمر الغربي تتركز حاليا على محور الجبهة الغربية للمدينة، وتحديدا في منطقة البيارات وجبل الهيال الاستراتيجى الذي تمكنت القوات الحكومية من الوصول إليها ، معتبرا أن المهمة القادمة ستكون تحرير الجبل ليصبح بذلك الطريق مفتوحا باتجاه تدمر.

وتحدث المصدر عن توقف العمليات العسكرية على محور آبار الغاز والنفط في شمال غرب مدينة تدمر بحوالي 38/ كم، بسبب المقاومة العنيفة للتنظيم المتطرف وقيامه بزراعة آلاف الألغام في الطرقات والمداخل الرئيسية للآبار إضافة إلى ضعف الإسناد الجوي للقوات البرية المهاجمة.

وتمكنت القوات الحكومية السورية مطلع الشهر الجاري من طرد مسلحي “الدولة الاسلامية” من معمل حيان للغاز بعد معارك عنيفة مع التنظيم الذي أحرق المعمل وفجر أقساما كبيرة منه.

القوات الحكومية السورية تقترب من مثلث تدمر بعد سيطرها على تلة جديدة ومنطقة صمامات الغاز في زحفها لتحرير المدينة من تنظيم “الدولة الاسلامية”

ARMY-SERYA1

دمشق – (د ب أ)- سيطرت القوات الحكومية السورية مدعومة بمجموعات مسلحة موالية لها اليوم الأحد على تلة جديدة في إطار زحفها باتجاه مدينة تدمر وسط البادية السورية لاستعادتها من تنظيم “الدولة الاسلامية” الإرهابي.

وذكر مصدر عسكري بالقوات الحكومية السورية في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن “القوات الحكومية سيطرت اليوم على التلة المعروفة باسم السيرياتيل ومنطقة صمامات الغاز غرب مدينة تدمر على بعد حوالي 15 كم”.

ولفت المصدر إلى القوات الحكومية “تمكنت من تحرير التلة دون قتال بسبب انسحاب مسلحي التنظيم فجر اليوم باتجاه مدينة تدمر”.

وأفاد المصدر بأنه بهذا التقدم الجديد للجيش يصبح مثلث تدمر على مسافة تبلغ نحو 13 كم وهو يعد منطلقا رئيسيا لتحرير المدينة الأثرية والسكنية من تنظيم “الدولة الاسلامية” بحسب تعبيره.

وكشف المصدر عن قيام القوات الحكومية بنقل قيادة عملياتها من مطار التيفور غرب تدمر بنحو 60 كم إلى منطقة البيارات بهدف تسهيل تنقل القوات وهجماتها على مواقع التنظيم المتطرف تمهيدا للوصول إلى مدينة تدمر.

وأشار المصدر إلى أن العمليات العسكرية في ريف تدمر الغربي تتركز حاليا على محور الجبهة الغربية للمدينة، وتحديدا في منطقة البيارات وجبل الهيال الاستراتيجى الذي تمكنت القوات الحكومية من الوصول إليها ، معتبرا أن المهمة القادمة ستكون تحرير الجبل ليصبح بذلك الطريق مفتوحا باتجاه تدمر.

وتحدث المصدر عن توقف العمليات العسكرية على محور آبار الغاز والنفط في شمال غرب مدينة تدمر بحوالي 38/ كم، بسبب المقاومة العنيفة للتنظيم المتطرف وقيامه بزراعة آلاف الألغام في الطرقات والمداخل الرئيسية للآبار إضافة إلى ضعف الإسناد الجوي للقوات البرية المهاجمة.

وتمكنت القوات الحكومية السورية مطلع الشهر الجاري من طرد مسلحي “الدولة الاسلامية” من معمل حيان للغاز بعد معارك عنيفة مع التنظيم الذي أحرق المعمل وفجر أقساما كبيرة منه.

الى ذلك ترامب: سنقيم مناطق آمنة في سوريا بتمويل من الخليج

  • ترامب: سنقيم مناطق آمنة في سوريا بتمويل من الخليج
    ترامب: سنقيم مناطق آمنة في سوريا بتمويل من الخليج

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن نية بلاده إقامة ما سماها بالمناطق الآمنة في سوريا بتمويل من بلدان الخليج العربية لمنع تدفق اللاجئين على الغرب.
وفي كلمة ألقاها في حشد من المواطنين في ولاية فلوردا، قال ترامب: "ما أريد فعله، هو إقامة مناطق آمنة في سوريا وغيرها بما يتيح للسكان البقاء في بلادهم والعيش فيها بأمان".
وأضاف: "سوف نستحدث مناطق آمنة، وسنعمل على أن تقوم بلدان الخليج بتغطية الإنفاق".
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن هدفه الرئيس من وراء تطبيق خططه للمناطق الآمنة، "تفادي استقبال أعداد هائلة من اللاجئين تقدر بعشرات الآلاف ممن لا نعرف عنهم شيئا"، معربا رغم ذلك عن ترحيب بلاده بالوافدين.
وختم بالقول: "نريد قدوم المهاجرين إلى بلادنا، إلا أننا نفضل استقبال من يحبوننا ويحترمون عادات وتقاليد بلادنا".

 

وحدات الجيش السوري تسيطر على مناطق جديدة في منطقة البيارات بريف تدمر الغربي وتصبح على بعد 13 كم من مثلث تدمر الاستراتيجي    

  
بعد انتهاء المهلة التي حدّدتها الحكومة السورية للمسلحين في حي القابون شرق العاصمة دمشق لإلقاء سلاحهم وتسوية أوضاعهم، بدأ الجيش السوري عملية عسكرية لتحرير الحي تُعتبر من الأهم في محيط العاصمة، إذ أنّ خسارتها بالنسبة للمسلحين تعني خسارة أهمّ موقعٍ يربطهم بالعاصمة دمشق.
 
يبعد الحي الدمشقي عن مركز المدينة نحو أربعة كيلومترات ويكتسب نقطة استراتيجية مهمة كونه يقع بين الغوطة شرقاً وأراضي الصالحية التابعة لدمشق غرباً، ويشرف على الطريق الدولي دمشق - حمص وقريب من أحد أهم المشافي "مستشفى تشرين العسكري"، بحسب ما أفاد الصحافي السوري وسام الجردي من دمشق موقع "الجديد".
 
وبدأ الجيش العملية العسكرية بتمهيدٍ مدفعي وصاروخي كثيف يقتصر حالياً على استهداف نقاط انتشار المسلحين التابعين لجبهة النصرة ولا أنباء عن اقتحام حتى الساعة، بحسب الجردي الذي أشار إلى أنّ نظام الهدنة الذي كان سائداً هناك كان يتم خرقه من قبل المسلحين الذين كانوا يتعمّدون قنص المارة على الطريق الدولي ويحاولون خطف المسافرين ما أجبر الجيش على اطلاق العملية. 
 
والسيطرة على هذا الحي ستكون مفصلية في تاريخ الحرب للأسباب التالية: 
 
- حي القابون يُعتبر مركز امداد للمسلحين، إذ كان هناك من يخرج ويدخل وفق نظام التهدئة لجلب حاجات المسلحين وتزويدهم بما يحتاجون ومساعدتهم. 
-  المسلحون في الحي يتنقلّون من الغوطة الشرقية إلى برزة عن طريق الانفاق الموجودة داخل الحي، وبالتالي فسيطرة الجيش السوري عليه ستُفقد المسلحين خطوط الربط وستعزل برزة عن الغوطة الشرقية وتؤمن العاصمة والأحياء المحيطة بالقابون كضاحية الاسد، ومساكن برزة وحي التجارة، إضافة لتامين الطرقات الدولية والفرعية. 
-  تأمين اوتوستراد حرستا الذي يربط دمشق بمحافظة حمص.
- إبعاد خطر استهداف المارة وسقوط قذائف الهاون عن العاصمة دمشق. 
 
وفي حال أتمّ الجيش السوري سيطرته على الحي، يوضح الجردي أنّ برزة، القريبة منه، ستصبح مفصولة بشكل كامل عن الغوطة ومعزولة أيضاً وقد تسقط فورا في هذه الحالة، وبالتالي فالضغط العسكري سينصب على جوبر. كون الجيش السوري يكون قد أمّن ظهره من ناحية حي القابون وبرزة، ما يجعل مهمة تأمين دمشق خالية من الأسلحة والمسلحين قريبة كما عودة أهاليها.
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..