ï»؟

ترامب لن يُوافق على مطالب تل أبيب بسوريّة بالنسبة لإيران وتقرير خطير

رئيس التحرير
2018.06.18 01:00

يُواصل صنّاع القرار في تل أبيب، بالإضافة إلى الخبراء والمُختّصين ومراكز الأبحاث الإسرائيليّة، محاولاتهم لسبر غور السياسة الخارجيّة للولايات المتحدّة الأمريكيّة في عهد الرئيس الجديد، دونالد ترامب، وهناك إجماع على أنّ ترامب، خلافًا لوعوده خلال المعركة الانتخابيّة، لم يفِ بوعوده بالنسبة للدولة العبريّة، وأكبر شاهد على ذلك، بحسبهم، عدم قيامه بنقل السفارة الأمريكيّة من تل أبيب إلى القدس، بالإضافة إلى عدم تعيينه السفير الجديد، ديفيد فريدمان في منصبه، على الرغم من أنّه أعلن رسميًا قبل أكثر من شهر عزمه على تعيينه، وهو المعروف بتأييده غير المشروط للاستيطان الإسرائيليّ في الضفّة الغربيّة المُحتلّة.

الجنرال أودي ديكل، الرئيس السابق لإدارة المفاوضات مع الفلسطينيين، والذي يعمل اليوم باحثًا في مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ، التابع لجامعة تل أبيب، نشر دراسةً جديدةً حدّدّ فيها المبادئ الأربعة لسياسة ترامب الخارجيّة وهي برأيه كالتالي: القضاء على “داعش”، تصلّب في التعامل مع إيران، بناء علاقات مع دول منطقة الشرق الأوسط قائمة على مبدأ دفع الثمن مقابل الخدمات الأمريكيّة، والمبدأ الرابع، بحسب ديكل، هو تحسين العلاقات مع إسرائيل.

وساق قائلاً إنّ منظومة العلاقات الأمريكيّة-الإسرائيليّة طوال السنين الماضية اعتمدت على عاملين أساسيين: قيم مُشتركة ومصالح إستراتيجيّة متساوقة، زاعمًا أنّه على الرغم من أنّ إسرائيل تحتّل الأراضي العربيّة منذ خمسين عامًا، ما زالت بنظر واشنطن الديمقراطيّة الوحيدة في الشرق الأوسط، التي تؤمن بالقيم الغربيّة الحضاريّة، على حدّ تعبيره.

أمّا فيما يتعلّق بالشراكة الإستراتيجيّة، فأكّد ديكل على أنّه حتى سنوات التسعين من القرن الماضي، كانت إسرائيل تُعتبر في الواجهة بسبب الحرب الباردة، لمنع تمدد الاتحاد السوفييتي آنذاك في المنطقة، أمّا اليوم، مع انتهاء الحرب الباردة فقد انخفضت أهمية الدولة العبريّة، الأمر الذي أوجد عدم تناسق في موازين القوى بينها وبين أمريكا.

وشدّدّ على أنّه في الوقت الذي تقوم فيه واشنطن بتنفيذ التزاماتها الأمنيّة، السياسيّة والاقتصاديّة بالنسبة لإسرائيل، فإنّ الأخيرة لا تقوم بتنفيذ تعهداتها من الضمانات، والتي تتعلّق بحلّ القضية الفلسطينيّة.

وبرأي ديكل، حتى لو تمكّن نتنياهو في لقائه الأخير مع ترامب من إقناعه بجعل قضية فرض العقوبات على إيران قضيةً مركزيّةً، فإنّ التناقضات في سياسة واشنطن وتل أبيب ما زالت بارزة وواضحة للعيان في عدّة قضايا، وفي مقدّمتها الملّف السوريّ، فتل أبيب، أضاف الباحث الإسرائيليّ، تؤكّد في كلّ مناسبة على أنّ هدفها الإستراتيجيّ هو إبعاد إيران وحزب الله من سوريّة في أيّ حلٍّ سياسيٍّ قد يتّم التوصّل إليه، وللتدليل على ذلك الخطوط الحمراء التي وضعتها إسرائيل بالنسبة لتواجد قوّات إيرانيّة وقوّات لحزب الله في الجنوب السوريّ. وأكّد الباحث على أنّه ليس من المؤكّد بالمرّة بأنْ تقوم الولايات المُتحدّة بتقديم ضمانات لتنفيذ المطالب الإسرائيليّة، وهناك إشارات واضحة بأنّ الرئيس الأمريكيّ سيقوم بتسليم الملّف السوريّ لروسيا، على حدّ قوله.

وأوضح الباحث ديكل أيضًا أنّ إسرائيل غير مرغوب فيها في أيّ ائتلافٍ دوليٍّ، حتى في الحلف الذي تعكف على تشكيله الولايات المتحدّة ضدّ “داعش”، وذلك لأنّ إسرائيل لا تعتبر مقبولة قانونيًا من قبل الدول العربيّة والشارع العربيّ، طالما لم تقُم بحلّ القضية الفلسطينيّة، على حدّ تعبيره.

ووفقًا لديكل، فإنّ سياسة ضمّ المناطق الفلسطينيّة في الضفّة الغربيّة المُحتلّة للسيادة الإسرائيليّة، بالإضافة إلى تحديد الخطوط الحمراء لإيران، من شأنهما أنْ يؤدّيا إلى تصعيدٍ على الجبهة الشماليّة، أيْ مع حزب الله، وأيضًا مع الفلسطينيين في الأراضي المُحتلّة منذ عدوان حزيران (يونيو) من العام 1967. وشدّدّ الباحث الإسرائيليّ على أنّ إمكانية التصعيد ستصطدم بمسألة الثمن مقابل الفائدة بالنسبة للرئيس الأمريكيّ ترامب. وخلُص إلى القول إنّه من الناحية الإستراتيجيّة فإنّ إسرائيل عندها ستتحوّل من كنزٍ إستراتيجيٍّ للولايات المُتحدّة إلى عبءٍ إستراتيجيّ، وجميع المؤشّرات تؤكّد على أنّ الرئيس ترامب لن يتورّع في الوقوف ضدّ إسرائيل، على حدّ تعبيره.

ورأى ديكل أنّ التطورات المتلاحقة التي تعيشها الساحة الإقليميّة تتطلب من إسرائيل تكثيف التعاون مع الجهات التي لديها مصالح مشتركة معها. وتابع: أمّا على الساحة الدوليّة فتبدو أهمية فائقة لترميم وضع إسرائيل، ليس من خلال الاستعانة بإدارة ترامب فقط، وإنمّا بتوثيق أواصر التعاون مع العالم الحر الذي يرتبط مع إسرائيل بقيمٍ مشتركةٍ.

وأشار ديكل، الذي شغل سلسل طويلة من الوظائف العسكرية في الجيش بمجال الاستخبارات والتعاون العسكريّ الدوليّ والتخطيط الإستراتيجيّ، أشار إلى أنّ الأهّم من كلّ ما تقدّم هو العمل على توصّل إسرائيل إلى حلٍّ نهائيٍّ سياسيٍّ مع الفلسطينيين، على أساس الانفصال عنهم، مع ضرورة وجود أفق لنهاية مرحلة السيطرة على الشعب الفلسطينيّ، بحسب تعبيره.

كما شدّدّ على أنّ الساحة الداخليّة في إسرائيل تستوجب من صنّاع القرار في تل أبيب المسارعة إلى جسر الفجوة بين مختلف مكونات المجتمع الإسرائيليّ، واستعادة مكانة الجيش والمحكمة العليا لما كانتا عليهما سابقًا.

الى ذلك وحسب راي اليوم

تقرير مرعب لمنظمة العفو الدولية عن تصاعد الكراهية ضد اللاجئين والمسلمين.. توقعات بحرب اهلية امريكية بسبب سيطرة المحافظين الجدد ومعظمهم صهاينة على ترامب وادارته.. فمن هم نجوم العنصرية الجديدة

Ardogan-trump.jpg-55

 

التقرير السنوي الذي اصدرته منظمة العفو الدولية وجرى نشره امس جاء صادما ومرعبا في الوقت نفسه، لانها اتهمت مجموعة من الزعماء في العالم مثل دونالد ترامب في امريكا، ورجب طيب اردوغان في تركيا، وفيكتور اوريان في المجر، ورودريغو دوتيرتي في الفلبين، بنشر خطاب الكراهية، وشيطنة الآخر، واتباع سياسات تقوم على اساس تقسيم البشر الى فئات عليا واخرى سفلى، وفي معظم الحالات يكون المهاجرون والمسلمون في صدارة الفئة الثانية، وهم الهدف والضحية في الوقت نفسه.

من المؤسف ان التقرير لم يتضمن بنيامين نتنياهو الذي يتزعم اكثر الحكومات عنصرية وانتهاكا لحقوق الانسان في العالم، ولكنه يظل، اي التقرير، صرخة تحذير مما يمكن ان يلحق بالعالم، وملياراته من البشر من اضطرابات وحروب واعمال قتل وتشريد.

ان يتصدر ترامب، الرئيس الامريكي الجديد، قائمة نشر الكراهية، وشيطنة الآخر المسلم، فهذا امر متوقع، فالرجل، ومنذ وصوله الى البيت الابيض قبل اربعة اسابيع، اثار حالة من الرعب والقلق، ليس في العالم وانما في الولايات المتحدة ايضا، بسبب سيطرة المحافظين الجدد على حكومته ومفاصلها الرئيسية، وتسخيرها في خدمة اسرائيل وحروبها المقبلة.

ترامب الذي تعكف ادارته على وضع قانون جديد للهجرة يستثني المسلمين كليا من دخول امريكا، وربما الاقامة فيها، اعلن اليوم عن بدء ترحيل الملايين الذي لا يملكون اقامة شرعية، مثلما اعلن اوريان، رئيس المجر، انه لن يسمح بدخول لاجئين مسلمين الى بلاده مرحبا في الوقت نفسه بقدوم المسيحيين، وهو توجه عنصري غير مسبوق في اوروبا منذ هزيمة النازية.

هذه التوجهات نحو تصعيد الكراهية وشيطنة الآخر، ويتزعمها المحافظون الجدد الذي اصبح نتنياهو زعيمهم ومنظرهم، ستؤدي الى انفجار ثورات مضادة في بلدانهم والعالم بأسره، واذرعة هذه الثورات بدأت تتجمع في الولايات المتحدة، وتنبيء باحتمالات اندلاع حرب اهلية، اذا ما استمر ترامب في الحكم واكمل ولايته الرئاسية.

خطاب الكراهية، وشيطنة الآخر، لاسباب دينية او مذهبية او عرقية، غالبا ما يقود الى تفجير الحروب والغزوات، وخلق حالة من عدم الاستقرار في العالم بأسره، ولنا في الخطاب النازي، او الفاشي المماثل، خير مثال، ولا نريد هنا ان نقارن بين دونالد ترامب وادولف هتلر، لان هذه القارنة ربما لا تكون في محلها، ولكن هناك بعض القواسم المشتركة بين الاثنين، حيث يكره الاول المسلمين، ويحرض الثاني ضد اليهود، واذا كان اليهود نجحوا في الدفاع عن انفسهم، ومحاسبة كل من اساء اليهم، والحصول على تعويضات ضخمة، واشهار سيف “اللاسامية”، فإن المسلمين، ونقولها بكل مرارة والم، لا بواكي لهم.

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح