ï»؟

"خطأ بالنتائج" يسحب الجائزة الكبرى للأوسكار :أول مسلم.. أصغر مخرج.. أطول فيلم..

رئيس التحرير
2018.08.12 18:00

نهاية هوليوودية

"خطأ بالنتائج" يسحب الجائزة الكبرى للأوسكار من فيلم La La Land.. شاهد الصدمة التي حدثت
 
أوسكار تاريخي يكسر الأرقام القياسية.. أول مسلم.. أصغر مخرج.. أطول فيلم.. الأوسكار تكافئ "الخوذ البيضاء".. فيلم The White Helmets ينتزع جائزة أفضل وثائقي قصير.. أوسكار تغفر للمخطئين وتمنح جائزة أفضل ممثل عن دور رئيسي "لمتحرش جنسي"
حدث لم يسبق له مثيل في الأوسكار.. "خطأ بالنتائج" يسحب الجائزة الكبرى من فيلم La La Land.. شاهد


"مونلايت" ينتزع أوسكار أفضل فيلم بعد إعلان فوز "لا لا لاند" بطريق الخطأ


فيلم الخوذ البيضاء للمخرج أولاندو فون إينسدل حصل على جائزة أفضل فيلم وثائقي.

انتزع فيلم "مونلايت" جائزة الأوسكار لأفضل فيلم، وذلك بعد إعلان فوز "لا لا لاند" بطريق الخطأ.

وكان "لا لا لاند" مرشحا بقوة لجائزة الأوسكار الأبرز، وحصل مخرجه داميان تشازيل على جائزة أفضل مخرج. كما حصلت إيما ستون على جائزة أفضل ممثلة عن دورها فيه.

وحصل فيلم "الخوذ البيضاء"، الذي يتناول حياة متطوعين سوريين، على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي قصير.

ويتناول الفيلم قصة منظمة "الخوذ البيضاء" التي تساعد المدنيين المتضررين من الصراع السوري.

وفاز فيلم البائع الإيراني بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي على الرغم من أن مخرجه أصغر فرهادي قاطع الحفل احتجاجا على قرار حظر السفر الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفاز الأمريكي كيسي أفليك بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن دوره في فيلم "مانشستر باي ذا سي".

وذهبت جائزة أفضل ممثل مساعد للأمريكي ماهرشالا علي عن دوره في فيلم "مونلايت"، وجائزة أفضل ممثلة مساعدة لفيولا ديفيز. وهما أول ممثلين أسودين يحصلان على الأوسكار منذ 2014.

واستهل مقدم الحفل جيمي كيميل بالإشارة إلى إن الحدث يجري في بلد منقسم. لكنه شدد على أن الولايات المتحدة الأمريكية يمكن أن تعود عظيمة مرة أخرى إذا سعى المواطنون إلى التواصل مع مخالفيهم.
العالم الإيراني الأمريكي فيروز نادري ورائدة الفضاء الإيرانية الأمريكية أنوشه أنصاري استلما الجائزة التي حصل عليها فيلم "البائع"
 
 
الى ذلك صعد الثنائي وارن بيتي وفاي دوناواي بطلا فيلم Bonnie and Clyde للإعلان عن جائزة أفضل فيلم في حفل جوائز الأوسكار 2017، وأعلنا عن فوز فيلم La La Land كأحسن فيلم في الدورة الـ 89 من المهرجان.

وفور بدء تحرك طاقم عمل فيلم la la land للصعود على خشبة المسرح والقاء الكلمة الخاصة بقبول الجائزة، قام أحد طاقم الانتاج الخاص بالفيلم بإعلان أن Moonlight هو الفيلم الفائز بجائزة الأوسكار لهذا العام.

اندهش الحضور من الإعلان، وصدم المشاهدون في المنازل فور تلقي هذا الخبر، ووقف عدد كبير من الحضور في مسرح دولبي الذي احتضن الدورة الـ89 من حفل توزيع جوائز الأوسكار الذي أقيم في الـ 26 من فبراير/شباط، مندهشين من هذا الخبر ولم يصدقوا إلا عندما قام الممثل والمخرج الكبير وارن بيتي بتأييد خبر فوز Moonlight.

بيتي من جانبه أكد أنه لم يقصد المزاج أو أن يكون لطيفا، لكنه يبدو أنه تلقى المظروف الخاطئ، حيث أن الظرف الخاص بأعلان جائزة أفضل فيلم فى الأوسكار كان يخص la la land، لكن الفائز الحقيقي هو Moonlight.

جيمي كيميل مقدم حفل الأوسكار، حاول أن يخفف من حدة الحدث ، عندما ألقى باللوم على مقدم البرامج ستيف هارفي، الذي سبق له الوقوع في نفس الخطأ عندما قدّم حفل ملكة جمال الكون خلال عام 2015، ووقتها أعلن تتويج ملكة جمال كولومبيا باللقب، ثم اضطرها إلى التنازل عن التاج للفائزة الحقيقية، وهي ملكة جمال الفيلبين.

يذكر أن Moonlight تمكن من الفوز بالجائزة بعد المنافسة مع أفلام Arrival و Hacksaw Ridge و La La Land وManchester By The Sea و Hidden Figures و Lionو Fences و Hell Or High Water.

هل تحطمت قواعد اختيار جوائز الأوسكار؟.. هذا ما لا تعرفه عن مسيرة الجائزة الأشهر عالمياً


SOCIAL MEDIA
 
 

يبذل منظمو حفل الأوسكار جهوداً كبيراً لزيادة أعداد المتابعين للحفل الشهير أو على الأقل المحافظة عليهم، ولكن هل الهجوم على الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحقق ذلك أم يأتي بنتائج عكسية؟

ليس ترامب العامل الوحيد؛ بل هناك العديد من العوامل التي تزيد أو تقلل من حجم المتابعة لحفل الأوسكار.

تشير بيانات نسب متابعة حفلات جوائز الأوسكار بين عامي 1986 و2016 إلى الكثير من التذبذُبات بين السنوات المختلفة.

ففي الفترة بين 1986 و1992، ظل عدد المتابعين بين أكثر من 35 مليوناً، وأقل من 45 مليون متابع. وفي الفترة بين 1992 و1998، شهدت أعداد المتابعين تزايداً مستمراً تخلَّله بعض الهبوط، غير أنَّ عام 1998 شهد أكبر عدد من المتابعين في تاريخ حفلات توزيع جوائز الأوسكار بنحو 57.3 مليون متابع.

لكنَّ في الفترة التالية لتلك السنة القياسية وحتى عام 2004، شهدت أعداد المتابعة تراجعاً مستمراً في العموم، وإن كانت الأعداد قد بدأت في التزايد مجدَّداً في نهاية تلك الفترة.

واستمر التعافي فترة قصيرة في بداية المرحلة التالية الممتدة بين عامي 2004 و2010، ووصل عدد المتابعين في بعض الأحيان إلى ما يُقارب 45 مليوناً، لكنَّه سرعان ما تراجع مجدداً، حتى وصل إلى ما يقارب 30 مليون متابع فقط في بعض السنوات، وعاد إلى التزايد مجدَّداً في نهاية تلك المرحلة. وأخيراً، استمرت أعداد المتابعين في التذبذُب في الفترة ما بين 2010 و2016، لكنَّها بقيت في الأغلب بين 35 و40 مليون متابع.

كانت معدَّلات المشاهدة التليفزيونية لحفل توزيع جوائز الأوسكار في تراجعٍ حاد بالولايات المتحدة الأميركية، على الرغم من تجديد المنتجين للحفل وإعدادهم عروضاً لا نهاية لها من قِبَل المُقدِّمين الجُدُد للحفل.

وتشير استطلاعات الرأي هذا العام (2017)، إلى أنَّ العرض الذي يركَّز على ترامب قد يُمثِّل إزعاجاً لمؤيديه، ومن ثم كانت مهمة مُقدِّم الحفل، جيمي كيميل، صعبة. ويُعَد الشيء الوحيد الذي يجعل الناس يتابعون هو في الحقيقة اهتمامهم بالأفلام الكبرى.

ففي عام 1998، شاهد 57.3 مليون شخص فيلم الرومانسية حول السفينة التي قُدِّر لها أن تنتهي بالاصطدام بجبلٍ جليدي، أي فيلم Titanic الشهير ، للمخرج جيمس كاميرون وهو يحصد في طريقه 11 جائزة أوسكار.

هذا العام، 2017، لا يستطيع 6 من بين كل 10 أميركيين أن يذكروا اسم أحد الأفلام المُرشَّحة لنيْل جائزة أوسكار. قارن بين الموقفين بنفسك.


وصيف الشرف دائماً


ترشَّح العديد من المُمثِّلين، والمُمثِّلات، والمخرجين لنيْل جوائز الأوسكار، ولم يحالفهم الحظ، رغم ترشيح بعضهم في مرَّاتٍ كثيرة، للحصول عليها.

إليكم قائمة ببعض الممثلين والممثلات والمخرجين الذين ترشَّحوا لنيل إحدى جوائز الأوسكار ولم يحصلوا عليها، وفقاً لعدد مرات ترشيحهم.

8 مرات: بيتر أوتول.

7 مرات: ريتشارد بيرتون.

6 مرات: ديبورا كير، غلين كلوز، ثيلما ريتر.

5 مرات: ألبرت فيني، ألفريد هيتشكوك، إيمي آدمز، آرثر كينيدي، كلارينس براون، إيرين دان، كينغ فيدور، روبرت ألتمان.

4 مرات: آغنيس مورهيد، آنيت بينينغ، باربارا ستانويك، إد هاريس، فيدريكو فيلليني، جاين ألكسندر، مارشا ماسون، ميكي روني، مونتغمري كليفت، بيتر وير، روزاليند راسل، سيدني لوميت، ستانلي كوبريك.

3 مرات: ألكسندر باين، أنجيلا لانسبوري، آرثر بن، براد بيت، برادلي كوبر، تشارلز بيكفورد، كليفتون ويب، دايم إديث إيفانز، ديان لاد، إدوارد نورتون، إليانور باركر، إرنست لوبيتش، غلاديس كوبر، غلوريا سوانسون، غريتا غاربو، إنغمار بيرجمان، جيمس إيفوري، جيمس ماسون، جوان ألين، خواكين فينيكس، جوني ديب، كينيث براناه، كيرك دوغلاس، لورا ليني، مارتشيللو ماستروياني، مارك روفالو، مات ديمون، ميشيل فايفر، ميشيل ويليامز، ناتالي وود، نيك نولتي، نرمان جويسون، بيبر لوري، ريتشارد بروكس، ريدلي سكوت، سام وود، سيغورني ويفر، ستانلي كرامر، ستيفن دالدري، توم كروز، وليام باول.

يعتلي قمة قوائمنا للمُمثِّلين، والمُمثِّلات، والمخرجين الذين رُشِّحوا لنيْل الأوسكار عدة مرات، المُمثِّل المسكين الطاعن في السن بيتر أوتول، الذي لم يستطع حمل جائزة الأوسكار على الرغم من ترشُّحه لها 8 مرات.

ولا تنس روجر ديكنز، المصوِّر السينمائي الرائع الذي رُشِّح دون جدوى لنيل الأوسكار 13 مرة.
وعلى الرغم من ذلك، فقد تشهد هذه السنة على أقل تقدير نهاية سعيدة لكيفن أونيل، الذي قام بمزج أصوات فيلم Hacksaw Ridge. وبفوز أونيل يوم الأحد، 26 فبراير/شباط، فقد كسر أطول سلسلة خسارة متتالية في تاريخ الأوسكار: فقد كان لديه 20 ترشيحاً، ولم يكن قد فاز على الإطلاق.


إلى أي مدى لا تجري متابعة حفل جوائز الأوسكار؟


في كثير من الأحيان لا يكون الفيلم الفائز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم هو ذاته الأعلى إيراداتٍ في شباك التذاكر؛ بل وفي كثيرٍ من الأحيان يكون فارق الإيرادات شاسعاً.

ففي عام 1980 على سبيل المثال، تجاوز الفيلم الأعلى في إيرادات شباك التذاكر حاجز الـ200 مليون دولار، بينما كانت إيرادات الفيلم الفائز بأوسكار أفضل فيلم في حدود 50 مليون دولار فقط.

وتراجع هذا الفارق بصورةٍ مستمرة إلى ما قبل عام 1987.

وفي 1987، كان الوضع مُشابهاً إلى حدٍّ كبير لعام 1980؛ إذ حقَّق الفيلم الأعلى في إيرادات شباك التذاكر أقل قليلاً من 200 مليون دولار، في حين حقَّق الفيلم الفائز بأوسكار أفضل فيلم أقل من 50 مليون دولار. واستمر الفارق في حالةٍ من التراجع ثم الاتَّساع من جديد. وبعد عام 2001، أخذ الفارق في الاتِّساع بوتيرةٍ متزايدة ملحوظة بلغت في بعض الأحيان ما يقارب 800 مليون دولار، بل وزاد في عام 2015 على هذا الرقم بصورةٍ كبيرة.

هل تتذكَّرون كيف كان الناس يتابعون حفل جوائز الأوسكار حينما كان أحد الأفلام ذات الجماهيرية الواسعة يفوز، وكيف أنَّهم أقل تحمُّساً حينما تفوز أفلام يشاهدها عدد قليل فقط منهم؟

فقط لتأكيد تلك النقطة، إليكم مقارنة بين عائدات الأفلام الفائزة بأوسكار أفضل فيلم، وعائدات أفضل الأفلام بالنسبة لشباك التذاكر في الولايات المتحدة خلال السنة نفسها.

فالسنة الماضية، 2016، على سبيل المثال، حقَّق فيلم Spotlight فقط 5% من إجمالي عائدات فيلمStar Wars: The Force Awakens.


الأفلام الجنسية والعنيفة


ترشَّحت العديد من الأفلام التي تُصنَّف على أنَّها للبالغين أو من هم فوق سن الـ18 في مرَّاتٍ عديدة لنيْل جائزة أفضل فيلم، لكنَّ العصر الذهبي لها كان في السبعينات، الأمر الذي يشير إلى تغيُّر في مزاج لجان الأوسكار.

ونتناول في هذا العرض عدد الأفلام المُصنَّفة للبالغين فقط، أو لمن هم فوق سن الـ18 خلال الفترة بين عقد الخمسينات من القرن الماضي، إلى العقد الثاني من الألفية الجديدة. ففي عقد الخمسينات، رُشِّح أقل من 5 أفلام فقط لنيْل جائزة أفضل فيلم.

وفي عقد الستينات، تزايد العدد إلى أقل قليلاً من 10. ثُمَّ كانت الذروة في عقد السبعينات مع ترشيح ما يزيد على 20 فيلماً.

لكنَّ عقد الثمانينات شهد تراجعاً جذرياً عاد بعدد الأفلام المُرشَّحة إلى المستوى نفسه الذي كان في الخمسينات. ثُمَّ قارب عدد الأفلام المُرشَّحة الـ10 من جديد خلال التسعينات. لكنَّها سرعان ما هوت إلى مستواها الأقل على الإطلاق خلال الفترة التي نعرضها في العقد الأول من الألفية الجديدة. وخلال العقد التالي، شهد عدد الأفلام المُرشَّحة من تلك الفئة تزايداً ملحوظاً بعد تخطِّيها حاجز الـ5 أفلام.

لم يتمكَّن فيلم ريان رينولدز الفاحِش، والفاحش للغاية، Deadpool، من شقَّ طريقه إلى قائمة ترشيحات جائزة أوسكار أفضل فيلم هذه السنة. وقد يعود عدم تمكُّنه من ذلك بصورةٍ كبيرة إلى لغته البذيئة. وتراجع تسامُح المُصوِّتين في جوائز الأوسكار مع هذا النوع من الأشياء بصورةٍ جذرية منذ السبعينات، حينما فاز أحد الأفلام المُصنَّفة للبالغين، Midnight Cowboy، حقاً بجائزة أوسكار أفضل فيلم.


مصدر الأفلام


يختلف الأساس الذي يقوم عليه الفيلم بصورةٍ كبيرة بين الكتب والمسرحيات وغيرها. وفي العرض التالي، نوضِّح المصادر التي قامت عليها الأفلام التي فازت بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم.

الكتب: 41 فيلماً.

المصادر المُعتادة: 30 فيلماً.

المسرحيات: 11 فيلماً.

القصص القصيرة: فيلمان.

مقالات المجلات: فيلمان.

سيناريوهات الأفلام: فيلم واحد.

التليفزيون: فيلم واحد.

هو أمرٌ واضح ومعروف، لكنَّ اختيار كتابٍ رائع هو أيضاً سيقود على الأرجح إلى النجاح. وإذا تعذَّر عليك ذلك، فحاوِل تأليف فكرتك الخاصة. فقط لا تسرق الفكرة.


مطلوب: حياً أو ميتاً


يوضِّح العرض التالي عدد المرات التي مات فيها أبطال وبطلات أثناء أدوارهم في أفلام فازت بجائزة أوسكار أفضل مُمثّل.

الفائز بجائزة أوسكار أفضل مُمثِّل مات في الفيلم: 24 مرة.

الفائزة بجائزة أوسكار أفضل مُمثِّلة ماتت في الفيلم: 7 مرات.

الفائز بجائزة أوسكار أفضل مُمثِّل وحصل على الجائزة بعد موته حقيقةً: مرة واحدة (المُمثِّل بيتر فينش في فيلم Network عام 1977).

لا أحد يحب مشهد لحظة الاحتضار (فراش الموت) أكثر من المُصوِّتين في جوائز الأوسكار على ما يبدو. إذ تتَّسم نحو 20% من الأدوار الفائزة بأفضل مُمثِّل وأفضل مُمثِّلة بموت الشخصية التي يُؤدُّونها في مرحلةٍ ما من الفيلم. ولذا سيكون من الأفضل الانتقال بسرعة إلى نهاية السيناريو للبدء به.


طُعْم الأوسكار


يُوضِّح العرض التالي عدد الفائزين بجائزة أوسكار لأفضل مُمثِّل أو أفضل مُمثِّلة بحسب الأدوار التي لعبوها.

دور شخص يعاني مشكلات عقلية: 24 مرة.

دور أحد أفراد العائلة المالكة/قائد دولة: 12 مرة.

دور شخص يعاني إعاقة جسدية: 10 مرات.

دور مُعلِّم: 5 مرات.

دور ضحية للهولوكوست: 4 مرات.

دور ضحية لرُهاب المثلية الجنسية: 4 مرات.

دور راهبة: 3 مرات.

دور شخص عبقري من الحياة الواقعية: 3 مرات.

دور ضحية للعنصرية: مرتان.

دور راهب: مرتان.

دور شخصية نازية: مرة واحدة.

أظهر فيلم الكوميديا المثير للجدل للمُمثِّل والمخرج بن ستيلر، Tropic Thunder، أنَّ المُمثِّلين الذين يسعون إلى الحصول على إحدى جوائز الأوسكار عليهم ألّا يظهروا في أدوار "بلهاء تماماً"، لكنَّ الظهور في أدوار "بلهاء بعض الشيء" (مثل داستن هوفمان بفيلم Rain Man، أو توم هانكس في فيلم Forrest Gump) كان يضمن الفوز. ويُضفي اتِّسام أغلب الأدوار الفائزة بجائزة أوسكار لأفضل دور رئيسي بلعبها دور شخصية تعاني مشاكل عقلية مصداقيةً على تلك المَزحة.


قم بتزييني.. بسرعة


يُوضِّح العرض التالي عدد الفائزين بجائزة أوسكار أفضل مُمثِّل وأفضل مُمثِّلة وفقاً لشكل وتصفيفة الشعر:

أولاً: الفائزين بجائزة أفضل مُمثِّل

شعر قصير من الجانبين ومؤخِّرة الرأس: 67 مرة.

حليق الرأس: 13 مرة.

بلا شعر: 4 مرات.

شعر طويل: 4 مرات.

ثانياً: الفائزات بجائزة أفضل مُمثِّلة

شعر أسود اللون مائل إلى البني: 46 مرة.

شعر أشقر اللون: 17 مرة.

شعر أسود اللون: 9 مرات.

شعر رمادي اللون: 4 مرات.

شعر أحمر: 4 مرات.

وأخيراً، المعلومة التي ينتظرها الجميع: أي تصفيفة شعر هي الأفضل إذا ما كنت تسعى لنيْل إحدى الجوائز؟ بالنسبة لكلا الجنسين، النتائج مؤكَّدة: قصِّر شعرك إذا ما كنت رجلاً، وبالنسبة للسيدات، لا تخشين الظهور بتصفيفاتكن المُعتادة. ويا شباب، إن لم تتمكَّنوا من فعلها، فاصطنعوا الأمر؛ فقد أثبت عددٌ مذهل من ذوي خصلات الشعر الإضافية قدرتهم على الانتصار.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية.
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث