اكدت مصادر فلسطينية لصحيفة "الراي" الكويتية "ان المخيف في اشتباكات مخيمعين الحلوةهو اندلاعها دون اي سبب، وقيام كل جانب ببث روايته وهو ما حصل في المرات الثلاثة الأخيرة، حيث كانت تندلع الاشتباكات دون اي سبب مباشر، وكان أبناء المخيم يدفعون ثمن ذلك من أرواحهم او دمائهم دون اي ذنب، اضافة الى دفعهم للنزوح عن منازلهم قسراً تارةً وطوعاً أحياناً أخرى بسبب المربعات الامنية وعدم التعويض عن الأضرار، وكل ذلك جعل الغضب الشعبي يتصاعد ويُترجم اكثر من مرة بدعوة المسؤولين الفلسطينيين الى تحمل مسؤولياتهم كاملة او الاستقالة",
وشددت هذه المصادر على "ان حركة "فتح" قررت إعادة بناء قوتها العسكرية وحيدةً، واذا نجح الإجماع الفلسطيني تكون نواته، على خلفية قناعة تمتدّ من بيروت الى رام الله، بانها تدفع الأموال دون ان تحصد النتائج المرجوة في الاستقرار الأمني بل على العكس تدفع الدماء ويحاول بعض المشاركين في هذا العمل الفلسطيني الجماعي إضعافها أمام نفوذ المجموعات الاسلامية المتشددة من خلال الاغتيالات وتوريطها بالاشتباكات احياناً".