ï»؟

أميركا ترسل مئات من جنود"المارينز" لمعركة الرقة والاتراك والاكراد يتشابكون

رئيس التحرير
2018.12.11 20:11

مشاة البحرية الأمريكية تنشر بطارية مدفعية في سوريا دعما للهجوم على معقل تنظيم الدولة الاسلامية في الرقة وقيلل إن جنودا من الوحدة 11 لمشاة البحرية نشرت بطارية “هاوتزرز″ من عيار 155 ملم في أحد المراكز الأمامية في

مشاة البحرسوريا.

rrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrr

واشنطن- أ ف ب- نشرت الولايات المتحدة بطارية مدفعية لمشاة البحرية في سوريا دعما للهجوم على معقل تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الرقة، بحسب ما أعلن مسؤول أمريكي الأربعاء.

وأوضح المسؤول لوكالة فرانس برس أن مشاة البحرية “مستعدة للقيام بمهمتها” في دعم هجوم الرقة، مؤكدا بذلك ما نشرته صحيفة “واشنطن بوست”.

وتمثل هذه العملية خطوة مهمة للقوات الأمريكية المتواجدة في سوريا.

وتنتشر قوات أمريكية، قوامها نحو 500 جندي من العمليات الخاصة، في سوريا لتقديم المشورة للقوات التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية خصوصا لقوات سوريا الديمقراطية، وهو تحالف عربي-كردي.

ووفقا لـ”واشنطن بوست”، فإن نشر المدفعية كان في طور النقاش “لبعض الوقت”، وليس جزءا من طلب الرئيس دونالد ترامب وضع خطة جديدة لتكثيف القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان البنتاغون أعلن في وقت سابق من الأسبوع الحالي أن عسكريين أمريكيين نشروا في سوريا قرب مدينة منبج رافعين العلم الأمريكي على آلياتهم تفاديا لوقوع معارك بين مختلف القوات الموجودة في المنطقة.

وتُعَد عملية نشر القوات مؤقتة، لكنَّها تُمثِّل إشارةً على توجُّه إدارة ترامب نحو منح وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قدراً أكبر من المرونة فيما يتعلَّق باتِّخاذ القرارات الروتينية في المعركة ضد داعش.

وقال مسؤولون أميركيون لوكالة "رويترز"، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس كذلك نشر ما يصل إلى 1000 جندي أميركي في الكويت كقوة احتياطية في الحرب على تنظيم داعش في سوريا والعراق، مع تسارع وتيرتها.

وأضاف مسؤولون يؤيدون هذا الخيار الذي لم يعلن من قبل، إنه يتيح للقادة الأميركيين على الأرض قدراً أكبر من المرونة للاستجابة بسرعة للفرص التي قد تسنح فجأة، والتحديات التي قد تطرأ في ساحة المعركة.

وسيمثل هذا الخيار خروجاً على ما جرت عليه العادة في عهد إدارة الرئيس باراك أوباما، وذلك لأنه سيترك للقادة المحليين القرارَ النهائي في نقل بعض هؤلاء الجنود الاحتياطيين المرابطين في الكويت إلى سوريا أو العراق.

وذكر تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية، أن القادة العسكريين المُحبَطين مما اعتبروه دوراً محدوداً لهم في إدارة المعركة في ظل حكم الإدارة السابقة، إدارة أوباما، طلبوا مزيداً من الحرية لاتِّخاذ القرارات اليومية بشأن ما هو أفضل لمحاربة العدو.

وقال المسؤول، الذي لم يكن مُخوَّلاً بمناقشة عملية نشر القوات علناً، إنَّ جنود المارينز الذين انتقلوا إلى داخل سوريا ينصبون مدافع الهاوتزر لتكون جاهزة لمساعدة القوات المحلية السورية.

وتأتي التحرُّكات الأخيرة للقوات في أعقاب النشر المؤقت لعشرات من قوات الجيش مؤخراً في ضواحي مدينة منبج السورية، وهو ما وصفه البنتاغون بأنَّه مهمة "طمأنة وردع".

ردع

وقال البنتاغون إنَّ القوات، التي كانت ترفع الأعلام الأميركية وتتحرَّك في عربات مُدرَّعة ضخمة وثقيلة، موجودة هناك من أجل نزع فتيل التوتر في المنطقة.

وبدا أنَّ القوات كانت هناك أساساً لضمان تركيز المقاتلين الأتراك ومجموعات المعارضة السورية على محاربة داعش، بدلاً من محاربة بعضهم البعض.

وفي ظل القيود الحالية التي وضعتها إدارة أوباما، يمكن للجيش استخدام ما يصل إلى نحو 503 من القوات الأميركية في سوريا. لكنَّ الجنود المؤقَّتين لا يُغيِّرون موازين القوى على الأرض.

وبعث قادة البنتاغون بخطة جديدة لهزيمة داعش إلى البيت الأبيض في نهاية الشهر الماضي، فبراير/شباط 2017، وتضمنت الخطة استراتيجية من الأرجح أن تزيد أعداد القوات الأميركية في سوريا، بهدف تمكين المقاتلين السوريين الذين سيتولون معركة الرقة، وإسداء النصح لهم بصورةٍ أفضل.

وأعد الجيش الأميركي عدة خياراتٍ من أجل المعركة في سوريا، تتضمَّن زيادة الدعم المدفعي، ومزيداً من مروحيات الأباتشي، وحملةَ تدريبٍ أكثر قوة.

ويقول مسؤولون أميركيون إنَّ معركة الرقة ستبدو شبيهةً بدرجة كبيرة بالمعركة في العراق المجاور، حيث تقاتل القوات المحلية من أجل استعادة السيطرة على مدينة الموصل الواقعة شمالي البلاد من داعش. فبينما كانت القوات تستعد للانتقال إلى الموصل، أقامت الولايات المتحدة قواعد خارج المدينة لاستخدامها كمراكز دعمٍ لوجيستي ونقاط لنصب المدفعية الثقيلة.
- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية.


"سوريا الديمقراطية" ترفض أي دور لتركيا في عملية الرقة لأنها "طرف محتل"



قال تحالف "قوات سوريا الديمقراطية" المدعوم من الولايات المتحدة إنه أبلغ مسؤولين أمريكيين بموقفه الرافض من أن يكون لتركيا أي دور في عملية تحرير مدينة الرقة من قبضة تنظيم "داعش".

وقال المتحدث باسم "قوات سوريا الديمقراطية"، طلال سيلو، في حديث لوكالة "رويترز"، الخميس 9 مارس/آذار: "الطرف التركي هو طرف محتل لا يمكن السماح له باحتلال المزيد من الأراضي السورية".

وذكر سيلو أن ممثلي "قوات سوريا الديمقراطية" سلموا، خلال الاجتماع مع السناتور الأمريكي جون ماكين ومسؤولين عسكريين من الولايات المتحدة في شمال سوريا، الشهر الماضي، رسالة أكدوا فيها رفضهم القاطع لمشاركة تركيا في عملية تحرير الرقة.

وأشار سيلو أيضا إلى أن مقاتلي تحالفه سيصلون إلى مشارف الرقة في غضون أسابيع بعد أن قطعوا آخر طريق رئيسي إلى المدينة هذا الأسبوع.

وقال المتحدث باسم "قوات سوريا الديمقراطية" إنه يتوقع فرض حصار على المدينة خلال الأسابيع القليلة القادمة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه التصريحات تأتي في وقت تؤكد فيه الحكومة التركية بإصرار رفضها لخوض معركة الرقة في حال مشاركة "قوات سوريا الديمقراطية" فيها.

يذكر أن "قوات سوريا الديمقراطية"، التي تشكل "وحدات حماية الشعب" الكردية، المعتبرة تنظيما إرهابيا من قبل أنقرة، الهيكل العسكري الأساسي فيها، تنفذ، منذ 6 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عملية عسكرية لتحرير الرقة وريفها من براثن مسلحي تنظيم "داعش"، الذي يعتبر هذه المدينة السورية عاصمة له.

وأعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" آنذاك أن حملة تحرير الرقة، التي أطلق عليها اسم" غضب الفرات"، يخوضها حوالي 30 ألف مقاتل، مضيفة: "ستتحرر الرقة بسواعد أبنائها وفصائلها، عربا وكوردا وتركمانا، الأبطال المنضوين تحت راية قوات سوريا الديموقراطية... وبالتنسيق مع قوات التحالف الدولي".

واستهدفت المرحلتان الأولى والثانية من العملية انتزاع السيطرة على مناطق شمالي وغربي الرقة، فيما تهدف المرحلة الثالثة، التي تم إطلاقها في 4 فبراير/شباط، إلى عزل المدينة.

وتقع الرقة على بعد 160 كيلومترا شرقي مدينة حلب في شمال سوريا. وفي العام 2013 استولى مسلحو "داعش" على المدينة، فيما فقد الجيش السوري الحكومي سيطرته على كامل محافظة الرقة عام 2014.

المصدر: رويترز + وكالات

حول التواجد الاجنبي في شمال سورية
القواعد الأمريكية في الشمال السوري..هزيمة مشروع

 

إنّ التفسير الأكثر جلاءً للتواجد الأمريكي في الشمال السوري،هو الموت الأخير للمشروع الأمريكي بالسيطرة على المنطقة العربية عبر الحركات الإسلامية، وبالأخص الإخوان المسلمين، هذا المشروع الذي كان أردوغان عرابه الأول، وقد تصلح طبيعة السياسة الأمريكية بالحفاظ على جميع الأدوات لتفسير التعاطي الأمريكي مع تركيا من جانب والأكراد من جانبٍ آخر، ولكنها لا تصلح لتفسير سياسة التفضيل التي تمارسها أمريكا تجاه الأكراد مقارنة بالأتراك، وقد صرح بذلك وزير الخارجية التركي، حيث اعتبر أنه “يبدو أن أمريكا اختارت الأكراد لمعركة الرقة دون تركيا”.

لذلك، فلا تفسير لهذه السياسة التفضيلية سوى موت مشروع السيطرة، عبر حكومات إخوانية تابعة للولايات المتحدة عبر الباب العالي في إسطنبول، وإعادة إحياء مشروع التقسيم عبر فيدرالية كردية تحت مظلة الوجود الأمريكي، واكتشف أردوغان مؤخرًا أن المنطقة الآمنة التي تَهلل بها وهلل لها، واستعجل على إثرها للتنصل من التزاماته أمام روسيا وإيران، ما هي إلَّا الكابوس الكردي بالفدرالية.

وقد تصلح هذه الخطوة الأمريكية كتهمةٍ جديدة لإدارة ترامب في التخابر مع روسيا، والتي على إثرها تتواتر استقالات مسؤوليها، فقد جاءت قبيل زيارة مرتقبة لأردوغان إلى موسكو، وكأن الإدارة الأمريكية الجديدة تآمرت مع روسيا ضد حليفها أردوغان، وتتعمد دفعه للحضن الروسي، فيذهب للقاء بوتين مجردًا من أي أوراقٍ للقوة، ويحمل أوزار التهديد الكردي المؤآزَر أمريكيًا، وبذلك يعود قهرًا لالتزاماته السابقة لكلٍ من روسيا وإيران.

وقد نبالغ إذا قلنا بأنّ القواعد الأمريكية الجديدة في الشمال السوري، هي بديل استراتيجي لقاعدة “إنجرليك”، ولكنها تصلح كبديل مؤقت تسحب ورقةً مهمة من اليد التركية، كما أنها تهديدٌ بإفراغ تركيا من أطلسيتها، وهذه الأطلسية هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن تختال به أمام روسيا، لذلك فإنّ على النائب العام الأمريكي أن يدرس بجدية توقيت الخطوة الأمريكية في الشمال السوري، لأنها ستجعل من عراب المشاريع والمصالح الأمريكية في المنطقة أردوغان، يجلس عاريًا أمام الرئيس الروسي إلّا من التوسلات بالعودة لتفاهمات ما قبل تصريحات ترامب حول المنطقة الآمنة، وبما أنه لا يوجد ماهية محددة للسياسة التركية سوى التقلب والانقلابات، فلا نستطيع البناء على ما تنتجه لقاءات أردوغان وتصريحاته.

فالسياسات التركية والعربية ما هي إلَّا صدىً للمصالح الأمريكية و”الإسرائيلية”، فتركيا والخليج لا يتركان شاردةً ولا واردةً فيهما مصلحة أمريكية صهيونية إلَّا أحصوها، ومن يتابع التصريحات الرسمية في تلك البلدان أو الأقلام المقربة من الرسميين، يلاحظ أنهم في دركٍ لا قاع له، وحتى تصريحات ما تسمى بـ”المعارضات السورية” والتي هي صدى لعلقيات من يديرهم في تلك العواصم الخليجية وأنقرة، يدرك مدى سقمها وعماها، لذلك فلا غرابة حين نستمع لتصريحات المسؤوولين الأتراك أو من جاورهم من أقلام، وهم يتغنون بـ”الانتصارات” في الباب، باعتبارها إنجازًا تركيًا مفروضًا بالقوة.

وفيما تصر الرسمية التركية على أنه لا خطوات دون الإذن الروسي أو الأمر الأمريكي، تتعامى تلك الأقلام عن هذه التصريحات وتقفز للطلب من أردوغان الذهاب إلى منبج، ليقلب الطاولة كما فعل في الباب، وهؤلاء لا يرون الجالس تحت تلك الطاولة المنقلبة، إنه أردوغان شخصيًا، والعنتريات تصلح أمام الجماهير وخلف “المايكروفون”، لكنها في الميدان الكاشطة.

ولكن السؤال الأهم هو عن الموقف السوري من تلك القواعد الأمريكية، لا يحتاج هذا السؤال لكثير عناء، فالموقف السوري مبدئيًا يتعامل مع هذا التواجد باعتباره احتلالًا لا شرعية له، ولكن في هذه الأثناء فالحكومة السورية غير معنية بفتح جبهةٍ جديدة لترحيل هذه القواعد، خصوصًا وأنها في هذه اللحظة تشكل ضغطًا شديدًا على الحكومة التركية، وفي ذات الوقت فهي لا تشكل خطرًا جديًا ينبئ بنجاح مشروعها التقسيمي، وطالما أن الحكومة السورية ترفض ذلك الوجود كما ترفض مبدأ التقسيم مهما كانت مسمياته، فإنّ مسألة تفكيك تلك القواعد هي مسألة وقت لا أكثر، وتخضع لضرورات المعركة وأولوياتها، وينطبق هنا قول الروائي الروسي تولستوي “يربح الحرب الجانب المصمم على الربح”، ولا يوجد طرفٌ مصممٌ على الربح مثل سوريا وحلفائها، أما أعداء سوريا فهم مصممون على استمرار النزف والتخريب، وأما ما تسمى بـ”المعارضات السورية” فهي مصممة على استمرار الاسترزاق.
 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو