ï»؟

مَن يتجسَّس عليك عبر أجهزة التلفاز الذكية للتجسس وكيف تمنعه

رئيس التحرير
2018.06.19 13:08

في عالمٍ من الأجهزة المُتَّصِلة بالإنترنت التي يمكن استهدافها من قِبَل المُخترِقين، أصبح السماع عن اختراق الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وتحويلها إلى أدوات تجسُّس أمراً شائعاً في أحاديثنا. لكن مؤخراً، أُضِيفَ جهازٌ شائع آخر إلى قائمة أجهزة الترصُّد المحتملة: التلفزيونات الذكية.

في البداية برزت الأنباء عن أنَّ Vizio، وهي شركة إلكترونيات أميركية، كانت تتعقَّب عملاءها عبر تلفزيوناتهم. ثُمَّ زعمت المجموعة الأخيرة من وثائق ويكيليكس أنَّ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ابتكرت أدواتٍ لتحويل التلفزيونات الذكية إلى أجهزة تنصُّت، وفقاً لما ذكرت صحيفة التليغراف البريطانية.

وفي حين أنَّ هذه الأنباء لا تُمثِّل مفاجأة، نظراً إلى التحذيرات التي لا حصر لها من أنَّ أجهزتنا المُتَّصِلة بالإنترنت يمكن بسهولة اختراقها واستخدامها لمراقبتنا، إلّا أنَّها تضيف جهازاً تكنولوجياً آخر لنقلق بشأنه حينما نُفكِّر بخصوصيتنا.

 

ما الذي يجعل من تلفزيوناتنا الذكية أداة التجسُّس الأفضل؟

 

تكون تلفزيوناتنا، مثل هواتفنا النقَّالة، في كثير من الأحيان شاهِدة على حيواتنا الأكثر خصوصيةً، فغالباً ما تُوضع وسط منازلنا. وتكون في الغالب مُجهَّزة بكاميرات وميكروفونات، بالإضافة إلى ذاكرات داخلية، والتي بالإمكان استخدامها لرصد ما تقوم به، وما تقوله، وما تشاهده.

وتُعَد التلفزيونات الذكية، باعتبارها أكثر حداثة مُتَّصِلة بالإنترنت، أقل عُرضةً للحصول دعم أمني مناسب. ويعود ذلك جزئياً إلى أنَّ المستخدمين لا يتوقعون وجود مثل ذلك الدعم بسبب التنوع في أنظمة التشغيل المختلفة، ولأنَّ الأمن ليس عادةً من اختصاص الشركات المُصنِّعة للتلفزيون. أضف إلى ذلك أنَّ المستخدمين أقل احتمالاً لاستخدام أفضل إجراءات الأمن، مثل تغيير كلمات المرور وتحديث البرمجيات بانتظام، حينما يتعلَّق الأمر بتلفزيوناتهم.

 

مَن قد يتجسَّس عليك عبر تلفزيونك؟

 

أظهرت الأنباء الأخيرة أنَّ الجميع بدءاً من المُصنِّعين، مروراً بالمُعلِنين، ووصولاً إلى وكالات الاستخبارات يمكن أن يراقبوك من خلال تلفزيونك.

وظهرت المخاوف من أنَّ أجهزة التلفزيونات الذكية يمكن أن تراقب مالكيها بادئ الأمر في 2015 حينما حذَّرت إحدى سياسات الخصوصية لشركة سامسونغ من أنَّ كل بيانات التعرُّف الصوتي قد تُمرَّر إلى طرف ثالث.

ونصَّت على: "اعلم أنَّ كلماتك المنطوقة إذا ما كانت تتضمَّن معلومات شخصية أو غيرها من المعلومات الحسَّاسة، فإنَّها ستكون ضمن البيانات التي تُلتَقَط وتُنقَل إلى طرف ثالث عبر جهاز التعرُّف الصوتي الموجود لديك".

وبعد ذلك، وفي وقتٍ سابق هذا العام، 2017، غُرِّمت شركة Vizio 2.2 مليون دولار لتتبُّعها عادات المشاهدة الخاصة بالمستخدمين دون علمهم ومشاركة تلك المعلومات.

وبالإضافة إلى تتبُّع الشركات المُصنِّعة للمشاهدين، كُشِف الآن أنَّ وكالات الاستخبارات وإنفاذ القانون يمكن أن تراقب المواطنين من خلال تلفزيوناتهم. وزعمت المعلومات التي نشرها موقع ويكيليكس أنَّ المكتب الخامس (المخابرات الحربية البريطانية)، ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية قد صنعتا وضع "إغلاق زائف"، (أي الإيهام بأنَّ التلفزيون قد أُغلِق لكنَّه ليس كذلك)، لتلفزيون سامسونغ من طراز F8000، وهو ما سمح لهم بتسجيل محادثات المستخدمين بصورة سرية عبر الكاميرا والمايكروفون.

 

كيف يمكنك إيقافهم؟

 

بإمكان الشركات المُصنِّعة مراقبة عملائها فقط إذا ما حصلوا على موافقاتهم. وتُطلَب تلك الموافقة غالباً خلال عملية تهيئة الجهاز للتشغيل، لكن يمكن أن تُلغى عموماً في وقتٍ لاحق من خلال ضبط الإعدادات.

وتتمثَّل طريقةٌ أخرى لحماية نفسك في التأكُّد من أن تلفزيونك يُشغِّل أحدث البرامج. ويمكنك القيام بذلك من خلال تشغيل وضع التحديث الذاتي أو التحقُّق بانتظام من وجود تحديثات جديدة في الإعدادات.

وقالت شركة سامسونغ إنَّها تبحث "بصورةٍ عاجلة" في الأنباء حول إمكانية أن تكون وكالة الاستخبارات المركزية قد راقبت محادثات عملاء الشركة خلال عملية الاختراق التي سُميت "Weeping Angel- الملاك الباكي"، لكنَّها لم تُعلِّق على صحة الادِّعاءات. وإذا ما وجدت الشركة مشكلة، فإنَّها على الأرجح ستُصدِر تحديثاً أمنياً لإصلاح الخلل.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Telegraph البريطانية

 

 

ويكيليكس: المخابرات الأمريكية تستخدم أجهزة التلفاز الذكية للتجسس

وكالة المخابرات الأمريكية "سي آي ايه" لم تؤكد صحة المزاعم التي وردت في هذه التقارير

نشر موقع ويكيليكس تفاصيل ما وصفه بأنه أدوات قرصنة واسعة النطاق تستخدمها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي ايه".

وتشمل الوسائل المتعددة، التي تقول الوثائق إن وكالة الاستخبارات الأمريكية تستخدمها كأسلحة إلكترونية، برامج خبيثة تستهدف الأجهزة والحواسيب التي تعمل بأنظمة "ويندوز" و "أندرويد" و "آي أو أس" و "أو أس أكس" و "لينكس" وأخرى تستهدف موزعات الإنترنت (الراوتر).

وتشير تقارير إلى أن بعض هذه البرمجيات يجري تطويرها داخل مقر الاستخبارات، لكنها أوضحت أن جهاز الاستخبارات الداخلية البريطانية "ام آي 5" ساعد في التحضير لشن قرصنة إلكترونية تستهدف أجهزة تلفاز من تصنيع شركة سامسونغ.

وفي رد فعل أولي من وكالة الاستخبارات الأمريكية، قال المتحدث باسمها، جوناثان ليو، لبي بي سي "نحن لا نعلق حول صحة أو محتوى وثائق استخباراتية مزعومة".

ولم يتسن التوصل لمتحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية للتعليق على هذه التقارير.

قرصنة لأجهزة التلفاز

وتشير وثائق بتاريخ يونيو/حزيران عام 2014 إلى أن محاولات الاستخبارات لاختراق أجهزة تلفاز سامسونغ من فئة "اف 8000" كانت تحمل اسم "الملاك الباكي" كرمز سري.

وتصف هذه الوثائق ابتكار طريقة للخداع تجعل المستخدمين يعتقدون بأن شاشاتهم قد أغلقت بشكل تلقائي.

لكن الوثائق تكشف أنه بدلا من ذلك فإن المخابرات تستهدف هذه الأجهزة ببرامج خبيثة تجعلها تسجل بشكل سري المحتوى الصوتي الذي يُنقل لاحقا عبر الانترنت إلى خوادم تابعة لوكالة المخابرات المركزية "سي آي ايه" فور عودة الشاشات للعمل مرة أخرى، وهو ما يسمح بإعادة تشغيل روابط الاتصال اللاسلكي "واي فاي" لهذه الأجهزة.

ويشير قسم في هذه الوثائق يتعلق "بالنشاط المستقبلي" إلى مقترح لإمكانية أخذ لقطات فيديو مع إمكانية التغلب على مشكلة قيود تشغيل شبكة الواي فاي.

 
الوثائق المسربة تزعم أن وكالة المخابرات الأمريكية ابتكرت طريقة مكنتها من تسجيل المحادثات التي تجري بالقرب من أجهزة تلفاز سامسونغ

هجمات على أبل

ويزعم موقع ويكيليكس أيضا أنه اعتبارا من العام الماضي فإن المخابرات المركزية الأمريكية أعدت سجلا لـ24 خللا أمنيا في الشفرات لم يكن معروفا من قبل في نظام أندرويد لشركة أبل تحت اسم "الأيام صفر".

وتقول الوثائق إن السي آي ايه اكتشفت بعض مواطن الخلل في هذا النظام، لكن هناك مواطن خلل أخرى تقول الوثائق إنه جرى الحصول عليها من وكالة الاتصالات الحكومية البريطانية (GCHQ) ومن وكالة الأمن القومي الأمريكي ومن أطراف ثالثة لم تُحدد هويتها.

وذكرت الوثائق المسربة أن الأجهزة التي تصنعها شركات سامسونغ واتش تي سي وسوني وغيرها تعرضت للقرصنة، وهو ما سمح للسي آي ايه بقراءة رسالة على برمجيات التراسل مثل واتس آب وسيغنال وتليغرام وويبو وغيرها من برامج المحادثة.

وأشارت إلى أن المخابرات المركزية الأمريكية أسست وحدة خاصة لاستهداف هواتف آيفون وأجهزتها اللوحية آيباد، وهو ما ساعدها في مواقع لأحد الأهداف وتشغيل الكاميرا الخاصة بأجهزته ومكبر الصوت وقراءة اتصالات نصية تخصه.

وقالت وكالة الاتصالات الحكومية البريطانية لبي بي سي إنها تلتزم "بسياسة راسخة بأننا لا نعلق على أمور تتعلق بالأنشطة الاستخبارية."

وأضافت: "علاوة على ذلك فإن جميع أنشطة هيئة الاتصالات الحكومية البريطانية تسير وفقا لإطار قانوني وسياسي صارم يضمن أن أنشطتنا يكون مسموح بها وضرورية ومتناسبة ".

وقال موقع ويكيليكس إن هذه المجموعة من الوثائق التي أطلق عليها إسم "القبو 7"، تعتبر أكبر مجموعة وثائق سرية تنشر حول وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "على الإطلاق".

وتتكون المجموعة الأولى، المسماة "السنة صفر"، 8761 وثيقة تم الحصول عليها من قاعدة بيانات عالية الأمان في مركز الاستخبارات عبر الفضاء الإلكتروني بمقر الوكالة في لانغلي، ولاية فرجينيا.

وأضاف بيان موقع ويكيليكس أن هذه الكمية الضخمة من المعلومات "كانت على ما يبدو متوفرة لدى مجموعة من المتعاملين مع الإدارة الأمريكية سابقا ولدى مخترقين لشبكتها" وأن أحد هؤلاء "أمد ويكيليكس بجزء من هذا الأرشيف".

ويعتبر تسريب هذه الوثائق، إن تأكدت صحتها، اختراقا كارثيا جديدا لوكالات الاستخبارات الأمريكية، من طرف ويكيليكس والمتعاونين معه، الذين تمكنوا مرارا من الكشف عن كميات ضخمة من وثائقها ومعلوماتها السرية.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح