CNN:مقتل 90 واصابة 150 جريحاً بغارات أميركية على مسجد بحلب واخرى اسرائيليه واسقاط وإصابة طائرتين..

رئيس التحرير
2017.11.16 17:10

مقتل أكثر من 90 قتيلاً في غارات أميركية على مركز دعوي لـ “هيئة تحرير الشام” قرب بلدة الجينة جنوب غرب بلدة الأتارب في ريف حلب الغربي

us strike syria.jpg555

 

أعلنت القيادة المركزية الأميركية مقتل عدد من المسلحين في غارة استهدفت اجتماعاً لتنظيم القاعدة شمال سوريا، لكنّها نفت في الوقت عينه أن تكون قد قصفت مركزاً دعوياً في حلب.

وارتفع عدد قتلى غارات التحالف الأميركي على مركز لـ “هيئة تحرير الشام” إلى أكثر من 90 بالإضافة إلى نحو 150 جريحاً.

واستهدف القصف مركزاً دعويّاً للهيئة قرب بلدة الجينة جنوب غرب بلدة الأتارب في ريف حلب الغربي.

وكان بيان سابق للقيادة المركزية أشار إلى أن “القوات الأميركية شنّت ضربة جوية على تجمع للقاعدة في سوريا بمحافظة إدلب.

وقُتل نحو 30 مسلّحاً من جبهة النصرة بينهم عدد من القادة احدهم تونسيّ والآخر مصريّ في هجوم نفّذته مقاتلات اميركية على مدينة سراقب في إدلب شمال سوريا في 12 كانون الثاني/ يناير 2017.

كما قُتل القياديّ في جبهة النصرة أبو عمر التركستاني وثلاثة آخرون من قادة الجبهة هم خطاب القحطاني وابو معتصم الديري وقياديّ آخر لم يجر التعرّف عليه في غارة للتحالف بقيادة واشنطن على ريف إدلب في الشهر نفسه.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر  2017 مقتل القياديّ في القاعدة أبو أفغان المصري في غارة لطائرة أميركية من دون طيّار قرب مدينة سرمدة في محافظة إدلب بسوريا.

الولايات المتحدة تقرّ بشنّ قصف جوي في شمال سوريا لكنها تنفي أن تكون استهدفت مسجدا

wwwwwwwwwwwwwwww

وحسب  أ ف ب – أقرّ الجيش الأميركي الخميس، بشنّ ضربة في شمال سوريا ضد تنظيم القاعدة، لكنه نفى أن يكون استهدف بشكل متعمّد مسجداً في محافظة حلب حيث قُتل 42 شخصاً على الأقل استناداً إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال الكولونيل جون توماس الناطق باسم القيادة المركزية الأميركية “لم نستهدف مسجداً، غير أنّ المبنى الذي استهدفناه حيث كان هناك تجمع (لتنظيم القاعدة) يقع على نحو 15 متراً من مسجد لا يزال قائماًً”. وأوضح أنه سيتم إجراء “تحقيق في الادعاءات بأنّ تلك الضربة قد تكون أدت إلى (سقوط) ضحايا مدنيين” وفيما بعد  اقرت CNN بوقوع الغارات

كما تم الاعلان عن مقتل 46 شخصا، معظمهم من المدنيين، وأصيب العشرات في غارة جوية أصابت مسجدا في محافظة حلب، بحسب المرصد السوري المعارض ومقره بريطانيا.

وأوضح المرصد أن طائرات استهدفت مسجدا في قرية الجينة الواقعة بجنوب غرب بلدة الأتارب في الريف الغربي لمدينة حلب.

وأضاف أن أكثر من 100 شخص جرحوا في الغارة.
وذكر ..ارتفاع حصيلة القتلى في قصف جوي لمسجد في شمال سوريا اثناء وقت إقامة صلاة العشاء إلى 46 شخصا وعشرات الجرحى ولايزال الكثير من الأشخاص محاصرين تحت الأنقاض
7ipj
وحسب – (أ ف ب):  ارتفع عدد الأشخاص الذين قتلوا ليلة أمس الخميس، في غارة جوية على مسجد في ريف حلب الغربي بسورية، إلى 46 شخصا على الأقل، بحسب ما ذكرته جماعة حقوقية اليوم الجمعة. وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض ، الذى يتخذ من بريطانيا مقرا له، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم: “استهدفت الطائرات، التي لم تعرف بعد هويتها، مسجدا خلال صلاة العشاء في قرية الجينة، بجنوب غرب منطقة الأتارب”.
وأضاف أن معظم القتلى من المدنيين.
وقال عبد الرحمن في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “لايزال الكثير من الأشخاص محاصرين تحت الأنقاض، ونعتقد أن عدد الضحايا سوف يتزايد. ومعظم المصابين جراء الغارة الذين يزيد عددهم عن مائة شخص في حالة حرجة”. وذكرت منظمة الخوذ البيضاء العاملة بالإنقاذ أن اطقمها تبحث عن ناجين تحت الأنقاض.
وقال الناشط محمد الشاغل الذي زار موقع الانفجار إن الطائرة، التي يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، استهدفت المسجد.
وكتب الشاغل في رسالة عبر تطبيق (واتساب): “أسفرت الغارة عن تدمير المسجد “. ونشر نشطاء آخرون صورا عبر الإنترنت تظهر ما زعموا أنه بقايا لصاروخ يزعم أنه أمريكي الصنع يزن 52 كيلوجراما في موقع الغارة.
وأعلن الجيش الأمريكي أمس الخميس أن عناصره قتلت عددا من المتطرفين في غارة على سورية، لكنه نفى مسؤوليته عن قصف مسجد هناك.
وقال الكولونيل جون جيه توماس ،المتحدث باسم القيادة المركزية الامريكية، لصحيفة نيويورك تايمز، “لم نستهدف أي مساجد … ما استهدفناه تم تدميره. وعلى بعد 50 قدما من المبني يوجد مسجد ما يزال قائما”.
رغم ذلك، قال انه سيتم إجراء تحقيق لتحديد ما إذا كان هناك أي قتلى أو جرحى من المدنيين في الغارة، التي قال الجيش الأمريكي إنها استهدفت اجتماعا لمقاتلي القاعدة في محافظة إدلب يوم الخميس.
وقبل فترة وجيزة من الغارة على المسجد، استهدفت غارات عدة مناطق في ريف حلب الغربي، بشكل رئيسي الأتارب، والشيخ علي وإبين.
ويعيش العديد من المدنيين، الذين غادروا القسم الشرقي من حلب بعد أن استعادت القوات السورية السيطرة على المنطقة، حاليا كلاجئين في مناطق في الريف الغربي للمدينة. يذكر أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يقصف الجماعات الجهادية المسلحة في سورية التي مزقتها الحرب منذ عام .2014
وأفاد المرصد السوري اليوم الجمعة بارتفاع حصيلة القتلى جراء تفجير انتحاري في مجمع محاكم في دمشق أول أمس الأربعاء إلى 45 شخصا.
وأضاف المرصد أن هناك 38 قتيلا من المدنيين.
ولم تتبن أي جماعة هذا الهجوم حتى الآن.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “استهدفت ضربات جوية نفذتها طائرات حربية لم تعرف هويتها مسجدا في وقت إقامة صلاة العشاء في قرية الجينة في ريف حلب الغربي ما اسفر عن مقتل 42 شخصا، غالبيتهم مدنيون”، مشيرا إلى اصابة “اكثر من مئة آخرين بجروح”.
وتسيطر فصائل معارضة واسلامية على مناطق واسعة من ريف حلب الغربي بينها قرية الجينة التي تبعد حوالى 30 كيلومترا من مدينة حلب.
وافاد المرصد السوري ان عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات المفقودين فضلا عن الاصابات البالغة في صفوف الجرحى.
واشار إلى أن عمليات البحث عن المفقودين والناجين تحت الانقاض مستمرة.
ويسري اتفاق وقف اطلاق نار هش في سوريا يستثني الجهاديين منذ 30 كانون الاول/ ديسمبر برعاية روسيا، حليفة دمشق، وتركيا الداعم الاساسي للمعارضة.
وتزدحم الاجواء السورية بالطائرات الحربية فبالاضافة الى التحالف الدولي بقيادة واشنطن الذي يستهدف الجهاديين، تقصف الطائرات الحربية الروسية والسورية الجهاديين والفصائل المعارضة والاسلامية التي تقاتل قوات النظام.
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً دخل الاربعاء عامه السابع وتسبب بمقتل اكثر من 320 الف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
 


الى ذلك اعلن الجيش السوري يعلن

إسقاط طائرة حربية اسرائيلية باستحدام صواريخ “أس أيه 5″ الروسية وإصابة أخرى بعد استهدافهما موقعاً عسكرياً سورياً على طريق تدمر.. وسقوط جسمين غريبين على محافظة اربد شمالي الأردن نتيجة اعتراض الصواريخ إلاسرائيلية

فقد  قال الجيش الإسرائيلي إنه أسقط صاروخا من عدة صواريخ مضادة للطائرات أطلقت اليوم الجمعة على قواته الجوية التي كان تقوم بمهمة في سوريا، فيما قال الجيش السوري إنه أسقط طائرة إسرائيلية خلال العملية لكن إسرائيل نفت وقالت إن طائراتها عادت أدراجها سالمة.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي “لم تكن سلامة المدنيين الإسرائيليين أو طائرات القوات الجوية الإسرائيلية في خطر في أي مرحلة.”
ودوت صفارات الإنذار من الصواريخ في الصباح الباكر بمستوطنات إسرائيلية في غور الأردن بالضفة الغربية المحتلة وسمع اثنان من رويترز دوي انفجار بعد ذلك بدقائق.
وقال الجيش في بيانه إنه تم اعتراض أحد الصواريخ المضادة للطائرات. وسمع دوي الانفجار لمسافة وصلت إلى القدس. ولم ترد تقارير عن ضحايا أو تلفيات.

وذكر مصدر بالدفاع المدني الأردني أن قذيفة سقطت في قرية على مشارف مدينة إربد بشمال الأردن والتي تبعد نحو 20 كيلومترا عن الحدود السورية والإسرائيلية مما تسبب في أضرار طفيفة.
وأضاف أن مهندسين تابعين للجيش يفحصون القذيفة التي يعتقد أنها أطلقت من الجانب السوري باتجاه إسرائيل. وأظهرت تسجيلات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي أجزاء قيل إنها بقايا صاروخ ربما تكون من ذلك الذي استخدم في عملية الاعتراض لكن لم يتسن لرويترز التحقق من اللقطات بشكل مستقل.
وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي “استهدفت القوة الجوية الإسرائيلية الليلة الماضية عددا من الأهداف في سوريا. وأطلق عدد من الصواريخ المضادة للطائرات من سوريا عقب المهمة واعترضت أنظمة الدفاع الجوي التابعة لقوات الدفاع الإسرائيلي أحدها.”
ونفذت إسرائيل عشرات الضربات الجوية للحيلولة دون تهريب السلاح لجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران التي تحارب مقاتلي المعارضة وتقاتل في صف الجيش السوري. لكن اعتراض صاروخ من ناحية الحدود السورية حدث غير مألوف.
وقالت القيادة العامة للجيش السوري في بيان اليوم الجمعة إن طائرات إسرائيلية اخترقت المجال الجوي السوري في ساعة مبكرة من صباح اليوم وهاجمت هدفا عسكريا قرب تدمر في حادث وصفته بأنه اعتداء يهدف إلى دعم تنظيم الدولة الإسلامية.
وأضاف البيان “تصدت لها وسائط دفاعنا الجوي وأسقطت طائرة داخل الأراضي المحتلة وأصابت أخرى وأجبرت الباقي على الفرار.” وتنفي إسرائيل هذا.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش السوري أطلق صواريخ أرض جو على الطائرات الإسرائيلية. ولم يقدم الجيش المزيد من التفاصيل بشأن الأهداف التي قصفها ولا عدد القذائف التي أطلقت على قواته ولا نوعها.
وقال مصدر بالجيش الإسرائيلي إن الدرع الصاروخية الباليستية الإسرائيلية (السهم) رصدت “تهديدا قادما” وأسقطت إحدى القذائف.
والحادث هو الاكثر خطورة ين البلدين اللذين لا يزالان رسميا في حالة حرب، منذ بدء النزاع في سوريا قبل ستة اعوام.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش السوري استخدم للمرة الأولى صواريخ “أس أيه 5″ الروسية الصنع المضادة للطائرات.
 
وأعلنت أن الصاروخ الذي اعترض صاروخاً سورياً مضاداً للطائرات في سماء غور الاْردن هو من نوع “حيتس″، وأن هذه أول عملية اعتراض عملية تقوم بها هذه المنظومة الإسرائيلية.
وأضاف أنّ دوّي الإنذارات في منطقة غور الأردن ليلاً كان نتيجة  لهذه العمليات العسكرية.
 
وقال الناطق المذكور إنه “لأول مرة من 6 سنوات تطلق المضادات السورية صواريخ على المقاتلات الإسرائيلية”.
ومن جهته قال محافظ اربد الأردنية رضوان العتوم، إن “جسمين اسطوانيين” سقطا صباح اليوم الجمعة في محافظة اربد ولم يتسببا باي إصابات.
وأوضح العتوم في تصريح لوكالة الانباء الأردنية الرسمية (بترا) ان “أحد الجسمين سقط في منطقة الحي الشرقي في مدينة اربد والآخر سقط ببلدة عنبة بلواء المزار الشمالي في أرض زراعية لأحد المواطنين وتسبب بأضرار مادية طفيفة”.
واختتم العتوم تصريحه بالتأكيد على أن “القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والدفاع المدني تتابع الموضوع والتحقيقات جارية لمعرفة مصدريهما وأسباب سقوطهما وسيتم نشر المعلومات المتصلة بهما لاحقا”.
وفي بيان لاحق للجيش الأردني نُشر على موقعه الرسمي، فقد صرح مصدر مسؤول (لم يسمه) في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية بأنه “في ساعات فجر الجمعة سقطت شظايا صواريخ على بعض القرى في محافظة اربد وفي غور الصافي وفي مناطق خالية”.
وبين المصدر ذاته أن سقوط الشظايا “نتيجة اعتراض صواريخ إسرائيلية لصواريخ أطلقت من داخل الاراضي السورية باتجاه بعض المواقع والقواعد الإسرائيلية”.
ولفت بأن الأجهزة الفنية من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تقوم بالتعامل مع بقايا الصواريخ وإبعادها عن مواقع التجمعات السكانية ولم تحدث اي إصابات.
وفي السياق، أعلن موقع “يديعوت أحرونوت” أن منظومة الرادار التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي شخصّت إطلاق صواريخ (مضادة للطائرات) من سوريا، وهذه الصواريخ على ما يبدو هي من نوع SA-5.
ورغم ان اسرائيل تتفادى الانخراط في النزاع السوري، الا انها شنت عدة ضربات ضد حزب الله في سوريا مؤكدة ان لها الحق في منع حيازة الحزب اسلحة متطورة من سوريا وايران تشكل تهديدا لها.
ولا تؤكد اسرائيل عادة شن غارات في سوريا الا انها اضطرت لذلك هذه المرة ربما بسبب دوي صفارات الانذار في وادي الاردن. كما نقلت صحف عن شهود عيان دوي انفجارين ربما مصدرهما تفعيل منظومة الدفاع الصاروخية.
في نيسان/ابريل 2016، اقر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بان اسرائيل هاجمت عشرات شحنات الاسلحة الموجهة الى حزب الله خلال مرورها في سوريا.
كما استهدفت اسرائيل مرارا مواقع سوريا في هضبة الجولان ردا على اطلاق نار طائش مفترض ناجم عن النزاع في الجانب الاخر من الهضبة المحتلة.
وقامت اسرائيل في العام 1981، بضم هضبة الجولان (1200 كلم مربع) التي تحتلها منذ 1967، وهو ما لا تعترف به الاسرة الدولية.

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..