المعارضة على بعد 4 كيلومترات من مدينة حماة و33 قتيلا في غارة للتحالف الدولي ضد داعش بالرقه وانزال مائة جندي اميركي واشتباكات عنيفة في دمشق

رئيس التحرير
2017.11.20 14:20

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جماعات المعارضة المسلحة تقدمت لتصبح على مسافة 4 كيلومترات من مدينة حماة الخاضعة لسيطرة الحكومة في هجوم كبير في منطقة غرب سوريا اليوم الأربعاء 22 مارس/ آذار 2017..

واستمر الهجوم، الذي تصدره تحالف من جماعات إسلامية متشددة، اليوم الأربعاء.

ولم يتسن الوصول إلى الجيش السوري على الفور للتعليق على تقرير المرصد، إلا أنه في وقت سابق اليوم قال مصدر عسكري سوري لرويترز إن الجيش السوري يرسل تعزيزات لمواجهة هجوم كبير على محافظة حماة مع تصعيد الفصائل المسلحة المعارضة للنظام لهجومهم على المنطقة المهمة للرئيس بشار الأسد.

وبدأ الهجوم الذي تقوده المعارضة الثلاثاء وجاء بعد هجومين كبيرين على العاصمة دمشق مقر حكم الأسد في الأيام القليلة الماضية مما يظهر التهديد المستمر الذي يشكله المعارضون حتى بعد أن رجحت كفة الأسد عسكريا في الحرب.

وتشكل المناطق في محافظة حماة التي استهدفت في أحدث هجوم جزءاً من المنطقة الغربية في سوريا التي أحكم فيها الأسد قبضة حكمة خلال الحرب المستمرة منذ ست سنوات مع مجموعات معارضة تسعى للإطاحة به.

وتابع المصدر العسكري أن المعارك مستمرة في المنطقتين لكن الوضع لم يحسم بعد مضيفا أن المقاتلين حشدوا أعدادا كبيرة للهجوم.

وقال المصدر "الآن يتم إرسال تعزيزات" مشيرا إلى معارك شرسة تدور بين الطرفين.

وتقود الهجوم جبهة تحرير الشام وهي تحالف من فصائل إسلامية تهيمن عليه جماعة كانت من قبل الفرع الرسمي لتنظيم القاعدة في الحرب الأهلية السورية، ويشارك في الهجوم كذلك قوات تعمل تحت راية الجيش السوري الحر..

وقال أحد قادة قوات الجيش السوري الحر في حديث مع تلفزيون أورينت المؤيد للمعارضة السورية إن الهجوم الذي بدأ أمس الثلاثاء كان معدا له من قبل.

وقال القائد الذي عرف في المقابلة بأنه ملازم في جيش العزة "المعركة الحمد لله معد لها منذ وقت طويل ومجهز لها كافة الإمكانيات حتى نخوض معركة طويلة الأمد."

ويأتي التصعيد في محافظة حماه بعد هجومين للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية على المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في منطقة جوبر في العاصمة دمشق.

وقال قائد جيش العزة إن الهجوم على حماه تم تنسيقه مع الذي شُن على دمشق. وأضاف أن هجمات لاحقة ستستهدف "عددا من المناطق الأخرى"

33 قتيلا على الاقل في غارة للتحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” على مركز للنازحين في محافظة الرقة.. والبنتاغون يحقق في سقوط ضحايا مدنيين ويؤكد عملية انزال جوي غرب المدينة.. ووحدات من الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة مع “النصرة” في دمشق

00000000000000000

 

واشنطن ـ دمشق ـ بيروت ـ ا ف ب ـ د ب ا:  أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الأربعاء ان التحالف الدولي الذي تقوده بلاده ضد الجهاديين في سوريا سيحقق في المعلومات الواردة عن سقوط ضحايا في قصف قرب مدينة الرقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وأفاد المتحدث أنه “كوننا شنينا عدة غارات قرب الرقة، سنقدم هذه المعلومات لفريقنا المختص بالضحايا المدنيين لإجراء المزيد من التحقيقات،” في إعلان يأتي بعدما ذكرت تقارير أن قصفا للتحالف أدى إلى مقتل 33 مدنيا في محافظة الرقة الثلاثاء.

ومن جهته اعلن البنتاغون الاربعاء ان المدفعية الاميركية والطيران يساندان عملية لقوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف فصائل عربية وكردية، لاستعادة سد استراتيجي في مدينة الطبقة قرب الرقة في شمال سوريا.

وقال المتحدث باسم البنتاغون الميجور ادريان رانكين-غالواي لوكالة فرانس برس ان “قوات التحالف تقدم دعما” لقوات سوريا الديموقراطية بالمدفعية والاسناد الجوي لاستعادة سد الطبقة غرب الرقة. وأكد مسؤول اميركي في الدفاع ايضا لوكالة فرانس برس ان القوات الاميركية استخدمت المدفعية في هذه العملية.

من جانب اخر، قال قيادي في قوات سوريا الديموقراطية لوكالة فرانس برس ان قوات مشاة البحرية الاميركية (المارينز) “نفذت مع عناصر من قوات سوريا الديموقراطية انزالا جويا من المروحيات في ثلاث قرى جنوب نهر الفرات هي أبو هريرة ومشيرفة ومحمية الثورة بهدف التقدم باتجاه مدينة الطبقة”.

وتبعد تلك القرى حوالى 15 كيلومترا غرب مدينة الطبقة.

واشار المصدر الى ان عناصر اخرى من قوات سوريا الديموقراطية عبرت بحيرة الاسد في زوارق لتصل الى مكان الانزال لدعم الهجوم.

واعلنت “حملة غضب الفرات” عن عن قطع تلك القوات “الطريق الدولي حلب – الرقة – دير الزور”، الذي يعد طريق امدادات اساسي لتنظيم الدولة الاسلامية بين مناطق سيطرته في المحافظات الثلاث.

وتشكل مدينة الطبقة هدفاً لقوات سوريا الديموقراطية في اطار حملة “غضب الفرات” التي اطلقتها في تشرين الثاني/نوفمبر لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من الرقة بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وتمكنت قوات سوريا الديموقراطية من التقدم غرب الرقة ضمن المرحلة الثانية من هجومها في كانون الثاني/يناير، وسيطرت على عشرات القرى والمزارع لتتقدم اكثر باتجاه مدينة الطبقة.

وتعد مدينة الطبقة معقلاً لتنظيم الدولة الاسلامية ومقرا لابرز قياداته، وهي تبعد نحو 50 كيلومترا عن مدينة الرقة.

واكد المصدر في قوات سوريا الديموقراطية ان “لمدينة الطبقة اهمية استراتيجية فهي تضم سجونا ومقرات ومخازن اسلحة للتنظيم، بالاضافة الى انها تقع قرب اكبر سد في سوريا هو سد الفرات”.

ويقع السد على بعد 500 متر من مدينة الطبقة.

 

الى ذلك أفاد سكان محليون بأن قوات التحالف الدولي نفذت عملية انزال جوي اليوم الاربعاء في عدة مناطق في محيط مدينة الطبقة السورية / 50 كم غرب مدينة الرقة / التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامي.

وقال السكان لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن طائرات مروحية تابعة للتحالف الدولي قدمت من مناطق شمال نهر الفرات التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية وقامت بإنزال مقاتلين في مطار الطبقة/ 5 كم جنوب المدينة/ وعلى منطقة المحمية وقريتي ابو هريرة والبوعاصي / 27 كم غرب مدينة الطبقة/ وقامت بقطع طريق حلب الرقة والسيطرة عليه .

وأضافوا أن طائرات أمريكية قامت بإلقاء منشورات أمس الثلاثاء حذرت فيه السكان من التجول في مدينة الطبقة والقرى المحيطة بها .

وأكد السكان أن ” قوات سورية الديمقراطية ( قسد ) اجتازت نهر الفرات لأول مرة عبر الزوارق من منطقة قلعة جعبر باتجاه قرية الكرين 7 كم غرب مدينة الرقة “.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه فصائل جهادية ومقاتلة هجماتها في دمشق كما في محافظة حماه في وسط البلاد عشية جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الحكومة والمعارضة السوريتين برعاية الامم المتحدة في جنيف.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء عن مقتل 33 مدنيا على الاقل فجر الثلاثاء في قصف للتحالف الدولي استهدف مدرسة تستخدم لايواء النازحين في بلدة المنصورة في ريف الرقة (شمال) الغربي.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان القتلى هم من النازحين من الرقة وحلب وحمص، مشيرا الى ان عمليات انتشال الجثث من تحت الانقاض لا تزال مستمرة.

وافادت حملة “الرقة تذبح بصمت”، التي توثق انتهاكات وممارسات تنظيم الدولة الاسلامية، ان المدرسة المستهدفة “كانت تأوي ما يقارب 50 عائلة من النازحين”.

ويدعم التحالف الدولي بقيادة واشنطن عملية عسكرية واسعة لقوات سوريا الديموقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية، ضد تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة الرقة. ويهدف الهجوم المستمر منذ اشهر الى طرد الجهاديين من مدينة الرقة، معقلهم الابرز في سوريا.

وأقر التحالف الدولي، الذي يستهدف ايضا تنظيم الدولة الاسلامية في العراق ويدعم حاليا العملية العسكرية المستمرة للقوات العراقية لطرد الجهاديين من الموصل، بمقتل 220 مدنيا على الاقل منذ العام 2014 في سوريا والعراق.

الا ان المراقبين يؤكدون ان الحصيلة أعلى من ذلك بكثير.

وتعقد الدول الـ68 في التحالف الدولي الاربعاء اجتماعا في واشنطن لبحث جهود طرد الجهاديين من معاقلهم المتبقية في سوريا والعراق.

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب طلب من وزارة الدفاع وضع استراتيجية جديدة تسرع في “القضاء” على تنظيم الدولة الاسلامية، وهو الامر الذي طالما اعتبر انه من ابرز اولوياته.

– معارك دمشق وحماه-

وبعيدا عن جبهات تنظيم الدولة الاسلامية، تدور معارك عنيفة لليوم الرابع على التوالي في دمشق بين هيئة تحرير الشام (فصائل اسلامية وجهادية أبرزها جبهة فتح الشام) وفصائل مقاتلة متحالفة معها من جهة وقوات النظام من جهة ثانية.

وتتركز المعارك بين حي جوبر (شرق) الذي تسيطر الفصائل المعارضة على نصفه والقابون (شمال شرق) الواقع بغالبيته تحت سيطرتها.

وتعد هذه المعارك الاكثر عنفا في دمشق منذ عامين. وتهدف الفصائل من خلالها، بحسب عبد الرحمن، الى “الربط بين حيي جوبر والقابون”.

وافاد مراسلو فرانس برس في دمشق صباح الاربعاء ان الطائرات الحربية تحلق في الاجواء كما عن سماعهم اصوات اشتباكات فضلا عن تفجيرات ناتجة عن سقوط قذائف هاون على الاحياء القريبة من مناطق المعارك في غرب العاصمة.

ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري ان “وحدات من الجيش تخوض اشتباكات عنيفة مع المجموعات الإرهابية شمال جوبر وتقصف تجمعاتهم ومحاور تحركهم في عمق جوبر والمناطق المحيطة”.

وفي وسط البلاد، شنت فصائل جهادية ومقاتلة، بينها ايضا هيئة تحرير الشام، هجوما ضد قوات النظام في ريف حماة الشمالي، وتمكنت من التقدم والسيطرة على عدد من القرى فضلا عن بلدة صوران الاستراتيجية.

وتعد صوران احد “أهم الخطوط الدفاعية للنظام بين محافظتي حماه وإدلب” المحاذيتين، وفق عبد الرحمن.

– قلق يسبق المفاوضات –

وتأتي هذه التطورات الميدانية في سوريا عشية بدء الجولة الخامسة من المفاوضات بين الحكومة والمعارضة في جنيف.

واعرب مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا عن قلقه ازاء تلك التطورات وتأثيرها على مسار التفاوض.

وبعد لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو قال دي ميستورا “هناك تطورات على الارض تثير القلق”، مضيفا “يجب التوصل الى عملية سياسية باسرع وقت ممكن”.

وانتهت جولة المفاوضات الاخيرة في الثالث من الشهر الحالي باعلان الامم المتحدة الاتفاق على جدول اعمال “طموح” من أربعة عناوين رئيسية على أن يجري بحثها “في شكل متواز″، هي الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الارهاب، وهي ملفات خلافية بين طرفي النزاع.

ولم تنجح الجولات السابقة التي عقدت برعاية الامم المتحدة في جنيف منذ العام 2016 في تحقيق اي تقدم على طريق تسوية النزاع السوري الذي دخل منتصف الشهر الحالي عامه السابع متسبباً بمقتل أكثر من 320 الف شخص وبدمار هائل وبنزوح وتشريد اكثر من نصف السكان داخل سوريا وخارجها.

واعلنت الامم المتحدة الثلاثاء أن كل الاطراف الذين شاركوا في جولة التفاوض الاخيرة اكدوا الحضور الى جنيف. ويرتقب وصول وفدي الحكومة والهيئة العليا للمفاوضات، الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية، الى جنيف الاربعاء.

ويشارك في هذه الجولة ايضاً ممثلون عن منصتي موسكو، تضم معارضين مقربين من روسيا أبرزهم نائب رئيس الوزراء الأسبق قدري جميل، والقاهرة المؤلفة من شخصيات معارضة ومستقلين ابرزهم المتحدث السابق باسم الخارجية السورية جهاد المقدسي.

الأسد أثناء استقباله نوابا تونسيين: أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربية وتشويه فكرة الانتماء للعروبة وللوطن من خلال بث الفكر المتطرف القائم على إلغاء الأخر

2015-635617581767234501-723_resized

دمشق – ( د ب أ ) – أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن أحد أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربية وتشويه فكرة الانتماء للعروبة وللوطن من خلال بث الفكر المتطرف القائم على إلغاء الأخر.

جاء ذلك في بيان رئاسي سوري بث على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للرئاسة السورية خلال استقباله اليوم الأربعاء وفد نواب الجبهة الشعبية للأحزاب الوطنية التونسية .

ولفت الأسد إلى أهمية دور الأحزاب السياسية والمنظمات الشعبية العربية في مواجهة هذه الحرب الفكرية والثقافية من خلال البحث في الأسباب التي أدت إلى تراجع الحالة العربية والعمل على تبني مشروع قومي نهضوي جامع عبر حوار حزبي واجتماعي معمق.

من جانبهم شدد أعضاء الوفد على أن سورية تستهدف بهذا الشكل الشرس وغير المسبوق لأنها البوابة الأخيرة للمقاومة ضد المشاريع الغربية والصهيونية ولأنها كانت دائما وستبقى حاملة لواء القومية العربية.

وعبر أعضاء الوفد عن تضامنهم مع سورية وشعبها وعن تقديرهم للصمود الاستثنائي الذي يبديه السوريون في مواجهة الحرب الإرهابية التي يتعرضون لها.

يشار الى أن الحكومة السورية استقبلت عدة وفود شعبية وبرلمانية تونسية رغم انقطاع العلاقات بين البلدين بعد سيطرت حزب النهضة التونسي على السلطة عام 2011 وقطع العلاقات مع سورية

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..