ï»؟

قمة ميتة على بحر ميت وزعماء موتى مستعدون لتطبيع تاريخي مع إسرائيل

رئيس التحرير
2018.08.17 08:51

السقوط نحو القمة! ولانه لن تتقدم اي امة ان لم تقوم على نقد تاريخها ..إنهم يراهنون على جهلنا، إنهم يراهنون عل تعصبنا، إنهم يراهنون على ضعفنا الاخلاقي،

إنهم يراهنون على تعطشنا للسلطة،
إنهم يراهنون على عمالة قادتنا،

انهم يعرفون كل عيوبنا، لذلك نحن نقدم لهم كل ما يحتاجونه منا، مجانا.....ولان الاسرائيليين يملكون سيارات إسعاف فاخرة تليق بالقمم العربية، في حال تعثر الزعماء العرب أثناء توجههم الى منصة الخطابات

أعلن القادة العرب في ختام اليوم الأول من قمة الجامعة العربية في الأردن عن استعدادهم لتطبيع تاريخي مع إسرائيل إذا هي انسحبت من الأراضي العربية التي تحتلها منذ 1967.

وجاء في بيان الجامعة، الذي قرأه الأمين العام، أن الدول العربية تدعم مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، لإنهاء النزاع بينهما، إذا ضمن إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

وكان ملك الأردن عبد الله الثاني أكد في افتتاح القمة على ضرورة إنشاء دولة فلسطينية، مشددا على أنه لن يتحقق سلام في الشرق الأوسط دون ذلك.

وأضاف العاهل الأردني أن إسرائيل تدمر فرص السلام في المنطقة بالتسريع في بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الدولة الفلسطينية هي السبيل الوحيد لحل النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وجاءت هذه التصريحات خلال القمة العربية التي يشارك فيها 17 من القادة العرب في السويمة على البحر الميت بالأردن

ويناقش القادة - بحسب ما ذكره وزير الإعلام الأردني - الحرب في سوريا والعراق وليبيا واليمن، ومحاربة الإرهاب، والصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ولا يتوقع المراقبون أن تختلف هذه القمة عن القمم السابقة، كما لا يتوقعون حدوث أي تقدم كبير في حل الصراعات التي تعاني منها المنطقة.

 
أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط طالب الزعماب بأداء دور فعال لحل الصراع في سوريا

ولا يزال الزعماء العرب يسعون إلى حل الصراعات التي أعقبت انتفاضات "الربيع العربي" في 2011، وعلى رأسها الحرب المدمرة في سوريا التي مازالت مستمرة لأكثر من ست سنوات.

وكان الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، قد دعا القادة الاثنين إلى أداء "دور أكثر فعالية" في إيجاد حل للحرب، واصفا الأزمة بأنها "أسوأ أزمات المنطقة في التاريخ المعاصر".

ولم توجه الدعوة إلى الرئيس السوري بشار الأسد لحضور القمة منذ عام 2011 عندما أدت مواجهة الحكومة لاحتجاجات مناوئة لها إلى صراع مسلح انخرطت فيه قوى العالم.

وتدعم السعودية المعارضة السورية، بينما تؤيد إيران حكومة الأسد.

ودعا غوتيريش الزعماء العرب الثلاثاء إلى تجنب خلافاتهم لمواجهة الحرب في سوريا، التي يقدر عدد ضحاياها بأكثر من 320.000 شخص، وعدد النازحين بسببها بالملايين.

وقال "وحدة العرب عامل مهم من أجل استقرار المنطقة ... وحتى يجد اللاجئون السوريون مستقبلا يواكب طموحاتهم".

وتبحث القمة أيضا المعركة الدائرة حاليا ضد تنظيم الدولة الإسلامية. ويواجه مسلحو التنظيم هجوما تدعمه الولايات المتحدة في سوريا والعراق.

ومن بين القضايا الموجودة في جدول الأعمال، الصراع في اليمن التي تصاعدت في 2015 مع تدخل التحالف الذي تقوده السعودية عسكريا لدعم الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وتتهم الرياض طهران بدعم الحركة الحوثية في الحرب التي أدت إلى قتل أكثر من 7700 شخص منذ مارس/آذار 2015، وأدت أيضا إلى تدهور الأوضاع في المناطق الفقيرة حتى كادت تبلغ حد المجاعة.

 
وزراء الخارجية اجتمعوا للتمهيد لجتماع القمة

ويبحث القادة العرب ما يجري في ليبيا، حيث تقاوم الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة لتأكيد سلطتها، وكذلك الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وتعارض مسودة بيان تصدره القمة خطط الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الرامية إلى نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، والتخلي عن حل الدولتين.

وقال مصدر أردني مسؤول إنه يتوقع حضور العاهل المغربي، الملك محمد السادس، وهي أول مرة يحضر فيها عاهل مغاربي منذ 2005.

ونقلت وسائل الإعلام صور استقبال الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، بالرغم من حث جماعة هيومن رايتس ووتش للأردن على عدم السماح له بدخول البلاد أو حتى القبض عليه إن دخل.

وتطلب محكمة الجنايات الدولية في لاهاي البشير للمثول أمامها لمحاكمته بتهم الإبادة الجماعية وجرائم حرب بسبب الصراع في دارفور.

   قمة عمان تؤسس للحلف "السني" الجديد..
ومهدت للمصالحة بين اهم قطبيه السعودية ومصر..
وكلمة السر التي فتحت كل الأبواب نطق بها السيسي عندما طالب بالتصدي للنفوذ الإيراني بقوة..
وخطابات الزعماء العرب كانت موجهة في معظمها لترامب وليس لشعوبهم

 

 مشاهد من افتتاحية القمة العربية:

ملك المغرب لم يحضر

وعاهل الاردن يبدأ بكلمة موجزة وبلغة واثقة..

ابو الغيط يعتبر بقاء الملف السوري مع غير العرب "عيبا" ويتحدث عن "هوان عربي"..

مورغيني تتحدث بالعربية

وغونتيريس يتلو القرآن..

وهادي نائما

مشاركة صامتة للرباط في القمة العربية الـ28.. ووسائل الإعلام المغربية تتعامل مع الحدث بفتور


MOROCCAN ARAB SUMMIT 2017
 
 

اختار المغرب المشاركة "الصامتة" في القمة العربية العادية الـ28، التي انعقدت، الأربعاء 29 مارس/آذار 2017، في منطقة "البحر الميت" (55 كم جنوب غربي العاصمة الأردنية عمان).

وبخلاف القمة الـ27، في جارته موريتانيا، لم يوجه العاهل المغربي، الملك محمد السادس، كلمة إلى قمة "البحر الميت"، واكتفت الخارجية المغربية بنشر تقرير عن الاجتماع التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، ومساهمة وزير الخارجية المغربي، صلاح الدين مزوار، في أعماله.

ورغم أن الديوان الملكي المغربي لم يعلن عن مشاركة الملك محمد السادس في قمة الأردن، فقد كان هناك ترقب كبير لحضوره، خاصة بعد زيارة العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، للمغرب، الأسبوع الماضي، ولقائه بنظيره المغربي.

واكتفت الوكالة المغربية الرسمية للأنباء، صباح الأربعاء، بنشر خبر مقتضب يفيد بمشاركة وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي صلاح الدين مزوار، في أعمال القمة العربية لمناقشة قضايا، بينها القضية الفلسطينية ومبادرة السلام العربية.

بالمقابل لم يصدر أي تعليق أو بيان من الخارجية المغربية عن طبيعة هذه "المشاركة الصامتة" في قمة الأردن.

وعندما اعتذر المغرب عن عدم استضافة القمة العربية الـ27، العام الماضي، قال في بيانٍ لوزارة الخارجية: "أمام غياب قرارات هامة ومبادرات ملموسة يمكن عرضها على قادة الدول العربية، فإن هذه القمة ستكون مجرد مناسبة للمصادقة على توصيات عادية وإلقاء خطب تعطي الانطباع الخاطئ بالوحدة والتضامن بين دول العالم العربي".

وحين استضافت العاصمة الموريتانية نواشكوط تلك القمة، وجه العاهل المغربي رسالة إلى القادة ورؤساء الوفود المشاركة، تلاها وزير الخارجية.

بينما لم يحضر الملك محمد السادس، الأربعاء، قمة الأردن، ولم يوجه أي كلمة للمشاركين فيها، وفضلت الرباط هذه المرة مشاركة وفدها الدبلوماسي، بدون أي انتقاد لقرارات القمة.

متابعة إعلامية باهتة

بموازاة هذا الموقف الرسمي، لم تحظَ أعمال قمة الأردن، الأربعاء، بمتابعة كبيرة في الصحافة المغربية.

ووصف موقع "اليوم 24" الإلكتروني، الواسع الانتشار، المواقف التي تضمنها البيان الختامي للقمة بأنها "متكررة" و"ميتة".

وقال الموقع إنه "كما كان متوقعاً، لم تأت القمة العربية الثامنة والعشرون... بأي جديد، حيث كشف بيانها الختامي عن غياب أي جديد في مواقف الاجتماع السنوي للقادة".

وتلا الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، "إعلان عمان"، وتضمن، وفق البيان الختامي، 15 بنداً "توافقياً"، منها "استمرار العمل على إعادة مفاوضات سلام فلسطينية إسرائيلية جادة وفاعلة، ورفض نقل السفارة الأميركية للقدس".

وأكد البيان الختامي على "تكثيف العمل لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية، والاستمرار بدعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين، وتكريس جميع الإمكانات اللازمة للقضاء على العصابات الإرهابية".

وأعرب عن "القلق إزاء تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا، ومحاولات الربط بين الدين الإسلامي الحنيف والإرهاب، بالإضافة إلى الحرص على بناء علاقات حسن الجوار، والتعاون مع دول الجوار العربي، والتأكيد على سيادة دولة الإمارات على جزرها الثلاث واستعادة سيادتها من إيران".

لهذه الأسباب التقى الملك سلمان والسيسي في القمة العربية


SALMAN KING SISI

3 "تفاهمات" بين القاهرة والرياض، حول الملف السوري، وجزيرتي "تيران وصنافير"، والتراشق الإعلامي، أثمرت عن لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، على هامش القمة العربية، بعد نحو أشهر من "الخلاف المعلن" بين البلدين، وفق خبراء عرب.

ولقاء "السيسي- سلمان" هو الأول بين الجانبين بعد نحو عام من زيارة سلمان للقاهرة، في أبريل/نيسان، العام الماضي، التي تلاها تباينات في وجهات النظر حول عدد من قضايا المنطقة.

وأثمر اللقاء الذي خرجت فيه صور الرئيس المصري والعاهل السعودي، للرأي العام بابتسامات عديدة على هامش قمة البحر الميت، التي اختتمت أعمالها بالأردن، الأربعاء 29 مارس/آذار 2017، عن ترحيب الرئيس المصري، بدعوة العاهل السعودي لزيارة للمملكة، التي أعلنت أنها ستكون الشهر المقبل، وفق تصريحات لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير.

قمة "التطابق" بعد أشهر "التباين"

وجاء اللقاء بعدما شهدت العلاقات المصرية - السعودية تبايناً معلنًا في وجهات النظر خلال الفترة الماضية، على خلفية أزمات المنطقة ورؤية البلدين لحلها، لا سيما في قضيتي سوريا واليمن.

وكانت أزمة نشبت بين مصر والسعودية عقب تصويت القاهرة في مجلس الأمن، منتصف أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، لصالح مشروع قرار روسي، لم يتم تمريره، متعلق بمدينة حلب السورية، وكانت تعارضه دول الخليج والسعودية بشدة.

وأعلنت مصر في نوفمبر/تشرين الثاني، وقف شركة أرامكو السعودية لشحنات منتجات بترولية شهرية، بموجب اتفاق مدته 5 سنوات، تم توقيعه خلال زيارة العاهل السعودي لمصر، قبل أن تعلن القاهرة منتصف الشهر الجاري عودة الشحنات مرة أخرى.

وخلال الزيارة في أبريل/ نيسان 2016، وقعت مصر والسعودية اتفاقية تتضمن تنازل القاهرة عن جزيرتي تيران وصنافير، الواقعتين في البحر الأحمر للرياض.

احتجاجات مصرية

وخرجت احتجاجات شعبية مصرية رافضة للتنازل، وصدر حكم قضائي نهائي في مصر بإلغاء الاتفاقية، وسط محاولات حكومية مؤيدة للتنازل لمناقشتها في البرلمان المصري.

وخلال تلك الشهور حتى مقابلة السيسي- سلمان، ظهر تراشق إعلامي غير رسمي في وسائل الإعلام والصحافة ومنصات التواصل الاجتماعي في البلدين، وُصفت من جانب مراقبين بأنها "وتَّرت" العلاقات.

وأثناء ذلك التراشق الإعلامي، كانت للبحرين والإمارات تصريحات متتالية حول أهمية وحدة الصف العربي، وسط أحاديث إعلامية لم تتأكد رسمياً عن وساطة لهما لتقريب وجهات النظر المصرية السعودية.

وكان أبرز التصريحات المصرية خلال الشهر الجاري، من أمين مجلس الأمن القومي المصري (حكومي)، خالد البقلي، بتأكيده أن العلاقات مع السعودية "لم تنقطع أبداً"، مضيفاً وقتها: "ما حدث سوء فهم لبعض المواقف، والأطراف التقت وسنرى في القريب العاجل عودة علاقات أقوى بين الجانبين".

فيما اتفق لقاء السيسي- سلمان بالقمة العربية، بخلاف الزيارات المتبادلة على "دعم التنسيق المشترك في ظل وحدة المصير والتحديات التي تواجه البلدين... وأهمية دفع وتطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات، بما يعكس قوة العلاقات الراسخة والقوية"، وفق بيان رئاسي مصري.

وعقب اللقاء قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية، أن الرياض والقاهرة "متطابقتان في الرؤى في جميع المجالات، سواء في الأزمات التي تواجهها المنطقة أو الحذر من الخطر الذي تشكله إيران"، وهناك "مبالغة" في تفسير أي تباين في مواقف البلدين بشأن سوريا واليمن.

وعن مصير الاتفاقيات التي وُقعت خلال زيارة الملك سلمان لمصر، أبريل/نيسان الماضي، وأسباب عدم تنفيذها، أوضح الجبير أن "التشاور والتنسيق مستمر حيال تلك الاتفاقيات، وأن العمل عليها قائم، والتواصل بين المسؤولين والمختصين في البلدين فيما يتعلق بكل الاتفاقيات مستمر، والعمل قائم على تطبيقها".

وساطات مهَّدت لقمة

الأكاديمي المصري، طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، في حديث للأناضول، يرى أن "المقابلة كانت لا بد أن تجري لجملة من الاعتبارات، أهمها أن وساطات عربية سابقة عليها بُذلت في هذا الإطار، من الإمارات والبحرين والأردن، وبناء عليه تم اللقاء الودي بين الملك والرئيس المصري"، واصفاً إياه بأنه "مهم وناجح".

واتفق معه، عبد الخالق عبد الله، أستاذ العلوم السياسية بالإمارات، قائلاً في تصريحات للأناضول: "المقابلة كانت تتويجاً لمرحلة سابقة من تصفية الأجواء، وتجاوز مرارات تراكمت خلال فترة أزمة الجزر وقضايا ومواقف مختلفة ومتباينة حول ملفات إقليمية ساخنة وسط حملات إعلامية متشنجة وصعبة".

وأضاف: "حتماً كانت هناك أطراف عملت بجدية كبيرة لتحقيق هذا التواصل وتخفيف حدة التوترات، ولا أستبعد أن يكون هناك دور لدولة الإمارات في هذا الصدد"، في إشارة أيضاً للوساطة العربية.

فيما اعتبر أنور عشقي، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية (غير حكومي مقره جدة) في حديث للأناضول، الاجتماع بأنه "لقاء الوفاق... الذي كشف أنه لا خلاف بين البلدين، ولكنه اختلاف يسوى دوماً بالحوار".

3 تفاهمات

اللقاء الذي جمع بين الملك سلمان والسيسي، وفق الأكاديمي المصري، طارق فهمي، "تتويج لتفاهمات تمت طيلة الفترة الماضية".

فهمي، رجَّح أن التفاهمات تمت على أرضية "وقف التراشق الإعلامي والهجوم بين البلدين، وهذا تم الفترة الأخيرة، والاتفاق على الحد الأدني من الخلاف بشأن سوريا (دون توضيح)، واستيعاب الأشقاء السعوديين في ملف الجزر أن مصر دولة مؤسسات، وأنه يجب تأجيل القضايا الخلافية".

وقريباً من هذا الطرح، يتحدث الأكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبد الله، موضحاً أن اللقاء جاء بعد "تخفيف حدة الحملات الإعلامية، والتوافق في الملف السوري في ظل تضخم الدور الإيراني، وتدخل من الإدارة الأميركية في هذا الصدد".

وأشار أن ملف الجزر أيضاً كان "ضمن تهدئة الخواطر، ربما لجولة قادمة قد تتغير فيها الأمور"، في إشارة لما يتردد عن حسم الملف عن طريق التحكيم الدولي، أو إمكانية حسمه برلمانياً أو قضائياً في مصر.

فيما يتفق الأكاديمي السعودي، أنور عشقي، الذي شغل سابقاً أكثر من موقع رسمي معهما، في أن "التفاهمات في تباين وجهات النظر كان أولها في سوريا بالقبول بالحل السلمي، الذي تسير فيه جميع الأطراف الآن، وليس مصر والسعودية فقط، بجانب وقف السلبيات من جانب وسائل الإعلام والمنع للبعض الآخر".

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أوقف برنامج الإعلامي إبراهيم عيسى، الذي عادة ما ينتقد الجانب السعودي، مؤكداً في بيانٍ وقتها أن تأثير حلقات برنامجه "ألقت عليه أعباء وتعرض معها لأنواء وأحيط بالضغوط، وتسبب في ضيق صدور".

فيما اختلف الأكاديمي السعودي، حول أن تكون هناك تفاهمات تمت حول ملف الجزر، مؤكداً أن "الحكومة والبرلمان في مصر متفقان على أحقية السعودية في الجزيرتين"، مستبعداً أن تكون حولهما تفاهمات جديدة.

تقارب بانتظار ترجمة

راسماً صيغة للعلاقات المستقبلية بين القاهرة والرياض بعد هذا اللقاء، قال الأكاديمي طارق فهمي: "هناك مناخ جديد يتشكَّل بين القاهرة والرياض"، مؤكداً "ضرورة إجراء حوار استراتيجي بينهما، في ظل الحرص على تجاوز التباين والتجاذب في العلاقات"، معتقداً أن "هذا سيترجم الفترة المقبلة".

وأضاف: "هناك جزء ليس متعلقاً بخلافات وتباينات إقليمية كسوريا، ولكن متعلق بإزالة حالة احتقان الطرفين في قضايا ثنائية مثل قضايا الجزر، لأن مصر في النهاية دولة مؤسسات، ويجب أن يناقش هذا الموضوع بصورة أو أخرى، وشكل التسوية مهم في هذا الإطار، ويجب أن يقنع الأشقاء في السعودية".

وطالب أيضاً "الأشقاء في السعودية بتفهم طبيعة الخلافات، والقبول بالحد الأدنى في الملفات الأخرى، سواء في الملف اليمني والسوري وتطوراتهما، دون أن يصطدما ويصلا للخيار صفر"، مؤكداً أن "هناك رشادة في هذا الإطار يجب أن تستمر في إطار العلاقات الثنائية".

كما توقع الأكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبدالله "مع إتمام زيارة السيسي للسعودية أن تكون هناك اتفاقيات اقتصادية جديدة ومجالات للتعاون أكثر، وعودة العلاقات أفضل مما كانت عليه".

فيما توقع عشقي، أن تسير القاهرة والسعودية في نظرتهما لقضايا المنطقة في إطار "التكامل".

وعادة ما توصف العلاقات المصرية السعودية بأنها جيدة، وظهر دعم المملكة بشكل كبير للقاهرة منذ نهاية صيف عام 2013، عقب الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في البلاد.

وقدمت لها مساعدات مالية وتسهيلات اقتصادية بملايين الدولارات، غير أنها شهدت توترات في فترات بين إعلاميي البلدين، وسط موقف رسمي من كلا الجانبين "دبلوماسي النزعة"، يثني على دور المملكة والقيادة المصرية.

مغادرة رئيس مصر القمة العربية أثناء كلمة أمير قطر

أبرز هاشتاغ اهتم به مستخدمو تويتر في العالم العربي هو #القمه_العربيه الذي ظهر في أكثر من 76 ألف تغريدة والذي تابع من خلاله مغردون لقاء قمة الجامعة العربية الذي جرى في الأردن.

ولقب مغردون القمة بـ "قمة الفشل" معربين عن استيائهم تجاه جدول الأعمال والخلافات بين دول عربية عدة، قائلين إنه يتوجب على "العرب والمسلمين أن يصبحوا يداً واحدة".

وفي مصر والسعودية كان الاهتمام الأكبر بين المغردين مغادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الجلسة الافتتاحية للقمة أثناء إلقاء أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني كلمته.

وفي حين انتقد البعض السيسي مشبهين تصرفه بتصرفات " الأطفال" وقائلين إن "قلل من مكانة مصر وأضعف من سياستها" إلا أن غالبية المغردين عبروا عن تأييدهم له قائلين إنه كان "نجم القمة العربية".

وفاق عدد التغريدات التي تحدثت عن هذا الموقف 22 ألف تغريدة.

وبالمقابل، دشن مغردون في قطر هاشتاغ #حين_يخرج_السيسي الذي انتقدوا من خلاله تصرف السيسي قائلين إن في ذلك "انتقاص في حق ملك الأردن والملك سلمان وكافة رؤساء الدول العربية الحاضرين".

وسخر العديد منهم من السيسي فكتب أحدهم يقول إنه "هرب من أمام الأسد الضرغام تميم"، مضيفين أن "وجود مصر في القمة أو عدم وجودها لا يغير شيئا".

 

   في قرار مفاجئ وبعدما رفض السنة الماضية احتضانها.. الملك محمد السادس يلغي مشاركته في القمة العربية في الاردن

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث