ï»؟

أطفال خان شيخون السورية خنقوا بدم بارد و58 قتيلا على الأقل في "هجوم بأسلحة كيميائية" بشمال غرب سوريا

رئيس التحرير
2018.10.20 19:22

 

 

 
هجوم "بأسلحة كيميائية" في خان شيخون بسوريا

قُتل 58 شخصا على الأقل وأُصيب عشرات آخرون في هجوم يُشتبه أنه بأسلحة كيميائية على بلدة خاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، حسب نشطاء.

وفي وقت لاحق، قصفت طائرات مشافي محلية كانت تعالج مصابين، حسب أطباء وناشطين معارضين للحكومة السورية.

وتسببت ضربات جوية، نفذتها طائرات سورية أو روسية على بلدة خان شيخون، في معاناة كثيرين من الاختناق، حسبما ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" المعارض.

ونقل المرصد السوري عن مصادر طبية في خان شيخون إفادتها بأن من بين الأعراض التي ظهرت على المصابين في هجوم صباح الثلاثاء، الإغماء، والتقيؤ، ورغوة في الفم.

ومعظم المصابين من المدنيين، ومن بينهم تسعة أطفال على الأقل، بحسب ما ذكره المرصد.

ونشرت "لجان التنسيق" المعارضة صورا لأشخاص، قالت إنهم قتلوا بسبب الاختناق، بينما نشر مركز إدلب الإعلامي، الموالي للمعارضة، عددا كبيرا من الصور لأشخاص يتلقون العلاج، وصورا تظهر ما يبدو أنه جثث سبعة أطفال على الأقل في مؤخرة إحدى الشاحنات الصغيرة.

ولم يتم التحقق من صحة تلك الصور.


دعوة عاجلة لمجلس الأمن

ودعت فرنسا إلى جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لبحث الهجوم الأخير في سوريا، الذي وصفه بيان الخارجية الفرنسية بـ"المقزز".

وقال البيان الصادر عن وزير الخارجية الفرنسي، جون مارك آرو، إن "هجوما كيميائيا جديدا وبالغ الخطورة حدث هذا الصباح في محافظة إدلب. وتشير المعلومات الأولية إلى وقوع عدد كبير من الضحايا، من بينهم أطفال".

ونفت موسكو شن أي غارة جوية في المنطقة. ونقلت وكالة ريا للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن "الطائرات الحربية الروسية لم تقم بأي غارة جوية قرب خان شيخون في محافطة إدلب".

وقد دأبت الحكومة السورية على نفي استخدام أسلحة كيميائية، إلا أن تحقيقا لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التابعة للأمم المتحدة، خلص في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى أن قوات الحكومة السورية استخدمت غاز الكلور سلاحا ثلاث مرات على الأقل في الفترة بين عامي 2014 و2015.

كما خلص التقرير إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية استخدم هو الآخر مادة كبريت الخردل.

ويسيطر على معظم محافظة إدلب، حيث شنت الغارات الجوية، تحالف من فصائل المعارضة، وجماعة موالية لتنظيم القاعدة، تعرف باسم هيئة تحرير الشام.

وتستهدف الطائرات السورية والروسية تلك المنطقة بغاراتها الجوية بانتظام، كما يستهدفها التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية.

 

1
 
 

لم يسلم المشفى الذي نقل إليه ضحايا القصف العنيف على مدينة خان شيخون السورية الثلاثاء 4 أبريل/ نيسان 2017، فتعرّض للقصف هو الآخر وبات خارج الخدمة.

المشفى الواقع في المدينة المنكوبة ذاتها بمحافظة إدلب شمال سوريا، أُلحق به دمار كبير فيما شوهد أفراد من الطواقم الطبية وهم يحاولون الفرار من المكان، بحسب ما ذكرت وكالة "أ ف ب" الفرنسية.

وارتفع عدد ضحايا القصف بغازات سامة الذي شنته طائرات حربية على خان شيخون إلى 58 شخصاً على الأقل بينهم 11 طفلاً، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتسبب القصف بعشرات حالات الاختناق، ترافقت وفق المرصد مع "أعراض إغماء وتقيؤ وخروج زبد من الفم". فيما لم يتمكن المرصد من تحديد نوع الغاز المستخدم بالقصف وما إذا كانت الطائرات التي نفذته سورية أم روسية.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورا نشرها ناشطون، تظهر مسعفين من الدفاع المدني، وهم يضعون كمامات ويعملون على رش المصابين الممددين على الأرض بأنابيب المياه.

وفور وقوع المجزرة، طالبت المعارضة السورية مجلس الأمن الدولي، بفتح تحقيق فوري في القصف متهمة قوات النظام بتنفيذ الغارات.

ودعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيانٍ "مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة على خلفية الجريمة، وفتح تحقيق فوري".

واتهم الائتلاف قوات النظام بشن غارات على مدينة خان شيخون "مستخدمة صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة، تتشابه أعراضها مع أعراض غاز السارين".

وأضاف "يكرر النظام استخدام الغازات الكيميائية والسامة والمحرمة وارتكاب جرائم الحرب وقصف المناطق المدنية، في خرق لميثاق جنيف ولقرارات مجلس الأمن"، معتبراً أن قوات النظام ما كانت لتقوم بذلك "وتكراره لولا المواقف الدولية الهزيلة التي لا تعبأ بحياة المدنيين".

ويسيطر ائتلاف فصائل إسلامية أبرزها جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) على كامل محافظة إدلب، التي غالباً ما تتعرض لغارات وقصف جوي تنفذه طائرات سورية وأخرى روسية أو للتحالف الدولي بقيادة واشنطن.

ووافقت الحكومة السورية في العام 2013 على تفكيك ترسانتها الكيميائية، بعد اتفاق روسي أميركي أعقب تعرض منطقة الغوطة الشرقية، أبرز معاقل المعارضة قرب دمشق، لهجوم بغاز السارين، في 21 أغسطس/آب 2013، وتسبب بمقتل المئات. وجاء الاتفاق بعد تهديد واشنطن بشن ضربات على دمشق.

إلا أن منظمات دولية وحقوقية اتهمت قوات النظام السوري باستخدام أسلحة سامة مرات عدة، خلال السنوات الثلاث الماضية.

وطالما نفت دمشق استخدام الأسلحة الكيميائية في النزاع المستمر منذ ست سنوات، وأسفر عن مقتل أكثر من 320 ألف شخص.

الجيش الروسي يؤكد انه لم يشن غارات جوية في محافظة ادلب بسوريا وكبير مفاوضي المعارضة السورية يعتبر ان الهجوم يضع محادثات جنيف “في مهب الريح”.. واردوغان يقول انه يهدد محادثات السلام.. وموغيريني تتهم النظام السوري.. وفرنسا تدعو لاجتماع طارئ لمجلس الأمن

syria cemical attack.jpg555

موسكو ـ انقرة ـ بيروت ـ بروكسل ـ ا ف ب:  اعلن الجيش الروسي الثلاثاء انه لم يشن اي غارة جوية في منطقة بلدة خان شيخون بمحافظة ادلب، حيث حصل هجوم “كيميائي” كما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان ان “طائرات سلاح الجو الروسي لم تشن أي غارة في منطقة بلدة خان شيخون”. واتهمت المعارضة السورية نظام الرئيس بشار الأسد بأنه ش هجوما “كيميائيا” اسفر عن عشرات القتلى، منهم عدد كبير من الأطفال، في هذه المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غرب سوريا.

واعتبر كبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية الى محادثات جنيف محمد صبرا ان القصف بالغازات السامة الذي اودى بحياة 58 مدنياً في شمال غرب سوريا الثلاثاء يضع محادثات جنيف الهادفة لتسوية النزاع في “مهب الريح”.

وقال صبرا عبر الهاتف لوكالة فرانس برس ان “الجريمة تضع كل العملية السياسية في جنيف في مهب الريح، وتجعلنا نعيد النظر بجدوى المفاوضات” التي ترعاها الامم المتحدة بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة السوريتين بهدف التوصل الى حل سياسي للنزاع السوري.

وسأل “إذا كانت الامم المتحدة عاجزة عن ردع النظام عن مثل هذه الجرائم، فكيف ستنجز عملية سياسية تؤدي لانتقال سياسي في سوريا؟”.

وانتهت الجولة الخامسة من مفاوضات جنيف حول سوريا برعاية الأمم المتحدة الجمعة من دون أن يطرأ أي تغيير على مواقف الحكومة والمعارضة رغم محاولتهما إظهار إيجابية للمضي في مسار التفاوض.

واقر المبعوث الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا بان مفاوضات السلام الحقيقية لم تبدأ بعد، رغم اشارته الى احراز “تقدم” في المحادثات.

واعتبر صبرا ان الهجوم الذي اودى بحياة 58 مدنياً بينهم 11 مدنياً في مدينة خان شيخون في ادلب يفرض “بحث جدوى الاشتراك في عملية سياسية ترعاها الأمم المتحدة في ظل عجز الاخيرة عن حماية قراراتها الرادعة ولا سيما في مجال استخدام السلاح الكيماوي”.

وأوضح ان “القرار 2118 الذي يعتبر أحد المرتكزات للعملية السياسية نص في فقرته الـ21 على اتخاذ اجراءات بناء على الفصل السابع في حال تم استخدام او تصنيع او نقل السلاح الكيماوي في سوريا”.

وأجبر القرار الدولي 2118 الصادر في ايلول/سبتمبر 2013 سوريا على تفكيك كامل ترسانتها الكيميائية باشراف بعثة مشتركة من الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية.

ومن جهته ندد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالهجوم “الكيميائي” في شمال غرب سوريا، واعتبره “غير انساني” محذرا من انه يمكن ان يهدد محادثات استانا للسلام في سوريا.

وقالت مصادر رئاسية ان “الرئيس اردوغان قال ان مثل هذا النوع من الهجمات غير الانسانية غير مقبولة محذرا من انها قد تنسف كل الجهود الجارية ضمن اطار عملية استانا” لاحلال السلام في سوريا.

لكن المصادر نفسها لم تشر الى مسؤولية أي طرف في الهجوم واصفة اياه بانه “هجوم باسلحة كيميائية موجه ضد المدنيين”.

واضافت ان اردوغان وبوتين اتفقا ايضا على انه “من الضروري القيام بجهود مشتركة من اجل استمرار وقف اطلاق النار” الذي يتعرض لانتهاكات بانتظام.

ومن بروكسل اعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني الثلاثاء ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد يتحمل “المسؤولية الرئيسية” في الهجوم الذي يرجح انه كيميائي وأسفر عن مقتل 58 مدنيا في بلدة خاضعة لسيطرة المعارضة في سوريا.

وقالت موغيريني في مقابلة مع منظمات اعلامية في بروكسل على هامش مؤتمر الاتحاد الاوروبي-الامم المتحدة الهادف لبحث مستقبل سوريا، “اليوم الانباء رهيبة” مضيفة “بالطبع المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق النظام” السوري.

وأضافت موغيريني “لكن هذا يشكل تذكيرا دراماتيكيا بان الوضع على الارض لا يزال مأساويا في عدة مناطق من سوريا”.

ويترأس الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة مؤتمرا ليومين في بروكسل لمتابعة نتائج مؤتمر لندن الشهر الماضي الذي جمع 11 مليار دولار لبرامج مساعدة سوريا.

كما دعت فرنسا، اليوم الثلاثاء، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، على خلفية قصف كيميائي “بالغ الخطورة” استهدف مدينة إدلب السورية، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات بينهم أطفال.

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك آيرولت، في بيان نشر على موقع الوزارة، إن بلاده “تدعو إلى عقد إجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، عقب الهجوم الكيميائي الجديد وبالغ الخطورة” الذي استهدف سوريا.

وأضاف أن “المعطيات الأوّلية تشير إلى سقوط عدد كبير من القتلى، بينهم أطفال”، في محافظة إدلب.

Assad chemical attack in Syrias Idlib kills at least 58

At least 58 people have died from suffocation following a toxic gas attack in the town of Khan Sheikhoun, in the rebel-held central province of Idlib, Syria, early Tuesday morning. The attack caused many people to choke or faint, and some had foam coming out of their mouths, the Observatory said, citing medical sources who described it as a sign of a gas attack. Damascus has repeatedly denied using any such weapons. The Britain-based monitoring group was unable to confirm the nature of the substance, however. Syrian government or Russian jets pounded the town of Khan Sheikhoun in rebel-held Idlib in the morning, the Britain-based war monitoring group said.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو شرطية أرجنتينية قامت بإرضاع وتهدئة روع طفلة عفويا وتترقي مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين!