تسممم مجلس الأمن بغاز الأعصاب وصدام بين روسيا والغرب بشأن الهجوم الكيماوي


2017.11.24 00:10

 

   
غازُ الأعصابِ المُستخدمُ في أدلب قَتلَ أطفالَ خان شَيخون وقطَعَ أنفاسَهم.. لكنّه أحيا في المقابلِ رَغبةَ دولٍ في قطعِ رأسِ النظام هي الحرب.. التي يُدانُ فيها الجميع ويَلعبُ بأعصابِها الكلُّ مِن دونِ استثناء لكنّ ضحيةً واحدةً ستقعُ وسيَجري تصويرُها وبيعُ أساها ودموعِها في السوقِ الدَّولية والحربُ وقَعت في مجلسِ الأمن إنّما بنتيجةٍ محسومةٍ.. لأنّ اليدَ الروسيةَ سترتفعُ حاجِزاً أمامَ إدانةِ النظامِ السوريّ بعدما قدّمت واشنطن وباريس ولندن مشروعَ قرارٍ مِن سبعِ نِقاطٍ في شأنِ مجزرةِ خان شَيخون وطالبت بفرضِ عقوباتٍ على سوريا غيرَ أنّ الفيتو الروسيَّ لن يحتاجَ إلى سَماعِ بقيةِ النص لا بل إنّ مندوبَ روسيا أكّد عدمَ الحاجةِ إلى التحقّقِ مِن استخدامِ دمشقَ أسلحةً كيمائيّة.. وقال إنّ المعارضةَ السورية زيّفت تقاريرَ عن ذلك. وحقيقةُ المجزرة كانت قد أوضحتْها وزارةُ الدفاعِ الروسية ببيانٍ يُظهِرُ أنّ الطائراتِ السوريةَ قَصَفَت مستودَعًا للأسلحةِ في خان شَيخون وهذا المستودَعُ أودعتْه المعارضةُ ذخائرَها السامة لكنّ تصريحاً واحداً لمنظمةِ حظْرِ الاسلحةِ الكيمائيّةِ غيّرَ مسارَ الاتهام إذ أعلنتِ المُنظمةُ أنْ لا أدلةَ على أنّ ما جرى هو ضربةٌ جوية عند هذا الحدّ انتَهت جلسةُ مجلسِ الأمنِ وغادرَ المندوبونَ بلا تصويت فيما اتّهمت المندوبةُ الأميركيةُ موسكو باستخدامِ رواياتٍ مزوّرةٍ حولَ الحادث وقالت إنّ المجزرةَ تحمِلُ بَصَماتِ النظام. وغازُ الأعصابِ المسمومُ انتخابياً لا يزالُ يَشي بوقوعِ ضحايا منَ السياسيين.. وهو سيكونُ مادةَ نقاشٍ في جلسةِ المساءلةِ غداً في مجلسِ النوابِ الموعودةِ بمواقف "تسم البدن" ومعَ سرَيانِ "تهريبة" عن توافقٍ بينَ الأفرقاءِ نَفت معظمُ المصادرِ أيَّ اتفاق لكنّ معلوماتٍ مِن داخلِ تيارِ المستقبل قالت إنّ المستقبلَ سيوافقُ على النسبيةِ بأربعَ عشْرةَ دائرةً شرطَ موافقةِ الجميعِ مِن عون وجعجع وجنبلاط الذي أصبحَ في عِدادِ الموافقين لكنْ مَن هُم في عدادِ المعطّلين يسوّقونَ لكلامٍ يبدأُ بحربٍ أهلية ولا يَنتهي بالسقوط إذ نقلَ النوابُ عن الرئيس نبيه بري في لقاءِ الأربِعاءِ قولَه إنّ الذَّهابَ الى الفراغ هو تطييرٌ للبلد ولذلك فإنّ أيَّ تفكيرٍ أو استسهالٍ في هذا الأمر يَعني مزيداً من السقوطِ والانهيارِ للمؤسسات هو تهديدٌ باستخدامِ "غازِ السرين" السياسيّ الذي يمكنُ أن يتفاداه بري إذا ما اختَصرَ الطريق وفرَضَ قانونَ الانتخابِ الواردَ مِن الحكومةِ السابقةِ على التصويت أما بقيةُ طروحِه فهي ما سيأخذُنا الى الفراغ.. وهي "البلغصة" بعينِها إذا ما استخدمنا تعبيرَه.

الغرب يهدد وروسيا تطالب بتحقيق موضوعي في كيميائي خان شيخون

أكدت موسكو أن موقفها إزاء استخدام الأسلحة الكيميائية واضح لا لبس فيه وأن استخدامها من قبل أي طرف غير مقبول تحت أي ظرف وأن المذنبين يجب محاسبتهم.

وقال فلاديمير سافرونكوف، مندوب روسيا لدى مجلس الأمن، إن سوريا طلبت  الشهر الماضي إجراء تحقيق في واقعة استخدام الكيميائي في منطقة "خان العسل" ، مشيرا إلى أن عدم اتخاذ المجلس إجراءات شجع المسلحين وأشعرهم بأنهم سيفلتون من العقاب.

وجاءت تصريحات المندوب الروسي، خلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي حول تطورات هجوم خان شيخون، حيث قالت مصادر معارضة إن حصيلة الضحايا تجاوزت 100 قتيل.

وأكد المندوب الروسي أن دمشق تصرفت بحسن نية عندما تجاوبت مع منظمة حظر الكيميائي، مضيفا أن تحقيق نزع الأسلحة الكيميائية في سوريا كان ممكنا بفضل روسيا والولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

ودعا سافرونكوف إلى إجراء تحقيق غير مسيس مبني على حقائق، مؤكدا أنه ينبغي تعديل مشروع القرار المطروح أمام المجلس.

وأضاف أن مشروع القرار تم إعداده على عجل ولا يحتوي على معلومات مؤكدة، مشيرا إلى أن المهمة الأساسية هي القيام بتحقيق موضوعي وتجنب تقارير "الخوذ البيضاء" و"المرصد".

وقال سافرونكوف إن مشكلة الإرهاب الكيميائي قائمة ويجب النظر إلى المبادرة الروسية والصينية، مضيفا أنه ينبغي أن تزور بعثة تقصي الحقائق المنطقة والاستنتاجات يجب أن تكون محايدة.

هايلي: مستعدون لاتخاذ إجراءاتنا إذا فشل مجلس الأمن

من جانبها، قالت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، إنه مع فشل الأمم المتحدة بشكل متكرر في العمل بشكل جماعي، فإن بلادها ستكون على استعداد "لاتخاذ إجراءاتها الخاصة".

واتهمت هيلي، روسيا وإيران والحكومة السورية بأنهم "غير مكترثين" بتحقيق السلام في سوريا، مضيفة أنه لو كانت روسيا تحملت مسؤوليتها الكاملة لما بقي لدى الحكومة السورية أسلحة كيميائية لتستخدمها، حسب تعبيرها.

المندوب البريطاني يهدد بفرض عقوبات على دمشق

ومن جانبه، هدد مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة بفرض عقوبات جديدة على دمشق بعد هجوم خان شيخون الكيميائي، إذا استخدمت روسيا حق الفيتو ضد مشروع القرار الغربي بهذا الشأن.

وعلى الرغم من عدم تأكيد الأمم المتحدة بأن الهجوم الكيميائي نُفذ من الجو، قال رايكروفت إنه لا يوجد في سوريا طرف باستثناء الحكومة السورية يمتلك السلاح الذي تم الكشف عن آثاره في مكان الهجوم، مشددا على مقتل نحو مئة شخص بهذا السلاح.

وتابع قائلا: "كافة الدلائل تشير إلى نظام الأسد. ويمثل استخدام السلاح الكيميائي جريمة حرب"... ندعو روسيا للانضمام إلينا وإدانة هذا الهجوم"

وحمل رايكروفت روسيا المسؤولية عن الوضع الراهن، معيدا إلى الأذهان أن موسكو وبكين قد استخدمتا حق الفيتو ضد مشروع قرار سابق طرحته الدول الغربية لمعاقبة دمشق على خلفية الهجمات الكيميائية المزعومة. واعتبر أن الأسد يهين روسيا بجرائمه الجديدة لكونها تتحمل مسؤولة خاصة عن الوضع الميداني.

وأضاف أنه في حال استخدمت روسيا حق الفيتو مجددا ضد مشروع القرار البريطاني الفرنسي الأمريكي المطروح في مجلس الأمن، فالاتحاد الأوروبي مستعد لاتخاذ مزيد من الخطوات الأحادية لمعاقبة دمشق.

بدوره قال مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر إنه من غير المستبعد أن يُطرح مشروع القرار حول هجوم خان شيخون للتصويت اليوم. وشدد على أن روسيا باعتبارها من الدول الضامنة لاتفاقية الهدنة في سوريا تتحمل مسؤولية خاصة عن تطورات الأوضاع في سوريا.

وجاءت تصريحات المسؤولين الغربيين على الرغم من تقرير قدمه كيم وون - سو، الممثل الأممي السامي لشؤون نزع السلاح في مطلع الاجتماع، قال فيه إن الأمم المتحدة لا يمكنها تأكيد تنفيذ الهجوم الكيميائي من الجو.

ووصف كيم الهجوم بأنه ثاني أكبر هجوم كيميائي في سوريا بعد الهجوم على الغوطة الشرقية في أغسطس عام 2015.

وأكد أن الأعراض التي ظهرت لدى المصابين جراء الهجوم، الذي وقع صباح أمس، تدل على استخدام غاز سام يشبه السارين، مؤكدا أخذ عينات من التربة لإجراء التحاليل.

لكنه أقر بأن الخبراء الدوليين لم يتمكنوا بعد من جمع المعلومات الضرورية ولم يتأكدوا من كيفية نقل السلاح الكيميائي إلى خان شيخون.

من جانبه، أكد منذر منذر، نائب المندوب السوري لدى الأمم المتحدة، أن دمشق لم تستخدم أي أسلحة كيميائية، موضحا أنها لا تمتلكها.

وقال منذر: "سوريا تؤكد أن الجيش العربي السوري ليس لدي أي نوع من الأسلحة الكيميائية ولم يستخدمها سابقا.. رئيس وفد سوريا في الأمم المتحدة ورئيس الوفد الحكومي لمفاوضات جنيف بشار الجعفري حذر دي ميستورا في 31 مارس من امتلاك المعارضة المسلحة أسلحة كيميائية".

وأضاف منذر: "نذكر مجلس الأمن بأن الحكومة السورية وجهت أكثر من 90 رسالة إلى الأمم المتحدة تضمنت معلومات موثقة عن حيازة المجموعات الإرهابية مواد كيميائية سامة وصلت إليها عبر الحكومة التركية بشكل خاص".

وأكد منذر التزام سوريا بتنفيذ تعهداتها الواردة في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وكذلك بالحرب على الإرهاب.

بنود مشروع القرار ضد سوريا

كشفت مصادر دبلوماسية أن مشروع القرار الذي قدمته بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي أمس، يقترح إدانة استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا ويلزم الحكومة السورية بالكشف عن عمليات طيرانها الحربي يوم الثلاثاء ساعة الهجوم على خان شيخون.

كما يطالب المشروع سوريا بتقديم أسماء قادة أسراب المروحيات التي شاركت في العمليات القتالية في 4 أبريل إضافة إلى ضمان وصول المحققين الدوليين إلى القواعد الجوية السورية.

المصدر: وكالات

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..