ï»؟

امواج: الخطة ألاميركيّة لسوريا بعد الرسالة النارية


2019.01.21 10:19

يبدو إنّ مضمون الهجوم الصاروخي الاميركي لا يرتبط بإستعادة الهيبة الأميركيّة العالميّة فحسب بل  يتعلق بتقبّل روسيا المشروع الأميركيّ الذي يُحضّر للرقة ولسوريا، بعد الرسالة النارية التي تلقّتها؟ الأسابيع المُقبلة ستحمل الإجابة، خاصة إذا ما كانت التهديدات الروسيّة الحاليّة بنشر المزيد من الصواريخ الإعتراضيّة ستُنفّذ..

كما يبدو ان  مضمون الهجوم الصاروخي الاميركية لا لايرتبط بإضعاف قُدرات الجيش السوري العسكريّة في المنطقة المُستهدفة،اوتوجيه الرسائل ولا حتى على مُستوى الأسلحة الكيميائيّة الّتي لا تزال بحوزته. ولا يرتبط أيضًا بتوجيه رسالة تنبيه حازمة إلى الرئيس الأسد بعدم تكرار مثل هذه التجاوزات. فموقع الرئيس السوري بمنأى عن الضربة العسكريّة الأميركيّة، حيث أنّ إزاحته عن الحكم "لم تعد أولويّة أميركيّة"، كما قالت مُمثّلة واشنطن في مجلس الأمن الدَولي، نيكي هيلي، علمًا أنّ إطاحة الرئيس الأسد من موقعه لم تكن يومًا أولويّة للولايات المتحدة الأميركيّة ولا لكثير من الدول الغربيّة الأخرى التي دعمت جزءًا من القوى المُعارضة، وذلك بسبب عجز هذه القوى عن تأمين البديل القادر على ضبط الساحة السوريّة، وبسبب خوفها من تحوّل سوريا إلى دولة فاشلة مليئة بالفوضى وبالمُسلّحين المُتعدّدي الولاءات الخارجيّة، بشكل يُهدّد أمن إسرائيل وإستقرارها، وينسف الوضع الأمني الحُدودي المضبوط بين سوريا وإسرائيل منذ أكثر من أربعة عُقود، على الرغم من الهجمات الإسرائيلية المُتكرّرة على الأراضي السوريّة.

يُمكن القول إنّ مضمون الهجوم الصاروخي يندرج ضُمن خطّة مُهمّة تُعدّها الولايات المتحدةالأميركيّة لتأمين عودتها الفعّالة إلى الشرق الأوسط وسوريا بالتحديد، حيث أنّ الإدارة الأميركيّة الجديدة ترفض أن تكون واشنطن مُستبعدة عن الملفّ السوري، ولن تقبل بأن تكون الحلول المُرتقبة في المُستقبل مرسومة وفق مصالح كل من روسيا وتركيا وإيران، من دون الأخذ في الإعتبار المصالح الأميركيّة. وبالتالي، الموضوع أبعد من إثبات الرئيس ترامب لجدّيته، وأعمق من إستعادة الهيبة الأميركيّة العالميّة، وهو مُرتبط بتمهيد الطريق لعودة واشنطن إلى طاولة المُفاوضات الرئيسة الخاصة بالوضع في سوريا، وبأيّ ملف آخر حسّاس أو مُتفجّر في العالم. إشارة إلى أنّه من المُنتظر أن تكون التطوّرات في سوريا والضربة العسكريّة الأميركيّة الأخيرة فيها، مدار بحث-إلى جانب غيرها من المواضيع، في موسكو هذا الأسبوع، بين كل من وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ونظيره الروسي سيرغي لافروف.

وبحسب المعلومات المُتوفّرة أيضًا، إنّ الإدارة الأميركيّة تنوي في المُستقبل القريب، طرد تنظيم "داعش" الإرهابي من محافظة الرقّة السوريّة، وهي ستتدخّل جزئيًا في المعارك المُنتظرة قريبًا، لتأمين الدعم والتغطية لقوات "حليفة"، بعضها نظامي وأخرى شعبيّة، سيتم إشراكها في العمليات العسكريّة. والخطة نفسها تقضي بتحويل مُحافظة الرقة، بعد طرد إرهابيّي "داعش" منها، إلى منطقة آمنة تحضن الكثير من اللاجئين السوريّين المُعارضين للنظام، وإلى نواة ميداني لأي مشروع تقسيمي مُستقبلي لسوريا، وكذلك إلى ورقة تفاوض مُهمّة بيد واشنطن على طاولات المُفاوضات المُقبلة. وترغب واشنطن من اليوم، بوضع حُدود لأيّ مُحاولات خارجيّة لعرقلة مشروعها المذكور، والضربة الصاروخيّة الأخيرة تدخل في سياق توجيه الرسائل، لروسيا بالدرجة الأولى، ومن خلفها لكل من إيران وباقي القوى التي تدعم النظام السوري، بأنّها أكثر من جدّية في تنفيذ مشروعها، وبأنّها لن تتوانى عن التدخّل عسكريًا-إن لزم الأمر، لإنجاح هذا المشروع وتثبيته، مع العلم أنّ الدفاعات الأرضيّة الروسيّة في سوريا لم تتدخّل لاعتراض الصواريخ الأميركيّة وهي تضرب القاعدة العسكريّة السوريّة.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تؤيد عودة سوريا إلى الجامعة العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش