ï»؟

مجموعة ال7 لاعقوبات على روسيا وبوتين: أعداء الأسد ومحاولة تشويه سمعتة

رئيس التحرير
2018.06.24 18:32

فقد أكد وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الثلاثاء أن الرئيس السوري بشار الاسد يجب ألا يكون جزءا من مستقبل سوريا فيما رفض حلفاء واشنطن في مجموعة السبع الدعوة إلى فرض عقوبات جديدة على دمشق وحليفتها موسكو.

وكثفت واشنطن الضغوط على روسيا لكبح الاسد بعد غارة اميركية على قاعدة جوية سورية ليل 6 الى 7 نيسان/ابريل اثر اتهام واشنطن للنظام السوري بتنفيذ هجوم بالاسلحة الكيميائية على على خان شيخون بادلب شمال غرب سوريا اوقع 87 قتيلا.

وفيما حث وزراء خارجية مجموعة السبع في ختام اجتماعهم في ايطاليا الثلاثاء الى تكثيف المساعي الدبلوماسية لحل النزاع وإحلال سلام دائم في سوريا، قال تيلرسون “نأمل في الا يكون بشار الاسد جزءا من ذلك المستقبل”.

ومع تزايد الفجوة بين واشنطن وموسكو، الداعم الرئيسي للاسد، أعرب وزراء خارجية مجموعة السبع عن دعمهم الكامل لتيلرسون الذي سيتوجه إلى موسكو لاجراء محادثات حول النزاع السوري.

وقال تيلرسون في ختام اجتماع مجموعة السبع “لقد كان عملنا العسكري ردا مباشرا على همجية نظام الأسد”.

وأكد أن “أولوية الولايات المتحدة في سوريا والعراق لا تزال هزيمة داعش” في اشارة الى تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال “مع تغير الاحداث، فإن الولايات المتحدة ستواصل تقييم خياراتها الاستراتيجية وفرص وقف تصعيد العنف في مختلف انحاء سوريا”.

وأعربت موسكو عن أملها في تجنب التصعيد و”التعاون البناء مع واشنطن” مع توجه تيلرسون الى العاصمة الروسية في اول زيارة من نوعها يقوم بها مسؤول بارز في ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

– لا توافق على فرض عقوبات –

لم يتمكن وزراء خارجية مجموعة السبع من التوصل الى اتفاق على فرض عقوبات جديدة على موسكو ودمشق.

وقال وزير الخارجية الايطالي انجيلينو الفانو في البيان الختامي لاجتماع المجموعة “لا توافق في الوقت الراهن على عقوبات جديدة أخرى باعتبارها أداة فعالة.

وكان وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون طرح الاثنين امكانية فرض عقوبات على “مسؤولين في الجيش الروسي شاركوا في تنسيق العمليات السورية وتلوثوا بالسلوك الوحشي لنظام الاسد”.

ولكن وعقب المحادثات قال وزير الخارجية الالمانية سيغمار غابرييل أن “دول مجموعة السبع جميعا ترغب في تجنب التصعيد العسكري وتريد التوصل الى حل سياسي دون تصعيد جديد للعنف”.

وأضاف “نريد أن نجعل روسيا تدعم العملية السياسية للتوصل الى حل سلمي للنزاع السوري”.

وأكد أن تيلرسون “حصل على دعمنا الكامل” لمحادثاته في موسكو حيث سيلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف رغم أن الكرملين لم يكشف عن ما إذا كان تيلرسون سيلتقي الرئيس فلاديمير بوتين.

وحذرت الولايات المتحدة دمشق بأن شن أية هجمات جديدة بأسلحة كيميائية سيقابل برد جديد.

وأطلقت السفن الحربية الاميركية في مياه المتوسط ليل الجمعة السبت 59 صاروخ توماهوك على قاعدة الشعيرات الجوية قرب حمص ودمرت مطارا تعتقد واشنطن أن طائرات النظام السوري انطلقت منه لشن الهجوم في خان شيخون.

وهذه أول مرة تتدخل فيها واشطن مباشرة ضد نظام الاسد في النزاع المستمر منذ ست سنوات.

وتتألف مجموعة السبع من بريطانيا وكندا وفرنسا والمانيا وايطاليا واليابان والولايات المتحدة.

والاثنين وصف وزير الخارجية البريطاني الاسد بانه “سام” وقال أن “الوقت حان لكي يواجه فلاديمير بوتين الحقيقة حول الطاغية الذي يدعمه”.

وأعلن وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس الاثنين أن الولايات المتحدة لن تبقى مكتوفة اليدين حين يقتل الاسد أبرياء بواسطة اسلحة كيميائية”.

ويأتي التحذير الاميركي فيما بدا أن المتحدث باسم البيت الابيض يهدد بالرد ليس فقط على اي هجوم صاروخي بل كذلك القصف بالبراميل المتفجرة التي يستخدمها النظام السوري في غاراته.

وقال سبايسر خلال مؤتمر صحافي متطرقا للمرة الاولى الى البراميل المتفجرة “اذا قصفت طفلا بالغاز أو اسقطت براميل متفجرة على أبرياء، فانك سترى رد فعل هذا الرئيس″.

إلا أنه بدا أن المسؤولين الاميركيين تراجعوا عن تصريحات سبايسر.

وصرح مسؤول بارز في الادارة الاميركية “لم يتغير شيء في موقفنا”.

والاثنين ناقش ترامب المسالة السورية في مكالمات هاتفية منفصلة مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل.

وقال البيت الابيض أن ماي وميركل “اعربتا عن دعمهما للتحرك الاميركي واتفقتا مع الرئيس ترامب على ضرورة محاسبة الرئيس السوري بشار الاسد”.

غير أن موسكو وطهران، حليفتا دمشق، حذرتا واشنطن بأنهما “ستردان بحزم” على أي “عدوان ضد سوريا” بعد ضرب قاعدة الشعيرات العسكرية السورية بـ59 صاروخ توماهوك أميركي.

وفشلت جولات عديدة من محادثات السلام بوساطة الامم المتحدة في انهاء النزاع السوري الذي أودى بحياة أكثر من 320 شخصا منذ اندلاعه في آذار/مارس 2011

مهمة التخلي عن الأسد.. وزير الخارجية الأميركي في روسيا لإقناعها برفع غطائها عن النظام السوري

 

 

 

REX TILLERSON

 
 

يتوجه وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إلى العاصمة موسكو، في أول زيارة رسمية لمسؤول أميركي إلى روسيا، حاملاً على عاتقه مهمة صعبة تهدف لإقناع الدب الروسي وحكومته بالتوقف عن دعم نظام الأسد.

تيلرسون، يذهب إلى موسكو حاملاً تفويضاً من الدول الغربية، وذلك بعد اجتماع الدول السبع في إيطاليا خلاصته: أيها الروس أمامكم خياران، إما أن تكونوا معنا وإما مع الأسد.

يبدو أن هذه الرحلة التي يقوم تيلرسون هي الفرصة الأخيرة بالنسبة للحكومة الأميركية والدول الحليفة لها، للتعامل دبلوماسياً مع روسيا، قبل التوجه إلى خيارات أخرى كفرض عقوبات جديدة، كما صرح بذلك وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون.

كما أن الغرب، ومن خلال هذه الخطوة، يحاول رفع الغطاء عن الأسد من أكبر وأقوى حليف له في العالم؛ للتحرك بحرية أكبر ضد النظام السوري

نافذة فرصة

لا تزال الولايات المتحدة الأميركية ترى أن هناك فرصة يمكن استغلالها لإقناع روسيا بأن تحالفها مع الأسد لم يعد في مصلحتها الاستراتيجية، وفقاً لما نشرته وكالة الصحافة الفرنسية.

هذا التوجه أكده الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، خلال محادثة هاتفية، الإثنين 10 أبريل/نسيان 2017، بأن هناك "فرصة" لإقناع روسيا بالتوقف عن دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت متحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية، إن "رئيسة الوزراء والرئيس اتفقا على أن هناك الآن فرصة لإقناع روسيا بأن تحالفها مع الأسد لم يعد في مصلحتها الاستراتيجية".

وأضافت المتحدثة أن ماي وترامب اعتبرا الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إلى روسيا، الثلاثاء، "تشكل فرصة لإحراز تقدم نحو حل يؤدي إلى تسوية سياسية دائمة".

محاولات الدول السبع

في السياق ذاته، التقى وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، الإثنين، في إيطاليا؛ سعياً للضغط على روسيا لقطع علاقاتها مع بشار الأسد.

وكان ترامب، فيما مضى، غير راغب على ما يبدو في التدخل ضد الأسد، وأثار الهجوم الأميركي على مطار الشعيرات السوري توقعات بأنه قد يكون الآن مستعداً لأن يتبني موقفاً أشد مما كان متوقعاً مع روسيا، الحليف الرئيسي للأسد.

ووصف وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، الضربة بأنها "غيرت قواعد اللعبة"، وقال إن دعم بشار الأسد "يشوه سمعة روسيا"، وأشار إلى إمكان فرض عقوبات على موسكو إذا رفضت تغيير مسارها.

وأتت المحادثة الهاتفية بين الرئيس الأميركي ورئيسة الوزراء البريطانية بُعيد ساعات من الدعوة التي وجهها وزير الخارجية البريطاني إلى موسكو لإنهاء دعمها للأسد.

مهمة تيلرسون

وكان جونسون ألغى زيارة مقررة إلى موسكو، السبت؛ بسبب دعمها للنظام السوري، بعدما أدى هجوم كيماوي مفترض على بلدة خان شيخون، التي تسيطر عليها فصائل من المعارضة السورية في محافظة إدلب، إلى مقتل نحو 100 شخص، بينهم العديد من الأطفال.

وقال جونسون بعد لقائه تيلرسون: "ما نحاول فعله، هو أن نعطي لريكس تيلرسون أوضح تفويض ممكن منا كدول الغرب وبريطانيا وجميع حلفائنا هنا؛ ليقول للروس: هذا هو الخيار المطروح أمامكم: ابقوا إلى جانب ذلك الرجل (الأسد)، ابقوا مع ذلك الطاغية أو اعملوا معنا للتوصل لحل أفضل".

ودفع الهجوم الإدارة الأميركية إلى توجيه ضربة صاروخية على قاعدة عسكرية تابعة للنظام السوري وسط البلاد.

وقُتل أكثر من 320 ألف شخص في سوريا منذ اندلاع الحرب التي بدأت عام 2011 بتظاهرات سلمية مطالبة بإصلاحات.

بوتين: أعداء الأسد يدبرون هجمات كيمياوية لتشويه سمعة الحكومة السورية

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن أعداء الرئيس السوري، بشار الأسد، يعتزمون شن هجمات كيمياوية في المستقبل لتشويه سمعة الحكومة السورية.

وأضاف أن لدى بلاده معلومات بأن الولايات المتحدة تخطط لشن ضربات صاروخية جديدة على سوريا.

وجاءت تصريحات الرئيس بوتين - التي لم يقدم عليها دليلا - الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي في العاصمة موسكو، قبيل وصول وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون إليها.

وأكدت وزارة الصحة التركية الثلاثاء أن غاز سارين للأعصاب استخدم في الهجوم الذي حدث في شمال سوريا الأسبوع الماضي.

وجاء بيان الوزارة بعد اختبارات أجرتها على الضحايا، الذين عثر على آثار لغاز السارين في أجسامهم، في الدم وفي البول.

وقد وصل تيلرسون بالفعل إلى موسكو اليوم لحث الحكومة الروسية على إنهاء دعمها للرئيس السوري عقب الهجوم الكيمياوي المدعى، وبعد أيام قليلة من تنديد روسيا بالقصف الأمريكي بصواريخ توما هوك على قاعدة الشعيرات في سوريا، باعتباره غير قانوني.

وعندما سئل بوتين - وهو يقف إلى جانب الرئيس الإيطالي سيرغيو ماتاريلا الذي يزور موسكو - إن كان يتوقع قصفا آخر بالصواريخ على سوريا، قال "لدينا معلومات بأنه يجري التجهيز لاستفزاز مشابه ... في أجزاء أخرى من سوريا، بما في ذلك ضواحي دمشق الجنوبية، حيث يخططون مرة أخرى لزرع بعض المواد، واتهام السلطات السورية باستخدام (أسلحة كيمياوية)".

وكانت موسكو قد قالت في وقت سابق إن محادثات ثلاثية بين وزراء خارجية روسيا، وسوريا، وإيران ستعقد نهاية هذا الأسبوع في العاصمة الروسية.

ريكس تيلرسون يجري محادثات في موسكو لإقناعها بالتخلي عن دعم الرئيس الأسد

وتدافع روسيا عن الحكومة السورية، حليفها القوي ضد ادعاءات الولايات المتحدة بأنها هي الجهة التي شنت الهجوم الكيمياوي في محافظة إدلب الأسبوع الماضي، الذي قتل فيه عشرات الأشخاص، قائلة إنه لا يوجد دليل يدعم هذا الادعاء.

وقال بوتين إن روسيا ستطلب من منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية على وجه السرعة التحقيق في الحادثة.

وتأتي تصريحات الرئيس الروسي بعدما عبر تيلرسون في وقت سابق عن أمله في أن تقر موسكو بخطئها في الانحياز إلى صف الحكومة السورية. لكن بوتين قال إن بلاده تتقبل الانتقادات الغربية لدورها في سوريا، لكنها تأمل في تخفيف حدة تلك المواقف في نهاية المطاف.

وقال المتحدث الرسمي باسم بوتين إنه ليس مقررا لقاء الرئيس الروسي بوزير الخارجية الأمريكي الأربعاء، لكن وسائل إعلام روسية نقلت عن مصادر لم تفصح عنها قولها إن هذا الاجتماع سيتم.

الدفاع الروسية: المسلحون ينقلون مواد سامة إلى خان شيخون ومطار الجيرة والغوطة الشرقية وغرب حلب

الى ذاك أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مجموعات مسلحة تقوم حاليا بالتحضير لاستفزازات تستهدف السلطات السورية باستخدام مواد سامة في كل من خان شيخون ومطار الجيرة والغوطة الشرقية وغرب حلب.

وأوضح رئيس إدارة العمليات المركزية لهيئة الأركان الروسية، الفريق أول سيرغي رودسكوي، في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء، أن وزارة الدفاع الروسية تتوفر لديها "معلومات تدل على أن مسلحين يقومون حاليا بنقل مواد سامة إلى مناطق خان شيخون ومطار الجيرة والغوطة الشرقية وغرب مدينة حلب".

وأكد رودسكوي أن هدف هذه العمليات يكمن في اختلاق ذرائع جديدة لاتهام الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية من أجل دفع الولايات المتحدة إلى توجيه ضربات جديدة على القوات السورية.

وشدد الفريق أول الروسي على ضرورة منع تنفيذ هذه المخططات. 

وأكد رودسكوي، في القول ذاته، أنه " تم تسجيل حالة استخدام الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك يدوية الصنع، من قبل المسلحين".

وشدد على أن "معطيات التحقيق عن بعض هذه الهجمات تمت إحالتها لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية".  

المعارضة تمتلك منشأتين لإنتاج الأسلحة الكيمياوية

واستمرارا لتطرقه إلى قضية الكيميائي في سوريا، أكد رودسكوي أن "حكومة بشار الأسد لا تواجه أي ضرورة لاستخدام الأسلحة الكيميائية لا سيما أنها لا تمتلكها".

 وأوضح رئيس إدارة العمليات المركزية لهيئة الأركان الروسية أن "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أكدت أنه تم تدمير 10 من أصل 12 منشأة كانت تستخدم لإنتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية".

ولفت رودسكوي إلى أن "المنشأتين الباقيتين واقعتان على الأراضي التي تسيطر عليها ما يسمى بالمعارضة المسلحة، ولذا لا تتوفر للسلطات السورية أي إمكانية للوصول إليهما، كما لا تستطيع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تأكيد إتلافها هناك". 

الشكوك تكتنف اتهامات دمشق باستخدامها الكيميائي في خان شيخون

وفي هذا السياق، أكدت وزارة الدفاع الروسية من جديد أن الاتهامات المنسوبة للسلطات في دمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية في بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب لا أساس لها.

وأوضح رودسكوي في بيانه: "قمنا بالتحليل الدقيق للمعلومات، التي نشرتها وسائل الإعلام، وتضم اتهام الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية في بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب، وتثير صحتها شكوكا كبيرة وليس عندنا فقط ".

وأشار المسؤول العسكري الروسي الرفيع إلى أن هناك "عددا متزايدا للخبراء والمنظمات الذين يميلون بشكل أكبر إلى الاعتقاد أن هذه الأشرطة المصورة مزيفة".       

ودعت هيئة الأركان الروسية "إلى إجراء تحقيق في ما يسمى بالهجوم الكيميائي للطيران السوري على بلدة خان شيخون". 

الدفاع الروسية: السلطات السورية ستسمح للخبراء بزيارة الشعيرات ونحن سنضمن سلامتهم

وفي غضون ذلك، شدد رودسكوي على أن السلطات السورية مستعدة للسماح لخبراء دوليين مستقلين بزيارة قاعدة الشعيرات، التي تعرضت لضربات صاروخية من قبل الولايات المتحدة بزعم  انطلاق الهجوم منها على خان شيخون، لتفقدها ومعرفة ما إذا كانت فيها ذخائر ذات مواد سامة.

وأشار رودسكوي إلى أن السلطات في دمشق أكدت أيضا استعدادها لمساعدة الخبراء في عملهم.

بدوره، أعلن رودسكوي أن العسكريين الروس المتواجدين في سوريا جاهزون "لتقديم جميع الإمكانيات الضرورية للخبراء المستقلين والتابعين لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وضمان أمنهم ووصولهم إلى مطار الشعيرات لإجراء التحاليل اللازمة".   

ولفت رودسكوي إلى أن "المختصين يعلمون أن إخفاء آثار السلاح الكيمياوي أمر مستحيل". 

الدفاع الروسية: نحذر أمريكا من أن شن ضربات جديدة على سوريا أمر غير مقبول

وتعليقا على الضربات الصاروخية، التي شنتها الولايات المتحدة يوم 07/04/2017 على قاعدة الشعيرات العسكرية التابعة للقوات السورية الحكومية والواقعة في محافظة حمص، وصفت هيئة الأركان الروسية، على لسان رودسكوي، هذه العملية بأنها انتهاك للقانون الدولي.

وشدد المسؤول الروسي على أن "الولايات المتحدة فضلت مجددا في هذه الحالة عدم انتظار نتائج التحقيق" واتخذت قرارا بشن هجوم أدى إلى "مقتل 9 مدنيين، بمن فيهم 4 أطفال، وإصابة حوالي 10 آخرين.  

وحذر رودسكوي، نيابة عن وزارة الدفاع الروسية، من أن "اتخاذ أي خطوات مماثلة جديدة أمر غير مقبول".

الإرهابيون استغلوا الضربات الأمريكية لكن جميع هجماتهم تم صدها

وكشف رودسكوي أن "الإرهابيين استفادوا من تبعات الضربات الأمريكية المنفذة بواسطة الصواريخ المجنحة على قاعدة الشعيرات، التي عمل الطيران السوري انطلاقا منها في منطقتي حماة وتدمر، وشنوا هجمات مضادة على مواقع القوات الحكومية من الاتجاه الجنوبي الغربي".

وشدد رودسكوي على أن "جميع هجمات المسلحين تم صدها في أعمال قتالية أسفرت عن تدمير دبابتين و3 عربات مصفحة و8 سيارات من نوع بيكاب برشاشات من عيار كبير، فيما تم القضاء على 150 إرهابيا".   

وأشار المسؤول إلى أن المسلحين أجبروا، بسبب الهجوم، الذي يشنه الجيش السوري في المنطقة، على ترك المرتفعات الاستراتيجية، موضحا أن "القوات الحكومية بسطت سيطرتها، خلال الشهر الجاري، على أكثر من 230 كيلومترا مربعا" هناك.

مصدر: وكالات روسية

Rex Tillerson: Assad family reign is coming to an end

Top diplomats from the G7 group were agreed that no future in Syria is possible with the Bashar al-Assad (top right) still in power, Frances Foreign Minister Jean-Marc Ayrault said at a meeting in Italy today. It comes as US Secretary of State Rex Tillerson (third from the left) insisted it was clear that the reign of the Assad family is coming to an end. Tillerson, who is preparing for crunch talks in Moscow, says the Kremlin must now choose between aligning itself with the U.S. and like-minded countries or embracing Syrian President Assad, Iran and the militant group Hezbollah. (Pictured from left on Tuesday is High Representative of the European Union for Foreign Affairs and Security Policy Federica Mogherini, German Foreign Minister Sigmar Gabriel, US Secretary of State Rex Tillerson, Canadian Foreign Minister Chrystia Freeland, Italian Foreign Minister Angelino Alfano, France Foreign Minister Jean-Marc Ayrault, Britains Secretary of State for Foreign and Commonwealth Affairs Boris Johnson and Japanese Foreign Minister Fumio Kishida)

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح