هزيمة حاكم جاكرتا المسيحي أمام خصمه المسلم الذي يتقدم

رئيس التحرير
2017.11.23 02:35

 

هزيمة حاكم جاكرتا المسيحي أمام خصمه المسلم"أساء" للإسلام فأُطيح به

 

مُني حاكم جاكرتا المسيحي، الذي يُحاكم بتهمة إهانة الإسلام، الأربعاء 19 أبريل/نيسان 2017، بهزيمة أمام خصمه المسلم في انتخابات شهدت توتراً دينياً في أكبر بلد مسلم في العالم من حيث العدد.

وأفادت تقديرات مؤقتة لمراكز استطلاعات للرأي استناداً إلى نتائج فرز كل الأصوات أن باسوكي تجاهاجا بورناما، الملقب أهوك، حصل على 42% من الأصوات مقابل 58% لوزير التربية السابق أنيس باسويدان المسلم.

وتكشف هذه الانتخابات تزايد نفوذ المسلمين المحافظين المؤيدين لتيار متشدد في هذا البلد، الذي يضم 255 مليون نسمة، يتبع معظمهم الإسلام المعتدل.

ونظم المتشددون في الأشهر الأخيرة تظاهرات حاشدة ضد الحاكم المسيحي المنتهية ولايته، الذي يحاكم بتهمة التجديف.

وشكل الاقتراع مواجهة بين كبار اللاعبين السياسيين في البلاد، الذين يعتبرون منصب حاكم العاصمة التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة مؤشراً إلى ما ستكون عليه نتائج الانتخابات الرئاسية، التي ستُجرى في 2019.

ودعي حوالي 7,2 مليون ناخب إلى التصويت في هذه الدورة الثانية من الاقتراع، وتم حشد أكثر من 60 ألفاً من أفراد قوات الأمن لمواجهة أي فلتان. ويفترض أن تعلن النتائج الرسمية النهائية مطلع أيار/مايو.

وفي مؤتمر صحفي، اعترف أهوك ضمناً بهزيمته وهنَّأ خصمه. وقال متوجهاً إلى الذين دعموه "أتفهم حزنكم وخيبة أملكم".

أما خصمه فامتنع عن الاحتفال بالنصر. وقال في تصريحات صحفية: "ما زلنا ننتظر النتائج النهائية".

 

"إسلام سياسي"

 

على الرغم من احتجاجات عنيفة مرتبطة بقضية اتهام "أهوك" (50 عاماً) التي أدت إلى انقسام حاد في المجتمع، حلَّ الرجل في الطليعة في الدورة الأولى التي جرت في، 15 فبراير/شباط، بحصوله على 43% من الأصوات، بينما حصل خصمه البالغ من العمر 47 عاماً على 40%.

لكن احتياطي الأصوات المؤيدة لأهوك كان ضعيفاً. فالمرشح الثالث اغوس يودويونو، نجل الرئيس السابق والمسلم أيضاً، حصل على 17% من الأصوات، ولم يُصدر توجيهاً إلى مؤيديه بالتصويت إلى أحد المرشحين. وبدا أن كل أصوات مؤيديه ستذهب إلى وزير التربية السابق.

أهوك، وهو أول حاكم غير مسلم لجاكرتا والأول القادم من الأقلية الصينية، سيفقد بذلك منصباً وصل إليه تلقائياً في 2014 مع انتخاب رئيس البلدية السابق جوكو ويدودو رئيساً للبلاد، فيما كان مساعده، ويتمتع بشعبية كبيرة أصلاً.

قال أهوك، المعروف بصراحته، في سبتمبر/أيلول، إن تفسير بعض علماء الدين لآية في القرآن على أن واجب المسلمين انتخاب حاكم مسلم خطأ، محدثاً موجة عارمة من الاحتجاجات في هذا البلد الذي يشكل المسلمون 90% من سكانه.

واستغل مسلمون متشددون ومحافظون هذه التصريحات، بينما تحدَّث خبراء عن "دوافع سياسية" وراء ذلك. واتهم حاكم العاصمة في نهاية 2016 تحت الضغط بالتجديف، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى الحكم عليه بالسجن خمس سنوات. وسيصدر الحكم الخميس.

اكتسب أهوك شعبية كبيرة في منصبه بسبب تصميمه على مكافحة الفساد المستشري في الوظيفة العامة، وإجراء إصلاحات في جاكرتا، المدينة الكبيرة المكتظة بالسكان وغير المنظمة.

وخلال الحملة الانتخابية بين الدورتين، واجه خصمه المسلم انتقادات لأنه التقى قادة إسلاميين متشددين لتعزيز فرص فوزه. وبات السؤال المطروح في نظر كثير من الناخبين: "هل يمكن انتخاب حاكم غير مسلم؟".

ويرى المحلل توبايس باسوكي أن هذه الانتخابات يمكن تلخيصها في "مواجهة بين التعددية في إندونيسيا" وبين تيار يقوده تيار إسلامي متشدد.

مرشح مسلم يتقدم في انتخابات حاكم جاكرتا على حاكمها المسيحي المتهم بازدراء الأديان


INDONESIA

 
 

أظهر إحصاء أولي غير رسمي للأصوات، أجرته مؤسسة استطلاع خاصة، الأربعاء 19 أبريل/نيسان 2017، تقدُّم وزير التعليم السابق أنيس باسويدان بفارق طفيف على الحاكم المسيحي الحالي لجاكرتا، في السباق على قيادة العاصمة الإندونيسية.

وحصل باسويدان على 51.93% من الأصوات، متقدماً على باسكوي تجاهاجا بورناما، المعروف باسم "أهوك"، الذي حصل على 48.07% بناء على إحصاء سريع أجرته مؤسسة إنديكاتور بوليتيك لعينة تمثل نحو 5% من الأصوات.

ويحتاج المرشح لأغلبية بسيطة للفوز. وستعلن اللجنة الوطنية للانتخابات النتائج الرسمية، في مطلع مايو/أيار.

وخيَّم على اقتراع جاكرتا التوتر الديني، مع تنظيم احتجاجات حاشدة يقودها إسلاميون ضد بورناما، بسبب اتهامه بازدراء الدين الإسلامي.

وكانت صناديق الاقتراع أُغلقت بعد تصويت سلس إلى حد بعيد، في الساعة الواحدة مساء بالتوقيت المحلي (0600 بتوقيت غرينتش)، في عاصمة ثالث أكبر ديمقراطية في العالم. ويحق لـ7 ملايين شخص التصويت في تلك الانتخابات.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت 15 شخصاً، في أعقاب تقارير عن وقوع اضطرابات في العديد من مراكز الاقتراع في المدينة التي يسكنها 10 ملايين نسمة، بعدما وصفتها صحيفة جاكرتا بوست هذا الأسبوع بأنها "أقذر وأكثر الحملات الانتخابية استقطاباً وإثارة للانقسام" تشهدها البلاد.

وقال الرئيس جوكو ويدودو في بيانٍ، بعد أن أدلى بصوته في مركز اقتراع بوسط جاكرتا: "الخلافات السياسية يجب ألا تكسر وحدتنا. نحن جميعاً إخوة وأخوات. أياً كان الفائز علينا أن نقبله".

وأشارت استطلاعات الرأي قبيل الانتخابات إلى احتدام التنافس بين بورناما، أول حاكم مسيحي ينحدر من أصل صيني للمدينة، وباسويدان وهو مسلم شأنه شأن 85% من سكان جاكرتا.

ونظراً للأهمية الكبيرة لجاكرتا بصفتها عاصمة البلاد ومركزها التجاري فقد يمثل التصويت مؤشراً للانتخابات الرئاسية في 2019.

وبروناما مدعوم من الحزب الحاكم الذي ينتمي إليه الرئيس جوكو ويدودو. وباسويدان يسانده الجنرال المحافظ المتقاعد برابو سوبيانتو، الذي خسر أمام ويدودو في انتخابات الرئاسة عام 2014 وقد ينافسه مجدداً.

وشهدت الحملة تجمّعات حاشدة لحركة إسلامية متشددة ازدادت قوة في السنوات الأخيرة في بلد يتسم بالاعتدال. ولم تكن إجراءات الأمن مشددة في العديد من مراكز الاقتراع، غير أن الشرطة قالت إنها نشرت 66 ألفاً من أفرادها في أنحاء المدينة.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..