ï»؟

الضمان مهدد بالإفلاس!..وبمِنظارِ باسيل الاتفاقُ وصلَ إلى خواتيمِه؟ فأين الحقيقة؟

رئيس التحرير
2018.08.15 20:50

 طريقُ ساحةِ النجمة كانت سالكةً آمنةً اليومَ أمامَ مشروعِ قانونِ الموازنة الذي وصلَ إاليها معزّزاً مكرّماً وعلى الطريقِ نفسِها  
ارتفعت المَطباتُ السياسيةُ أمامَ سلوكِ مشروعِ قانونِ الانتخابِ في مخالفةٍ واضحةٍ لقرارِ وزيرِ الأشغالِ إزالةَ كلِّ العوائقِ مِن على  
طرقاتِ لبنان. في بورصةِ القوانين انتَصَفَ الأسبوعُ بأربعمئة على قولِ رئيسِ مجلسِ النواب نبيه بري إنّ النسبيةَ تبقى الخلاص  
والفراغَ يعني الموتَ أوِ الذَّهابَ إلى المجهول ولا مصلحةَ لأحدٍ في الوصولِ إلى جلسةٍ منتَصَفِ الشهرِ المقبلِ بلا قانونٍ جديدٍ  
للانتخاب بمَنطقِ العارفِ بالخفايا والنيّات قال بري كلمتَه اليومَ بعدما زرعَ سبعةَ عَشَرَ لَغَماً انفجرَ أحدُها برئيسِ التيارِ الوطنيِّ الحر  
جبران باسيل وأَفرزت شظاياهُ قانوناً تأهيلياً سَقَطَ مِن مِنظارِ بري ومعه الحريري وجنبلاط وجعجع وحِزبُ الله ضِمناً بتحفّظِه على  
المِعيارِ الطائفيّ أما بمِنظارِ باسيل فالاتفاقُ وصلَ إلى خواتيمِه؟ فأين الحقيقة؟ انتظرْنا الكلمةَ الصادقةَ مِن أربابِ الحَلِّ والرَّبطِ  
السياسيّ.. لكنها أتت من مارِ الياس عودة الذي قال كلُّ تمديدٍ هو اغتصابٌ للسلطةِ ولإرادةِ الشعب  والتمديدُ بيتُ القصيد فقَلبُ بري  
على القانونِ وعينُه على تمديدٍ ثالثٍ يَجُرُّ بيدِه تمديداً رابعاً كي يبقى سيدُ المجلسِ سيدَ الموقِف ويضعَ الرئاستينِ الأولى والثانيةِ في  
جيبِه الصغير فهل يقرأُ باسيل المكتوبَ مِن عُنوانِه؟ قبل أن يقرأَ بينَ السطورِ أنّ التعطيلَ والتأخيرَ والمماطلةَ وصولاً إلى الشللِ  
فالتمديد سيكونُ من نتاجِ يديهِ وسيتلقّى العهدُ أولى الصَّفَعاتِ مِن صِهرِ البيتِ البُرتقاليّ. يقودُ باسيل معركةً خاسرةً بالقانونِ التأهيليِّ  
الملغّمِ بخِطابٍ طائفيٍّ تقسيميٍّ لم يسمعِ اللبنانيونَ بمثيلِه في أَوْجِ الحربِ الأهلية خطاب نفر منه حتى أبناء جلدته الذين ضاقوا ذرعاً  
بمزايداته وادعاءاته في الحفاظ على حقوق المسيحيين هي ليست معركة خاسرة فقط بل هي حركة بلا بركة يقدم فيها رئيس التيار  
قانوناً تلو آخر بقالب التفاوض على الحصص للاحتفاظ بالمناصب والمكاسب وأبعد منها يوزع الحصص النيابية على مافيا الحكم ولم  
يبق سوى أن يعلن النتائج يصنع جبران قوانين انتخابية بمواد أولية طائفية فيما المصنع الأم عنوانه طاولة مجلس الوزراء ومنها  
تستخرج المواد الخام لقانون وطني يجمع ولا يفرق كمشروع ميقاتي المتقدم على ما عداه والمحول إلى المجلس النيابي. وإزاء ما  
تقدم يبقى على رئيس الجمهورية ميشال عون استعادة زمام المبادرة وإعادة صهر الكل إلى بيت الطاعة السياسية.. أو أقله إلى رشده  
السياسي.
  

الضمان مهدد بالإفلاس!..

 
 
قال المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محمد كركي، إن مشروع قانون موازنة 2017 تضمن مادتين قانونيتين تنطويان على درجة كبيرة من الخطورة على الصندوق لأنهما تعدلان ثلاثة أمور أساسية في عمل الصندوق.
واضاف كركي بحسب صحيفة "الاخبار": "المادة 68 تتحدّث عن تقسيط ديون الدولة للضمان لعشر سنوات ابتداء من 2009 بالاستناد إلى القانون 753/2006 الذي يجيز للحكومة تقسيط المبالغ المتوجبة عليها، إلا أن هذه المادة أعفت الدين من الخضوع للفائدة القانونية ومن زيادات التأخير خلافاً لما ورد في القانون 753."
وتابع كركي إن ديون الدولة للضمان بلغت 1900 مليار ليرة في نهاية 2015، وهي مموّلة من تعويضات نهاية الخدمة، وتخضع لفائدة قانونية تساوي 100 مليار ليرة سنوياً، وبالتالي لا بدّ من أن تخضع هذه الديون للفائدة ولزيادات التأخير كما حصل أيام إقرار القانون 753 الذي كان يتضمن التقسيط لمدة 20 سنة بلا فوائد، لكن الرئيس السابق إميل لحود ردّه وفرض مهلة 10 سنوات للتقسيط وفائدة نسبتها 5%. 
واقترح كركي ان "الأفضل أن يعالج هذا الموضوع من دون التقسيط، إذ بإمكان الدولة أن تدفع للضمان عبر سندات الخزينة".
اما المادة 68 تضمنت أيضاً فقرة عن عدم الاستفادة من فتح الصناديق إلا بقرار يصدر عن مجلس الوزراء، ورأى كركي، إن هذه المادة غامضة، فلماذا يجب أن تكون مباشرة التقديمات في مطلع السنة بقرار من مجلس الوزراء، ألا يضرب هذا الأمر استقلالية الضمان ويربط حصول المضمونين على التقديمات بالقرار السياسي؟ أليست هذه محاولة لوضع اليد على الضمان؟.
وتابع كركي ان المادة 54 هي الأكثر خطورة، "لأنها تحصر إعطاء براءات الذمة في حالتَي تصفية المؤسسة وحلّها، وهاتان الحالتان نادرتان أصلاً في الضمان. إلغاء موجب الحصول على براءة ذمة من الضمان يتزامن مع امتناع الدولة عن تسديد المستحقات المالية عليها للصندوق، ثم تفتح الباب أمام المؤسسات الخاصة للامتناع أيضاً. المشهد خطير، فهناك قسم كبير من المؤسسات ستتوقف عن الانتظام في تسديد المتوجبات المالية للصندوق بعد إلغاء براءة الذمة وسيتأخّر التحصيل في الضمان لسنوات عديدة، ما يضعه في خطير شديد."
 
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث