ï»؟

تصاعد التوتر بشأن طموحات كوريا الشمالية النووية ومناورات ضخمة حية

رئيس التحرير
2018.08.14 17:51

ابراهام بن تسفي يوجود خطوط حمراء لكوريا الشمالية

 

وصول معدات منظومة “ثاد” الأميركية إلى موقع نشرها في كوريا الجنوبي وسط تصاعد التوتر بشأن طموحات كوريا الشمالية النووية

99999999999

سيول (أ ف ب) – بدأت القوات الأميركية بتسليم منظومة دفاع صاروخية كانت أثارت حفيظة الصين إلى موقع نشرها في كوريا الجنوبية الأربعاء، وسط تصاعد التوتر بشأن طموحات كوريا الشمالية النووية.

وتحث واشنطن بكين، الحليف الأكبر لبيونغ يانغ، على ممارسة ضغوط اكبر على الدولة الانعزالية. إلا أن خطة نشر منظومة ” ثاد”، الدرع الاميركية المتطورة المضادة للصواريخ، كانت أغضبت بكين بشكل كبير.

وتصر الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على أن نشر المنظومة الذي تم الاتفاق عليه العام الماضي، يهدف إلى صد التهديدات من الشطر الشمالي الذي يملك السلاح النووي.

لكن الصين تخشى من أن ذلك سيضعف قدرتها الصاروخية وتشير إلى أن نشر “ثاد” سيؤثر سلبا على التوازن الأمني في المنطقة. وفرضت سلسة من الاجراءات ينظر إليها على أنها انتقام اقتصادي من سيول، تتضمن حظرا على المجموعات السياحية.

وأظهرت صور بثتها وسائل الإعلام مقطورات كبيرة مطلية بطلاء للتمويه تحمل ما بدا أنها معدات متعلقة بالصواريخ تدخل ملعب غولف في محافظة سونغجو الجنوبية صباح الأربعاء.

وأفادت وزارة دفاع سيول أن الخطوة تهدف إلى “ضمان القدرة التشغيلية لـ+ثاد+ في أقرب وقت ممكن،” فيما يبقى الهدف النهائي تثبيتها بحلول نهاية العام.

وتجري كوريا الجنوبية انتخابات رئاسية الشهر القادم بعد تنحية الرئيسة السابقة بارك غيون-هي. وفي هذه الأثناء تحاول واشنطن وسيول الدفع قدما باتجاه نشر المنظومة وسط تردد يبديه بعض المرشحين بشأن المنظومة، بينهم مون جاي-ان من الحزب الديموقراطي اليساري والذي يبدو أنه متقدم في السباق الانتخابي.

وأعرب المتحدث باسمه، بارك كوانغ-اون، عن “أسفه الشديد” للخطوة الأخيرة في تسليم المنظومة الدفاعية، قائلا أنها تجاهلت “الاجراءات الضرورية” التي كان يجب القيام بها في مثل هذه الحالات.

وأضاف أن “هذا التحرك أغلق أي مساحة تبقت لأي اعتبارات سياسية تقوم بها الحكومة المقبلة وهو ما يعد غير مناسب أبدا”.

وتأثر قطاع السياحة في كوريا الجنوبية بشكل كبير اثر القطيعة الصينية على خلفية “ثاد”، حيث انخفض عدد الزوار الصينيين، والذين يشكلون عادة نصف اجمالي السياح، بنسبة 40 بالمئة الشهر الماضي رغم أن الحظر لم يدخل حيز التنفيذ إلا في 15 آذار/مارس.

واستهدفت بكين كذلك مجموعة تجارة التجزئة العملاقة “لوت غروب” التي وفرت ملعب الغولف في سونغجو للحكومة الكورية الجنوبية حيث أغلقت 85 من متاجرها الـ99 في الصين.

– “وابل من النيران” –

وصممت منظومة “ثاد” لتتمكن من التصدي وتدمير الصواريخ البالستية قصيرة وبعيدة المدى في آخر مرحلة من إطلاقها.

ويأتي التحرك الأخير في وقت يتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية بعدما أطلقت بيونغ يانغ سلسلة من الصواريخ وبعد تحذيرات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الخيار العسكري يبقى “مطروحا”.

ونشرت واشنطن مجموعة حاملات طائرات قتالية تتقدمها “يو اس اس كارل فينسون” في شبه الجزيرة الكورية، في استعراض قوة توازيا مع إشارات تفيد بأن بيونغ يانغ قد تكون تحضر لإجراء تجربتها النووية السادسة.

وتصر الدولة الشيوعية الفقيرة على أنها تحتاج إلى الأسلحة النووية للدفاع عن نفسها ضد خطر اجتياحها. وقد توعدت بانتقام مدمر في حال تعرضت إلى أي هجوم.

وفي آخر استعراض للقوة من جانبها، حضر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-اون أكبر تدريب عسكري في تاريخها للاحتفال بذكرى تأسيس جيشها، وفقا لما أفادت وسائل الإعلام الرسمية الأربعاء.

وأكدت الوكالة الرسمية أن العرض تضمن إطلاق نيران من المدفعية إضافة إلى هجمات ناسفة بغواصات وهو ما أظهر عزم البلاد على “صب وابل لا رحمة فيه من النيران على الولايات المتحدة الطائشة الامبريالية وأتباعها القذرين” على حد تعبيرها.

وسعت الولايات المتحدة طويلا لدفع الصين إلى بذل مزيد من الجهود لكبح جماح بيونغ يانغ. لكن بكين تصر على أن تأثيرها على جارتها هو أقل بكثير مما تعتقد واشنطن.

وتقلق كذلك من أن انهيار نظام بيونغ يانغ سيؤدي إلى تدفق اللاجئين عبر الحدود ويفتح الباب للجيش الأميركي ليصبح على عتبتها في كوريا موحدة.

وفي هذا السياق، دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ الاثنين في اتصال هاتفي أجراه مع ترامب إلى ضبط النفس″ حيال كوريا الشمالية.

وسيعطي قادة وزارة الدفاع الأميركية ومسؤولون كبار في الإدارة ايجازا سريا يتعلق بكوريا الشمالية لأعضاء مجلس الشيوخ في اجتماع غير عادي سيعقد في البيت الأبيض في وقت لاحق الأربعاء

 

صواريخ كوريا الشمالية ستصل طوكيو في 10 دقائق.. وهذه خطة اليابانين لتجنب الدمار الشامل

 

 
 

فيما يتزايد التوتر على طرفي الحدود بين كوريا الشمالية والجنوبية، بعد أن بدأت القوات الأميركية بنشر منظومة "ثاد"، الدرع المضاد للصواريخ، لجأ ملايين اليابانيين إلى موقع إلكتروني حكومي للاطلاع على إرشادات التصرف في حال وقوع هجمات من الجانب الكوري الشمالي.

وكانت بيونغ يانغ قد قالت إنها "ستمحو" الولايات المتحدة "عن وجه الأرض" في حال أشعلت واشنطن حرباً في شبه الجزيرة، الأمر الذي زاد مخاوف اليابانيين.

لكن قرب كوريا الشمالية من اليابان جغرافياً يطرح تحدياً حقيقياً أمام السلطات في طوكيو، فلن يكون أمام اليابانيين أكثر من 10 دقائق للاحتماء قبل وصول صاروخ كيم جونغ-أون، وفق ما صرَّحت به الحكومة اليابانية.

 

فكيف تستعد طوكيو لهذا التهديد الصاروخي؟

 

خلال الفترة الأخيرة، التي ازداد فيها الحديث عن الجارة الشمالية وتجاربها النووية وتهديداتها بشنِّ هجمات، أفاد تقرير لصحيفة التايم اليابانية، بأن ملايين اليابانيين بدأوا يتابعون التعاليم التي وضعتها السلطات بهدف حمايتهم.

ويقول هيروفومي يوشيمورا، عمدة مدينة أوساكا، إن المدينة ستؤسس فريق طوارئ؛ تأهباً لأية عملية إطلاق صواريخ تقوم بها كوريا الشمالية، أو تنفذها أميركا ضدها.

ويوضح أنه "ربما تنطلق صافرات الإنذار قبل وصول الصواريخ بأربع أو خمس دقائق فقط".

أما خطة اليابان المقررة، فستكون على الشكل التالي، بحسب ما ذكرت الصحيفة:

  • سيعتمد مسؤولو إدارة الأزمات المحليين على نظام بث معلومات حول أية هجمات آتية عبر الأقمار الصناعية والهواتف والإنترنت.
  • سيتبع هذه الخطوة فوراً إذاعة الإنذارات من قبل الحكومات المحلية عبر مكبرات الصوت وقنوات الطوارئ التلفزيونية والإذاعة والهواتف.
  • "إذا كنت بالخارج حين ينطلق الإنذار، جِد أقوى مبنىً خرساني واحتمِ به، أو انزل إلى تحت الأرض إن أمكن".
  • "أما العائلات في المنازل فيُنصحون بالبقاء منبطحين على الأرض وتحت طاولةٍ بعيداً عن النوافذ".
  • "وإن كانت المدارس تعمل، فعلى الأطفال النزول أسفل مكاتبهم".

يُذكر أنه في الشهر الماضي، أتمَّت مجموعة من اليابانيين تدريب إخلاء هو الأول من نوعه في اليابان، الذي كان يدور حول هجمات كورية.

 

منظومة "ثاد"

 

وبدأت واشنطن الأربعاء، 26 أبريل/نيسان 2017، بنشر منظومة دفاع صاروخية في كوريا الشمالية، الأمر الذي أثار حفيظة الصين، وسط تصاعد التوتر بشأن طموحات كوريا الشمالية النووية.

وتحث واشنطن بكين، الحليف الأكبر لبيونغ يانغ، على ممارسة ضغوط أكبر على الدولة الانعزالية. إلا أن خطة نشر منظومة "ثاد"، الدرع الأميركية المتطورة المضادة للصواريخ، كانت أغضبت بكين بشكل كبير.

وصممت منظومة "ثاد" لتتمكن من التصدي وتدمير الصواريخ البالستية قصيرة وبعيدة المدى في آخر مرحلة من إطلاقها.

ويأتي التحرك الأخير في وقت يتصاعد فيه التوتر في شبه الجزيرة الكورية، بعدما أطلقت بيونغ يانغ سلسلة من الصواريخ، وبعد تحذيرات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الخيار العسكري يبقى "مطروحاً".

ونشرت واشنطن مجموعة حاملات طائرات قتالية، تتقدمها "يو إس إس كارل فينسون" في شبه الجزيرة الكورية، في استعراض قوة، توازياً مع إشارات تفيد بأن بيونغ يانغ قد تكون تحضر لإجراء تجربتها النووية السادسة.

وتصرُّ الدولة الشيوعية الفقيرة على أنها تحتاج إلى الأسلحة النووية للدفاع عن نفسها ضد خطر اجتياحها. وقد توعَّدت بانتقام مدمر في حال تعرضت إلى أي هجوم.

وفي آخر استعراض للقوة من جانبها، حضر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون أكبر تدريب عسكري في تاريخها، للاحتفال بذكرى تأسيس جيشها، وفقاً لما أفادت وسائل الإعلام الرسمية الأربعاء.

 

 

خطوط حمراء لكوريا الشمالية

north-koria-pres.jpg66

 بعد أن قام دونالد ترامب بوضع الخطوط الحمراء في حالة استخدام السلاح الكيميائي في الحرب السورية، هذه الخطوط التي تآكلت وتشوشت بسبب التسامح وعدم وجود دور قيادي لبراك اوباما، سلط ترامب الضوء على تهديد كوريا الشمالية المتزايد.

في هذه الساحة المتوترة، مثلما في الساحة السورية، كان المطلوب هو اعمال شجاعة من اجل التعبير عن التصميم والاستعداد لاستخدام القوة ضد كيم جونغ أون.

خلافا لسلفه الذي اكتفى بالعقوبات الاقتصادية غير الناجعة على استفزازات بيونغ يانغ، يقوم ترامب الآن باتباع سياسة لا هوادة فيها ضد الدولة التي تقوم بالاعتداءات وقتل مواطنيها وتهديد النظام الاقليمي. وكما هي الحال في سوريا، وقف “جميع رجال الرئيس″ أمام التحدي ورسموا بشكل واضح من خلال الاقوال والافعال الخطوط الحمراء لكوريا، التي يعتبر تجاوزها من قبل النظام سببا لرد امريكي شديد.

أعلن نائب الرئيس مايك فينس أن “حقبة طول النفس الامريكية تجاه تحرشات كيم، انتهت”. سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة نيكي هايلي قالت بوضوح إنه هجوم كوريا الشمالية على موقع عسكري لدولة قريبة أو اجراء تجربة نووية اخرى أو اطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات، ستكون تجاوزا للخطوط الحمراء لن تسمح به الولايات المتحدة. إن استدعاء اعضاء مجلس الشيوخ المئة لاجراء لقاء ارشاد مع القيادة السياسية والعسكرية هدف الى التأكيد على أن الادارة تصمم على بلورة تأييد واسع من الحزبين في حال اضطرت الى عملية عسكرية ضد كوريا، حيث يمكن أن تشتد الازمة وتصبح مشابهة للازمات التي حدثت في زمن الحرب الباردة.

نحن الآن موجودون في ظروف واضحة، حيث أن التشاور وتقديم التقارير في حالة الطواريء يتم في العادة مع رؤساء المجلسين أو مع جماعة منهم، لكن ليس مع جميع المشرعين. ومن اجل منح هذه الخطوات المصداقية فقد قرر الرئيس اشراكهم في الاعمال الميدانية، وعبر عن استعداده للاقتراب من شفا الهاوية اذا استمرت بيونغ يانغ في اعمالها التصعيدية والخطيرة.

هذه الاقوال والافعال لا تهدف الى ردع الديكتاتور في كوريا الشمالية فقط، بل تهدف الى حث القيادة الصينية لاستخدام الضغط على بيونغ يانغ، المحرضة وغير المنصاعة. وما زال من السابق لأوانه القول اذا كانت التحذيرات والتهديدات التي كبحت كيم في “يوم الشمس″ ستنجح في هذه المرة ايضا في تقييد الزعيم غير المتوقع. وهذا لأن المناورة التي تجري الآن في كوريا الشمالية ردا على الاجراءات الامريكية، تؤكد على أنه ما زال من المبكر الاحتفال، وأن كيم لن يتنازل بسهولة في موضوع تجميد المشروع النووي

 

 

اكبر مناورات نارية لكوريا الشمالية

Kim Jong-Uns army fires rockets at mock enemy warships

Kim Jong-Uns North Korean army fired massive rockets and torpedoes during the countrys largest ever live-fire artillery drills. Hundreds of tanks were lined up along the eastern coastal town of Wonsan (bottom right) in a show of military strength celebrating 85 years since the North Korean army was created. Kim Jong Un saluted his army (jnset) as he watched the exercises on Tuesday, which involved the firing of more than 300 large-calibre artillery pieces and missiles (bottom left) and included submarine torpedo-attacks on mock enemy warships (top right) - causing huge explosions.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث