سمير صفير: "سيمون أسمر سِكِرْ .. وما نراه في X-Factor كارثة"

رئيس التحرير
2019.06.24 11:49

فنان وملحن بارز في رصيده أغنيات ناجحة كثيرة لأبرز نجوم لبنان والعالم.

أسلوبه مميز وصنع لنفسه خطا فنيا يختلف عن سواه ولا ينافسه فيه أحد.

جريء في حواراته الاعلامية، وانتقاداته القاسية تطال الجميع.

ضيفنا الملحن سمير صفير وكان لنا معه هذا الحوار.:


 

علمنا انك انتقدت بشدة الاطلالة الاخيرة للمخرج سيمون أسمر وما قاله عن لجان التحكيم

انتقد سيمون برامج الهواة وقال "هودي مش شغلتن هل الشغلي، ونحن في استوديو الفن كنا نحضر حكّام يا لطيف، وعم بفخفخ بحالو" وكل حديثه خطأ بخطأ.

سيمون أسمر نفّذ أكثر من ثلاثة مواسم من "استوديو الفن"، من بينها موسم على شاشة الـMtv، وآخر في مصر، وفشلوا كلهم فشلاً ذريعاً، وأحضر عدة لجان تحكيم، ولكن لم يستطع أن يصنع ولو حتى نجماً واحداً.

أسمر كان ينجح في التسعينات، ليس لأنه مخرج البرنامج، وليس بسبب لجان التحكيم، بل بسبب الـRoom Service ما بعد البرنامج". أعتبر أن جميع برامج الهواة كالبكالوريا، وبعد البكالوريا يجب أن يدخل الفنان الى الجامعة وهناك يتخصص، ويقيم حفلات ويكسب المال، وهذا التخصص يسمى بالـRoom Service أو المطبخ الفني.

لم أسمع أسمر ولا حتى طوني في الحلقة يتحدثان عنه، بل كان كل واحد يتحدث عن نفسه فقط، " وأنا أسأله، كيف حققت شهرتك، وكيف نجحت كمخرج؟ الـRoom Service  التي كانت لديك هي التي كانت تحضر الفنان، وتلبسه الأغاني والألوان الغنائية المناسبة له، وعندما يعرف بين الناس، كان يحيي الحفلات ويكسبك المال.

هذا كان موجوداً في "استوديو الفن"، ولكن أسمر في المقابلة لم يتحدث عنه وكأنه لم يكن موجوداً، وتحدث مثل أغلبية العرب "كل واحد منن بقول الله خلقني وكسر القالب"، وأكبر دليل على أن نجاحه كان بسببه، هو أنه عندما عمل بمفرده لم ينجح، وبكل تواضع أنا كنت من بين الذي يعملون معه بالـRoom Service، وعندما رحلنا وابتعدنا عنه قدّم عدة مواسم من "استوديو الفن" و"كأس النجوم" وغيرهما من البرامج، ولكن لم يصنع نجماً واحداً.




 

لماذا تخلى عنكم سيمون؟
ليس هو من تخلى عنا بل نحن من تخلى عنه .

ولماذا تخليتم عنه؟
"لأنو الإنسان بس يسكر، ويصير يطهوج بتبعدي عنو، خلص!"

هل تعتبر أنّ سيمون أسمر "طهوج وسكر"؟
"أكيد سكر، ونسي إنو مش هو لحالو يلّي بيطلّع فنان".

هل حاول في المواسم الأخيرة التي تحدثت عنها، أن يبتكر "المطبخ الفني"؟
طبعاً حاول "ولو زبطت معو كان طلّع نجوم".




 

تقصد أنه حاول ولكنه لم يعرف كيف؟
في "استوديو الفن" كان يعتمد على المطبخ الفني لجني الأموال ، أما اليوم فتسيطر التكنولوجيا والأفكار الجديدة الآتية من العالم الغربي. البرامج تكسب الاموال من الـSMS، حتى في "استديو الفن" صنعواFormat  ليرسل الناس فيها الـSMS، ويبدأ الناس بالتصويت.

نقطة الضعف التي تقدّم اليوم، في "سوبر ستار"، "ستار أكاديمي"، "ذا فويس"، "آراب أيدول" وغيرها، أنه عند إنتهائها، لا تخطيط لـ"روم سرفيس"، مثلاً مراد بوريكي في "ذا فويس"، أين هو الآن بعدما حصل على اللقب، فمنذ 5 أشهر كان يشغل العالم العربي، "حرام".


فلماذا لا تهتم شركة إنتاج البرنامج به وتستفيد منه؟ّ ومن يدفع الملايين على إنتاج برنامج ولا يستطيع أن يصنع روم سيرفيس لدعم المواهب"؟!
هذا يكسب أكثر من الـSMS، ولكن المشكلة هي أنهم جميعاً يحتاجون للتوجيه. وليس من توجيه في هذه الامور لانهم أساساً عقدوا صفقتهم وجنوا أموالاً ولكنهم لا يرغبون بجني المزيد، دائماً العقل العربي يتوقّف ويرضى بالقليل .



يقال ان الفرق بين هذه البرامج وبرنامج سيمون اسمر انه كان يختار الرابحين وكان يجبرهم على توقيع عقد احتكار معه
هذا طبعا كان يحصل وراء الكواليس ولن يعترف به سيمون أسمر على التلفزيون. أنا مع لجان التحكيم عندما تنتقي مواهب جميلة فتصويت الجمهور يكون أحيانا مناطقيا الكويتي يصوت للكويتي واللبناني للبناني والمصري للمصري، وهنا تلعب لجان التحكيم دورها، ففي The Voice وصلت الى النهائيات أربعة أصوات رائعة بينما هناك علامة استفهام كبيرة اليوم حول X-Factor ، ولدي معلومات من مصدر موثوق ان لجنة التحكيم "اجو قعدوا اليوم عالطاولة" بعد ان اختير المشتركون وانجز القسم الاول من البرنامج.

ولكن هذا إسمه "خداع"
"طول عمرا روتانا هيك وعطول بتشتغل غلط". لدي علامات استفهام كبيرة حول البرنامج، فكيف يصوت الجسمي بنعم على مشترك خرج عن الايقاع ولم يغن بشكل جيد وهو فنان درس الموسيقى ويعزف ولديه خبرته، ووائل فنان صوته جميل ويعرف كيف يغني. كارول سماحة تمتلك خبرة وكذلك اليسا، ولكن الخبرة وحدها لا تسمح لهما بالتحكيم.
رغم ذلك أنا اكيد ان الحكام الأربعة كانوا قادرين على اختيار مشتركين افضل بكثير من الذين اختارتهم روتانا. "مشكلة روتانا هي وجود عدد كبير من الموظفين في مواقع لا تناسبهم". روتانا اكبر شركة انتاج في العالم العربي ولكنها كبرت عبر دفع الاموال فقط وانا اؤكد انها تخسر منذ 20 عاما، وسبب الخسارة وجود اشخاص في المكان غير المناسب.
فما نراه اليوم في X-Factor كارثة ، ومن اختار المشتركين "لازم يقطشولوا ايديه"، ولكني ألوم الحكام الاربعة ملامة كبيرة وأسألهم: "كيف قبلتم ان تستمروا بهذا الامر وانتم تعلمون انه سيؤثر عليكم"؟!



 

ولكن لماذا اختارت روتانا نجوما كبار ودفعت كل هذه الاموال اذا لم يختاروا هم المشتركين؟
ربما هناك حسابات خاطئة من احد المسؤولين الذي يعتمد على أرباح الـSMS، وربما بالفعل يحققون الأرباح في البرنامج، فالجمهور بسبب "تدمير الفكر البشري والفن الهابط" اعتاد هذه الامور، "ماشي معن الهبل يلي عم بصير"، انما هذا خطأ.

وما هو الحلّ؟
ان الاوان في الدول العربية وفي الفكر العربي ان يكون الشخص المناسب في المكان المناسب، "يعني حاج بقا نحط ناس."

ولكنهم يحتاجون الى نجوم لجذب المشاهدين
انا لا اتحدث عن لجان التحكيم انما عن الاشخاص الذي قاموا بالبحث عن المواهب، وورطوا النجوم في هذا الأمر لانهم وقعوا على العقود واضطروا لاستكمال البرنامج، "وماشين بالكذبة والقاضي راضي والدنيا ماشية".
هذا يؤدي الى تدهور الفن اكثر وغدا سيذهب الحكام ويصدر كل منهم اغنية والجمهور سينسى كل شيء.

كنت تقول لي ان لديك حلاً
الحل سهل جداً، ففي "ذا فويس" فالاخراج والاعداد والطريقة التي عملوا بها كانت محترفة جدا، "كل شي تمام وحلو" ولكن كان ينقصه فقط "الروم سيرفيس"، انا ارسلت رسالة عبر تويتر ورسالة مع بعض الاصدقاء للاستاذ وليد الابراهيم (رئيس مجلس ادارة الـMBC)، وقلت له ان البرنامج كان رائعا وانه يمتلك الامكانيات لذلك يجب أن  ينفذ قصة "الروم سيرفيس"، ففي البرامج الأجنبية يستفيدون من النجوم بعد نجاحهم، "حرام نجيب ولاد مثل القمار ومناح وحلوين ونكبون على الطريق، هيدول لازم ينحضنوا"، مع العلم أنهم سيربحون أموالا أكثر من خلال هذا الامر والمشترك اذا صار نجما فسيربح المحطة لـ20 عاما

 

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا