امواج:إقامة مناطق آمنة في سوريا:دمشق تؤيد والصراع بين فصائل المعارضة إلى الإشتداد

رئيس التحرير
2017.11.20 16:47

ما هي مناطق "تخفيف التصعيد" في سوريا وآليات تطبيقها؟.. تفاصيل اتفاق روسيا وتركيا وإيران في أستانا

Astana

وقَّعت روسيا وتركيا وإيران في أستانا، الخميس 4 مايو/أيار 2017، على مذكرة تقضي بإنشاء "مناطق تخفيف التصعيد" في سوريا، من دون أن تحمل توقيع نظام بشار الأسد أو الفصائل المعارضة. فما هي آلية تطبيق هذا الاتفاق وهل لديه فرص نجاح؟


دمشق تؤيد إقامة مناطق"تخفيف التوتر"

اشار مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية الى ان دمشق تؤيد مقترحاً روسيا بإقامة مناطق لتخفيف التوتر ووقف تصعيد القتال في الصراع المستمر منذ ست سنوات.
وتجرى محادثات سلام برعاية روسيا وإيران وتركيا في قازاخستان هذا الأسبوع وقالت موسكو إنها تأمل في التفاوض يوم الخميس لإقامة أربع مناطق لوقف تصعيد القتال في سوريا.
وكانت المعارضة السورية المسلحة علّقت امس مشاركتها في المحادثات وطالبت بأن تكف الحكومة عن قصف المناطق الخاضعة لسيطرتها.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن بيان للخارجية السورية قوله ان سوريا تؤيد المبادرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر وتؤكد التزامها بنظام وقف الأعمال القتالية الموقع في 30 كانون الأول عام  2016 بما فيه عدم قصف هذه المناطق.
ونقلت "سانا" عن مصدر مسؤول في الخارجية قوله انه "انطلاقا من التزام الجمهورية العربية السورية بالحفاظ على حياة الشعب السوري ووقف سفك دمائه وانطلاقا من استعدادها على الموافقة على كل ما من شأنه أن يساعد على عودة الشعب السوري إلى الحياة الطبيعية قدر الإمكان بما فيه إعادة تنشيط وتقوية الاقتصاد السوري ورفع المستوى المعيشي للمواطنين الذين عانوا الأمرين بسبب هذه الحرب المفروضة على سورية."
واضاف المصدر: "مع تأكيدها المستمر على وحدة وسلامة وسيادة أراضيها فإن الجمهورية العربية السورية تؤيد المبادرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر وتؤكد التزامها بنظام وقف الأعمال القتالية الموقع في 30 كانون الأول 2016 بما فيه عدم قصف هذه المناطق."
واكدت دمشق في نفس السياق استمرار الجيش السوري والقوات المسلحة والرديفة والحلفاء حربهم ضد الإرهاب ومكافحتهم لتنظيمي داعش والنصرة والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بهما أينما وجدوا على امتداد الأراضي السورية.
 
 

الخلاصة

يبدو أن الصراع بين فصائل المعارضة السورية مرشح إلى الإشتداد، في المرحلة المقبلة، في حال تقدم أي مفاوضات سياسية بين القوى الكبرى، وبالتالي ما يحصل في الغوطة الشرقية ربما ليس إلا المقدمة لما هو أكبر منذ ذلك.

خصوصا بعد التوافق على الإقتراح المقدم من موسكو، والذي يراعي إلى حد بعيد مطالب واشنطن الأساسية التي تسعى إلى إقامة مناطق آمنة في سوريا، يعني أنه سيكون من واجبه المشاركة في قتال الهيئة بسبب تصنيفها منظمة إرهابية من المفترض توجيه الجهود نحو القضاء عليها.
مقترحات تنص بشكل مباشر أو غير مباشر على تجميد القتال بين كافة القوى التي تشارك في المفاوضات السياسيّة، أي أن تكون شريكة في حلٍّ سلمي من الممكن الوصول إليه في المستقبل، لكنها في المقابل تعلن إنتهاء الرهان على ورقة التنظيمات الإرهابية، التي بات من الضروري توجيه بوصلة الحرب نحوها في الفترة المقبلة، ما يعني أن على القوى الإقليمية والدولية الفاعلة في الأزمة السورية إعادة ترتيب أوراق قوتها.

لائحة "مناطق تخفيف التصعيد" التي تقدمت بهاروسيا ، وتلفت إلى أنها تشمل، إدلب وريف حمص الشمالي والغوطة الشرقية والجنوب السوري، وترى أن هذا هو السبب الرئيسي في إندلاع الإشتباكات بين "جيش الإسلام" و"تحرير الشام"، نظراً إلى أن "الجيش"، الذي يسعى إلى تقديم نفسه كفصيل "معتدل" يشارك في محادثات الآستانة، يدرك جيداً أن التوافق على الإقتراح المقدم من موسكو، والذي يراعي إلى حد بعيد مطالب واشنطن الأساسية التي تسعى إلى إقامة مناطق آمنة في سوريا، يعني أنه سيكون من واجبه المشاركة في قتال الهيئة بسبب تصنيفها منظمة إرهابية من المفترض توجيه الجهود نحو القضاء عليها.

من وجهة نظر هذه المصادر، يشير ما تقدم إلى أن المواجهات التي تشهدها الغوطة الشرقية قد تنتقل إلى مناطق أخرى في وقت قريب، حيث سيكون على كافة الفصائل التي تريد أن تحجز موقعاً لها في المفاوضات السياسيّة ليس فقط الإعلان عن الإبتعاد عن "تحرير الشام" أو "فك الإرتباط" معها بل أيضاً الإستعداد للمشاركة في الحرب عليها، وتوضح أن هذا الأمر سيقود حتماً إلى إنقسام حادّ في صفوف المعارضة، بدأت ملامحه بالظهور تباعاً عبر إعلان بعض القوى المشاركة في عملية "درع الفرات"، المدعومة من الحكومة التركية، تضامنها مع "جيش الإسلام"، المدعوم من الحكومةالسعودية، في وجه "تحرير الشام"، وتضيف: "هناك معلومات عن أن تلك القوى هي في طور التحضير لعملية ضد عناصر "النصرة" في إدلب لضمان بقاء هذه المنطقة خارج سيطرة الجيش السوري".

على هذا الصعيد، تطرح المصادر نفسها علامات استفهام حول الموقف الذي عبرت عنه بعض الفصائل المنضوية في "درع الفرات"، لناحية التضامن مع "جيش الإسلام" المدعوم من الرياض، خصوصاً أنه في السنوات الأخيرة كان يتم الربط دائماً بين "تحرير الشام" والحكومة القطرية، بينما أن تلك الفصائل مدعومة من أنقرة التي تعتبر الحليف الأساسي للدوحة، لكنها تجزم بأن هذا الأمر لا يعني بأي شكل من الأشكال الإنفصال أو الطلاق بين الجانبين، خصوصاً أن العلاقة بينهما تكتسب أبعادا لا تتوقف عند المصالح المرحلية فقط، إلا أنها تشدد على أن الحكومة التركية، التي باتت تطرح نفسها أمام واشنطن وموسكو كبديل عن قوات "سوريا الديمقراطية" في الحرب على الإرهاب، لا يمكن لها أن تؤمن أي غطاء لفصيل "مشبوه"، لا سيما بعد فشل كل محاولات "تلميع" صورة "النصرة" في الأوساط الدولية والإقليمية.

في سياق متصل، تشير المصادر إلى الدعوة التي وجهتها حركة "أحرار الشام" إلى "جيش الإسلام" لإيقاف هجومه في الغوطة الشرقية، واصفةً ما يجري حاليًا بأنه "مسلسل بغي دام"، بالرغم من الخلافات التي تطبع علاقاتها مع "تحرير الشام" منذ لحظة الإعلان عن ولادة الأخيرة، وتلفت إلى أن الحركة في الأصل لا تزال تقف في موقع الوسط، فهي من ناحية رفضت الإندماج مع الهيئة ومن ناحية أخرى رفضت الذهاب إلى الأستانة، إلا أن هذا لا يلغي دورها في "درع الفرات"، وتؤكد بأن موقف الحركة سيكون أساسي في حال إنتقال الصراع إلى إدلب، لا سيما أن أغلب الفصائل التي تعرضت في وقت سابق إلى هجوم من "تحرير الشام" لجأت إليها من أجل حماية نفسها.

الأميركيون يقيمون حزام أمني بين سوريا والعراق في البادية

خطت واشنطن مع حلفائها خطوتها الأولى في سياق قرارها إقامة

حزام أمني على طول الحدود السورية ــ العراقية. حراك عسكري في البادية السورية لمجموعات مدربة ومجهزة أميركياً وأردنياً أفضت إلى الوصول إلى حدود محافظة دير الزور الإدارية. «نموذج مصغّر» مما تخطط له الإدارة الأميركية ظهرت فصوله، فيما معلومات «الأخبار» توضح أن التجهيزات أُتمّت لعملية الإطباق على كامل الحدود

 


تدير واشنطن مع حلفائها بإتقان ملف إمساك الحدود السورية ــ العراقية والسورية ــ الأردنية، بعيداً عن الصراع «العلني» في محاور الحرب السورية، وعن معركة الرقة التي تقودها بالتعاون مع «قوات سوريا الديمقراطية» وما تُفرزه من اشتباك كردي ــ تركي. وفي هذا السياق، برز في الأيام الأخيرة حراك عسكري في البادية السورية ومحيطها، أظهر نموذجاً مصغراً لحجم العملية التي تسعى واشنطن وحلفاؤها إلى تنفيذها بأسرع وقت ممكن في سباق نحو الحدود العراقية ــ السورية. إذ تعمل الإدارة الأميركية على عرقلة أي تقدّم لـ«الحشد الشعبي» العراقي نحو الحدود، وفي الوقت ذاته للتوجّه نحو المنطقة وتثبيت وجودها فيه.

في السابق، كانت الخيارات محدودة لإمكانية وصل الحدود العراقية ــ السورية بالنسبة إلى قوى «محور المقاومة»، أما اليوم بعد عمليات الحضر (جنوب الموصل، تبعد نحو 120 كلم عن الحدود السورية) و«الخيارات الأخرى المفتوحة» ـ حسب مصادر في «الحشد الشعبي»، عادت لتتمظهر إمكانية التوجّه نحو الحدود.
لكن هذه «الإمكانية» دونها عقبات سياسية ولوجستية، وتحتاج ــ في حالة السباق ــ لوقت أطول من الخصوم. كذلك إنّ الخط العراقي الأساسي للوصول نحو الحدود السورية لم تحرّك جبهاته بعد، وهو يعني السيطرة على بلدتي «عنه» ثمّ «راوة»، وصولاًَ إلى مدينة القائم الحدودية المواجهة للبوكمال.


حلفاء دمشق: مخطط واشنطن لن يمرّ بالسهولة التي يفكّرون بها

في هذه الأجواء، يسعى الأميركيون سريعاً لإقامة حزام أمني على طول الحدود عبر نشر قوات من المسلحين الموالين لهم وللأردن.
وفي أولى الخطوات العملية، أقدمت مجموعات من «مغاوير الثورة»  على التسلل في البادية السورية، ليتمكنوا من السيطرة  على عدد من القرى والنقاط والتلال في بادية التنف وريف دير الزور الجنوبي (تروازية الوعر ــ سرية الوعر ــ جبل غراب ــ قرية حميمة ــ بادية الصواب… )، كذلك أظهرت صور بثّها «المغاوير» نشر دوريات عسكرية شمال بادية التنف. هذه التحركات جاءت في سياق الرغبة الأميركية في السيطرة على كامل البادية المتصلة بين محافظتي حمص ودير الزور، ثم الانطلاق نحو المعركة الأهم في مدينة البوكمال. واستطاعت القوات المدعومة من القوات الخاصة الأميركية والبريطانية من دخول محافظة دير الزور عبر السيطرة على قرية حميمة «بوابة البوكمال»، لتصبح على بعد نحو 40 كيلومتراً من البوكمال. وعبر هذه التحركات وتثبيت نقاط عدة في البادية، أضحت القوات المدعومة أميركياً تغطي عشرات الكيلومترات على طول الخط الموازي للحدود العراقية.
«
هذه العمليات محدودة نسبياً» حسبما يروي قيادي في «مغاوير الثورة» لـ«الأخبار»، وهي تتعلّق في تثبيت نقاط ورصد قوات «داعش» قبل «المرحلة المقبلة».
وعن هذه المرحلة، وتحديداً جنوباً عند الحدود السورية ـ الأردنية، رُصدت تحركات عسكرية ضخمة تشي باقتراب «الساعة الصفر» للعملية المتّفق عليها. وقد علمت «الأخبار» من مصادر مطلعة أنّ «حشوداً عسكرية أميركية وبريطانية وأردنية تجمّعت على الحدود الجنوبية لمحافظتي السويداء ودرعا». وفي التفاصيل، تضيف المصادر أن «الحشود تمركزت في الخط المقابل للمنطقة الممتدة من تل شهاب إلى معبر نصيب في محافظة درعا، وصولاً إلى منطقة الرمثا وانتهاءً في خربة عواد». وقد توزّعت هذه القوات على كتائب دبابات بريطانية ثقيلة من نوع «تشالنجر» كان قد تزوّد بها الجيش الأردني سابقاً، بالإضافة إلى نحو 2300 مسلّح ممن يطلق عليهم اسم «جيش العشائر»، موجودين حالياً على نحو جزئي في الأراضي السورية بإدارة الجيش الأردني. وأشارت المصادر ذاتها إلى «تمركز عدد من الطائرات المروحية من طرازي كوبرا وبلاك هوك في قاعدة المفرق الجوية داخل الأراضي الأردنية تمهيداً لتأمين غطاء جوي للعملية».

(الاناضول)

أما على الجبهة الشرقية، في منطقة الركبان ــ معبر التنف، الواقعة أقصى شمال شرق الأردن، فقد استكملت القوات العسكرية الأميركية والأردنية حشد القوات. وقد كشف مصدر ميداني رفيع لـ«الأخبار» أن «قرابة 4000 مسلح من جيش العشائر الذين دُرِّبوا في الأردن موجودون حالياً في منطقة التنف داخل الحدود السورية»، بالإضافة إلى تأمين قواعد نارية أردنية للقوات المنوي إدخالها الى البادية عبر «حشد كتائب مدفعية ثقيلة، وراجمات صواريخ أميركية الصنع من طراز HIRMAS». وعلمت «الأخبار» أنه «سيجري تأمين الغطاء الجوي وعمليات النقل الجوي، بما في ذلك عمليات الإنزال من قبل مجموعة جوية أميركية متموضعة حالياً في قاعدة الأزرق (قاعدة موفق السلطي الجوية)». ويشار إلى أنّ طائرات هولندية وبحرينية موجودة في هذه القاعدة ستشارك في عملية التغطية التي ستقدم لوحدات المشاة.
ويقود هذه القوات مجتمعة ضباط أميركيون وبريطانيون موجودون في معسكرين خاصين بهما في منطقة التنف التي توجد فيها قوات متنوعة، أبرزها «كتيبة إنزال جوي نُقلَت من الكويت» حسب معلومات «الأخبار»، بالإضافة إلى «سريتي هندسة تابعة للجيش الأميركي (قوات برية)، أما البريطانيون فهم موجودون أيضاً في معسكر خاص بهم في منطقة التنف ويبلغ عديدهم نحو 280 عسكرياً من مختلف الرتب والاختصاصات».
معالم مرحلة أساسية من الحرب تقترب معالمها من الاكتمال، في صراع على البادية والحدود التي تصل العراق بسوريا. في هذه المنطقة الحيوية لمحور دمشق بدأت واشنطن النِزال، عبر منع وصل «البلدين» برياً.
هذا المخطط الذي طُبّق جزء يسير منه، يُتداول على نحو واسع في اجتماعات القوى الحليفة لدمشق. «لن يمرّ بالسهولة التي يفكّرون بها، فمسألة تغطية عشرات الكيلومترات في البادية شبه مستحيل في المفهوم العسكري» تقول مصادر من هذه القوى. سبل الردّ السريع أو «بعد نزول الأميركي إلى الأرض» أكثر من وارد لإفشال إمساك الخصوم بكامل الحدود. وتشير المصادر إلى أنّ «مناطق واسعة من هذا النوع، لا تلال حاكمة فيها، ولا ممرات إجبارية للقوات لا تستطيع قوّة فرض السيطرة الكاملة عليها». وتضيف أنّ «هذه المعادلة تفرض تعرّض من يمسك بالأرض لضربات من أنواع متعددة قد لا تشبه المعارك ضمن الحروب الكلاسيكية، أو ما تشهد جبهات قتال حالياً».

ومن الناحية الإسرائيلية

استكمالاً لسياسة إمساك الحدود وبذريعة محاربة «داعش»، جرى الاتفاق بين ضباط أميركيين وإسرائيليين وأردنيين ضمن غرفة عمليات مشتركة، على تفويض الجيش الإسرائيلي للتصرف في الجنوب السوري عبر إنشاء قوات باسم «لواء فرسان الجولان» على هيئة جيش نظامي شبيه بـ«جيش لحد» الذي نشط سابقاً في جنوب لبنان لمصلحة العدو الإسرائيلي. وقد أوكلت مهمة قيادة هذه القوات المشكلة حديثاً إلى المدعو أحمد الخطيب (الملقب بـ«أبو أسد»). ويبلغ تعداد هذه القوّة نحو 2000 عنصر جرى تدريبهم في معسكر يقع في الجولان المحتل خلف تل أبو الندى. كذلك يجري العمل على استقطاب أعداد أخرى من الشبان من أبناء محافظة القنيطرة للقتال ضمن «اللواء»، عبر إغرائهم برواتب عالية، ولتكون «الوجهة» بأنّ «أبناء المنطقة قرّروا التعاون مع إسرائيل لحماية قراهم».

«مغاوير الثورة»: جنين «التحالف» الجديد

يُعدّ «جيش مغاوير الثورة» امتداداً لفصيل «جيش سوريا الجديد» المشكّل تحت إشراف أميركي، والذي دعمه «التحالف الدولي» ليسيطر على معبر التنف الحدودي، قبل أن يتعرّض لهزيمة مدوّية من قبل «داعش»، عقب محاولته التقدم باتجاه البوكمال. ويعرّف أحد المسؤولين السابقين في الفصيل عن «المغاوير» بأنهم «مجموعة من الثوار السوريين الذين ينحدرون من مناطق دير الزور ومنطقة البادية الجنوبية»، مشدداً على أن «الفصيل ينسق عملياته مع (التحالف الدولي)». ويوضح أن حلّ «جيش سوريا الجديد» أتى بعد «قرار قيادته إعادة هيكلته وتغيير الاسم».


كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..