ترامب بداية النهاية وبوتين مدافعا عنه : لم يكشف أي أسرار.. ومستعد لتقديم محضر اجتماعه مع لافروف

رئيس التحرير
2017.11.21 20:17

تسريبات ترامب لروسيا تهدد حياة جاسوس إسرائيلي لدىداعش وبوتين يبرئه

ترامب بداية النهاية وبوتين مدافعا عنه : لم يكشف أي أسرار.. ومستعد لتقديم محضر اجتماعه مع لافروف

 

Russian President Vladimir Putin said on Wednesday that U.S. President Donald Trump had not passed any secrets onto the Russian Foreign Minister during a meeting in DC last week.

  •  

Israel, the United States closest ally in the Middle East, was the source of highly classified information that President Trump passed to top Russian officials in the White House.

 

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء 17 مايو/أيار 2017، إن الرئيس الأميركي لم يكشف أي أسرار لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال اجتماع في واشنطن الأسبوع الماضي، وإنه بإمكانه إثبات ذلك.

وأضاف بوتين في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني، أن لافروف لم ينقل ما وصفه بأنه ليس سراً إلى مسامعه.

وقال بوتين إن روسيا مستعدة لتقديم محضر اجتماع ترامب مع لافروف للمشرّعين الأميركيين إذا كان ذلك من شأنه طمأنتهم.

وقال مسؤولان أميركيان يوم الإثنين، إن ترامب كشف معلومات سرية للغاية للافروف بشأن عمليات مخطَّط لها لتنظيم "الدولة الإسلامية"؛ ما أدخل البيت الأبيض في جدل جديد خلال فترة ولاية ترامب التي لم تبدأ سوى منذ بضعة أشهر.

 

إعلام أمريكي: تسريبات ترامب لروسيا تهدد حياة جاسوس إسرائيلي لدى تنظيم “الدولة  الاسلامية” بعد الكشف عن مخطط للتنظيم لتنفيذ عملية إسقاط طائرة ركاب متجهة لأمريكا بقنبلة مخبأة بكمبيوتر محمول

 daesh-car.jpg888

واشنطن – الأناضول: قال مسؤولون سابقون في الإدارة الامريكية، إن “حياة جاسوس إسرائيلي لدى تنظيم الدولة الاسلامية باتت مهددة”، على خلفية كشف الرئيس دونالد ترامب معلومات “بالغة السرية” لروسيا الأسبوع الماضي.

ونقلت قناة “إيه بي سي نيوز″، الثلاثاء، عن مسؤولين (لم تكشف هوياتهم)، أن ” عمليات التجسس وفرت معلومات استخباراتية عن استعداد داعش لتنفيذ عملية إسقاط طائرة ركاب متجهة لأمريكا بقنبلة مخبأة بكمبيوتر محمول”.

وأضافت “اعتقد المسؤولون الأمريكيون أنه يمكن مروره دون اكتشافه من خلال أجهزة فحص المطار”.

وأوضحت القناة التلفزيونية أن ” المعلومات (التي قدمها الجاسوس الإسرائيلي) كانت موثوقة مما دفع الولايات المتحدة إلى دراسة حظر عدد من الأجهزة الإلكترونية من بينها الحواسيب المحمولة على جميع الرحلات القادمة من أوروبا أيضاً”.

وانتقد ماثيو أولسن، المدير السابق للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب (حكومي)، ما أقدم عليه ترامب، قائلاً:” الخطر الحقيقي ليس فقط على مصدر المعلومات.”

وفي تصريح لقناة “abc نيوز″، أضاف أولسن أن “الخطر الرئيسي يتعلق بالمصادر المستقبلية التي توفر لنا المعلومات حول المؤامرات ضدنا.”

ولفت أن ” روسيا ليست جزءاً من التحالف ضد داعش”، ولا تعد “شريكة للولايات المتحدة”.

وفي السياق، وصف دان شابيرو السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، إدارة ترامب وفريقه الحالي بأنهم يتمتعون بحالة من ” اللا مبالاة”.

وقال إن “المعلومات التي تم الكشف عنها تظهرعدم فهم كيفية حماية المعلومات الحساسة”، وفق “abc نيوز″.

من جهتها، لم تعلق إسرائيل على المعلومات التي تشير إلى أنها مصدر المعلومات التي تبادلها ترامب مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

وأشاد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بالعلاقات مع واشنطن، وأكد إن “العلاقات الأمنية مع حليفنا الأكبر (الولايات المتحدة) عميقة، وكبيرة، وغير مسبوقة”.

ووفق صحيفة “نيويورك تايمز″، أكد رون ديرمر السفير الإسرائيلى لدى واشنطن على حرص “البلدين على علاقتهما الوثيقة بشأن مكافحة الإرهاب”.

وقال في بيان أرسل إلى الصحيفة، أمس، إن “إسرائيل لديها ثقة تامة فى علاقاتها مع الولايات المتحدة، والقائمة على تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتتطلع الى تعميق هذه العلاقة”.

وفي تغريدات على موقع “تويتر” قال ترامب، أمس، إنه يتمتع بـ”الحق المطلق” في تبادل المعلومات الاستخبارية مع الدول الأخرى.

وتابع إن “الدوافع الإنسانية” كانت وراء حرصه على إمداد روسيا بالمعلومات، التي “تعزز من دورها في مكافحة داعش والإرهاب”

اخترقوا داعش فكشفهم ترامب.. زلة الرئيس الأميركي مع لافروف تهدد حياة عميل استخباراتي لإسرائيل في داعش

DONALD TRUMP AND THE RUSSIAN FOREIGN MINISTER

 
 

تتكشف قصة مشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمعلومات استخباراتية مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف شيئاً فشيئاً، آخرها ما كشفته قناة "CNN" الأميركية، الأربعاء 17 مايو/أيار 2017، بأن حياة أحد عملاء المخابرات الإسرائيلية في خطر.

القناة الأميركية قالت إنه "من المرجح أن تكون حياة أحد عملاء المخابرات الإسرائيلية، والذي تم زرعه في صفوف تنظيم داعش، مهددة وفي خطر؛ بسبب احتمالية أن يكون الرئيس الأميركي ترامب قد كشف عن معلومات سرية خلال لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف".

وتجنب سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، رون ديرمر، التعليق على المعلومات الاستخباراتية واكتفى بالقول: "إن إسرائيل لديها ثقة تامة بعلاقاتنا بالمعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة وتتطلع إلى تعميق هذه العلاقة في السنوات القادمة في ظل الرئيس ترامب".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" حسب معلومات نقلتها عن مسؤولين أميركيين، قد قالت إن معلومات استخباراتية تتعلق بعملية يعدها تنظيم "الدولة الإسلامية" نقلها ترامب إلى روسيا، وهذه المعلومات وصلت إلى واشنطن عبر شريك للولايات المتحدة، لكنه لم يعط الإذن بتقاسمها مع موسكو.

 

وبحسب تكهنات وسائل الإعلام الأميركية، فإن الحديث جرى حول هجمات إرهابية محتملة على الطائرات.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء 16 مايو/أيار الجاري، قد قالت إن مصدر المعلومات الاستخباراتية الحساسة جداً حول تنظيم الدولة هو الأردن، موضحة أن خطورة ما قام به ترامب لم يتوقف عند جوهر المعلومات الاستخباراتية التي زودت بها المخابرات أميركا؛ بل إن ترامب كشف عن الوسائل والتكتيكات التي اعتمدتها في الحصول على تلك المعلومات.

وأشارت القناة الثانية إلى أن خطورة ما قام به ترامب تتمثل في أن المعلومات الحساسة التي كشف عنها "ستُهدِّد المصادر الاستخباراتية التي يعتمد عليها الأردن في الحصول على معلوماته عن تنظيم الدولة"، وذلك في إشارة على ما يبدو إلى مصادر بشرية يمتلكها الأردن داخل التنظيم.

ابلاغ ترامب روسيا بمعلومات حساسة هل يعتبر جنحة؟.. هذه السيناريوهات التي قد يوجهها الرئيس الأميركي

DONALD TRUMP

 
 

أثارت الاتهامات الموجهة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأنه كشف معلومات فائقة الحساسية لمسؤولين روس، تساؤلات حول ما إذا كان ارتكب جنحة وماذا يمكن أن تكون تداعياتها القضائية المحتملة.


أي معلومات؟


بحسب وسائل إعلام أميركية، كشف ترامب معلومات مصنفة عن مخطط لتنظيم "الدولة الإسلامية" الجهادي لتفخيخ حواسيب لتنفجر في طائرة وأشار إلى مدينة سورية تم فيها جمع هذه المعلومات.


هل ارتكب ترامب جرماً؟


يقول خبراء إن الرئيس يملك صلاحية رفع السرية عن معلومات. ويؤكد بعضهم أنه من خلال كشف معلومات مصنفة "سرية"، فإنه يكون رفع عنها السرية ومن ثم لم يقترف جنحة.

وأوضحت كرستينا رودريغيز الأستاذة الزائرة في كلية كولومبيا للقانون: "لا أعتقد أنه فعل شيئاً غير قانوني. يملك الرئيس عامة سلطة رفع السرية عن الوثائق. لكن يمكن الدفع بأنه لم يكن حذراً؛ لأن امتلاك سلطة القيام بالشيء لا يعني أنه على حق في فعله".


القواعد التي انتهكها ترامب


لكن خبراء آخرين يؤكدون أن تقديم معلومات حساسة لبلد عدو مثل روسيا، في حين لم يتم تقاسمها حتى مع حلفاء، يمكن أن يشكل خرقاً للقَسم الرئاسي.

ويُقسم الرئيس الأميركي قبل توليه المنصب على "الحفاظ وحماية والدفاع" عن الدستور الأميركي. ويمكن أن يشكل تقاسم معلومات حساسة مع موسكو، المتهمة من قِبل أجهزة الاستخبارات الأميركية بالتدخل في الانتخابات الرئاسية التي وصل على أثرها ترامب إلى الحكم، خرقاً لهذا التعهد الرسمي.

ويقول مختصون إن مثل هذا التهور يمكن أن يعتبر من "الجرائم والجنح الكبيرة جداً".

وأوضحت رودريغيز: "يمكن أن يصل الأمر إلى جرم يبرر الإقالة. ولا تحتاج الإقالة إلى ارتكاب جرم، يمكن أن تتم بناء على تجاوز سلطة أو ثقة الرأي العام".


من يمكنه التحقيق؟


التحقيق حول إقالة محتملة يجب أن يفتحه الكونغرس. ولكن بما أن هذه المعلومات تم كشفها لمسؤولين روس كبار، وحيث إن الديموقراطيين يطالبون بمدّعٍ خاص حول التدخل الروسي- فإن هذا المدعي يمكنه، في حال تم تعيينه، أن يتولى هذه القضية.

ويقول ديفيد غولوف أستاذ القانون في جامعة نيويورك، إن الأمر يختلف في حال أن ترامب "لم يقم إلا بالثرثرة بناء على أسلوبه المتفرد"، وهذا يمكن اعتباره تهوراً وقلة حذر. لكن إذا كان فعل ذلك كـ"بادرة حسن نية" لتحسين العلاقات الأميركية-الروسية، فإن "ذلك يمكن أن يعتبر قراراً للقائد الأعلى للقوات المسلحة حتى لو بدا غبياً أو خاطئاً".


هل سيقيل الكونغرس ترامب؟


بالنظر إلى أن الجمهوريين في مجملهم مخلصون لترامب، فإن فرص تفعيل الكونغرس إجراء إقالة تبدو ضعيفة.

لكن غضب الرأي العام يمكن أن يشكل ضغطاً على رئيس كتلة الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، الذي سيكون عليه الموازنة بين هذا القرار ومصالح حزبه. وأضاف غولوف: "ما دام ترامب محمياً من قِبل الجمهوريين، فلن تكون هناك محاسبة حقيقية".


أي تأثير على الاستخبارات؟


يخشى معارضو ترامب أن يصبح حلفاء واشنطن مترددين في تقاسم معلومات حساسة؛ خشية وصولها إلى الشخص الخطأ.

وبحسب وسائل إعلام أميركية، فإن المعلومات عن التخطيط الجهادي مصدرها إسرائيل وسُلمت إلى روسيا حليفة إيران التي هي العدو اللدود لإسرائيل.

ويخشى آخرون أن تستغل روسيا المعلومات للتوصل بنفسها إلى المصدر ولمنع استخدامه ضد مصالحها الخاصة في سوريا.

وذكّر مارك روزيل، العميد في جامعة جورج ماسون، بأنه "بغض النظر عن الجانب القانوني، هناك تقليد عريق (داخل الاستخبارات) يقضي بعدم تعريض المصادر للخطر بأي شكل كان".

4 دقائق فقط وبعدها يفصل.. هذا ما سيلتزم به قادة الناتو في القمة المقبلة للحفاظ على تركيز ترامب

SOCIAL MEDIA
 
 

تصريحاته أو بعبارة أدق، تغريداته التي لا تنتهي على تويتر، شكّلت هاجساً لدى الكثيرين من حوله، فوصلت إلى أرجاء الناتو، الذي تقلقه القمة المقبلة التي سيحضرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأول مرة.

لم نسمع في السابق عن وضع حلف شمال الأطلسي حدوداً زمنية للخطابات التي يلقيها الأعضاء، لكنّه أعلن هذه المرة، أن المدة الزمنية للمتحدثين في قمة البلدان الـ28 المقبلة، ستكون بين دقيقتين إلى 4 دقائق كحد أقصى. والسبب: محاولة الحفاظ على تركيز الرئيس الأميركي، وفق ما ذكرته صحيفة الاندبندنت البريطانية.

ويقول مصدر في الناتو لمجلة فورين بوليسي الأميركية: "إنَّ الطريقة التي يستعد الناتو فيها للتعامل مع ترامب، مثيرة للسخرية. إنَّها تشبه الاستعداد للتعامل مع طفل أو كشخصٍ ليس لديه القدرة على التركيز سوى لفترة قصيرة، ومزاجي، وليست لديه أية فكرة عن الناتو، ولا أي اهتمامٍ بالقضايا السياسية العميقة، ولا بأي شيء. إنَّهم يفقدون صوابهم".

الحلف يحسب لترامب في قمته المرتقبة بمايو/أيار الماضي، ألف حساب، وربما لا ينبع ذلك من فراغ، فكثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي الناتو، خلال حملته الانتخابية الرئاسية، مُدَّعياً أنَّه فقد الجدوى منه ووصفه بأنَّه قد "عفى عليه الزمن".

ورغم أنَّ موقفه قد أصبح أخف وطأةً بعد تولّيه الرئاسة في يناير/كانون الثاني الماضي، فإنه يعيد مراراً وجهة نظره بأنَّ الأعضاء الأوروبيين لا يقومون بما ينبغي لهم فيما يتعلَّق بالإنفاق الدفاعي.

وقد دعا الدول الأعضاء الأخرى إلى الوفاء بإحدى الاتفاقات التي تعود إلى عام 2014، والتي تُلزمها بإنفاق 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في غضون عقدٍ من الاتفاق.

ويقول خورخي بينيتيز، الخبير في مركز أبحاث المجلس الأطلسي: "إننا نشعر بالقلق من الطريقة التي سيكون عليها رد فعل ترامب حيال اللقاءات الدبلوماسية المهمة، لكن المُملة للغاية".

وأضاف: "حتى قمة قصيرة للناتو ستكون بالنسبة لترامب قمةً شاقّة للغاية، ورسمية أكثر من اللازم، ومملوءة بالسياسات. لن يحب ترامب ذلك".

لذا، فإن الناس من حوله يشعرون بالخوف من عدم القدرة على التنبؤ به، ويخشون من الطريقة التي قد يتفاعل بها، لا سيما أن ترامب يتحدث ويغرّد بصراحة!

القنبلة التي ستقضي على الرئيس الأميركي.. مايكل مور يتوعد بهزيمة ترامب.. فما الذي سيفعله؟!


 


هل سيكون هو الرجل الذي سيقهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟
فقد أعلن المخرج الشهير مايكل مور عبر موقع تويتر، الثلاثاء، 16 مايو/أيار 2017، أنه يقوم حالياً بإخراج فيلم وثائقي عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأطلق عليه اسم "فهرنهايت 9/11".

ونقلت صحيفة "الشروق" المصرية عن مجلة "فاريتي"" أنه تم شراء حقوق الفيلم من جانب المنتجين بوب وهارفي واينشتاين.

وقال "مور" عبر "تويتر": "نعم، أقوم بإخراج فيلم ليخرجنا من هذه الفوضى".

وكان الأخوان واينشتاين أنتجا سابقاً الفيلم الوثائقي "فهرنهايت 9/11" للمخرج "مور" في 2004 عن الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش وحربي العراق وأفغانستان، اللتين أعقبتا هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 الإرهابية".

وحقق ذلك الفيلم أرباحاً بلغت 222 مليون دولار؛ ليصبح بذلك أعلى فيلم وثائقي من حيث الإيرادات على الإطلاق، بحسب مجلة "هوليوود ريبورتر"

لماذا على ترامب أن يقلق؟

وصرح المخرج السينمائي والناشط السياسي الأميركي مايكل مور بأن ترامب عليه الانتباه والشعور بالقلق.

واسم الفيلم الجديد مأخوذ عن اليوم التالي لانتخابات الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني 2016، بعد إعلان ترامب رئيساً للبلاد، كما يشير الاسم أيضاً إلى الوثائقي الذي قام به مور عام 2004 عن الرئيس السابق جورج دبليو بوش (الابن) والمُسَمَّى "فهرنهايت 11 /9"، بحسب صحيفة واشنطن بوست الأميركية

سينهي كل شيء

كان مور يعمل بسرية على الفيلم لمدة شهور، ووعد الجميع بأن الفيلم سيفجر قنبلة غير متوقعة.

قال مور في تصريح له: "لا يؤثر فيه أي شيء نلقي به عليه، مهما كان. دائماً ما يظل واقفاً على قدميه رغم كل ما تم الكشف عنه. الحقائق والواقع وجميع العقول الموجودة، لا يمكنها هزيمته. حتى عندما يرتكب أخطاء مُتَعَمَّدة.. فإنه يستيقظ اليوم التالي ويستمر في تغريداته".

"سينهي هذا الفيلم كل ذلك"، حسب قوله.

وسيقوم الأخوان واينشتاين بالدعاية التسويقية للوثائقي الأخير لمور في مهرجان كان، الذي سبق أن فاز فيه فيلم "فهرنهايت 11 /9" بجائزة بالم دوغ (Palme dOr). وتعهدوا بأن الفيلم "سيُقَدِّم قصة، عكس كل ما يُشاع عنه الآن".

تجدر الإشارة إلى أن مور قبل انتخابات شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بوقت قليل، أطلق فيلمه الذي يعتمد على العرض المنفرد، "مايكل مور في أرض ترامب". وقد أطلقه في المسارح وعلى العديد من المنصات الأخرى، وقام بتحذير الليبراليين طوال الوقت من أن ترامب سيفوز في الانتخابات.
 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..