ï»؟

زيارة ترامب..اتفاقاتٌ عسكرية بين البلدين.. وأرامكو تتوسَّع بأميركا.. ومركزٌ لمراقبة "المتشددين"

رئيس التحرير
2018.08.16 16:29

 

مع بداية الزيارة التاريخية للرئيس الأميركي دونالد ترامب صباح اليوم السبت 20 مايو/أيار 2017 للرياض بدأت ملامح التعاون بين البلدين تؤتي ثمارها على المستوى الاقتصادي والعسكري ومكافحة "المتشددين".

وزير الطاقة السعودي خالد الفالح قال إن شركة الصناعات العسكرية السعودية الجديدة، ستوقع في وقت لاحق اليوم أربع صفقات ضخمة في مجال الصناعات العسكرية والتقنيات المرتبطة بها، خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ولم يحدد "الفالح"، خلال فعاليات أعمال منتدى "الرؤساء التنفيذيين" السعودي الأميركي في الرياض، اليوم السبت، قيمة تلك الصفقات المزمع توقيعها مع الشركة السعودية التي تأسست مؤخراً.

من جانبه قال مسؤول في البيت الأبيض، رفض الكشف عن اسمه، إن ترامب ووزير خارجيته ريكس تيلرسون حضرا "حفل توقيع نحو 110 مليارات دولار من مبيعات الأسلحة" الى السعودية، الحليف التاريخي للولايات المتحدة.

وأوضح أن مبيعات الأسلحة التي تشمل معدات دفاعية وخدمات صيانة "تدعم أمن السعودية ومنطقة الخليج على المدى الطويل في مواجهة التهديدات الإيرانية".

وبدأت اليوم في الرياض أعمال منتدى "الرؤساء التنفيذيين" السعودي الأميركي تحت عنوان "شراكة للأجيال"، بحضور عددٍ من أصحاب الوزراء والمسؤولين في البلدين، وأكثر من 50 شركة أميركية، و40 شركة سعودية، وتسع شركات من أسواق عالمية

ويتزامن المنتدى، مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي بدأها بالسعودية في أولى زياراته الخارجية، منذ توليه الحكم في يناير/كانون الثاني الماضي.

American military defense companies will immediately sell nearly $110 billion in equipment and services to the Saudi Arabian government, and another $240 billion over the next decade.

 

White House aides reportedly organized a Twitter intervention for Trump in the past weeks to address inaccurate and unfounded claims he has made on the social media site.

Melania Trump skips headscarf as she arrives in Riyadh

First Lady Melania Trump, left, chose not to wear a head scarf when she and President Donald Trump arrived in Riyadh, Saudi Arabia on Saturday. She did wear a conservative black pantsuit, though pants are not generally worn by women in Saudi Arabia. Ivanka, right, also chose not to wear a head covering and though she wore a long sleeved maxi dress, her ankles were still visible. Melania chose to go without a head scarf even though in 2015 Donald Trump tweeted his disapproval for Michelle Obamas choice to not cover her head on her visit to the Muslim country. In his tweet, inset, he said Obama insulted the people of Saudi Arabia by not wearing a head scarf. Saudi Arabia is a Muslim country and has some of the strictest restrictions on women.


أرامكو تتوسع في أميركا

بالتزامن مع زيارة ترامب قال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية أرامكو السعودية اليوم السبت إن الشركة تبحث عن فرص للتوسع في الولايات المتحدة على مدى العشر سنوات المقبلة وإنها ترغب في تطوير أعمال مصفاة التكرير موتيفا التي تملكها هناك.

وقال على هامش مؤتمر لمديري الشركات الأميركية والسعودية بالتزامن مع زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى الرياض "موتيفا شيء ندرسه بجدية للنظر في توسيع نطاق حضورنا في الولايات المتحدة."

وأضاف "من خلال استثمارنا هناك نتطلع في السنوات العشر القادمة للتوسع في الولايات المتحدة والوقوف على فرص أكبر للنمو.. نتفقد التكرير والبتروكيماويات على حد سواء."

وفي وقت سابق اليوم قال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية إن الشركة تتوقع توقيع صفقات قيمتها 50 مليار دولار مع شركات أميركية في إطار مسعى لتنويع موارد اقتصاد المملكة المعتمد على صادرات النفط..

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أن أرامكو السعودية ستوقع صفقات مع 12 شركة أميركية، اليوم السبت أثناء زيارة ترامب، موضحةً أن الصفقات المزمعة مع شركات أميركية كبرى مثل "شلمبرجر، وهاليبرتون وبيكر هيوز ووذرفورد لخدمات حقول النفط تأتي في إطار سعي شركة النفط العملاقة لتطوير التصنيع المحلي".

وأضافوا أن أرامكو ستوقع أيضاً صفقات مع جنرال إلكتريك ومع شركات الحفر ناشونال أويلويل فاركو ونابورز أندستريز وروان وغيرها.

وعملت الشركات الأميركية تقليدياً مع أرامكو في مشاريع ضخمة حيث تولت تقديم الخدمات الاستشارية وإدارة المشاريع للمحافظة على طاقة إنتاج النفط في قطاع المنبع والحفر وبناء مصافي التكرير. وقال أحد المصادر "هذه الشراكات (الجديدة) ستعزز الاستثمار الثنائي باتجاه التوطين."

ملاحقة المتشددين على الإنترنت

وعلى صعيد مواجهة الإرهاب قال مسؤول سعودي كبير اليوم السبت 20 مايو/أيار 2017 إن المملكة ستفتتح مركزاً رقمياً لمراقبة أنشطة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وغيره من الجماعات الإسلامية المتشددة على الإنترنت وذلك فيما بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة للسعودية.

وقال محمد العيسي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ومقرها السعودية للصحفيين إن المركز سيفتتح غداً الأحد تزامناً مع زيارة ترامب.

وقال العيسى، إنه "لا يمكن هزيمة الإرهاب بالعمل العسكري وحده؛ وإنما بالقضاء على أيديولوجيته المتطرفة".

وبيّن "العيسى" أن الإرهاب الذي يتمثل بتنظيمي "داعش" و"القاعدة"؛ قام على أيديولوجية متطرفة؛ استطاعت أن تصل إلى مستهدفيها عن طريق وسائل الاتصال المختلفة؛ من خلال إشعال العاطفة الدينية.

وأضاف أن "السعودية لها جهود واضحة في محاربة الأيديولوجيا الإرهابية؛ وأقامت تحالفاً إسلامياً عسكرياً لمحاربة الإرهاب؛ وليس بالسلاح فقط؛ إنما محاربته فكرياً".

وأشار إلى "إنشاء أكبر مركز رقمي في العالم لمتابعة أنشطة داعش والمنظمات الإرهابية المختلفة؛ وأنها (السعودية) قامت من خلاله بإغلاق 1000 موقع وحساب على ساحة الإنترنت".

كما أشار العيسى إلى أن السعودية؛ ستفتتح خلال زيارة الرئيس الأميركي ترامب؛ "المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف - اعتدال"، موضحاً أن المركز "يسعى إلى منع انتشار الأفكار المتطرفة من خلال تعزيز التسامح والتعاطف ودعم نشر الحوار الإيجابي".

بالإضافة إلى أنه تم تأسيس "مركز الحرب الفكرية؛ وهو مركزٌ عالمي يتبع وزارةَ الدفاع السعودية، يختص بمواجهة جذور التطرف والإرهاب، وترسيخ مفاهيم الدين الحق".

ويدعو البيت الأبيض باستمرار دول الخليج العربية إلى انخراط أكبر في مكافحة ما يحرص ترامب على تسميتهم "الإرهابيين الإسلاميين المتشددين".

وبحسب مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال أتش. آر. ماكماستر، فإن ترامب "سيشجع شركاءنا العرب والمسلمين على أخذ قرارات شجاعة لنشر السلام ومواجهة أولئك الذين، من تنظيم الدولة الإسلامية إلى القاعدة، يزرعون الفوضى والعنف اللذين تسببا بآلام في العالم الإسلامي وخارجه".

والأحد سيلقي ترامب أمام قمة يشارك فيها حوالي 50 زعيم دولة إسلامية خطاباً يشدد فيه على "آماله" بـ"نظرة مسالمة" للإسلام.

الى ذلك ذكرت القدس العربي:

قمة أميركية سعودية في الرياض والاعلان عن الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين البلدين وتوقيع اتفاقات بقيمة 280 مليار دولار

 

trump-salman-sighn66

الرياض ـ (أ ف ب) – عقدت قمة بعد ظهر السبت في الرياض بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الاميركي دونالد ترامب بحضور كبار مسؤولي بلديهما، في قصر اليمامة بالعاصمة السعودية الرياض، توقيع الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين البلدين، كما وقعت اتفاقيات بين الرياض وواشنطن بقيمة 280 مليار دولار، ستوفر مئات آلاف الوظائف في البلدين.

كما شهد الملك سلمان والرئيس ترمب توقيع عشرات الاتفاقيات في المجالات العسكرية والتجارية والطاقة والبتروكيماويات.

وشهد الملك سلمان والرئيس الأميركي التوقيع على عدد من الاتفاقيات مع شركة أرامكو السعودية، كذلك تم التوقيع على اتفاقية في مجال الاستثمارات البتروكيميائية “اتفاقية تأسيس مصنع للإيثيلين في الولايت المتحدة”، كما تم الاتفاق على التعاون على تطوير التطبيقات الخاصة بالرعاية الصحية “نظام بريدكس″.

وأيضا تم التوقيع على اتفاقية مع شركة جي اي هشام باهكالي لتبادل خطاب نوايا بين وزارة الصحة وشركة جنرال إلكتريك، وكذلك التوقيع على اتفاقية في مجال توليد الطاقة.

وفي مجال التعدين، تم توقيع 3 اتفاقيات تعاون بين الرياض وواشنطن، كما تم توقيع اتفاقية تعاون في المجالات الصحية.

وفي مجال النقل الجوي تم توقيع اتفاقية شراء طائرات. كما تم توقيع اتفاقية في مجال الاستثمارات العقارية.

والقمة السعودية الأميركية هي أولى القمم الثلاث، إضافة إلى القمة الخليجية الأميركية، والقمة العربية الإسلامية الأميركية.

في الأثناء، قال مسؤول في البيت الأبيض إن أميركا بصدد توقيع اتفاقيات نوايا دفاعية مع السعودية، بقيمة نحو 110 مليارات دولار.

وأضاف المسؤول أن الاتفاقيات ستدعم أمن الخليج في مواجهة التهديدات الإيرانية والإرهاب بالمنطقة.

وقال مسؤول في البيت الابيض ان عقود التسلح للسعودية تشمل تجهيزات أميركية وخدمات صيانة لتعزيز قدرات المملكة ودول الخليج في مواجهة “التهديدات الايرانية”.

وأوضح المسؤول ان ترامب ووزير خارجيته ريكس تيلرسون “سيحضران حفل توقيع (…) لنحو 110 مليارات دولار من مبيعات الاسلحة” الى السعودية.

وأشار الى ان مبيعات الاسلحة تشمل معدات دفاعية وخدمات صيانة “تدعم أمن السعودية ومنطقة الخليج على المدى الطويل في مواجهة التهديدات الايرانية”.

في طهران، في الوقت ذاته، كان يتم الاعلان رسميا عن إعادة انتخاب الرئيس حسن روحاني لولاية ثانية وهو الرئيس الذي أبرم مع الولايات المتحدة الاتفاق النووي التاريخي.

وتتهم السعودية جارتها ايران بالتدخل في شؤون دول المنطقة. وتجد الرياض في ادارة ترامب آذانا صاغية تتفاعل مع قلقها من “التدخلات الايرانية”، خصوصا مع تكثيف مسؤولي هذه الادارة اتهاماتهم لطهران بزعزعة استقرار المنطقة وتلويحهم باتخاذ اجراءات بحق الجمهورية الاسلامية.

لكن طهران تنفي الاتهامات السعودية لها، وتتهم في المقابل الرياض بدعم جماعات إسلامية متطرفة.

وتقود الرياض في اليمن المجاور منذ آذار/مارس 2015 تحالفا عسكريا عربيا في مواجهة المتمردين الحوثيين الذين تتهمهم بتلقي دعم من طهران.

من جهة ثانية، قال المسؤول الاميركي ان مبيعات السلاح تهدف ايضا الى “تعزيز قدرات المملكة في المساهمة في عمليات مكافحة الارهاب في المنطقة، ما يخفف من الثقل الملقى على القوات الاميركية في تنفيذ تلك العمليات”.

ورأى ان الاتفاق على المبيعات “يظهر التزام الولايات المتحدة بشراكتها مع السعودية والشركاء الخليجيين، واتاحة فرص إضافية للشركات الاميركية في المنطقة وخلق عشرات آلاف الوظائف الجديدة في قطاع الصناعة الدفاعية الاميركية”.

وأعلنت شركة “جنرال الكتريك” الاميركية السبت توقيع عقود ومذكرات تفاهم أيضا بقيمة 15 مليار دولار مع السعودية في اليوم الاول من زيارة ترامب.

وقالت الشركة التي تتخذ من بوسطن مقرا ان العقود وقعت بحضور الرئيس الاميركي والعاهل السعودي، مع وزارة الطاقة وشركة “ارامكو”، عملاقة النفط السعودي وجهات حكومية سعودية اخرى.

– “تعاون استراتيجي” –

وبدأت القمة بعد ساعات على وصول ترامب السبت الى السعودية في بداية أول جولة خارجية له.

وجلس الملك سلمان وترامب وجها لوجه بين أعضاء الوفدين حول طاولة مستطيلة في قصر اليمامة الملكي، بحسب ما افاد صحافي في وكالة فرانس برس.

وقبيل بدء المحادثات، كتب العاهل السعودي في تغريدة على تويتر “نرحب بفخامة الرئيس الامريكي (…) في المملكة. ستعزز زيارتكم تعاوننا الاستراتيجي، وستحقق الامن والاستقرار للمنطقة والعالم”.

وكتب ترامب من جهته على حسابه الشخصي على تويتر “شعور رائع ان أتواجد في الرياض”.

وكانت طائرة الرئيس الاميركي “اير فورس وان” حطت في مطار الملك خالد عند الساعة 09,50 بالتوقيت المحلي (06,50 ت غ). ونزل ترامب سلم الطائرة برفقة زوجته ميلانيا.

وكان في استقباله عند باب الطائرة الملك سلمان بن عبد العزيز الذي سار معه والى جانبهما ميلانيا وعدد من المسؤولين السعوديين على السجادة الحمراء.

وخصص السعوديون استقبالا حارا للرئيس الاميركي. ووصفت وسائل الاعلام السعودية زيارته ب”التاريخية”.

وأغرقت سلطات الرياض شوارع العاصمة بصفوف طويلة من الأعلام السعودية والاميركية، وباللوحات الضخمة التي جمعت صورتي العاهل السعودي الملك سلمان وترامب والى جانبهما شعار الزيارة “العزم يجمعنا”.

– “شراكة جديدة” –

وكان الملك سلمان دعا الى “شراكة جديدة” بين الولايات المتحدة والدول العربية والاسلامية التي سيشارك العشرات من قادتها في قمة تستضيفها الرياض الاحد ويحضرها ترامب.

وسيلقي الرئيس الاميركي امام القمة خطابا يشدد فيه على “آماله” ب”نظرة مسالمة” للاسلام.

وكان سلفه اوباما ألقى قبل ثماني سنوات في جامعة القاهرة خطابا دعا فيه الى “انطلاقة جديدة” بين الولايات المتحدة والمسلمين في العالم اجمع، “انطلاقة اساسها المصلحة المتبادلة والاحترام المتبادل”.

وتتناقض الحفاوة التي حظي بها ترامب، من باب الطائرة الى مقر اقامته، مع الاستقبال البرتوكولي لسلفه الرئيس السابق باراك اوباما الذي زار السعودية في نيسان/ابريل 2016 والذي شابت العلاقات بين إدارته والمملكة توترات على خلفية الاتفاق النووي الموقع مع ايران.

ويبتعد الرئيس الاميركي لبعض الوقت عن ارتدادات الزلزال السياسي الذي أحدثه في واشنطن بإقالته مدير الاف بي آي والهزات التي ما زالت تتوالى فصولا، وابرزها التحقيق بوجود صلات بين اعضاء من فريق ترامب وروسيا.

وينتقل ترامب بعد السعودية الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية، ثم الى الفاتيكان.

كما ستقوده جولته الى كل من بروكسل وصقلية حيث سيشارك على التوالي في قمتي حلف شمال الاطلسي ومجموعة الدول الصناعية السبع.

وبالاضافة الى مواقفه السياسية والدبلوماسية، سيكون سلوك الرئيس السبعيني الانفعالي في أول جولة له الى الخارج تحت المجهر، إذ ان كل كلمة سيتفوه بها وكل حركة سيقوم بها وكل تغريدة سينشرها ستكون موضع ترقب شديد.

ترامب يَصل الرياض: الملك سلمان على رأس المُستقبلين و”يُصافح” السيدة الأولى التي بدّلت ثوبها في الطائرة.. الأمير محمد بن نايف في حديث ودّي مع “ميلانيا” والأمير مقرن يُوضّح “لإيفانكا” طريقة “هز الفنجان”.. جمال إبنة ترامب يَشغل السعوديين وفُرسان الخيول الأصيلة حملت العلم الأمريكي.. المؤسسة الدينية “تُبارك” قمّة العزم وتساؤلات عن حفاوة نالها رئيس “عُنصري” أهان المُسلمين

ivanka-saudi66

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

وَصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العربية السعودية، وكان على رأس مُستقبليه أمام طائرته الرئاسية الملك سلمان بن عبدالعزيز في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، وكان لافتاً كيف صافح العاهل السعودي زوجة الرئيس السيدة الأولى ميلانيا ترامب في بلاد تُعتبر المرأة “عورة”، حيث ارتدت ثوباً أسوداً مع حزام ذهبي على الخصر، ويبدو أن ميلانيا قد بدّلت فستانها القصير في الطائرة الذي ارتدته قبل صُعودها إلى الطائرة المُغادرة إلى الأراضي السعودية.

السعوديون كانوا على موعدٍ في منصّة “تويتر” مع رصد تحرّكات زوجة الرئيس وابنته إيفانكا، وتبادلوا الطرائف حول مدى جمال الأخيرة، بالقول أن الرئيس طلب من ابنته أن تُقفل بابها على نفسها، وقال لها باللهجة السعودية المحليّة “وانا أبوك قفّلي على نفسك الباب قفلتين”، وذلك إشارة منه إلى مدى عشق السعوديين لإيفانكا الشقراء، والتي لا يُمكن مُقاومة جمالها الآخاذ، يقول مواطنون.

على مدخل قصر اليمامة، تم استقبال الرئيس الأمريكي بالخيول الأصيلة والفرسان “العرب” الذين رفعوا العلم الأمريكي، بالإضافة إلى عزف الموسيقى الملكية، وفي الصالة الداخلية المُخصّصة للاستقبال جلس كل من الملك سلمان إلى جانب الرئيس ترامب، وتبادلا أطراف الحديث الذي قام بواجب نقله المُترجمان اللذان جلسا خلفهما، كما قلّد الملك سلمان ترامب أرفع وسام في المملكة “وسام الملك عبدالعزيز″.

وجلس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف إلى جانب ميلانيا الذي تكفّل بالحديث معها، ويبدو أنه نجح في رسم الابتسامة على وجهها خاصّة أنها تتلقّى تهميشاً مُلاحظاً من زوجها ترامب، أما الأمير مقرن، والمُبعد قصراً عن الحكم، فجلس بجانب ابنة الرئيس إيفانكا، وبدا أن هناك حديث مُنسجم بينهما، ووضّح لها طريقة هز الفنجان للاكتفاء من القهوة العربية.

ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يبدو أنه لم يكن “نجم” جلسة قصر اليمامة، ولم يُحالفه الحظ إلا بالجلوس بجانب وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الذي جلس بدوره إلى جانب الأمير محمد بن نايف، وبدا وكأنه يُعطي ظهره للأمير محمد وبدا الأمير الشاب وكأنه غير مُرتاح بالاستناد إلى لغة جسده وتحرّكه الانفعالي، وكان تيلرسون ينصب تركيزه على حديث بن نايف مع سيدة أمريكا الأولى.

ينفض غُبار الاستقبال والحفاوة، ويُوقّع الرئيس ترامب والملك سلمان على اتفاقيات عسكرية تجارية، أو ما سُمّي بالتوقيع على الرؤية الاستراتيجية بين البلدين ضمن قمّة سعودية أمريكية، والتي يُعوّل عليها السعوديون، ويُنتظر عقد قمّتين خليجية وإسلامية، أمام هذا يُحكى أن ترامب قد يتعرّض للعزل من منصبه لتعاونه مع الروس، الحظ هنا لن يبتسم لو وقعت الواقعة، وذهبت تحضيرات السعودية لاستقبال الفاتح، إمبراطوريات الإعلام هنا لن تصنع فرقاً، ولن تُحدث التغيير، هنا ينتهي “الفيلم الترامبي” قبل بدء التصوير.

وبالرغم من اعتراضات التيار الإسلامي على التنازلات “الشرعية” التي تم تقديمها كُرمى عيون ترامب، سارع إمام الحرم المكي إلى الإشادة بالقمّة المُباركة مع ترامب، كما أكّدت هيئة كبار العلماء على أهمية القمّة العربية الإسلامية لتحقيق تطلّعات الشعوب في الأمن والسلام، وهذا ما دفع مُعارضون إلى وصف السلطة الدينية بمُجرّد جهاز وظيفي يستقوي به المُستبد، ويُشرعن له فساده ومُمارساته.

صُحف غربية تساءلت بدورها، عن هذه الحفاوة غير المسبوقة التي نالها دونالد ترامب من قبل القيادة السعودية، وهو الذي أعلن عداوته وكُرهه صراحةً للمُسلمين، ومنع دخولهم بلاده، تتعجّب الصحف كيف يُمكن لبلاد الحرمين أن تقبل على نفسها هذه الإهانة والمذلّة وهي تعتبر نفسها خادمةً للإسلام والمسلمين، وتفرش السجاد الأحمر لرجل عُنصري أهان أتباع الدين الإسلامي.

يُشار إلى أن الرئيس دونالد ترامب قبل فوزه، كان قد توعّد السعودية في حال عدم استقباله من طرف الملك سلمان في المطار كما فعل مع الرئيس السابق باراك أوباما قائلاً “إذا سافرت إلى السعودية ولم يستقبلني الملك، فلن أنزل من الطائرة، سأخاطب الطيار، وسأقول له هل لديك ما يكفي من الوقود، أخرجنا من هنا”.

ترامب يَصل الرياض: الملك سلمان على رأس المُستقبلين و”يُصافح” السيدة الأولى التي بدّلت ثوبها في الطائرة.. الأمير محمد بن نايف في حديث ودّي مع “ميلانيا” والأمير مقرن يُوضّح “لإيفانكا” طريقة “هز الفنجان”.. جمال إبنة ترامب يَشغل السعوديين وفُرسان الخيول الأصيلة حملت العلم الأمريكي.. المؤسسة الدينية “تُبارك” قمّة العزم وتساؤلات عن حفاوة نالها رئيس “عُنصري” أهان المُسلمين

ivanka-saudi66

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

وَصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العربية السعودية، وكان على رأس مُستقبليه أمام طائرته الرئاسية الملك سلمان بن عبدالعزيز في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، وكان لافتاً كيف صافح العاهل السعودي زوجة الرئيس السيدة الأولى ميلانيا ترامب في بلاد تُعتبر المرأة “عورة”، حيث ارتدت ثوباً أسوداً مع حزام ذهبي على الخصر، ويبدو أن ميلانيا قد بدّلت فستانها القصير في الطائرة الذي ارتدته قبل صُعودها إلى الطائرة المُغادرة إلى الأراضي السعودية.

السعوديون كانوا على موعدٍ في منصّة “تويتر” مع رصد تحرّكات زوجة الرئيس وابنته إيفانكا، وتبادلوا الطرائف حول مدى جمال الأخيرة، بالقول أن الرئيس طلب من ابنته أن تُقفل بابها على نفسها، وقال لها باللهجة السعودية المحليّة “وانا أبوك قفّلي على نفسك الباب قفلتين”، وذلك إشارة منه إلى مدى عشق السعوديين لإيفانكا الشقراء، والتي لا يُمكن مُقاومة جمالها الآخاذ، يقول مواطنون.

على مدخل قصر اليمامة، تم استقبال الرئيس الأمريكي بالخيول الأصيلة والفرسان “العرب” الذين رفعوا العلم الأمريكي، بالإضافة إلى عزف الموسيقى الملكية، وفي الصالة الداخلية المُخصّصة للاستقبال جلس كل من الملك سلمان إلى جانب الرئيس ترامب، وتبادلا أطراف الحديث الذي قام بواجب نقله المُترجمان اللذان جلسا خلفهما، كما قلّد الملك سلمان ترامب أرفع وسام في المملكة “وسام الملك عبدالعزيز″.

وجلس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف إلى جانب ميلانيا الذي تكفّل بالحديث معها، ويبدو أنه نجح في رسم الابتسامة على وجهها خاصّة أنها تتلقّى تهميشاً مُلاحظاً من زوجها ترامب، أما الأمير مقرن، والمُبعد قصراً عن الحكم، فجلس بجانب ابنة الرئيس إيفانكا، وبدا أن هناك حديث مُنسجم بينهما، ووضّح لها طريقة هز الفنجان للاكتفاء من القهوة العربية.

ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يبدو أنه لم يكن “نجم” جلسة قصر اليمامة، ولم يُحالفه الحظ إلا بالجلوس بجانب وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الذي جلس بدوره إلى جانب الأمير محمد بن نايف، وبدا وكأنه يُعطي ظهره للأمير محمد وبدا الأمير الشاب وكأنه غير مُرتاح بالاستناد إلى لغة جسده وتحرّكه الانفعالي، وكان تيلرسون ينصب تركيزه على حديث بن نايف مع سيدة أمريكا الأولى.

ينفض غُبار الاستقبال والحفاوة، ويُوقّع الرئيس ترامب والملك سلمان على اتفاقيات عسكرية تجارية، أو ما سُمّي بالتوقيع على الرؤية الاستراتيجية بين البلدين ضمن قمّة سعودية أمريكية، والتي يُعوّل عليها السعوديون، ويُنتظر عقد قمّتين خليجية وإسلامية، أمام هذا يُحكى أن ترامب قد يتعرّض للعزل من منصبه لتعاونه مع الروس، الحظ هنا لن يبتسم لو وقعت الواقعة، وذهبت تحضيرات السعودية لاستقبال الفاتح، إمبراطوريات الإعلام هنا لن تصنع فرقاً، ولن تُحدث التغيير، هنا ينتهي “الفيلم الترامبي” قبل بدء التصوير.

وبالرغم من اعتراضات التيار الإسلامي على التنازلات “الشرعية” التي تم تقديمها كُرمى عيون ترامب، سارع إمام الحرم المكي إلى الإشادة بالقمّة المُباركة مع ترامب، كما أكّدت هيئة كبار العلماء على أهمية القمّة العربية الإسلامية لتحقيق تطلّعات الشعوب في الأمن والسلام، وهذا ما دفع مُعارضون إلى وصف السلطة الدينية بمُجرّد جهاز وظيفي يستقوي به المُستبد، ويُشرعن له فساده ومُمارساته.

صُحف غربية تساءلت بدورها، عن هذه الحفاوة غير المسبوقة التي نالها دونالد ترامب من قبل القيادة السعودية، وهو الذي أعلن عداوته وكُرهه صراحةً للمُسلمين، ومنع دخولهم بلاده، تتعجّب الصحف كيف يُمكن لبلاد الحرمين أن تقبل على نفسها هذه الإهانة والمذلّة وهي تعتبر نفسها خادمةً للإسلام والمسلمين، وتفرش السجاد الأحمر لرجل عُنصري أهان أتباع الدين الإسلامي.

يُشار إلى أن الرئيس دونالد ترامب قبل فوزه، كان قد توعّد السعودية في حال عدم استقباله من طرف الملك سلمان في المطار كما فعل مع الرئيس السابق باراك أوباما قائلاً “إذا سافرت إلى السعودية ولم يستقبلني الملك، فلن أنزل من الطائرة، سأخاطب الطيار، وسأقول له هل لديك ما يكفي من الوقود، أخرجنا من هنا”.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث