ï»؟

لقطات من زيارة ترامب وعائلته بعد ان منع الناس من عدّة دولٍ إسلاميّةٍ دخول أمريكا ويكره الإسلام وجد أقوى دعمٍ له في السعوديّة

رئيس التحرير
2018.07.17 13:20

  ترامب يَصل الرياض: الملك سلمان على رأس المُستقبلين في المطار و"يُصافح" السيدة الأولى التي بدّلت ثوبها في الطائرة.. الأمير محمد بن نايف في حديث ودّي مع "ميلانيا" والأمير مقرن يُوضّح "لإيفانكا" طريقة "هز الفنجان".. جمال إبنة ترامب يَشغل السعوديين وفُرسان الخيول الأصيلة حملت العلم الأمريكي.. المؤسسة الدينية "تُبارك" قمّة العزم وتساؤلات عن حفاوة نالها رئيس "عُنصري" أهان المُسلمي

وَصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العربية السعودية، وكان على رأس مُستقبليه أمام طائرته الرئاسية الملك سلمان بن عبدالعزيز في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، وكان لافتاً كيف صافح العاهل السعودي زوجة الرئيس السيدة الأولى ميلانيا ترامب في بلاد تُعتبر المرأة “عورة”، حيث ارتدت ثوباً أسوداً مع حزام ذهبي على الخصر، ويبدو أن ميلانيا قد بدّلت فستانها القصير في الطائرة الذي ارتدته قبل صُعودها إلى الطائرة المُغادرة إلى الأراضي السعودية.

السعوديون كانوا على موعدٍ في منصّة “تويتر” مع رصد تحرّكات زوجة الرئيس وابنته إيفانكا، وتبادلوا الطرائف حول مدى جمال الأخيرة، بالقول أن الرئيس طلب من ابنته أن تُقفل بابها على نفسها، وقال لها باللهجة السعودية المحليّة “وانا أبوك قفّلي على نفسك الباب قفلتين”، وذلك إشارة منه إلى مدى عشق السعوديين لإيفانكا الشقراء، والتي لا يُمكن مُقاومة جمالها الآخاذ، يقول مواطنون.

على مدخل قصر اليمامة، تم استقبال الرئيس الأمريكي بالخيول الأصيلة والفرسان “العرب” الذين رفعوا العلم الأمريكي، بالإضافة إلى عزف الموسيقى الملكية، وفي الصالة الداخلية المُخصّصة للاستقبال جلس كل من الملك سلمان إلى جانب الرئيس ترامب، وتبادلا أطراف الحديث الذي قام بواجب نقله المُترجمان اللذان جلسا خلفهما، كما قلّد الملك سلمان ترامب أرفع وسام في المملكة “وسام الملك عبدالعزيز″.

وجلس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف إلى جانب ميلانيا الذي تكفّل بالحديث معها، ويبدو أنه نجح في رسم الابتسامة على وجهها خاصّة أنها تتلقّى تهميشاً مُلاحظاً من زوجها ترامب، أما الأمير مقرن، والمُبعد قصراً عن الحكم، فجلس بجانب ابنة الرئيس إيفانكا، وبدا أن هناك حديث مُنسجم بينهما، ووضّح لها طريقة هز الفنجان للاكتفاء من القهوة العربية.

ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يبدو أنه لم يكن “نجم” جلسة قصر اليمامة، ولم يُحالفه الحظ إلا بالجلوس بجانب وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الذي جلس بدوره إلى جانب الأمير محمد بن نايف، وبدا وكأنه يُعطي ظهره للأمير محمد وبدا الأمير الشاب وكأنه غير مُرتاح بالاستناد إلى لغة جسده وتحرّكه الانفعالي، وكان تيلرسون ينصب تركيزه على حديث بن نايف مع سيدة أمريكا الأولى.

ينفض غُبار الاستقبال والحفاوة، ويُوقّع الرئيس ترامب والملك سلمان على اتفاقيات عسكرية تجارية، أو ما سُمّي بالتوقيع على الرؤية الاستراتيجية بين البلدين ضمن قمّة سعودية أمريكية، والتي يُعوّل عليها السعوديون، ويُنتظر عقد قمّتين خليجية وإسلامية، أمام هذا يُحكى أن ترامب قد يتعرّض للعزل من منصبه لتعاونه مع الروس، الحظ هنا لن يبتسم لو وقعت الواقعة، وذهبت تحضيرات السعودية لاستقبال الفاتح، إمبراطوريات الإعلام هنا لن تصنع فرقاً، ولن تُحدث التغيير، هنا ينتهي “الفيلم الترامبي” قبل بدء التصوير.

وبالرغم من اعتراضات التيار الإسلامي على التنازلات “الشرعية” التي تم تقديمها كُرمى عيون ترامب، سارع إمام الحرم المكي إلى الإشادة بالقمّة المُباركة مع ترامب، كما أكّدت هيئة كبار العلماء على أهمية القمّة العربية الإسلامية لتحقيق تطلّعات الشعوب في الأمن والسلام، وهذا ما دفع مُعارضون إلى وصف السلطة الدينية بمُجرّد جهاز وظيفي يستقوي به المُستبد، ويُشرعن له فساده ومُمارساته.

صُحف غربية تساءلت بدورها، عن هذه الحفاوة غير المسبوقة التي نالها دونالد ترامب من قبل القيادة السعودية، وهو الذي أعلن عداوته وكُرهه صراحةً للمُسلمين، ومنع دخولهم بلاده، تتعجّب الصحف كيف يُمكن لبلاد الحرمين أن تقبل على نفسها هذه الإهانة والمذلّة وهي تعتبر نفسها خادمةً للإسلام والمسلمين، وتفرش السجاد الأحمر لرجل عُنصري أهان أتباع الدين الإسلامي.

يُشار إلى أن الرئيس دونالد ترامب قبل فوزه، كان قد توعّد السعودية في حال عدم استقباله من طرف الملك سلمان في المطار كما فعل مع الرئيس السابق باراك أوباما قائلاً “إذا سافرت إلى السعودية ولم يستقبلني الملك، فلن أنزل من الطائرة، سأخاطب الطيار، وسأقول له هل لديك ما يكفي من الوقود، أخرجنا من هنا”.

كاتبة أمريكيّة: ترامب الذي حاول منع الناس من عدّة دولٍ إسلاميّةٍ دخول أمريكا ويرى الكثيرون أنّه يكره الإسلام وجد أقوى دعمٍ له في مسقط رأس الإسلام – السعوديّة

 TRUMP-SAUDI 20.05.17.jpg 255

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

لا تُبدي إسرائيل الرسميّة وغيرُ الرسميّة اهتمامًا علنيًا خاصًّا بزيارة الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب إلى المملكة العربيّة السعوديّة، واختيارها كأوّل دولةٍ يقوم ترامب بزيارتها خارج الولايات المُتحدّة. ولكن يبدو أنّ السعوديين استخلصوا العبر والنتائج من زيارات رؤساء أمريكيين سابقين، وقرروا، كما أفادت القناة العاشرة في التلفزيون العبريّ، منع صحافيين إسرائيليين اثنين من الدخول إلى المملكة على الرغم من أنّهما يحملان أيضًا جواز السفر الأمريكيّ، والاثنان هما غيل تماري، مُراسل القناة العاشرة في واشنطن، وزميلته، أولي أزولاي، من صحيفة (يديعوت أحرونوت)، والمُقيمة في الولايات المُتحدّة، والتي كان سبق وزارت المملكة برفقة الرئيس الأسبق، جورج بوش الابن لدى زيارته للرياض. بالإضافة إلى ذلك، قال موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت) على الإنترنيت إنّ السلطات السعوديّة تتخوّف جدًا من أنْ يتمكّن تنظيم “الدولة الإسلاميّة” من إخراج عملية إرهابيّة إلى حيّز التنفيذ خلال زيارة ترامب، كما أكّدت محافل أمنيّة رفيعة المُستوى في تل أبيب.

علاوة على ذلك، رأى مُحلل الشؤون العربيّة في الموقع، روعي كييس، أنّ السعوديّة تعمل كلّ ما في وسعها من أجل إضفاء الصبغة التاريخيّة على الزيارة، لافتًا إلى أنّه خلافًا لاستقبال الرئيس الأمريكيّ السابق، باراك أوباما، الذي كان فاترًا للغاية، واستُقبل في المطار من قبل أمير الرياض، فإنّ ترامب سيحظى باستقبالٍ ملكيٍّ، ذلك لأنّ صنّاع القرار في الرياض يُقدّرون عاليًا اختيار ترامب للسعوديّة كأوّل بلدٍ يزوره بعد دخوله إلى البيت الأبيض، على حدّ تعبيره.

نشر مركز أبحاث الأمن القوميّ، التابع لجامعة تل أبيب، دراسة جديدة عن العلاقات السريّة بين إسرائيل والمملكة العربيّة السعودية، جاء فيها أنّه على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسيّة عادية بين الدولتين، إلا أنّ المصالح المشتركة بينهما، منع إيران من الوصول إلى القنبلة النوويّة ومنع الجمهورية الإسلاميّة من التحوّل لدولة عظمى في المنطقة، أدّت في الآونة الأخيرة إلى تقاربٍ كبيرٍ بين الرياض وتل أبيب.

وبرأي الدراسة فإنّ المبادرة السعودية، التي تحوّلت إلى مبادرة عربيّة، كان هدفها الأساسيّ تحسين صورة المملكة بعد أحداث سبتمبر 2001، ورفضت السعودية جميع المحاولات الأمريكيّة للتقرّب من إسرائيل، كما فعلت في حينه كلّ من قطر وسلطنة عمان، كما أعلنت المملكة في مناسبات عديدة عن أنّها لن تقوم بأيّ خطوة إيجابيّة نحو إسرائيل بعد المبادرة العربيّة، إلا إذا حدث الاختراق في المفاوضات بين تل أبيب ورام الله، ولكنّ الدراسة لفتت إلى أنّ الإطلاع على وثائق (ويكيليكس) يؤكّد لكلّ من في رأسه عينان على أنّه بين الرياض وتل أبيب جرى ويجري حوار سريّ ومتواصل في القضية الإيرانيّة.

بالإضافة إلى ذلك، قالت الدراسة، إنّ الوثائق أثبتت أنّ العديد من الشركات الإسرائيليّة تقوم بمساعدة الدول الخليجيّة في الاستشارة الأمنيّة، وفي تدريب القوات الخاصّة وتزويدها لمنظومات تكنولوجيّة متقدّمة، علاوة على لقاءاتٍ سريّة ومستمرة بين مسؤولين كبار من الطرفين. كما تبينّ، زادت الدراسة، أنّ إسرائيل قامت بتليين سياسة تصدير الأسلحة إلى دول الخليج، بالإضافة إلى تخفيف معارضتها لتزويد واشنطن بالسلاح لدول الخليج، وذلك في رسالة واضحة لهذه الدول أنّه بالإمكان التعاون عوضًا عن التهديد، كما أنّ إسرائيل تتمتّع بحريّة في بيع منتجاتها في دول الخليج، شريطة أنْ لا يُكتب عليها أنّها صُنّعت في الدولة العبريّة.

وأشارت الدراسة أيضًا إلى أنّ السعودية والدول الخليجيّة تعرف مدى قوة إسرائيل في أمريكا ومدى تأثيرها على قرارات الكونغرس، وبالتالي فإنّ هذه الدول ترى أنّه من واجبها الحفاظ على علاقات معينّة مع تل أبيب، ولكن العلاقات الطبيعيّة لم تصل حتى الآن إلى موعدها، ذلك أنّه بدون إحداث اختراق في العملية السلميّة مع الفلسطينيين، لا يُمكن التقدّم أكثر في العلاقات.

وأوضحت الدراسة أنّه لا يُمكن من اليوم التنبؤ فيما إذا حدث اختراق في العملية السلميّة، وهل هذا الأمر سيقود إلى ربيع سياسيّ بين إسرائيل والسعودية، وباقي دول الخليج، لافتةً إلى أنّ السعودية اشترطت تنفيذ طلبات الغرب بإجـراء الإصلاحات وتحسين العلاقة مع إسرائيل ولعب دور إيجـابيّ في المنطقـة بالتقـدّم على المسار الفلسطينيّ.

ونوهت الدراسة إلى أنّه بحسب الرواية السعودية ودول الخليج الأخرى، فإنّ العلاقات الدبلوماسيّة العلنية مع إسرائيل في الوقت الراهن ستكون نتائجها سلبية أكثر بكثير من إيجابياتها، ذلك أنّ دول الخليج تتمتّع الآن بالعلاقات السريّة مع إسرائيل، دون أنْ تضطر لدفع الفاتورة للرأي العام العربيّ، الذي يرفض التطبيع مع الدولة العبريّة، ذلك أنّ الرأي العام العربيّ يرفض الآن أيّ نوع من العلاقات مع إسرائيل، كما أنّ هذا الأمر ينسحب على إسرائيل، لأنّه من الأفضل لها أنْ تبقي العلاقات مع السعودية وباقي دول الخليج سريّة وغير رسميّة لأنّ هـذه الـدول الرجعيّة لا تحترم حقوق الإنسان ولا تتماشى سياستها الداخليّة مع القيم الديمقراطيّة لإسرائيل، على حدّ تعبيرها.

يُشار إلى أنّه في مقال رأي لفريدا غيتس، كاتبة أمريكيّة في الشؤون العالميّة، قالت إنّه قد يبدو من غير البديهي أنّ الرئيس الأمريكي الذي حاول منع الناس من عدّة دولٍ إسلاميّةٍ من دخول الولايات المتحدة، ويرى الكثيرون أنّه يكره الإسلام، وجد أقوى دعم له خارج دولته تحديداً في مسقط رأس الإسلام. وأضافت: لكن هذا هو الحال في الواقع، إذْ يسعد القادة العرب برؤية نهاية حملة أمريكا لتحسين العلاقات مع إيران، ولا يهمهم أنّ واشنطن قررت التوقف عن إثارة ضجة بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية، على حدّ تعبيرها.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث