سورية:معركة الجنوب قادمة.. وأميركا ستدخل الحرب وترامب يغازل اوروبا

رئيس التحرير
2017.11.19 22:54


رغم ان العنوان العريض للصحافة اليوم هو :الخلافات حول روسيا تطغى على اللقاء الاول بين ترمب والاوروبيين -ومع ذلك
النظام السوري يمطر درعا بالصواريخ والبراميل المتفجرة

 

يواصل #النظام_السوري وحلفاؤه التصعيد العسكري على #درعا التي تتعرض لقصف جوي عنيف، إضافة لقصف صاروخي ومدفعي يكاد يكون غير مسبوق.

ونفذ الطيران الحربي 157 غارة ملقياً #براميل و #صواريخ استهدفت مدينة درعا خلال الـ48 ساعة الأخيرة. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلات النظام قامت بـ47 غارة وألقت المروحيات 37 برميلا متفجرا، كما قصفت قوات الأسد 48 صاروخاً يعتقد أنها من نوع أرض - أرض وألقت أكثر من 25 قذيفة صاروخية ومدفعية على درعا.

ويعكس قصف بهذا الحجم ربما متغيرات بدأ يفرضها الواقع على الأرض وعكسها أيضاً اشتباك كلامي بين #الأردن ونظام الأسد، تكفل #التحالف_الدولي، بقيادة #واشنطن، بالرد عليه الأسبوع الماضي عندما استهدف الطيران الحربي التابع للتحالف تحركاً لقوات موالية لنظام الأسد عند الحدود مع الأردن.

وسبق للأردن أن حذر من اقتراب أي ميليشيات من حدوده، وبعث برسالة مباشرة إلى #روسيا، حليفة الأسد، طالبها بعدم السماح لأي #ميليشيات_إيرانية أو أخرى تابعة لـ #حزب_الله بالاقتراب من حدوده. وقال إنه سيقوم بعمليات في العمق دون الحاجة لتدخل مباشر لقواته المسلحة في #سوريا من أجل ضمان سلامة حدوده.

القوات الأمريكية الخاصة تتحدى دمشق

 

فقد نشرت صحيفة “إيزفيستيا” مقالا بقلم نيقولاي سوركوف

عن الوجود العسكري الأمريكي في جنوب–شرق سوريا، يشير فيه إلى محاولة القوات السورية استرجاع هذه المنطقة الاستراتيجية.

 كتب نيقولاي سوركوف:

تعزز الولايات المتحدة وحلفاؤها مجموعة قواتها الخاصة في جنوب–شرق سوريا، حيث تدور المعارك بين القوات الموالية لبشار الأسد وفصائل المعارضة المعتدلة، وتحاول البلدان الغربية الحؤول دون الاستيلاء على موقعها الأساسِ فيها. هذا، فيما تستمر القوات السورية وحلفاؤها في التقدم نحو الحدود العراقية غير مبالية بخطر تعرضها لغارات جوية من قبل طيران التحالف.

وقد أرسلت الولايات المتحدة وبريطانيا خلال يومي 20 و21 مايو/أيار الجاري 150 عسكريا من قواتهما الخاصة مجهزين بكامل العتاد القتالي، وكلفوا بدعم فصائل المعارضة في هذه المنطقة، ثم التحقت بهم مفرزة من القوات النرويجية الخاصة.

وصول مفرزة من القوات النرويجية الخاصة إلى التنف

وتتمركز فصائل المعارضة والقوات الأجنبية الخاصة في منطقة التنف (20 كلم عن الحدود العراقية)، التي يوجد فيها أحد أضخم معسكرات تدريب مسلحي “جيش سوريا الحر”. وبهذه الخطوة، بعثت الولايات المتحدة بإشارة إلى دمشق بأنها لن تسمح بتعريض قاعدتها لأي خطر. ويذكر أن طائرات التحالف الدولي هاجمت يوم 18 من الشهر الجاري القوات السورية، التي كانت تهاجم بلدة التنف.

ونظرا للتقدم السريع لقوات الحكومة السورية وفصائل “حزب الله” اللبناني وتشكيلات “الحشد الشعبي” العراقي، قررت القيادة الأمريكية والبريطانية تعزيز وجودها في هذه المنطقة على عجل. بينما تهدف القوات السورية وحلفاؤها بهذه العملية إلى السيطرة على طريق بغداد – دمشق، وفتح ممر بري لوصول إمدادات الأسلحة والذخيرة من العراق.

طريق بغداد – دمشق

بيد أن هذه المنطقة تقع تحت سيطرة فصائل المعارضة المعتدلة المدعومة من الولايات المتحدة وبريطانيا والأردن، وإن تعزيز وحدات القوات الخاصة يؤكد عزم واشنطن الجدي على الحفاظ على هذا الموقع الاستراتيجي.

عموما بغض النظر عن المخاطر والتهديدات، تستمر قوات الحكومة السورية في تقدمها وخاصة تشكيلات الحشد الشعبي العراقية، حيث تمكنت من الاستيلاء على عدة قرى ومراكز سكنية صغيرة في محيط تقاطع زازا الاستراتيجي. وبحسب وسائل الاعلام السورية اصبحت هذه القوات على بعد 30 كلم من بلدة التنف. وتعتقد القيادة السورية بأن البلدان الغربية سوف تتجنب المواجهة وتقرر نقل قاعدتها من التنف.

وفق تقديرات كبير الباحثين في مركز الدراسات العربية والإسلامية في معهد الاستشراق، قسطنطين تروفيتسيف، الوضع في جنوب – شرق سوريا متوتر جدا، ويتفاقم أكثر لعدم وضوح خطط الجانبين. ويضيف، اهمية هذه المنطقة تكمن بوجود طريق بغداد، الذي عبره سيكون بالإمكان نقل الآليات والمعدات العسكرية من إيران إلى سوريا.

الى ذلك 

موسكو لا تستبعد تصعيد الوضع في شمال سوريا بعد تهديدات أنقرة ضد قوات سوريا الديمقراطية

zakharofa-new.jpg8888

موسكو ـ وكالات: أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن تحقيق التهدئة في العديد من مناطق سوريا، مشيرة إلى إمكانية تصعيد الوضع في شمال سوريا بعد تهديدات أنقرة ضد قوات سوريا الديمقراطية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي الخميس، “أخذا في الاعتبار التهديدات التي تطلق من قبل أنقرة ببدء حملة واسعة ضد قوات سوريا الديمقراطية، والاشتباكات المستمرة بين الأكراد والتشكيلات المسلحة غير القانونية الموالية لتركيا، تبقى هناك إمكانية عالية لتصعيد الوضع في شمال سوريا”.

وأكدت زاخاروفا في الوقت ذاته أن موسكو تشير عموما إلى تعزيز الديناميكية الإيجابية لتطور الوضع السياسي والعسكري في سوريا، موضحة أن ذلك مرتبط بشكل مباشر بتنفيذ بنود المذكرة الخاصة بإقامة مناطق وقف التصعيد في سوريا.

وأشارت إلى تهدئة الوضع كثيرا في محافظات حلب وإدلب وحمص ودرعا.

من جهة أخرى أعلنت زاخاروفا أن وزيري الخارجية سيرغي لافروف والدفاع سيرغي شويغو سيبحثان خلال زيارتهما إلى مصر تسوية أبرز الأزمات في المنطقة بالطرق السياسية والدبلوماسية.

وقالت إن الوزيرين الروسيين سيقومان بزيارة القاهرة في 29 مايو وسيبحثان “المهمات العملية الخاصة بزيادة العمل المشترك في كافة مجالات التعاون الروسي المصري، بما في ذلك في المجالات السياسي والاقتصادي والعسكري التقني وغيرها”.

البنتاغون: روسيا اعترضت طائرة أمريكية في أجواء سوريا

 

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أن مقاتلة روسية

اعترضت طائرة أمريكية تابعة لطيران التحالف الدولي في أجواء سوريا.

وأفاد قائد القوة الجوية للقيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط وجنوب غرب آسيا جيفري هارغيان، خلال موجز صحفي عقده اليوم الأربعاء، بأن “مقاتلة روسية من طراز “سو 22” أو “سو 30” اعترضت طائرة أمريكية ناقلة للوقود في سوريا”، دون تحديد تاريخ حصول الواقعة. 

كما ذكر هارغيان أن الجانب الروسي يستجيب إلى طلبات التحالف في إطار مذكرة التفاهم حول سلامة تحليقات الطيران الحربي للجانبين الموقعة بين البنتاغون ووزارة الدفاع الروسية.

وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال جوزيف دانفورد، قد قال للصحفيين، يوم الجمعة الماضي، إن الولايات المتحدة وروسيا فتحتا قناة اتصال عسكري جديد على مستوى الجنرالات بهدف تجنب وقوع حوادث الطيران بين قوات البلدين أثناء تنفيذ عمليات عسكرية في أجواء سوريا، مضيفا أن “العسكريين الأمريكيين والروس يحتفظون باتصال قوي على الأرض بدرجة ملائمة “، يتم عبر الخط الهاتفي بين القوات الروسية المنتشرة في سوريا ومركز العمليات الجوية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا الموجود في قاعدة العديد بقطر.

المصدر: وكالات

من جهة ثانية كتبت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية في عددها الصادر اليوم،

حول الدور الذي من المتوقع أن تلعبه ادارة ترامب في المرحلة المقبلة لا سيما فيما يتعلّق “بالاشتباك” مع إيران، معتبرة أن الارض السورية ستكون مسرحاً لهذا الاشتباك.

 

وقالت الصحيفة في مقالها إنه “يبدو أن الولايات المتحدة التي سعت إلى النأي بنفسها بعيداً عن الحرب في سوريا، ستكون مضطرة إلى التدخل لوقف النفوذ الإيراني، خاصة في أعقاب ما جرى الأسبوع الماضي من محاولة مجموعات حليفة للجيش السوري ومدعومة من إيران الاقتراب من جنوبي البلاد، الأمر الذي دفع بالطائرات الأميركية إلى الإغارة على تلك الأرتال وقصفها، وهو ما يعني أن الولايات المتحدة بدأت تدخل في سوريا بشكل أكبر”، بحسب الواشنطن بوست.

الصحيفة رأت “أن مساعي إيران للتمدد عبر المجموعات الموالية لها إلى جنوبي سوريا يمكن أن يمثل فرصة بالنسبة للولايات المتحدة لوقف التمدد الإيراني في سوريا”.

وأضافت الصحيفة: “إن الإدارة الأميركية قالت إن طائراتها نفذت غارة جوية يوم 18 أيار الجاري بالقرب من قاعدة التنف على الحدود السورية مع الأردن والعراق، ووفقاً لبيان قيادة التحالف الدولي، فإنه تم استهداف قوات حليفة للجيش السوري بعد اقترابها من مواقع تابعة للمعارضة السورية والقوات الأميركية التي تدربها هناك، إلا أن تلك الغارة لا يبدو أنها بمعزل عما يجري في سوريا، بحسب مسؤولين وخبراء وقادة في المعارضة السورية، فالولايات المتحدة تدرك جيداً أن إيران تحاول بسط سيطرتها على ممر استراتيجي من لبنان وسوريا عبر بغداد إلى طهران، وفي حال نجحت إيران في مساعيها فإن ذلك سيشكل تحولاً جذرياً في الوضع الأمني الإقليمي، بالإضافة إلى أن الوجود الإيراني هناك سيعرقل جهوداً أميركية لتدريب وإعداد قوة “سُنية” قادرة على تحقيق الاستقرار على المدى الطويل”.

باختصار، تقول الصحيفة، إنها “معركة لم يعد بإمكان الولايات المتحدة الأميركية أن تتجنبها، ومن ثم فإن هناك فرصة مواتية أمام الرئيس ترامب لإبعاد إيران ومنع توسيع نفوذها.”

حتى ورغم التحدي الذي تمثله محاولة إيران الوصول إلى الجنوب السوري، فإن مسؤولين في البيت الأبيض قالوا إن إدارة ترامب لا ترى أن هناك ضرورة لتغيير كبير في التعامل مع الوضع بسوريا، خاصة أن أي عملية قد تجعل من القوات الأميركية الموجودة في الجنوب السوري تحت التهديد.

قيادي بالمعارضة السورية المسلحة في جنوبي البلاد قال لواشنطن بوست، إن الرتل الذي تم استهدافه من قِبل الطيران الأميركي كان يضم قوات نظامية سورية وأخرى إيرانية ومجموعات موالية وتحت قيادة إيرانية، مبيناً أن الهدف لهذا الرتل هو السيطرة على المثلث الأمني الذي يمنحهم حرية التنقل بين المدن السورية شرقي تدمر ودير الزور وبغداد.

أما الهدف الثاني، بحسب القيادي المعارض، فإنه يتمثل بمحاولة تلك القوات منع قوات المعارضة السورية التي تدعمها أميركا من التحرك إلى دير الزور.

المصدر: واشنطن بوست –

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..