سوريا امام تحولات جذرية ومعارك كبيرة؟

رئيس التحرير
2017.11.24 10:21

شهدت الساحة في سوريا والعراق، في الايام الاخيرة، تطورات عدة ميدانية وعسكرية واستراتيجية، تمثلت بإعادة تمركز للجيش السوري وقوات الحشد الشعبي العراقي في مواقع جديدة.

هذه التحولات تنذر بحصول تغيرات جذرية ستنعكس على المواقف السياسية والاصطفافات والتموضعات، وستنتج واقعا جديدا، بحسب الخبير العسكري عمر معربوني. “المفاجأة ستشكل مرحلة انتقالية على المستوى السياسي لكنها ستكون طويلة نظرا للتعقيدات التي تحيط بالميدان بالرغم من التقدم الكبير الذي تحرزه قوات الحشد الشعبي في العراق والجيش السوري وحلفاؤه في سوريا”.

في سوريا، يتجه الوضع الميداني نحو رسم خط لجبهة تبدأ من شمال غرب الطبقة بشكل مباشر وتصل الى منطقة الجنوب، يضيف معربوني، “هذا الخط سيستكمل بانتهاء العمليات في جنوب تدمر وشرق القلمون التي اسفرت عن تحرير مناطق واسعة وطوّقت الجماعات المسلحة التابعة الى جيش الاسلام وغيره”.

اما التحول الاخر فسيطرأ على طريق دمشق تدمر القديم اذ اصبح مفتوحا وهو اقصر من حيث المسافة لجهة الامداد من الطريق الذي كان يربط دمشق بتدمر عبر حمص، بحسب معربوني الذي يشير الى انه “على هذا الاساس تقوم قوات الجيش السوري بفتح معركة مزدوجة في ريف حماة الجنوبي الشرقي حيث تتقدم باتجاه الجنوب الشرقي والغربي، وهذه العمليات تستهدف احد قواعد الارتكاز الكبيرة لداعش ما سينتج عنه انسحاب كبير لعناصر التنظيم باتجاه الشرق”.

أما الهدف الاساسي من حشد الجيش السوري قوات كبيرة بمشاركة الفرقة الرابعة في منطقة الجنوب، فهو “اعادة رسم الخرائط في منطقة درعا واريافها لمنع تشكل اقليم حوران جديد تتكلم عنه الاوساط الاميركية منذ فترة”، يضيف.

الثقل والتركيز على الجبهة الجنوبية يعود، بحسب معربوني، الى تعرض وحدات الجيش السوري المتمركزة في درعا جنوبا لهجمات يومية بعد سيطرة “جبهة النصرة” على اجزاء من حي المنشية في المدينة، و”بالتالي بعد اجراء التسويات الكبيرة في الغوطة الغربية لدمشق ومحيطها استطاع الجيش السوري ان يحرر جزءًا كبيرا من قواته من هذه الهجمات”.

"سنشهد في غضون اسبوعين معارك كبيرة، ويرجّح معربوني، بناء على ميزان القوى الجديد ان تكون نتيجتها "لمصلحة الجيش السوري إذ يملك وحدات وعتاد احتياطية قادرة على تنفيذ معارك شاملة ونوعية، وهو ما حصل في منطقة البادية الممتدة من جنوب تدمر الى القلمون الشرقي".

الأسد يستقبل وعقيلته مخطوفين محررين من حي برزة

 

 
استقبل الرئيس السوري بشار الأسد 34 سورياً بينهم سيدتان كانت المجموعات الإرهابية المسلحة قد اختطفتهم في منطقة برزة بريف دمشق قبل أن يتم تحريرهم على أيدي الجيش والحلفاء.
وأشار الأسد إلى أن المجتمع السوري يعيش أزمة اجتماعية حقيقية بسبب المخطوفين والمفقودين مبينا أن الامر يشكل هاجساً اساسياً للحكومة السورية.
قال الأسد، "خروجكم اليوم لم يكن بسبب جهود الدولة فقط، وإنما أيضاً بسبب تضحيات الجيش. فلو لم يكن هناك قوات مسلّحة وجيش يقاتل من أجل هذا البلد ومن أجل الدولة والسيادة والمستقبل ومن أجل أولادنا ومن أجل المخطوفين. ولولا تضحيات هؤلاء الأبطال الذين قدموا الشهداء والجرحى".
و أضاف أن المعركة في سوريا لم تتنه بعد وأن الفرحة لن تكتمل حتى يتم تحرير جميع المخطوفين ويعود الأمان إلى البلد، لافتاً إلى أن كل محاولات المجموعات الإرهابية التي تقوم بعمليات القتل والخطف لم تنجح في تغير قناعات السوريين.
 
"قوات سوريا الديمقراطية" تقتحم المنصورة غرب الرقة

 
اقتحمت "قوات سوريا الديمقراطية"، بدعم من التحالف الدولي، بلدة المنصورة في ريف الرقة الغربي.
 
وأعلنت قيادة حملة "غضب الفرات" على صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك" أن القوات المشاركة في العملية اقتحمت البلدة التي تقع على الطريق بين مدينتي الرقة والطبقة بعد اشتباكات عنيفة مستمرة منذ الأمس، أسفرت عن القضاء على عدد من إرهابيي "داعش".
 

ولم يذكر البيان أي معلومات عن خسائر في صفوف مقاتلي "غضب الفرات"

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..