روسيا : واشنطن تُحضر لاجتياح دمشق – القوات السوريّة والعراقيّة تلتقي شمال شرق التنف

رئيس التحرير
2017.11.19 09:03

 

في تطور عسكري استراتيجي، وصلت وحدات من الجيش السوري وحلفائه، الى الحدود مع العراق، والتقت في نقطة حدودية شمالي شرق التنف مع وحدات من الحشد الشعبي والجيش العراقي على الجانب العراقي من الحدود. وأكدت مصادر ميدانية أن قوات من الحشد الشعبي العراقي وصلت إلى النقطة نفسها من الجهة المقابلة للحدود.
ويأتي هذا التطور الميداني بعد أيام من إعلان الجيش السوري بالتعاون مع القوات الحليفة له، انطلاق عملية عسكرية كبيرة في البادية شرقي تدمر، وتمكنوا من تحرير 5 آلاف كلم مربع في اندفاعة سريعة انتهت عند الحدود العراقية الى الشمال الشرقي من معبر التنف الحدودي الذي تتمركز فيه قوات اميركية.
وكان الجيش السوري والحلفاء تمكنوا خلال الايام الماضية من تحرير 15 الف كلم مربع من البادية، وذلك اثر اشتباكات مع مسلحي «داعش» أدت الى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوفهم.
وأكدت المصادر الميدانية أن الجيش السوري وحلفاءه استعادوا من تنظيم «داعش» نحو 20 الف كلم مربع منذ انطلاق عملية البادية.

 25 غارة من التحالف على الرقة
هذا واغار طيران «التحالف الدولي» على أحد المباني في منطقة مفرق الجزرة بمدينة الرقة ما أسفر عن قتل 14 مدنياً وإصابة آخرين».
وقد نشر نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو لغارات «التحالف» على شرق وغرب الــرقــة باستخدام قنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دولياً.
وأفادت وكالة سانا السورية أن طائرات التحالف الدولي نفذت 25 غارة جوية خلال الساعات الـ 24 الماضية على الأحياء السكنية في مدينة الرقة استخدم في عدد منها قنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دولياً بحسب ما أفاد به ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.
وذكرت مصادر أهلية واعلامية متطابقة لسانا أن الغارات استهدفت مناطق في الأطراف الغربية لمدينة الرقة والمنطقة الفاصلة بين حيي المشلب والصناعة إضافة الى حي السباهي ما تسبب باستشهاد أكثر من 17 شخصاً بينهم 12 في غارة على مقهى إنترنت في منطقة الجزرة القريبة من نهر الفرات.
وغرب الرقة باستخدام قنابل الفوسفور الابيض المحرمة دوليا.

 البنتاغون: نستخدم القوة لاغراض دفاعية
وقد أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، جيف ديفيس، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة ستلجأ لاستخدام القوة ضد القوات الحكومية السورية فقط لأغراض دفاعية.
واوضح ديفيس اننا نحن لن نهاجم أي أحد سوى «داعش»، قبل أن يهاجموننا. سنقوم بذلك فقط لأغراض دفاعية».

 واشنطن تحضر لاجتياح دمشق
وكشف إيغور موروزوف عضو مجلس الاتحاد الروسي، عن أن المعلومات المتوفرة لديه بحكم عمله السابق في جهاز الاستخبارات الروسي، تشير إلى تحضير واشنطن لعملية واسعة النطاق لإزاحة الأسد.
وذكر موروزوف، أن خطة واشنطن القديمة الجديدة للقضاء على حكم الرئيس السوري بشار الأسد، تتضمن كذلك إيصال قوى تكون موالية لها إلى السلطة في دمشق، وتستند إلى الاستفزازات واستهداف قوات الجيش السوري بين الفينة والأخرى في البلد العربي المذكور.
وأضاف: «الولايات المتحدة تسعى إلى خطف المبادرة الاستراتيجية في سوريا وإطلاق «ثورة ملونة» هناك باستخدام القوة العسكرية واجتياح العاصمة السورية لإقصاء الأسد وتسليم السلطة لقوى موالية لها».
 وأشار عضو مجلس الاتحاد الروسي إلى استمرار واشنطن في العمل الممنهج على زعزعة الوضع في سوريا، وإجهاض اتفاقات التسوية السلمية التي تم التوصل إليها عبر مفاوضات جنيف وأستانا، معيدا إلى الأذهان توقيت الضربات الأميركية للجيش السوري الذي يعقب باستمرار أي تقدم على مسار التسوية.
وتابع: «الولايات المتحدة هذه المرة، تجهز لـ «ثورة ملونة» من نوع آخر في  سوريا تتضمن اجتياحا بريا متزامنا وضربات جوية للأراضي السورية».
وختم: لا يمكن لموسكو ان تتيح لواشنطن انتزاع المبادرة الاستراتيجية منها في هذا البلد.

 بوتين: بوادر للحلّ السلمي
هذا واكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال قمة شنغهاي للتعاون بأستانا، ان هناك بوادر تبعث على الأمل في عملية التسوية السورية.

 روسيا: واشنطن تسمح لارهابيي «داعش» بالفرار
بدورها لفتت هيئة الأركان العامة للجيش الروسي إلى أن تعزيز جماعة «داعش» الإرهابية لمواقعه في محيط تدمر ودير الزور يرتبط بعمليات التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
وأوضح الفريق سيرغي رودسكوي، رئيس مديرية العمليات في هيئة الأركان إلى أن أنشطة التحالف الدولي لم تحقق نتائج ملموسة في محاربة الإرهاب، لكن طائرات التحالف توجه ضربات إلى القوات الحكومية السورية، وتسمح لإرهابيي «داعش» بالفرار من طوق الحصار، ما يؤدي لتعزز مواقع الإرهابيين في محيط تدمر ودير الزور.
وتساءل رودسكوي قائلا: «هناك سؤال يطرح نفسه: لماذا يفعلون ذلك وما هي أهدافهم؟».
وتابع أن تطبيق المذكرة الموقعة في أستانا سمح أيضا بتركيز الجهود على إعادة إعمار ما دمرته الحرب في المناطق الخارجة عن سيطرة الإرهابيين.
ولفت إلى أن السكان عادوا إلى المناطق المحررة من أيــدي الإرهابيين، وبدأ العمل بنشاط على إعادة إعمار المزارع وشبكات الكهرباء والعقد في شبكة المواصلات والطرق.

 انذارات اميركا «سخيفة»
وأكد قائد مجموعة القوات الروسية في سوريا الفريق أول سيرغي سوروفيكين، أن «الإنذارات التي يوجهها الأميركيون إلى الجيش السوري الذي يحرز تقدماً في جنوب البلاد، تأتي بتبريرات سخيفة تماماً».
وأوضح سوروفيكين في مؤتمر صحافي مع رئيس مديرية العمليات في هيئة الأركان العامة الفريق أول سيرغي رودسكوي أن «القوات الحكومية السورية والقوات الرديفة استعادت السيطرة على مقطع من الحدود السورية الأردنية طوله 105 كيلومترات، وأقامت 9 معابر حدودية».
واستطرد قائلاً: «في سياق التقدم، واجهت القوات الحكومية عراقيل من قبل طيران «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن. وطرح الأميركيون أمام الجيش السوري إنذاراً عديم الأساس، بعدم الاقتراب من مواقع ما يعرف بـ «الجيش السوري الجديد».
وذكر بأن الاميركيين يبررون موقفهم هذا بـ «مزاعم سخيفة تماماً باعتبار أن القوات الحكومية تمثل خطراً على القواعد الاميركية ومعسكرات تدريب مقاتلي «المعارضة» في جنوب سوريا.» وشدد سوروفيكين على أن «عملية تحرير سوريا من إرهابيي «داعش» و«جبهة النصرة» ستتواصل حتى القضاء عليهم بشكل نهائي».
واتهم سوروفيكين «التحالف الدولي» و«قوات سوريا الديموقراطية» بالتواطؤ مع قياديين في «داعش»، يوافقون على تسليم البلدات التي يسيطرون عليهم دون قتال، وفي المقابل يسمح لهم بالخروج والتوجه إلى المناطق التي تنشط فيها القوات الحكومية السورية.
وشدد على أن القوات الروسية تحبط كافة محاولات مقاتلي «داعش» الخروج عبر الممر الذي فتحه لهم التحالف جنوبي الرقة. ورجح أن أميركا، بذريعة محاربة الإرهاب، تستغل «داعش» لعرقلة تقدم القوات الحـكومية الســورية.

 تنسيقيات المسلحين
ونقلت تنسيقيات المسلّحين عن ما وصفته أحد أمنيي ما يسمى فيلق الشام قوله إنّه تمّ إبرام هدنة بين الأطراف المتصارعة كي تحلّ الأمور، وأشار إلى أنه تم تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين الفيلق وحركة أحرار الشام للتعامل مع الاعتداء الحاصل من قبل هيئة تحرير الشام في مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي.
ونقلت التنسيقيات عما أسمته مسؤول مكتب الإرهابي السعودي عبد الله المحيسني أحد أبرز شرعيــي، الهــيـئة قوله إنه علّق عمله مع الهيئة حتى تهدأ الأمور في إدلب.
وكان القتال قد بدأ مساء يوم أمس إثر شنّ الهيئة هجوماً على مواقع الفرقة 13 وفليق الشام واستيلائها على معظم مقراتهما في معرة النعمان. في حين أعلنت هيئة تحرير الشام توقف عملية ملاحقة من أسمتهم خلايا المفسدين داخل معرة النعمان بعد أن ألقت القبض على محمد خشان مهند الشحنة واللذين قاما بقتل أحمد حسني الترك. وكان مسلّحون مجهولون هاجموا منزلاً لأحد المسؤولين في هيئة تحرير الشام المدعو اكرم الترك لأسباب مجهولة وقتلوا والده طعنا بالسكين في مدينة معرة النعمان.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..