قطر تترك لمواطني الدول التي قطعت علاقاتها معها حرية البقاء على اراضيها.. السعودية والبحرين والإمارات يوجهون بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة مع الدوحة

fffffffffffd

الدوحة- الرياض- (أ ف ب) – ( د ب أ ) ـ الاناضول ـ  تركت قطر لرعايا الدول التي قطعت علاقاتها مع الدوحة، الحرية في البقاء على اراضيها، كما ورد في بيان لوزارة الداخلية القطرية نشر الاحد.

وقال البيان أن دولة قطر “لم تتخذ اي اجراءات بشأن المقيمين على أرضها من رعايا الدول الشقيقة والصديقة التي قامت بقطع العلاقات الدبلوماسية أو تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع دولة قطر على أثر الحملات المغرضة والعدائية ضد دولة قطر”.

وقطعت السعودية والامارات والبحرين ومصر الاثنين علاقاتها مع الدوحة على اثر تصريحات نسبت الى امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني واتخذت اجراءات دبلوماسية واقتصادية بحقها بينها وقف الرحلات الجوية من الدوحة واليها والطلب من رعايا قطر مغادرة الدول الخليجية الثلاث.

وتفيد ارقام رسمية ان القرار يشمل اكثر من 11 الف شخص من السعودية والامارات العربية المتحدة والبحرين.

وقالت وزارة الداخلية القطرية أن “لرعايا هذه الدول الحرية الكاملة في البقاء على أرض دولة قطر وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة في إطار عقود العمل المبرمة معهم وموافقة دولهم أو بناءً على تأشيرة الدخول الممنوحة لهم”.

ووجه قادة السعودية والبحرين والإمارات بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة بين الدول الثلاث وقطر.

وتعد هذه أول بادرة للتخفيف في تطبيق القرار الذي أصدرته الدول عقب إعلان قطع العلاقات مع قطر قبل أسبوع، ويدعون فيه القطريين لمغادرة أراضيهم ومواطنيهم لمغادرة الدوحة في غضون 14 يومًا.

يأتي هذا التوجيه بعد تزايد الانتقادات الحقوقية بأن “القرار انتهك الحق في الحياة الأسرية وشتت شمل الأسر، حيث شمل القرار حالات أن يكون الزوج قطري والزوجة من إحدى الدول الثلاث أو العكس″.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية اليوم الأحد عن مصدر مسؤول قوله إنه “صدر توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة السعودية القطرية تقديراً منه للشعب القطري الشقيق”.

بدورها قالت وكالة الأنباء البحرينية أنه “صدر أمر ملكي .. بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة البحرينية القطرية وذلك تقديرًا للشعب القطري الشقيق، والذي يمثل امتدادًا طبيعيًا وأصيلًا لإخوانه في مملكة البحرين”.

وفي الإمارات، نقلت وكالة الأنباء الاماراتية عن مصدر مسؤول قوله إن “الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وجه بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة الإماراتية والقطرية”.

وأعلنت وزارة الداخلية في كل دولة تخصيص هاتف لتلقي هذه الحالات واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين قطع العلاقات مع قطر، الإثنين الماضي، وأغلقت مجالها الجوي وحدودها البرية والبحرية، وطالبت مواطنيها الموجودين في قطر بالعودة إليها، كما أمهلت القطريين الموجودين على أراضيها 14 يوما لمغادرة دولهم.

ووصفت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية ما يحدث جراء تلك القرارات بأنه عقاب جماعي وجريمة دولية.

وأشارت انها تلقت 700 شكوى وحالات أسرية مأساوية بكل ما تعنيه الكلمة. وكانت منظمة العفو الدولية استنكرت الجمعة التدابير “التعسفية” التي اتخذتها السعودية والإمارات والبحرين في أعقاب إعلان قطع العلاقات مع قطر الإثنين الماضي، ودعت لوقفها “فورا”.

واعتبرت تلك الإجراءات “تتلاعب بحياة الآلاف (..) وتتسبب في تقسيم الأسر وتدمير سبل معيشة شعوب وتعليمها”.

كما أدانت العفو “بشدة” تهديد الدول الثلاث بعقوبة قاسية للمنتقدين لهذه التدابير، معتبرة أن هذا يمثل “انتهاكا صارخا لحرية التعبير”.

وشددت منظمة العفو الدولية في بيانها بقوة “على وجوب احترام هذه الدول لحقوق الإنسان ووقف هذه التدابير التعسفية فورًا”.

ووفقًا للجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، يعيش أكثر من 11 ألف مواطن من البحرين والسعودية والإمارات في قطر. ويعيش العديد من القطريين أيضا في الدول الثلاث وقد تتأثر جميعها بهذه التدابير.

وأعربت “العفو” عن “قلقها البالغ إزاء تأثير بعض هذه الخطوات على الحق في الحياة الأسرية والتعليم”.

لافروف وتيلرسون يبحثان أزمة قطر والوضع في الشرق الأوسط وأوكرانيا

وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف بحث ونظيره الأمريكي ريكس تيلرسون أزمة قطر والوضع في الشرق الأوسط وأوكرانيا خلال محادثة هاتفية يوم السبت، وفقا لما ذكرته وزارة الخارجية الروسية في بيان.

4ipj

وذكرت الوزارة أن لافروف وتيلرسون “بحثا تداعيات قرار عدد من الدول العربية قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر” وأكد الاثنان “على الحاجة إلى حل الخلافات عبر المفاوضات كما أعربا عن استعدادهما للمساهمة في هذه الجهود”.

وأشار البيان إلى أن الوزيرين “اتفقا على مواصلة الاتصالات بشأن القضايا الدولية الأخرى، ومن بينها الصراعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأزمة الأوكرانية”.

كما تبادل لافروف وتيلرسون، بحسب البيان، وجهات النظر حول مجموعة من القضايا المتعلقة بالعلاقات الروسية الأمريكية، بما في ذلك الجدول الزمني للاتصالات الثنائية القادمة

 وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف بحث ونظيره الأمريكي ريكس تيلرسون أزمة قطر والوضع في الشرق الأوسط وأوكرانيا خلال محادثة هاتفية يوم السبت، وفقا لما ذكرته وزارة الخارجية الروسية في بيان.

وذكرت الوزارة أن لافروف وتيلرسون “بحثا تداعيات قرار عدد من الدول العربية قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر” وأكد الاثنان “على الحاجة إلى حل الخلافات عبر المفاوضات كما أعربا عن استعدادهما للمساهمة في هذه الجهود”.

وأشار البيان إلى أن الوزيرين “اتفقا على مواصلة الاتصالات بشأن القضايا الدولية الأخرى، ومن بينها الصراعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأزمة الأوكرانية”.

كما تبادل لافروف وتيلرسون، بحسب البيان، وجهات النظر حول مجموعة من القضايا المتعلقة بالعلاقات الروسية الأمريكية، بما في ذلك الجدول الزمني للاتصالات الثنائية القادمة