مقتل 40 مدنيا في غارة للتحالف الدولي بدير الزور وسباق دولي لتقاسم الكعكة السورية

رئيس التحرير
2017.11.14 22:57

 

حذرت صحف غربية من اتساع رقعة الحرب السورية ووصولها إلى مستويات جديدة خصوصا بمقتل 40 مدنيا في غارة جديدة للتحالف الدولي بريف دير الزور

وأكثر من 40 مدنيا، معظمهم من الأطفال والنساء، لقوا مصرعهم الأربعاء في غارات نفذها طيران التحالف الدولي على قرية الدبلان بريف دير الزور الشرقي.

وذكرت وكالة "سانا" السورية نقلا عن مصادر أهلية وإعلامية متطابقة أن طائرات تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة نفذت غارات جوية على منازل المدنيين في قرية الدبلان في ناحية العشارة بمنطقة الميادين مما أسفر عن مقتل أكثر من 40 مدنيا معظمهم من الأطفال والنساء ناهيك عن "عشرات الجرحى ووقوع دمار كبير في منازل الأهالي وممتلكاتهم".

وأشارت المصادر إلى أن القرية المذكورة شهدت نزوح الكثير من السكان المحليين صباح الأربعاء في جو من الخوف والذعر باتجاه البادية هربا من ضربات طيران التحالف الدولي، تاركين منازلهم ومواشيهم وأرزاقهم.

هذا، وقتل 42 شخصا على الأقل جراء غارات لطائرات التحالف الدولي استهدفت في وقت سابق سجنا تابعا لتنظيم "داعش" الإرهابي قرب مدينة الميادين في دير الزور.

المصدر: "سانا"

موسكو: نعرف إلى أين ستقود بكم هستيريا معاداة الأسد

 
موسكو: نعرف إلى أين ستقود بكم هستيريا معاداة الأسد مصابة جراء الهجوم الكيميائي بخان شيخون
 

قالت وزارة الخارجية الروسية إن الخطوات القادمة لواشنطن وحلفائها بشأن ملف "كيميائي سوريا" قابلة للتنبؤ، متوقعة تسييس هذا الموضوع خلال الأيام المقبلة في المحافل الدولية.

وأوضحت الوزارة في بيان صدر الأربعاء 28 يونيو/حزيران، أن الجانب الروسي انتبه إلى تصريحات الناطق باسم البيت الأبيض شون سبايسر حول قيام السلطات السورية بالاستعداد لهجوم كيميائي جديد.

وذكّر البيان بأن سبايسر في تصريحه الرنان، قدم سيناريو ينص على "مجزرة جماعية للمدنيين بينهم أطفال أبرياء" جراء الهجوم الكيميائي المنتظر، وحذر من أن "بشار الأسد وقواته المسلحة سيدفعون ثمنا باهظا".

ولفتت وزارة الخارجية الروسية إلى أن مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي لم تقف غير مبالية "بالتفشي الجديد لهستيريا معاداة الأسد"، بل ذهبت أبعد من البيت الأبيض في تغريدة نشرتها على حسابها في موقع "تويتر". وكتبت الدبلوماسية الأمريكية: "سيتم تحميل المسؤولية عن أي هجمات جديدة على الشعب السوري، إلى الأسد، وكذلك لروسيا وإيران اللتين تدعمانه في قتل شعبه".

وجاء في البيان أن موسكو تعتبر هذه المزاعم الجديدة حول أسلحة الدمار الشامل والتي تتناسب مع "أسوأ أساليب التوغل الأطلسي في العراق عام 2003"، دعوة موجهة إلى الإرهابيين والمتطرفين والمعارضة المسلحة في سوريا تحثهم على فبركة استفزاز جديد واسع النطاق باستخدام سلاح كيميائي. وأوضحت الوزارة أنه بعد هذا الاستفزاز، سيأتي، حسب مخطط واشنطن، "عقاب لا مفر منه" بحق الأسد.

وتابعت الوزارة: "لقد تم اعتماد هذا السيناريو في العراق ويوغوسلافيا وليبيا ودول أخرى. للأسف الشديد، على الرغم من إقرار الكثيرين في واشنطن بأخطاء الماضي المأساوية والمرفوضة، لم يتم استخلاص أي نتائج عملية في العاصمة الأمريكية حتى الآن".

واستطردت الخارجية الروسية قائلة: "من غير الصعب التنبؤ بالخطوات اللاحقة للأمريكيين وأولئك الذين يشاطرونهم موقفهم من الملف السوري الكيميائي. أمامنا دوامة جديدة من تسييس هذا الموضوع لأقصى درجة ممكنة في محافل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بلاهاي ومجلس الأمن الدولي بنيويورك، وطرح مبادرات لفرض عقوبات وتبني قرارات ضد السلطة الشرعية في سوريا".

وشككت الوزارة في أن يوافق الغرب على انتظار صدور التقرير النهائي عن بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المعنية بالتحقيق في حالات استخدام الكيميائي بسوريا.

ولفتت إلى أن "ذنب دمشق في هذه الجرائم أصبح مطروحا كـ"واقع غير قابل للجدل" مبني على طلب سياسي، فيما لم يعد للتقييمات الرسمية الصادرة عن بعثة التحقيق أي دور محوري في هذه العملية.

وأكد البيان أن روسيا ستصر على مطالبها بإجراء تحقيق  كامل النطاق مهني وغير منحاز من وجهة نظر سياسية، ليس في الهجوم الكيميائي بخان شيخون فحسب، بل وفي الظواهر الأخرى "للإرهاب الكيميائي في سوريا والعراق".

وتابعت الوزارة: "وفيما يخص خطاب واشنطن العدائي، فعلينا أن نحذر الشركاء الأمريكيين من أي عمليات مستقبلية متهورة على غرار الهجوم على مطار الشعيرات السوري، انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية". وشددت على أنه إذا كان الهدف من الوجود العسكري الأمريكي في العراق وسوريا يكمن فعلا في محاربة الإرهاب، فيجب أن تتناسب خطوات الأمريكيين تماما مع طابع الأهداف المتعلقة لهزيمة "داعش" والجماعات المتحالفة معه.

المصدر: الموقع الالكتروني لوزارة الخارجية الروسية

سباق دولي لتقاسم الكعكة السورية.. وحرب شاملة بالأفق

في 18 حزيران 2017 طرحت صحيفة الغارديان البريطانية الرائدة سؤالاً: “هل فتح ترامب الباب أمام الصراع مع إيران؟”.
وفقاً للفورين بوليسي، هناك قطبان بارزان في البيت الأبيض يدفعان باتجاه  توسيع نطاق الحرب في سورية ضد القوات الإيرانية الحليفة للجيش السوري والتي تشكل حالياً تهديداً كبيراً للأهداف العسكرية الأميركية في المنطقة.
فرين بوليسي توضح الأمر:
“إيزرا كوهين –واتينك، المدير البارز للاستخبارات في مجلس الأمن القومي، وديريك هارفي وهو كبير المستشارين في مجلس الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط، هذان الرجلان يريدان من الولايات المتحدة البدء بهجوم  في جنوب سورية، حيث نفذ الجيش الأميركي الأسبوع الماضي عملين “دفاعيين” ضد القوات الإيرانية  التي تعمل جنباً إلى جنب الجيش السوري.
لحسن الحظ، ذكرت مصادر فورين بوليسي  أنه حتى أكثر الشخصيات الأميركية عداءاً لإيران تقليدياً يشعرون بالقلق والامتعاض في هذه اللحظة، من بينهم وزير الدفاع “الكلب المسعور” جيمس ماتيس، وفقاً لتقارير فورين بوليسي.
“على الرغم من الموقف الأكثر عدوانية الذي يدفع به بعض المسؤولون في البيت الأبيض، ماتيس، قادة عسكريون، وكبارالدبلوماسيين جميعهم يعارضون توسيع جبهة القتال ضد إيران ووكلائها في جنوب سورية، معتبرين أن هذه الخطوة محفوفة بالمخاطر ويمكن أن تجر الولايات المتحدة إلى مواجهة خطيرة مع إيران، مسؤولون في وزارة الدفاع قالوا : “إن مثل هذا الصدام يمكن أن يؤدي إلى الانتقام من القوات الأميركية المنتشرة في العراق وسورية، حيث سلحت طهران الآلاف من المقاتلين ونشرت المئات من ضباط الحرس الثوري.”
هؤلاء الذين يكنون العداء لإيران يخشون  إذا لم تتولى الولايات المتحدة السيطرة في أعقاب سقوط داعش في سورية، من ظهور إيران  كمهيمن على النصر في حرب الست سنوات الطويلة في سورية. وهذا مثير للسخرية نظراً  لرؤية جميع الأهداف من شن تمرد مدعوم من الخارج  ضد الدولة السورية تتحول إلى تقويض واحتواء إيران في المقام الأول.
مرة أخرى، استراتيجية السياسة الخارجية الأميركية أدت إلى نتائج عكسية وعززت وجود إيران في المنطقة. على صقور الحرب في أميركا  ان يلوموا أنفسهم لهذه المعضلة آخذين بعين الاعتبار أن الإطاحة بالرئيس العراقي المعادي لإيران، صدام حسين، أدى إلى استبداله بحكومة سرعان ما تحالفت وعبرت عن ولائها لطهران.
مع ذلك،  كما أن مثل هذه الحرب  المحتملة مع إيران ستكون كارثية، هناك فيل كبير لا يمكن التغاضي عنه يجثم في ساحة المعركة ولا أحد يتحدث عن: الجيش الروسي.
كما أوضحت نيوزويك الأسبوع الماضي، الجيشان الروسي والأميركي يقاتلان الآن داعش في الرقة –”لكن ليس كحليفين،” الحقيقة هي ان الفضل يعود لروسيا في الغارة الجوية التي قيل أنها ربما أدت إلى مقتل زعيم داعش أبو بكر البغدادي في الرقة وهي شهادة لحقيقة أن القوات المسلحة الروسية والأميركية تقصفان نفس المنطقة، مع ذلك، الحقيقة تعني أنهما لا يعملان جنباً إلى جنب-بل على العكس من ذلك.
القوات الجوية الروسية تعمل على تعزيز الجيش السوري. وفقاً لبيان صدر مؤخراً عن القوات المسلحة السورية، الجيش الأميركي ذكر فقط أنه أسقط طائرة مقاتلة للجيش السوري في الرقة، واعتبر ذلك فعلاً فاضحاً وصارخاً للحرب. ورداً على هذا الانتهاك للسيادة السورية، أصدرت روسيا بياناً خاصاً بها، محذرة التحالف بقيادة الولايات المتحدة بأنها من الآن وصاعداً ستتعامل مع طائرات التحالف كأهداف. روسيا علقت أيضاً “الخط الساخن” بين روسيا والولايات المتحدة  المفترض أنه وضع لتجنب هذه الأنواع من السيناريوهات.
روسيا أكدت مؤخراً أن الولايات المتحدة، نشرت  قاذفة صواريخ بعيدة المدى في قاعدة التنف في سورية –وهي منطقة لا يتواجد فيها مقاتلين لداعش. بدلاً عن ذلك تلك المنطقة مليئة بالمقاتلين المدعومين من إيران ويقاتلون تحت راية الجيش السوري.
يجب التأكيد على أن التموضع الأخير لداعش في سورية سيشكل  خطراً مباشراً للقوة الجوية الأميركية  ضد روسيا. هذا ليس شيئاً يمكن ببساطة تخفيض التصعيد من خلال استخدام الخط الساخن لأن لأميركا وروسيا مصالح قطبية متقابلة في البلاد، وهزيمة داعش باتت أقرب  من أي وقت مضى، وعندما سيتم هزيمة داعش بشكل كامل،  سيعسى الخصمان  لاستعادة السيطرة على المناطق المحررة.
على الرغم من المذبحة الجارية الآن في الرقة وبينما مقاتلو داعش يهربون من المدينة، بات من الواضح بشكل متزايد أن التأهب  الأخير لداعش لن يحدث في الرقة وإنما في منطقة استراتيجية حيوية تدعى دير الزور والتي هي أيضاً موطن لنقطة معزولة للحكومة السورية.
كما أشارت واشنطن تايمز:
“القادة العسكريون في دمشق، طهران، وموسكو يوجهون أنظارهم على المدينة السورية دير الزور والمناطق المحيطة بوسط وادي نهر الفرات باعتبارها ساحة المعركة ضد الجماعة الجهادية المعروفة أيضاً باسم داعش أو الدولة الإسلامية.
“قادة التحالف والمسؤولون في البنتاغون يقولون أن خطة  المعركة الشاملة ستعالج  استحكام  داعش في دير الزور، وبينما العيون شاخصة على الرقة، يبقى ان نرى كيف ستؤثر العمليات التي يقودها الجيش السوري، بدعم من روسيا، على  هذه الاستراتيجية  على المدى الطويل.”
لكن الخبر المحتمل انه مدمر، لا أحد يتحدث عن روسيا التي تقصف بالفعل المناطق المحيطة بدير الزور في استعداد كامل لهذه المعركة. وفقاً لصحيفة الاندبندنت روسيا تقول  انها قتلت فقط حوالي 180 من مسلحي داعش وقائدان بارزان أبو عمر البلجيكي وأبو ياسين المصري، قريباً جداً من معقل داعش في دير الزور.
لماذا تنفق روسيا الكثير من الوقت، الجهد، المال، الموظفين –مقابل عقوبات أميركية مفروضة عليها بدون توقف- لدعم الجيش السوري فقط وليجلس فلاديمير بوتين ويشاهد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة تقاتل لاستعادة المدن الحيوية السورية؟
لا يمكن تصور الفكرة، روسيا، إيران وسورية حققوا عدداً كبيراً جداً من المكاسب الهامة خلال العامين الماضيين ليجلسوا وليسمحوا للولايات المتحدة بالقبض والاستحواذ على النصر ضد داعش. في العراق لعبت القوات المدعومة من إيران دوراً حاسماً في هزيمة المعاقل الرئيسية لداعش. في سورية، الحكومة السورية وحلفاؤها كانوا من بين الكيانات الأكثر نشاطاً في قتال داعش في العام الماضي، يضاف إلى ذلك إطلاق إيران لصاروخ متوسط المدى على موقع في دير الزور، نهاية الأسبوع.
كحلفاء للدولة السورية، الحملات الجوية الروسية والإيرانية شرعية. إيران ملزمة بالدفاع عن سورية بموجب معاهدة الدفاع المشترك التي تعود للعام 2005، الدولة السورية طلبت مساعدة الجيش السوري في عام 2012  وهذا لا يختلف عن قدوم أعضاء الناتو لمساعدة أحد أعضاء الناتو المحاصرين، كما تنص عليه بنود معاهدة الناتو.
على العكس من ذلك،  ليس لدى الولايات المتحدة وحلفاؤها  أساس قانوني للعمل عسكرياً داخل الأراضي السورية. التاريخ سيضطر لذكر الأزمة الجارية على هذا النحو، عندما يتعلق الأمر بمناقشة كيف يمكن لروسيا وأميركا تجنب اصطدام كل منهما في الجو في الصحراء السورية. البلد الذي ليس لديه أي مسوغ قانوني ليكون هناك (ويسقط طائرات مقاتلة للدولة السورية) في نهاية المطاف سيكون مسؤولاً.
لنتذكر هذا بينما نحن أقرب من أي وقت مضى من حافة المواجهة العالمية: كل شيء يحدث كجزء من لعبة شطرنج جيوسياسية لا علاقة لها في الحفاظ على حقوقنا، حريتنا، سلامتنا، أو أمننا. 

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..