تفجير انتحاري هو الثالث في دمشق في غضون ثلاثة اشهر.. ما هي الرسالة ولأي جهة موجهة؟ ؟

رئيس التحرير
2019.06.14 20:01

حسب صديق  بالعاصمة “دمشق” عم أسالوا شو الاخبار و كيف الوضع العام التجوال و الشوراع و الحدائق لسه في ناس بتطلع عم يقولوا الوضع تحسن!!؟ فكان جوابه صحيح و الحياة صارت تقريبا بتشبه قبل اعوام الأزمة و صار ممنوع على افراد و عناصر الحواجز الأمنية يتجولوا بالسلاح بانحاء العاصمة كل شخص ملزم يبقى بالنقطة اللي بيخدم فيها و كل عناصر الحواجز اللي شالوها من مكانها نقلوهم و وزعوهم على حواجز تانية او على الجبهات القريبة…عدا بعض التجاوزات للمستفيدين

وكنا اعتقدناالراي) ان انشغال الدول الخليجية، وقطر والمملكة العربية السعودية بالذات، بالازمة المتفاقمة بينهما، وتهدد باندلاع مواجهات مسلحة، سينعكس امنا واستقرارا على سورية، بالنظر الى ان الدولتين من ابرز الداعمين للفصائل السورية المسلحة التي تخوض حربا لاسقاط النظام، وزعزعة الامن، ولكن التفجير الانتحاري الذي وقع صباح الاحد في ساحة التحرير شرق العاصمة السورية دمشق، وادى الى مقتل 18 شخصا، واصابة 12 آخرين، اثبت خطأ هذا الاعتقاد، واكد ان هذه الدول تختلف فيما بينها على كل شيء، باستثناء دعم استمرار الحرب التي ساهمت بشكل كبير في تمويلها وتسليحها الى جانب جهات إقليمية ودولية أخرى.

بيان وزارة الداخلية السورية اكد ان الجهة التي تقف خلف هذا التفجير أرسلت ثلاث سيارت مفخخة يقودها انتحاريون، نجحت قوات الامن في مطاردة وتفجير اثنتين منها على طريق المطار، واما الثالثة فقد اندفع سائقها باتجاه الساحة المذكورة وفجر نفسه في مدخلها.

المرصد السوري لحقوق الانسان ومديره رامي عبد الرحمن اكد هذه الرواية الرسمية، ولكنه لم يكشف عن تلقيه أي بيان من أي جهة، تتبنى هذا التفجير.

اللافت ان هذا التفجير الانتحاري ربما جاء ردا على حالة الاطمئنان الأمني التي سادت العاصمة السورية في الفترة الأخيرة، وانعكست على شكل اقدام السلطات على إزالة الحواجز الأمنية والعسكرية التي كانت تخنقها مروريا منذ بداية الازمة السورية قبل ست سنوات، وكانت الرسالة التي حملها، أي التفجير، تقول بأنه ربما من السابق لاوانه الانتقال الى حالة الاسترخاء الأمني، وتمتع سكان المدينة بحياة طبيعية، خاصة ان الرئيس السوري بشار الأسد كان يتنقل في الأسواق الشعبية، ويتبادل الحديث مع المتسوقين والبائعين، مرتديا الجينز، وبلوزة خفيفة، ودون أي حضور مكثف للحراسة الأمنية، وكأنه يقول ان العاصمة باتت تعيش حياة طبيعية تماما.

في آذار (مارس) الماضي شهدت العاصمة السورية تفجيرين مماثلين استهدفا احد الاحياء الاثرية القديمة، مما أدى الى مقتل 74 شخصا، وسارعت هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) الى تبني هذين الانفجارين، وتوعدت بالمزيد، فهل يمكن التكهن بأنها تقف خلف التفجير الحالي في ساحة التحرير؟ من الصعب إعطاء إجابة قطعية، حتى تتبنى الجبهة او غيرها المسؤولية.

بيان وزارة الداخلية اعتبر هذا التفجير “ردا على الانتصارات الكبرى التي يحقهها الجيش العربي السوري في ميادين القتال”، وهذا البيان ينطوي على الكثير من الصحة، خاصة ان هذا الجيش استطاع ان يستعيد العديد من المدن والقرى السورية في شمال غرب سورية وشرقها، ونجح في استعادة مساحة من الأراضي تزيد عن 20 الف كيلومتر مربع في بادية الشام، واعادة فتح الحدود العراقية السورية لأول مرة منذ سنوات.

الازمة السورية تقترب فعلا من نهاياتها لحدوث تغيير في المعادلات السياسية الإقليمية والدولية، ولكن هذا لا يعني ان المرحلة المقبلة ستكون خالية من التفجيرات والمواجهات العسكرية، فما زالت هناك قواعد نشطة للمعارضة المسلحة المتشددة المصنفة على قوائم الإرهاب، في مناطق عديدة في ادلب وريف حلب والغوطة الشرقية، وهذا ما يفسر الدفع باتجاه عقد لقاء جديد للأطراف المشاركة في مؤتمر الآستانة في غضون أيام.

تهديد العاصمة دمشق، وزعزعة استقرارها بالتالي، يشكلان قلقا كبيرا للسلطات السورية دون ادنى شك، لانها، أي العاصمة، ظلت بعيدة عن المواجهات الدموية، سواء بسبب الإجراءات الأمنية المشددة، او لنأي أهلها بأنفسهم بحكم تركيبتهم الاقتصادية، عن فصائل المعارضة المسلحة، ومن خططوا لهذه الانفجارات ونفذوها يدركون هذه الحقيقة جيدا؟

انه التفجير الثالث في غضون ثلاثة اشهر، مما يؤكد ان العاصمة باتت اكثر استهدافا من أي وقت مضى، ولكن نجاح قوات الامن من تفجير سيارتين مفخختين قبل انفجارهما مؤشر إيجابي بأن الإجراءات الأمنية تعطي مفعولها بشكل كبير، حسب آراء الخبراء الأمنيين.

 

تفجير انتحاري هو الثالث في دمشق في غضون ثلاثة اشهر.. ما هي الرسالة ولأي جهة موجهة؟ وهل جاءت ردا على تجوال الرئيس الأسد في أسواقها الشعبية بحرية وبالحد الأدنى من الحراسة؟
      اعتقدنا ان انشغال الدول الخليجية، وقطر والمملكة العربية السعودية بالذات، بالازمة المتفاقمة بينهما، وتهدد باندلاع مواجهات مسلحة، سينعكس امنا واستقرارا على سورية، بالنظر الى ان الدولتين من ابرز الداعمين للفصائل السورية المسلحة التي تخوض حربا لاسقاط النظام، وزعزعة الامن، ولكن التفجير الانتحاري الذي وقع صباح الاحد في ساحة التحرير شرق العاصمة السورية دمشق، وادى الى مقتل 18 شخصا، واصابة 12 آخرين، اثبت خطأ هذا الاعتقاد، واكد ان هذه الدول تختلف فيما بينها على كل شيء، باستثناء دعم استمرار الحرب التي ساهمت بشكل كبير في تمويلها وتسليحها الى جانب جهات إقليمية ودولية أخرى. بيان وزارة الداخلية السورية اكد ان الجهة التي تقف خلف هذا التفجير أرسلت ثلاث سيارت مفخخة يقودها انتحاريون، نجحت قوات الامن في مطاردة وتفجير اثنتين منها على طريق المطار، واما الثالثة فقد اندفع سائقها باتجاه الساحة المذكورة وفجر نفسه في مدخلها. المرصد السوري لحقوق الانسان ومديره رامي عبد الرحمن اكد هذه الرواية الرسمية، ولكنه لم يكشف عن تلقيه أي بيان من أي جهة، تتبنى هذا التفجير. اللافت ان هذا التفجير الانتحاري ربما جاء ردا على حالة الاطمئنان الأمني التي سادت العاصمة السورية في الفترة الأخيرة، وانعكست على شكل اقدام السلطات على إزالة الحواجز الأمنية والعسكرية التي كانت تخنقها مروريا منذ بداية الازمة السورية قبل ست سنوات، وكانت الرسالة التي حملها، أي التفجير، تقول بأنه ربما من السابق لاوانه الانتقال الى حالة الاسترخاء الأمني، وتمتع سكان المدينة بحياة طبيعية، خاصة ان الرئيس السوري بشار الأسد كان يتنقل في الأسواق الشعبية، ويتبادل الحديث مع المتسوقين والبائعين، مرتديا الجينز، وبلوزة خفيفة، ودون أي حضور مكثف للحراسة الأمنية، وكأنه يقول ان العاصمة باتت تعيش حياة طبيعية تماما. في آذار (مارس) الماضي شهدت العاصمة السورية تفجيرين مماثلين استهدفا احد الاحياء الاثرية القديمة، مما أدى الى مقتل 74 شخصا، وسارعت هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) الى تبني هذين الانفجارين، وتوعدت بالمزيد، فهل يمكن التكهن بأنها تقف خلف التفجير الحالي في ساحة التحرير؟ من الصعب إعطاء إجابة قطعية، حتى تتبنى الجبهة او غيرها المسؤولية. بيان وزارة الداخلية اعتبر هذا التفجير “ردا على الانتصارات الكبرى التي يحقهها الجيش العربي السوري في ميادين القتال”، وهذا البيان ينطوي على الكثير من الصحة، خاصة ان هذا الجيش استطاع ان يستعيد العديد من المدن والقرى السورية في شمال غرب سورية وشرقها، ونجح في استعادة مساحة من الأراضي تزيد عن 20 الف كيلومتر مربع في بادية الشام، واعادة فتح الحدود العراقية السورية لأول مرة منذ سنوات. الازمة السورية تقترب فعلا من نهاياتها لحدوث تغيير في المعادلات السياسية الإقليمية والدولية، ولكن هذا لا يعني ان المرحلة المقبلة ستكون خالية من التفجيرات والمواجهات العسكرية، فما زالت هناك قواعد نشطة للمعارضة المسلحة المتشددة المصنفة على قوائم الإرهاب، في مناطق عديدة في ادلب وريف حلب والغوطة الشرقية، وهذا ما يفسر الدفع باتجاه عقد لقاء جديد للأطراف المشاركة في مؤتمر الآستانة في غضون أيام. تهديد العاصمة دمشق، وزعزعة استقرارها بالتالي، يشكلان قلقا كبيرا للسلطات السورية دون ادنى شك، لانها، أي العاصمة، ظلت بعيدة عن المواجهات الدموية، سواء بسبب الإجراءات الأمنية المشددة، او لنأي أهلها بأنفسهم بحكم تركيبتهم الاقتصادية، عن فصائل المعارضة المسلحة، ومن خططوا لهذه الانفجارات ونفذوها يدركون هذه الحقيقة جيدا؟ انه التفجير الثالث في غضون ثلاثة اشهر، مما يؤكد ان العاصمة باتت اكثر استهدافا من أي وقت مضى، ولكن نجاح قوات الامن من تفجير سيارتين مفخختين قبل انفجارهما مؤشر إيجابي بأن الإجراءات الأمنية تعطي مفعولها بشكل كبير، حسب آراء الخبراء الأمنيين. “راي اليوم”  

 

 

 

3 Comments

احمد الفلسطيني ابن مخيم اليرموك
Jul 02, 2017 @ 17:12:12

تحليل رائع و وجهة نظر فيها من الصواب الكثير… ممكن اتكلم بالعامية سيد عبد الباري… اولا انا من أشد المعجبين بتعليقك و تحليلك للأحداث و ربي يحميك و يعطيك طول العمر…
امبارح كنت بحكي مع صديق بالشام بالعاصمة “دمشق” عم أسالوا شو الاخبار و كيف الوضع العام التجوال و الشوراع و الحدائق لسه في ناس بتطلع عم يقولوا الوضع تحسن!!؟ فكان جوابه صحيح و الحياة صارت تقريبا بتشبه قبل اعوام الأزمة و صار ممنوع على افراد و عناصر الحواجز الأمنية يتجولوا بالسلاح بانحاء العاصمة كل شخص ملزم يبقى بالنقطة اللي بيخدم فيها و كل عناصر الحواجز اللي شالوها من مكانها نقلوهم و وزعوهم على حواجز تانية او على الجبهات القريبة…

 

تفجير انتحاري هو الثالث في دمشق في غضون ثلاثة اشهر.. ما هي الرسالة ولأي جهة موجهة؟ وهل جاءت ردا على تجوال الرئيس الأسد في أسواقها الشعبية بحرية وبالحد الأدنى من الحراسة؟
      اعتقدنا ان انشغال الدول الخليجية، وقطر والمملكة العربية السعودية بالذات، بالازمة المتفاقمة بينهما، وتهدد باندلاع مواجهات مسلحة، سينعكس امنا واستقرارا على سورية، بالنظر الى ان الدولتين من ابرز الداعمين للفصائل السورية المسلحة التي تخوض حربا لاسقاط النظام، وزعزعة الامن، ولكن التفجير الانتحاري الذي وقع صباح الاحد في ساحة التحرير شرق العاصمة السورية دمشق، وادى الى مقتل 18 شخصا، واصابة 12 آخرين، اثبت خطأ هذا الاعتقاد، واكد ان هذه الدول تختلف فيما بينها على كل شيء، باستثناء دعم استمرار الحرب التي ساهمت بشكل كبير في تمويلها وتسليحها الى جانب جهات إقليمية ودولية أخرى. بيان وزارة الداخلية السورية اكد ان الجهة التي تقف خلف هذا التفجير أرسلت ثلاث سيارت مفخخة يقودها انتحاريون، نجحت قوات الامن في مطاردة وتفجير اثنتين منها على طريق المطار، واما الثالثة فقد اندفع سائقها باتجاه الساحة المذكورة وفجر نفسه في مدخلها. المرصد السوري لحقوق الانسان ومديره رامي عبد الرحمن اكد هذه الرواية الرسمية، ولكنه لم يكشف عن تلقيه أي بيان من أي جهة، تتبنى هذا التفجير. اللافت ان هذا التفجير الانتحاري ربما جاء ردا على حالة الاطمئنان الأمني التي سادت العاصمة السورية في الفترة الأخيرة، وانعكست على شكل اقدام السلطات على إزالة الحواجز الأمنية والعسكرية التي كانت تخنقها مروريا منذ بداية الازمة السورية قبل ست سنوات، وكانت الرسالة التي حملها، أي التفجير، تقول بأنه ربما من السابق لاوانه الانتقال الى حالة الاسترخاء الأمني، وتمتع سكان المدينة بحياة طبيعية، خاصة ان الرئيس السوري بشار الأسد كان يتنقل في الأسواق الشعبية، ويتبادل الحديث مع المتسوقين والبائعين، مرتديا الجينز، وبلوزة خفيفة، ودون أي حضور مكثف للحراسة الأمنية، وكأنه يقول ان العاصمة باتت تعيش حياة طبيعية تماما. في آذار (مارس) الماضي شهدت العاصمة السورية تفجيرين مماثلين استهدفا احد الاحياء الاثرية القديمة، مما أدى الى مقتل 74 شخصا، وسارعت هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) الى تبني هذين الانفجارين، وتوعدت بالمزيد، فهل يمكن التكهن بأنها تقف خلف التفجير الحالي في ساحة التحرير؟ من الصعب إعطاء إجابة قطعية، حتى تتبنى الجبهة او غيرها المسؤولية. بيان وزارة الداخلية اعتبر هذا التفجير “ردا على الانتصارات الكبرى التي يحقهها الجيش العربي السوري في ميادين القتال”، وهذا البيان ينطوي على الكثير من الصحة، خاصة ان هذا الجيش استطاع ان يستعيد العديد من المدن والقرى السورية في شمال غرب سورية وشرقها، ونجح في استعادة مساحة من الأراضي تزيد عن 20 الف كيلومتر مربع في بادية الشام، واعادة فتح الحدود العراقية السورية لأول مرة منذ سنوات. الازمة السورية تقترب فعلا من نهاياتها لحدوث تغيير في المعادلات السياسية الإقليمية والدولية، ولكن هذا لا يعني ان المرحلة المقبلة ستكون خالية من التفجيرات والمواجهات العسكرية، فما زالت هناك قواعد نشطة للمعارضة المسلحة المتشددة المصنفة على قوائم الإرهاب، في مناطق عديدة في ادلب وريف حلب والغوطة الشرقية، وهذا ما يفسر الدفع باتجاه عقد لقاء جديد للأطراف المشاركة في مؤتمر الآستانة في غضون أيام. تهديد العاصمة دمشق، وزعزعة استقرارها بالتالي، يشكلان قلقا كبيرا للسلطات السورية دون ادنى شك، لانها، أي العاصمة، ظلت بعيدة عن المواجهات الدموية، سواء بسبب الإجراءات الأمنية المشددة، او لنأي أهلها بأنفسهم بحكم تركيبتهم الاقتصادية، عن فصائل المعارضة المسلحة، ومن خططوا لهذه الانفجارات ونفذوها يدركون هذه الحقيقة جيدا؟ انه التفجير الثالث في غضون ثلاثة اشهر، مما يؤكد ان العاصمة باتت اكثر استهدافا من أي وقت مضى، ولكن نجاح قوات الامن من تفجير سيارتين مفخختين قبل انفجارهما مؤشر إيجابي بأن الإجراءات الأمنية تعطي مفعولها بشكل كبير، حسب آراء الخبراء الأمنيين. “راي اليوم”  

 

 

 

3 Comments

احمد الفلسطيني ابن مخيم اليرموك
Jul 02, 2017 @ 17:12:12

تحليل رائع و وجهة نظر فيها من الصواب الكثير… ممكن اتكلم بالعامية سيد عبد الباري… اولا انا من أشد المعجبين بتعليقك و تحليلك للأحداث و ربي يحميك و يعطيك طول العمر…
امبارح كنت بحكي مع صديق بالشام بالعاصمة “دمشق” عم أسالوا شو الاخبار و كيف الوضع العام التجوال و الشوراع و الحدائق لسه في ناس بتطلع عم يقولوا الوضع تحسن!!؟ فكان جوابه صحيح و الحياة صارت تقريبا بتشبه قبل اعوام الأزمة و صار ممنوع على افراد و عناصر الحواجز الأمنية يتجولوا بالسلاح بانحاء العاصمة كل شخص ملزم يبقى بالنقطة اللي بيخدم فيها و كل عناصر الحواجز اللي شالوها من مكانها نقلوهم و وزعوهم على حواجز تانية او على الجبهات القريبة…

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل