قمة ال20 :ما عرف منها عظيم وما خفي كان أعظم وإشادة أممية باتفاق خفض التوتر جنوب سوريا وهدوء حذر

رئيس التحرير
2017.11.24 18:46

 استعادتِ القارةُ العَجوزُ صباها وعلى مَسرحِها الألمانيّ اجتمعَ اللاعبونَ الكبار. في قِمةِ العِشرين حضَرت كلُّ الأزَماتِ الدَّولية وكرقصةِ التانغو التي لا تكتملُ إلا بشريكَينِ حَضَرَ قُطبا العالَمِ وجهاً لوجهٍ للمرةِ الأولى وبعدَ النظرةِ والسلام كان اللقاءُ بتدبيرٍ مِن العراب هنري كيسنجر قِمةُ بوتين ترامب انطلقَت قبل أن تلتئمَ قِمةُ العِشرين فما بين الرجلينِ حُزمةُ قضايا ومِلفاتٍ ساخنةٍ تَنوءُ تَحتَها أوروبا والشرقُ الأوسط وصولاً إلى الشرقِ الأقصى وكبسةِ الزرِّ النوويةِ . أيٌّ مِن الزعيمين لن يقدمَ هدايا مجانيةً الى الآخر وعلى قاعدةِ ما لقيصر لقيصر وما لله لله سيتقاسمُ المعسكرانِ الروسيُّ والأميركيُّ الحِصصَ في الأمنِ والاقتصادِ وأسواقِ الطاقةِ وعلى رأسِها الغاز قبل أن يَفتحا روزنامةَ الأزَماتِ في الشرقِ الأوسط ويُرسّما حدود مناطق مصالحِهما الآمنة مِن دونِ أن يُغفِلَ الأميركيُّ مصلحةَ حليفِه الإسرائيليّ وأمنَهعلى أن يضمنَ الدُّبُّ الروسيُّ موطيءَ وجودٍ في البرِّ السوري 

بوتين قالَ قبيلَ اللقاء علينا ألا نفقِدَ أعصابَنا وترامب غرّد على تويتر قائلاً سنجعلُ أميركا عظيمةً مِن جديد

وإلى ما تقدّم فإنّ اللعِبَ على المصالحِ هو سيدُ الموقف وليس بين قِمةٍ وضحاها تُلتمَسُ أهِلّةُ النتائجِ وتَضَعُ المِلفاتُ أوزارَها . قِمةُ العِشرين تبدأُ أعمالَها غداً مسبوقةً بعشراتِ الآلافِ ممّن تظاهروا تنديداً تحت شعار " أهلاً بكم إلى الجحيم"  وإلى أن يعودَ كلٌّ إلى غايتِه قرارٌ برُتبةِ فارس في زمنِ الرِّدةِ العربيِّ والإسلاميأَدرَجَت بموجِبِه منظمةُ اليونسكو البلدةَ القديمةَ في الخليل والحَرَمَ الابراهيميَّ على قائمةِ التراثِ العالميّ  وهو ما وصفتْه سلطاتُ الاحتلالِ بوصمةِ العار انتَصَرت المُنظمةُ الدّوليةُ لفلَسطين الأرض بتثبيتِ الخليل وحرَمِها جُزءاً لا يتجزّأُ مِن تراثِ فِلَسطين حُفرَ تاريخُها في آلافِ أعوامٍ مَضت وتبوّأت رابعَ أقدسِ مدينةٍ إسلاميةٍ بعدَ القدسِ ومكةَ والمدينةِ المنورة. الجنديُّ المجهولُ الذي قاد معركةَ الخليل كان جاداً وثابتاً في وطنيتِه وعروبتِه وهو الخارجُ من رحِمِ بيروتَ المدينة ذاتَ انتخاباتٍ أوصلتْه إلى سُدةِ نِقابةِ المهندسين  

إشادة أممية باتفاق خفض التوتر جنوب سوريا وهدوء حذر

 

أشاد رمزي عز الدين رمزي نائب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا -السبت- بالاتفاق على وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، واعتبره تطورا إيجابيا سيساعد على دعم العملية السياسية في البلاد. من جهتها اعتبرت الجبهة الجنوبية -التي تضم أكبر تجمع لفصائل المعارضة في الجنوب السوري- أن مفاوضات أستانا قد فشلت.

وأضاف رمزي في مؤتمر صحفي في العاصمة السورية دمشق أن الاتفاق خطوة في الاتجاه الصحيح، وأنه يؤدي إلى دعم العملية السياسية.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا والأردن توصلت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار و"عدم التصعيد" في جنوب غرب سوريا، من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ غدا الأحد.

وفي وقت سابق اليوم، أفاد مراسل الجزيرة بأن هدوءا مشوبا بالحذر يسود محافظتي القنيطرة ودرعا جنوب غربي سوريا، بعد الإعلان عن اتفاق ثلاثي -روسي أميركي أردني- على دعم وقف إطلاق النار في المنطقة.

وأوضح المراسل أنه بالرغم من هذا الإعلان ووجود هدنة بالأصل معلنة من جانب قوات النظام تنتهي اليوم السبت، فإن كلا من قوات النظام والمعارضة المسلحة تواصل حشد مقاتليها في عدد من جبهات القتال، وخصوصا في محيط مدينة البعث بمحافظة القنيطرة.

ولفت إلى أن فصائل المعارضة السورية المسلحة في الجنوب كانت قد خاضت معارك عنيفة منذ الإعلان عن اتفاق خفض التصعيد في فبراير/شباط الماضي، حيث صدت أكثر من هجوم لقوات النظام المدعومة بمليشيات أجنبية، والتي حاولت الوصول إلى الحدود السورية الأردنية، في حين نشرت المعارضة المسلحة أسماء العشرات من قتلى قوات النظام، وهو ما أثار استياء صفحات موالية له بشأن حجم الخسائر البشرية لقوات النظام في معارك درعا.

 

مفاوضات أستانا

وقالت الجبهة الجنوبية -التي تضم أكبر تجمع لفصائل الجيش السوري الحر التابعة للمعارضة المسلحة جنوب البلاد- إن مفاوضات أستانا قد فشلت بالكامل.

ورأت الجبهة في بيان أن أي قرار حقيقي لوقف إطلاق النار في الجنوب يأتي بسبب اعتراف قوات النظام وحلفائها بالعجز والفشل.

وأضافت -في البيان- أنها قاطعت مؤتمر أستانا منذ نسخته الثالثة، حين كانت حلب تحت الحصار والقصف، ولأن الجبهة الجنوبية لا تفرّق بين شمال وجنوب.

وأشارت إلى أن عدم مشاركة الجبهة الجنوبية في مؤتمر أستانا جاء بقرار داخلي من الفصائل الحقيقية التي تدافع عن أرض سوريا وتبذل الدماء يوميا.

كما قالت إن وفد قوى الثورة العسكري في أستانا لا يرقى إلى تمثيل كل الجيش السوري الحر، ولا يوجد فيه سوى اثنين فقط من فصائله.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..