الجيش العراقي بمعركة الأمتار الأخيرة مع داعش في الموصل.. ومبعوث أميركا: التنظيم يسيطر على 250 متراً مربعاً

رئيس التحرير
2017.11.22 23:37

 تعهّد مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية بالقتال حتى الموت في مدينة الموصل العراقية، السبت 8 يوليو/تموز، فيما قال قادة بالجيش العراقي إن قوات الأمن العراقية تتوقع استعادة السيطرة الكاملة على المدينة في أي لحظة.

وقال مراسل لرويترز إن عشرات الجنود العراقيين احتفلوا وسط الأنقاض على ضفتي نهر دجلة دون انتظار إعلان الانتصار رسمياً، وبعضهم رقص على أنغام موسيقى تصدح من شاحنة وأطلقوا نيران الأسلحة الآلية في الهواء.

لكن الأجواء لم تكن بهذا القدر من البهجة بين نحو مليون من سكان الموصل شرّدهم القتال المستمر منذ شهور ويعيش الكثيرون منهم في مخيمات خارج المدينة.

وقال محمد الحاج أحمد (43 عاماً)، وهو تاجر ملابس في مخيم حسن شام شرقي الموصل: "إذا لم تحدث إعادة إعمار ولم يرجع الناس لبيوتهم ولم يستردوا ممتلكاتهم، فماذا يعني التحرير؟".

وفي وقت سابق من اليوم السبت نقل التلفزيون الرسمي عن متحدث عسكري قوله إن الخطوط الدفاعية لتنظيم الدولة الإسلامية تنهار.

وقالت مذيعة بالتلفزيون نقلاً عن مراسلين يعملون وسط قوات الأمن التي تحارب التنظيم المتشدد في المدينة القديمة على ضفة نهر دجلة بالموصل: "هي معركة الأمتار الأخيرة.. ونعلن النصر النهائي. ما هي إلا ساعات".

لكن وكالة أعماق التابعة للدولة الإسلامية ذكرت أن قتالاً عنيفاً يدور في حي الميادين بمحاذاة النهر، وقالت إن مقاتلي التنظيم صامدون في حصونهم.

 

معركة الأمتار الأخيرة

 

من جهة أخرى مبعوث الرئيس الأميركي لمكافحة "داعش"، برت ماكورغ، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر سفارة بلاده لدى بغداد، أن "القوات العراقية حررت نحو 65 ألف كلم من أراضي البلاد، التي كانت خاضعة لـ(داعش) عام 2014، وما تبقى لإعلان النصر النهائي تحرير أرض مساحتها 250 متراً فقط غربي الموصل".

وأكد ماكورغ أن المهمة الأساسية حالياً تتمثل في إزالة الألغام والمقذوفات التي خلفتها الحرب وإعادة الخدمات الأساسية للمناطق المحررة، لافتاً إلى أنه تم إزالة 40 ألف طن من المتفجرات خلال الفترة السابقة.

ومن جهته ذكر التلفزيون الرسمي أن عشرات المتشددين قتلوا، السبت، وحاول آخرون الفرار عن طريق السباحة إلى الضفة الأخرى لنهر دجلة. وأضاف أن أغلب من بقوا للمقاومة هم من المقاتلين الأجانب.

وقال المكتب الإعلامي للجيش العراقي في بيان "المعركة مستمرة ووصلت إلى مرحلة المطاردة. وجهاز مكافحة الإرهاب سلم بعض الدواعش أنفسهم إليه".

وبعد انتزاع الموصل ستقتصر الأراضي الخاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية بالأساس على مناطق ريفية وصحراوية إلى الغرب والجنوب من المدينة حيث يعيش عشرات الآلاف من السكان. ومن المتوقع أن يصعد المتشددون هجماتهم على أهداف معينة في أنحاء العراق.

وتتوقع الأمم المتحدة أن يتكلف إصلاح البنية التحتية الأساسية في الموصل أكثر من مليار دولار. وقال مسؤولون بالمنظمة الدولية إن كل المباني تقريباً لم تسلم من الدمار في بعض المناطق وإن كثرة المباني في الموصل تعني أن حجم الدمار ربما يكون أكبر.

Résultats de recherche dimages
Résultats de recherche dimages
Résultats de recherche dimages
Résultats de recherche dimages
Résultats de recherche dimages
Résultats de recherche dimages
Résultats de recherche dimages
Résultats de recherche dimages
Résultats de recherche dimages

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..