امواج: مسلسل باب حارة جنيف الممل !

رئيس التحرير
2017.08.21 19:15

 نحن جميعاً بخير  ما دمنا في بيتنا وعلى أرضنا هذا هو الواقع الفلسطيني رغم الاحتلال لكن ماذا عن الواقع السوري ومسلسل باب حارة جنيف الممل... صحيح اننا بدانا نسمع عن تراجع في مواقف المعارضة ومنها اتجاهها لمحاربة النصرة  وهاهو جيش الإسلام” يحل نفسه ويقرر الاندماج في “جيش سوري وطني موحد” بناء على مبادرة المجلس العسكري بدمشق وريفها ، ونشر جيش الإسلام، في 13 يوليو/تموز، شريط فيديو أكد فيه الموافقة على المبادرة المقدمة من المجلس العسكري في دمشق وريفها لحل أزمة الغوطة الشرقية.

 
وكان المجلس العسكري لدمشق وريفها أطلق مبادرة جديدة، في 5 يوليو/تموز، على لسان قائده العقيد الطيار الركن عمار النمر للعمل على إنشاء “جيش سوري وطني” يكون على قدر المسؤولية وحساسية المرحلة، لينهي حالة التقسيم التي تلقي بظلالها على الغوطة بعد الخلافات الأخيرة بين فصائل الغوطة الشرقية.
 
وبالموافقة على هذه المبادرة يكون جيش الإسلام قد وافق على حل نفسه، فالمبادرة التي أطلقها المجلس العسكري لدمشق وريفها تنص على حل التشكيلات العسكرية في الغوطة، وهي المنطقة التي تشكل مركز ثقل “جيش الإسلام”، أما الهدف من الخطوة فهو تشكيل نواة لـ”جيش سوري وطني موحد”، إضافة إلى حل كافة المؤسسات المدنية والخدمية وإعادة هيكلتها في جسم واحد.""""
المهم ولانه في ضوء انعقاد جولة جديدة لمؤتمر جنيف غير ان  الوكالات العالمية  استسلمت! بعد ان حققت سورية أرقاماً قياسية بالجوع والفقر والبطالة والتضخم والتشرّد والنزوح والهجرة وتكاليف الحرب... وإيصال الفقر بسورية لنسبة قياسية "90%" والبطالة "80%" وعدد المشردين والمهاجرين "نصف السكان" والتضخم النقدي بعد خسارة الليرة من قيمتها، أكثر من 1100% خلال ست سنوات.و ورقة 2000 ليرة، والتي لم تعد تساوي 4 دولارات أميركية.قصارى القول: في واقع وصول نسبة الفقر بسورية لنحو 90% وانقطاع الكهرباء لنحو 20 ساعة باليوم والإنترنت 15 ساعة، وحيرة السوريين في تدبر أمور معيشتهم بعد تضاعف الأسعار 12 مرة، فضلاً عن وجود جيوش لأربع دول على أرضهم، منها بصفة الاحتلال وبعض آخر بحجة مكافحة التطرف والإرهاب
مرّ اجتماع "جنيف 7" الذي انعقد الأسبوع الماضي مرور الكرام تماما كما مرت كل الاجتماعات التي تعقد في سويسراتحت عنوان "ايجاد حل سياسي للأزمة السورية"، وهو ما يُدرك كل الفرقاء دون استثناء أن أوانه لم يحن بعد. الا ان الممل الذي سيطر على الحلقة السابعة من المسلسل لم تعرفه اي من الاجتماعات السابقة، التي لطالما كان القيمون عليها يبحثون لها عن عناوين جذابة تسمح بتغطية اعلامية لائقة لم تتأخر الوكالات العالمية عادة بتقديمها. لكن المفارقة هذه المرة ان هذه الوكالات ارتأت صرف النظر عن الاجتماع الأخير لقناعتها بأنّه جزء من سلسلة تدور في حلقة مفرغة، وان نتيجته لن تختلف عمّا سبقه لجهة ترسيخ الانقسام الكلي ما بين رؤية النظام السوري للحل ورؤية معارضيه.
ولم تنجح مساعي الأمم المتحدة ومبعوثها الى سوريا ستيفان دي ميستورا باضفاء عنصر الاثارة على اللقاء الأخير، من خلال تحويل الاجتماعات التي من المفترض أن تكون للتفاوض المباشر بين طرفي الصراع السوري الى جلسات بين وفود المعارضة بهدف توحيد رؤيتها للحل، باعتبار أن هذه المحاولة فاقمت الفشل الأممي ورمت الكرة الى ملاعب خلفية، من خلال استغلال خلافات المعارضة لاعطاء نوع من الجدوى لـ"جنيف 7" وللاجتماعات اللاحقة.
حتى الجو الايجابي الذي تم بثّه بعيد انطلاق الجولة السابعة من جنيف يوم الاثنين الماضي لجهة اقتراب وفود المعارضة الـ3، الهيئة العليا للتفاوض، منصة القاهرة ومنصة موسكو من توحيد صفوفهم ورؤيتهم للحل، لم يجذب الوكالات العالمية التي لم ترسل مندوبين لتغطية فعاليات المؤتمر مكتفية بالطواقم التي تتمركز في جنيف للتعامل مع أي طارىء، لم يطرأ!.
وفيما أصر وفد النظام على التمسك بأولوية سلّة الارهاب، ورفض النقاش بباقي السلال الـ4 التي تطرحها الامم المتحدة، أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات عن تقديم مجموعة اوراق بخصوص ملفات الانتخابات والدستور والانتقال السياسي ومكافحة الارهاب، من دون ان يكون هناك اي تجاوب يُذكر من قبل دي ميستورا الذي أصر على التسويق لجنيف 8، مؤكدا انّه سيبحث الانتقال السياسي.
وارتفعت في الساعات الماضية الأصوات في صفوف المعارضة المطالبة بـ"وضع حد لمهزلة جنيف والاعلان عن مقاطعة الاجتماعات المقبلة في حال لم تقترن ببرنامج عمل واضح وصريح"، خاصة وأن فشل جنيف أتى مباشرة بعد فشل الاجتماع الأخير في آستانة، ما أوحى أن ما يحصل في كازاخستان كما في سويسرا هدفه تقطيع الوقت بانتظار بلورة اتفاق أميركي–روسي نهائي بشأن سوريا. وتشير مصادر مطلعة الى ان اي اتفاق من هذا النوع لم ينضج بعد، لافتة الى ان من ظن أن التفاهم بين واشنطن وموسكو حول المنطقة الجنوبية قد يُعمم قريبا ليشمل المناطق السورية كافة، اكتشف أنّه أخطـأ بالمراهنة بعدما تبين ان الهدف الأبرز للهدنة الجنوبية هو تقاطع المصلحة الاميركية كما الروسية على تأمين حدود اسرائيل. وتشدد المصادر على أنّه طالما الرؤية الأميركية للحل وخطة عمل الادارة الجديدة لا تزال قيد الانجاز، طالما ان الفشل سيظلل الاجتماعات الدولية التي تعقد هنا او هناك بحثا عن حل للمأساة السورية.
وحتى ذلك الوقت، سيمتنع المجتمع الدولي عن الدخول في اي نقاش من أي نوع كان حول عودة اللاجئين الى سوريا، لقناعته بأن هذا الملف لا يمكن البتّ فيه الا كبند ضمن سلسلة بنود تشكل الحل السياسي المتكامل المنشود.
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
عبر أي وسيلة إعلامية تتابع الاخبار اليومية؟




القائمة البريدية
البريد الالكتروني

 من هم ضحايا هجوم برشلونة والامن الاسباني يكشف عن صورة سائق الشاحنة وقتله في الهجوم الثاني والقبض على مشتبه به رابع أعمق مترو أنفاق بالعالم يتفاخر به كيم جونغ لتجنب اي هجوم نووي صورهما بجواله فألهب مشاعر الألمان.. قصة شقيقين سوريَّين احترقا في قصف والصدفة نقلتهما لأوروبا  مضيفات شركة الطيران الكازاخستانية عاريات؟ زهرا "الطفلة المعجزة" تكلَّمت في شهرها السادس وتقرأ الكتب في عمر السنة والنصف.. ايفانكا تحل مكان والدها بالقمة وميركل تمنع ترامب وزوجته من اخذ مكانها محمد راكان بوظو  : رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو كأس القارات الأسد وأسرته يشاركون في إفطار رمضاني بدمشق كارلي:بالصور.. قريةٌ يلتقي سكانها على مائدة إفطار واحدة و كل أسرة تتكفَّل يوماً بالطهي