القوات الحكومية السورية تنفي سيطرتها على بلدة السخنة في حمص.. ومقتل 29 مدنيا في غارات جوية للتحالف الدولي على الرقة

 

syria-army-bb.jpg88

 

دمشق ـ (د ب أ) – (ا ف ب): أكدت القوات الحكومية السورية أن بلدة السخنة / 70 كم شرق مدينة تدمر / ما تزال تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وأن جميع ما يتم تداوله من وسائل الإعلام عن تحريرها غير صحيح نهائيا.

وقال قائد ميداني من القوات الحكومية يقاتل على جبهة السخنة لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن تقدم القوات المهاجمة على جبهة السخنة مستمر حيث سيطرت أمس على خمس نقاط في محيط جبل الضاحك على بعد نحو 7 كم عن البلدة.

وأضاف أن جميع “ما يتم تداوله عن تحرير بلدة السخنة غير صحيح” ، مؤكدا رصد أرتال من إرهابيي داعش وهي تفر من البلدة إلى عمق البادية باتجاه مدينة دير الزور.

واعتبر أن التعزيزات التي “وصلت إلى جبهة السخنة خلال الأسبوع الجاري كان لها دور كبير في تحقيق المزيد من التقدم وتكبيد التنظيم المتطرف خسائر كبيرة بالعتاد والأرواح”.

وأرسلت القوات الحكومية السورية الاثنين الماضي تعزيزات لدعم قواتها المقاتلة ضد تنظيم “داعش” على محور السخنة حيث وصل “نحو 200 من مقاتلي الدفاع الوطني من مطار القامشلي بالتوازي مع وصول عناصر من الحرس الجمهوري مع آلياتهم ودباباتهم من جبهة الزلف بريف السويداء الشمالي الشرقي.

وجاء إرسال التعزيزات بعد الخسائر الفادحة التي تكبدتها القوات الحكومية المقاتلة على محور السخنة حيث قتل 48 في صفوفها بينهم ثمانية ضباط اثنان منهم برتبة عميد خلال الأسبوع الجاري.

وأكد القيادي السوري أن سقوط السخنة لن يتحقق قبل السيطرة على جبل الضاحك الاستراتيجي المشرف على البلدة.

وتعد سيطرة القوات الحكومية على بلدة السخنة في حال تحققها خطوة مهمة نحو دخول ريف دير الزور الجنوبي الغربي بالتوازي مع تقدمها على باقي الجبهات ولاسيما ريف الميادين الجنوبي الغربي وريف الرقة الشرقي حيث تفيد المعلومات بأن قوات النمر أصبحت على بعد نحو 70 كم غرب دير الزور.

ومن جهة اخرى، قتل 29 مدنيا على الاقل في سلسلة غارات جوية شنتها الاربعاء طائرات التحالف الدولي على مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والتي ما زال التنظيم الجهادي يسيطر على نصفها، بحسب ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان غارات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الجهاديين في سوريا والعراق اسفرت الاربعاء عن مقتل “29 مدنيا ، بينهم ثمانية اطفال على الاقل” في المدينة الواقعة في شمال سوريا.

وكان عبد الرحمن اكد في وقت سابق الاربعاء ان قوات سوريا الديموقراطية، التحالف الكردي العربي المدعوم من الولايات المتحدة، تمكن من السيطرة على نصف الرقة بعد اقل من شهرين من دخول مقاتليه المدينة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن “قوات سوريا الديمقراطية تسيطر حاليا على 50 في المئة من مدينة الرقة رغم المقاومة الشرسة التي يبديها تنظيم الدولة الاسلامية”.

ودخل تحالف القوات الكردية والعربية الى الرقة في 6 حزيران/يونيو بعد استنزافه الجهاديين على مدى أشهر في المناطق حول المدينة.

ومنذ ذلك الوقت بدأ مقاتلو التحالف التقدم بثبات مستخدمين اسلوب الكماشة الى ان اطبقوا على وسط المدينة.

وتدعم هجوم قوات سوريا الديموقراطية غارات جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويحارب تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق، اضافة الى مستشارين للقوات الخاصة والاسلحة والعتاد التي يقدمها التحالف.

وقاتل تنظيم الدولة الاسلامية مستخدما السيارات المفخخة والانتحاريين والطائرات المسيرّة.

واستولى تنظيم الدولة الاسلامية على الرقة في بداية عام 2014، ومنذ ذلك الوقت باتت المدينة مرادفا للفظاعات التي ارتكبها هذا التنظيم المتطرف.

واضافة الى الاعدامات الميدانية بقطع الرأس التي نفذها الجهاديون هناك، يعتقد ان الرقة استخدمت ايضا كمقر للتخطيط لهجمات في الخارج.

وفر عشرات آلاف المدنيين من العنف المتصاعد في الرقة، وتقدر الأمم المتحدة ان حوالى 50,000 شخص ما زالوا محتجزين داخل المدينة.

وفقد أكثر من 330,000 شخصا حياتهم في سوريا منذ بدء الأزمة المتعددة الأطراف التي بدأت بتظاهرات ضد النظام في آذار/مارس 2011.

وكانت نشرت الشرطة العسكرية الروسية نقطة تفتيش لها في الغوطة الشرقية على اطراف مخيم الوافدين بالاضافة الى مراكز مراقبة في محيط المنطقة ونشرت عدد من عناصرها عند حاجز للجيش السوري عند خطوط التماس.

وتشكلت نقطة التفتيش من 4 عسكريين روس يعملون بالتناوب في مهام تفحص السيارات للبحث عن الأسلحة والذخائر ومتابعة أوراق سائقيها بهدف ضبط الأمن والاستقرار في منطقة خفض التتصعيد المعلنة في البلاد ، على ان تنشر نقطة اخرى في المنطقة بالاضافة الى 4 نقاط للمراقبة. وظهر الجنود الروس وهم يساندون الجنود السوريين في عملية التفتيش ومراقبة الاليات عند احد حواجزالجيش السوري وهم في كامل جهوزيتهم وبسلاحهم.

التقطت المشاهد الاولى من نوعها لانتشار الجنود الروس على اطراف الغوطة وهي يواكبون عمليات فحص الجيش السوري للخارجين والداخلين الى الغوطة.

 

قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة تمكنت من السيطرة على نصف مدينة الرقة رغم المقاومة الشرسة التي يبديها تنظيم “الدولة الاسلامية”

13ipj

بيروت- (أ ف ب): أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان الأربعاء أن تحالفا كرديا عربيا مدعوما من الولايات المتحدة تمكن من السيطرة على نصف الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في سوريا بعد اقل من شهرين من دخول مقاتليه المدينة الواقعة في شمال سوريا.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن “قوات سوريا الديمقراطية تسيطر حاليا على 50 في المئة من مدينة الرقة رغم المقاومة الشرسة التي يبديها تنظيم الدولة الاسلامية”.

ودخل تحالف القوات الكردية والعربية إلى الرقة في 6 حزيران/ يونيو بعد استنزافه الجهاديين على مدى أشهر في المناطق حول المدينة.

ومنذ ذلك الوقت بدأ مقاتلو التحالف التقدم بثبات مستخدمين اسلوب الكماشة إلى أن اطبقوا على وسط المدينة.

وتدعم هجوم قوات سوريا الديموقراطية غارات جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويحارب تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق، اضافة الى مستشارين للقوات الخاصة والاسلحة والعتاد التي يقدمها التحالف.

وقاتل تنظيم الدولة الاسلامية مستخدما السيارات المفخخة والانتحاريين والطائرات المسيرّة.

واستولى تنظيم الدولة الاسلامية على الرقة في بداية عام 2014، ومنذ ذلك الوقت باتت المدينة مرادفا للفظاعات التي ارتكبها هذا التنظيم المتطرف.

واضافة إلى الاعدامات الميدانية بقطع الرأس التي نفذها الجهاديون هناك، يعتقد أن الرقة استخدمت ايضا كمقر للتخطيط لهجمات في الخارج.

وفر عشرات آلاف المدنيين من العنف المتصاعد في الرقة، وتقدر الأمم المتحدة ان حوالى 50,000 شخص ما زالوا محتجزين داخل المدينة.

وفقد أكثر من 330,000 شخصا حياتهم في سوريا منذ بدء الأزمة المتعددة الأطراف التي بدأت بتظاهرات ضد النظام في آذار/ مارس 2011