إشادة قطرية بـ"تراجع سعودي والرياض تتخذ قرارات تيسيرية تتعلق بالعاملين والطلبة

رئيس التحرير
2017.10.17 14:59

 قالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر (مستقلة)، السبت 12 أغسطس/آب، إنها رصدت "تراجعاً إيجابياً" لـ"الانتهاكات الحقوقية" من جانب السعودية عقب تفجّر الأزمة بين البلدين، مطلع يونيو/حزيران الماضي.

 
وفي مؤتمر صحفي بالدوحة، ذكر رئيس اللجنة، علي بن صميخ المري، شواهد لذلك "التراجع"، بالرغم من وصفه بـ"غير الكافي" و"غير الواضح"، لافتاً إلى أن الدول الأخرى المشاركة في مقاطعة بلاده لم تحذ حذو الرياض.
 
وأوضح المري أن السعودية سمحت لمواطنيها، ممن يحملون بطاقة إقامة في قطر، ويعملون أو لديهم أملاك فيها، بالبقاء، رغم أنها طالبتهم، في 5 يونيو/حزيران الماضي، بمغادرتها خلال أسبوعين.
 
كما سمحت لطلبتها ممن يدرسون في جامعات قطر بالسفر إليها، وللطلبة القطريين في الجامعات السعودية بدخول المملكة.
 
وعلّل الحقوقي القطري اعتباره ذلك التراجع بـ"غير الكافي وغير الواضح"؛ "لأنه في الوقت الذي سمحت فيه السعودية لمواطنيها ممن لديهم أملاك في قطر بالدخول إليها، لم تسمح للمواطنين القطريين ممن لديهم أملاك في المملكة بدخولها".
 
ولفت إلى أنه "بخلاف هذا التراجع الإيجابي غير الواضح وغير الكافي من السعودية، الذي تشيد به اللجنة، فإنها لم ترصد بالمقابل أي تراجع من جانب الإمارات أو البحرين بخصوص القرارات التي اتخذتاها".
 
وأردف: "وعلى العكس، اتخذ البلدان مزيداً من الإجراءات التعسفية، واستمرا في قراراتهما التي تخالف كافة الاتفاقيات الدولية، وتنتهك حقوق مواطني دولة قطر والمقيمين فيها".
 
وبالنسبة للإمارات، فإن اللجنة "لم ترصد فقط انتهاك الحق في التعليم، بل رصدت تمييزاً عنصرياً ضد طلبة قطر الدارسين هناك"، حسب المري.
 
وأضاف أن "عدد الشكاوى التي تلقتها اللجنة منذ بدء الحصار وصل إلى 3269 شكوى، تتعلق بمختلف أنواع الانتهاكات".
 
وقال إن "شكاوى المستثمرين القطريين التي استقبلتها اللجنة بشأن الملكية بلغت 984 شكوى، منها 607 تتعلق بالسعودية، و331 بالإمارات، و46 بالبحرين".
 
ولفت "إلى تجاهل هذه الدول لمعالجة أوضاع المستثمرين والملاك القطريين؛ ما يؤكد جلياً أنه لا توجد بيئة قانونية آمنة للاستثمارات فيها، خاصة الإمارات، وبالتحديد في دبي".
 
ولم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من الدول المعنية (السعودية والإمارات والبحرين)، على تصريح "المري"، إلا أنها سبق أن ردّت في بيان مشترك على انتقادات مشابهة لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد بن رعد الحسين، الذي أعرب عن قلقه من تأثير المقاطعة المحتمل على حقوق الإنسان.
 
وقالت البلدان الثلاثة آنذاك (مطلع يوليو/حزيران الماضي)، إنها اتخذت العديد من الإجراءات التي تراعي الحالات الإنسانية والصحية للمتضررين من المقاطعة.
 
وفي 5 يونيو/حزيران المنصرم، قطعت الدول الثلاث، بالإضافة إلى مصر، علاقاتها مع قطر، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وأغلقت حدودها البرية والبحرية والجوية بوجهها، فيما نفت الدوحة الاتهامات، معتبرة أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".
 

القيادة السعودية توجه بتوفير “أعلى درجات الراحة والأمان” لحجاج قطر وإيران والوزارة تعلن استعدادها بجميع إمكاناتها لخدمة الحجاج

1ipj

أحمد المصري/ الأناضول: قال وزير الحج والعمرة السعودي، محمد بن صالح بنتن، إن قيادة المملكة وجهت بـ”توفير أعلى درجات الراحة والأمان لجميع الحجيج، دون استثناء، بمن فيهم حجاج إيران والأخوة من قطر”.

جاء هذا في تصريحات صحفية، السبت، نقلتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس″.

وأضاف بنتن أن “المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك، سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ونائبه الأمير محمد بن سلمان، سخرت وتسخر كامل طاقاتها وإمكاناتها، لخدمة ضيوف الرحمن”.

وأوضح أن وزارته “استعدت بجميع إمكاناتها، في مكة المكرمة والمدينة المنورة ومنافذ الحج، لخدمة الحجاج”.

وأكد بنتن جاهزية الوزارة لخدمة أكثر من مليوني حاج، هذا العام.

وفيما يتعلق بالجدال حو “تسيس″ الحج، قال الوزير السعودي :”إننا نرفض تسيس الحج مهما كان الأمر”.

وفي وقت سابق من اليوم، جدد على بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في قطر، اتهامه للسعودية بعرقلة عملية الحج لمواطنيه، والمقيمين في قطر.

ولفت إلى أنه “لم يبق سوى 10 أيام أمام حجاج قطر، ولا تزال السعودية تضع العقبات والعراقيل”.

ولم يستبعد المري ألا يذهب حجاج من قطر، هذا العام، إلى الأراضي المقدسة، “في سابقة أولى، وخطيرة، في تاريخ السعودية”.

وطالب المري الرياض باتخاذ موقف واضح، برفع كافة القيود وبفتح خطوط مباشرة بين الدوحة وجدة أمام الطيران القطري، لتسيير الحج جوا ، وكذلك فتح المنفذ البري أمام الحجاج، خاصة أن هناك عددا كبيرا من محدودي الدخل، وبالذات من المقيمين لا يستطيعون الذهاب جوا.

وسبق أن أعلنت الرياض ترحيبها بحجاج قطر، إلا أنها وضعت شروطا، من بينها أن يأتي الحجاج إليها “جوا” فقط، وعبر أي خطوط طيران، باستثناء القطرية.

وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ 5 يونيو/ حزيران الماضي علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها “إجراءات عقابية”، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة، قائلة إنها تواجه حملة “افتراءات وأكاذيب”.

ويؤدي حجاج إيران مناسك الحج هذا العام، بعد أن منعتهم حكومتهم، الموسم الماضي، بسبب خلافهما حول تنظيم وتأمين العملية، بحد حادث التدافع الذي خلف مئات القتلى الإيرانيين، في 2015.

وسنويا، اعتادت السعودية، قبل موسم الحج، أن تصدر تحذيرا لحجاج إيران من إقامة مراسم ما يسمى بـ”البراءة من المشركين”.

وإعلان “البراءة من المشركين” هو شعار ألزم المرشد الإيراني الراحل، “روح الله الخميني”، الحجاج الإيرانيين بترديده عند أداء الشعيرة، من خلال مسيرات أو مظاهرات تتبرأ ممن يعتبرونهم مشركين.

 
 
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

 حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء.. بيرلا الحلو تحمل تاج الجمال اللبناني لقبها بعد يومٍ من تتويجها؟ ملكة جمال الكون  هيفاء وهبي بملابس البحر  الألماني الأول عالمياً.. وألاقوى بين جوازات السفر العربية في 2017؟ تونيسية بطلة العالم للمصارعة وزن 58 كلغ تصل الى النهائي في باريس  من هم ضحايا هجوم برشلونة والامن الاسباني يكشف عن صورة سائق الشاحنة وقتله في الهجوم الثاني والقبض على مشتبه به رابع أعمق مترو أنفاق بالعالم يتفاخر به كيم جونغ لتجنب اي هجوم نووي صورهما بجواله فألهب مشاعر الألمان.. قصة شقيقين سوريَّين احترقا في قصف والصدفة نقلتهما لأوروبا