ï»؟

الازهر ينتقدها والإفتاء التونسية تؤيد دعوة السبسي لزواج المسلمة بغير المسلم والمساواة بين الجنسين في الميراث فهل تجسد تطلع المسلمات

رئيس التحرير
2018.10.21 08:07

فجر الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي جدلا في تونس، تردد صداه ومازال يتردد في العديد من الدول العربية، من خلال دعوته في عيد المرأة التونسية إلى المساواة في الميراث بين المرأة والرجل، والسماح للمرأة التونسية المسلمة أيضا بالزواج من غير مسلم.

وبعيدا عن الجدل الديني الذي فجره الموضوع، خاصة في دول مثل مصر والمملكة العربية السعودية، التي رفضت ذلك عبر مؤسسات دينية مثل مؤسسة الأزهر في مصر، فإن الدوافع وراء دعوة السبسي تلك أثارت جدلا كبيرا أيضا.

وبينما اتهمت مواقع إسلامية في تونس الرئيس التونسي، بأنه "يدعو صراحة إلى مخالفة الأحكام الإسلامية، ويتبنى أفكارا علمانية متطرفة"، أتهمته أطراف أخرى باستغلال عيد المرأة التونسية لتدشين حملته الانتخابية، وفي صحيفة الصباح التونسية كتبت منى اليحياوي محذرة من أن يكون "الانتصار للمرأة مجرد حملات انتخابية".

وقالت اليحياوي "من الواجب ونحن في غمرة الاحتفال أن نذكر الأحزاب، بكل أطيافها يمينها ويسارها، أن المرأة وقضاياها وحقوقها القانونية والدستورية، لا يجب أن ننظر إليها فقط بأطماع انتخابية، تزدهر شعلتها وتبلغ ذروة حماستها إبان الحملات الانتخابية، لكنها سرعان ما تصطدم في أول امتحان بـ (عقلية ذكورية)، للأسف تستحوذ وتسيطر على توزيع المناصب العليا في السلطة وعلى مواقع القرار المتقدمة".

ولا تعد الدعوة التي أطلقها الرئيس التونسي جديدة على تونس، فمنذ سنوات والجدل دائر هناك، بشأن قضية مساواة المرأة بالرجل في الميراث ، والمعروف أن المرأة التونسية ورغم الحقوق الواسعة، التي تتمتع بها مقارنة بنظيراتها في عدة دول عربية واسلامية أخرى، فإن القانون التونسي للإرث مستمد من الشريعة الإسلامية ولم تشمله التعديلات التي أدخلت على قانون الأحوال الشخصية الصادرة عام 1956.

والواضح أن الدعوة التي أطلقها الرئيس التونسي، وجدت لها صدى في العديد من الدول العربية، التي تفاعل كثير من نشطائها معها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حتى قال بعضهم أن الضوء يأتي دوما من تونس.

ورغم أن الطرح الذي طرحه الرئيس التونسي حظي بتأييد كثير من نشطاء حقوق الإنسان في دول مشرقية عدة، إلا أنه لن يكون مقبولا في أوساط مجتمعات هذه الدول، والتي تتسم بنسق اجتماعي أكثر محافظة .

وبعيدا عن المعارضة الدينية لما ورد في مطالب السبسي، فإن البعض يطرح تساؤلات، حول ما إذا كان ما طرحه الرجل، يمثل أولويات بالنسبة للمرأة العربية في المرحلة الراهنة، فالمعروف أن المرأة في المجتمع العربي، تقع تحت طائلة مظالم كثيرة وأنواع مختلفة من عدم المساواة، وفي واحدة من الدول العربية لا يسمح لها حتى بقيادة السيارة، حتى الآن كما أنها في العديد من الدول باتت العائل الوحيد للأسرة، خاصة بعد فقدان الكثير من الرجال في الصراعات التي تشهدها المنطقة، وهو ما يدفع كثيرا من الناشطين والناشطات برغم تأييدهم لما قاله السبسي للقول بأن هناك أولويات أكثر إلحاحا بالنسبة للمرأة العربية عما طرحه الرئيس التونسي.

إذا كنت امرأة تعيش في العالم العربي هل ترين أن ما طرحه الرئيس التونسي يمثل أهم أولوياتك؟

هل يمكن لمجتمعات أكثر محافظة في المشرق العربي أن تقبل ما طرحه الرئيس التونسي بسهولة؟

وألا يعد حرمان المرأة المسلمة من الميراث تماما في بعض المجتمعات العربية مخالفة للشريعة أيضا؟

إذا كنت امرأة مسلمة هل تتفقين مع ماطرحه السبسي بشأن زواج المسلمة من غير مسلم؟ 

الى ذلك أعلنت دار الإفتاء التونسية، الإثنين 14 أغسطس/آب، تأييدها لمقترحات رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي التي طرحها خلال كلمته بمناسبة العيد الوطني للمرأة التونسية، ودعا فيها للمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث والسماح للتونسيات بالزواج من أجانب غير مسلمين.
 
 
وقال ديوان الإفتاء، في بيان له، إن مقترحات السبسي تدعم مكانة المرأة وتضمن وتفعل مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، التي نادى بها الدين الإسلامي في قوله تعالى: “ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف”، فضلاً عن المواثيق الدولية التي صادقت عليها الدولة التونسية والتي تعمل على إزالة الفوارق في الحقوق بين الجنسين.
 
وشدّد ديوان الإفتاء في بيانه على أن المرأة التونسية نموذج للمرأة العصرية التي تعتز بمكانتها وما حققته من إنجازات لفائدتها وفائدة أسرتها ومجتمعها، من أجل حياة سعيدة ومستقرة ومزدهرة، معتبراً رئيس الجمهورية أستاذاً بحق لكل التونسيين وغير التونسيين، وهو الأب لهم جميعاً، بما أوتى من تجربة سياسية كبيرة وذكاء وبعد نظر، إذ إنه في كل مناسبة وطنية أو خطاب يشد الانتباه، لأنه معروف عنه أنه يُخاطب الشعب من القلب والعقل.
 
الأزهر ينتقد دعوة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إلى المساواة بين النساء والرجال في الميراث
 
 
 القاهرة - أ ف ب 
انتقد وكيل الأزهر عباس شومان اليوم (الثلثاء) دعوة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إلى المساواة بين النساء والرجال في الميراث، معتبراً أنها «تتصادم مع أحكام شريعة الإسلام».
وقال شومان في بيان نشرته الصفحة الرسمية لمكتب وكيل الأزهر في موقع «فايسبوك»، أن «دعوات التسوية بين الرجل والمرأة في الميراث تظلم المرأة ولا تنصفها وتتصادم مع أحكام شريعة»، مضيفاً أن «المواريث مُقسمة بآيات قطعية الدلالة لا تحتمل الاجتهاد، ولا تتغير بتغير الأحوال والزمان والمكان، وهي من الموضوعات القليلة التي وردت في كتاب الله مفصلة لا مجملة وكلها في سورة النساء».
وجاءت تصريحات شومان بعدما طرح الرئيس التونسي الأحد الماضي في «عيد المرأة» في تونس موضوع المساواة بين الرجال والنساء في الإرث، معتبراً أن بلاده تتجه إلى المساواة «في جميع الميادين». وقال: «لا بد من أن نقول أننا نتجه نحو المساواة في جميع الميادين، والمسألة كلها في الإرث».
واعتبر شومان حسب البيان، أن «هناك كثيراً من المسائل التي تساوي فيها المرأة الرجل أو تزيد عليه، وكلها راعى فيها الشرع بحكمة بالغة واقع الحال والحاجة للوارث أو الوارثة للمال، لما يتحمله من أعباء ولقربه وبعده من الميت، وليس لاختلاف النوع بين الذكورة والأنوثة كما يتخيل البعض».
وكان السبسي أشار إلى أنه طلب من الحكومة التراجع عن منشور يعود إلى العام 1973، ويمنع زواج التونسيات المسلمات بغير المسلمين. وجاء رد شومان ليتضمن هذه النقطة، قائلاً أن «الدعوات المطالبة بإباحة زواج المسلمة بغير المسلم ليس كما يظن أصحابها في مصلحة المرأة».
وأكد أن الزواج يهدف إلى تحقيق المودة والسكن. وقال: «لا يؤمن غير المسلم بدين المسلمة، وبالتالي لا يعتقد بتمكين زوجته من أداء شعائر دينها، فتبغضه ولا تستقر الزوجية بينهما. لذلك، يسمح للمسلم بأن يتزوج بالكتابية (المسيحية أو اليهودية)، ولا يسمح له بالتزوج ممن لا يعترف الإسلام بديانتهن».
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
بانتشار الكتب الالكترونية في العالم هل ما زلت تفضل قراءة الكتب الورقية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

 صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش ارني نظارتك اقل لك من انت :موضة ام طبية ام أداة لتحسين الرؤية ام أسلوب حياة للمشاهير.. هكذا تختار الإطار الأنسب لوجهك افضل اصغر صورة فيديو شرطية أرجنتينية قامت بإرضاع وتهدئة روع طفلة عفويا وتترقي مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين!