ï»؟

المغاربة تحت الصدمة.. مراهقون حاولوا اغتصابَ فتاةٍ في حافلةٍ مصوِّرين جريمتهم

رئيس التحرير: دون أن يمنعهم أحد هاف بوست عربي تم النشر: 15:07 21/08/2017 AST تم
2019.01.19 20:16

 

دون أن يمنعهم أحد 
2017.08.2606:26
 
تعرضت شابة مغربية لمحاولة اغتصاب في حافلة عمومية بمدينة الدار البيضاء، وسط لامبالاة من السائق الذي لم يحاول أن يوقف المراهقين الخمسة الذين اعتدوا عليها وصوروها بالفيديو.
 
وتفاجأ المغاربة مساء الأحد 20 أغسطس/آب 2017 بانتشار فيديو الاغتصاب الجماعي للفتاة على الشبكات الاجتماعية، مطالبين باعتقال المجرمين بسرعة 

 

جيل الضباع بالمغرب يغتصب مختلة عقلية في الحافلة

 
 
 
 

هل أبكي أم أصرخ؟ ماذا عساي أفعل أمام مشهد اغتصاب جماعي لشابة مغربية أمام العيان في الحافلة؟ وهل أكتب تدوينة أستنكر فيها وأظهر أني أتعاطف مع شابة وأرفض الاغتصاب؟ أسئلة عدة تبادرت إلى ذهني بعد حادثة الاغتصاب.

لقد أعادني صراخ الشابة المغتصبة إلى سنوات المعاناة مع "طوبيس المغربي" خلال فترة الدراسة بالجامعة، تذكرت أنه كان لكل فتاة ذكريات مع تحرش، وأنها مضطرة للصمت عوضاً عن الاحتجاج، تذكرت مشاهد الظلم تتكرر كل يوم أمام أعيننا لشابات وأمهات وعجائز يتعرضن لتحرش جنسي، كانت أحياناً بعض الفتيات يخترن الصراخ ويتهمن المتحرش أمام الجميع، لكن الغريب أنهن يسمعن تلك العبارة المعروفة: "كوني تحشمي على عراضك... راه انت لغادي تفضحي".

علمتنا الحافلة المغربية أن نشاهد الاغتصاب والتحرش والعنف، ولكن علينا أن نصمت ونختار البكاء وننزل من الحافلة ونحن حانيات الرؤوس، فذنبنا الوحيد أننا إناث في مجتمع متخلف، لم يعتد بعد المكبوت على رؤيتنا نركب إلى جانبه في الحافلة، لكن إلى متى تغتصب الشابات ويتحرش بهن بالصوت والصورة أمام صمت الجميع؟!

مَن المسؤول إذن عن تنامي مثل هذه السلوكيات؟ وعن بروز جيل من الضباع المغربي ليست لديه أحلام ولا هوية يعاني من تشرذم ويتلذذ في التعنيف والإساءة للآخرين؟ مَن المسؤول عن انتشار ثقافة التوحش بين المراهقين المغاربة؟ ولماذا لم يكلفوا أنفسهم عناء فهم ودراسة سيكولوجية المراهق المغربي؟ ولماذا لا تلتفت الدولة إلى هذا الجيل الذي أضحى اليوم يشكل خطراً على صحة المجتمع؟ ومَن المستفيد إذن؟

كيف ستعيش الضحية بعد الحادثة؟ ونحن مجتمع لا نكتفي برؤية الظلم والصمت، بل نلوم الضحايا ونجتهد في تفسيرات، "لو أنها بقيت في البيت لما تعرضت للاغتصاب.. لو أنها ارتدت ملابس محتشمة لما اغتصبت.. لو.. لو.." تعبنا من سماع تفسيراتكم ودفاعاتكم عن المغتصبين.

طبعاً فماذا تنتظر من شعب يتعاطف مع المغتصب ويسانده في قضيته ويبرر له فعلته، خاصة أن البعض يتسامح مع مشاهد التحرش والاغتصاب ويجدها مظهراً من مظاهر الاحتفاء بالفحولة والرجولة، وأنه من حقه ممارستها.. نعم لدينا نوع بشري في المغرب، سواء رجال أو نساء لا يترددون في إلقاء اللائمة على المغتصبة.

لذلك تفضل بعض المغتصبات في المغرب الصمت وطيّ صفحة اغتصابها؛ لأنها إذا فضحت المغتصب ستفتح على نفسها باب جهنم على الأرض، ولن تسلم من أعين المغتصبين الجدد فهي أضحت بذلك مستباحة للجميع.

أدعوك يا من تتسامح مع المغتصب أن تسأل نفسك هل أنت إنسان وتستحق العيش بيننا؟ فأنا لا أجد لنوعك البشري اسماً.. تخيل أن أحداً يغتصبك أمام الجميع يمزق ملابسك بوحشية ليلبي غريزته، ومن بعد فإن الجميع سيلومك وعليك أن لا تصرخ.. فلو كنت رجلاً ابن عائلة لسترت محاسنك وبذلك لن يغتصبك أحد.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تؤيد عودة سوريا إلى الجامعة العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟ خطاط سوري يحيك نسخة قرآن من القماش في 12 عاماً المناولة المقدسة قد تسبب عدوى الانفلونزا  بعد الألماسة الوردية  50 مليون $ تفتح "زهرة تيتانيوم" عملاقة في إحدى مزارع إندونيسيا  انتخاب أول مثلي ومثلية ومسلمتان ولاجئة في مجلس النواب ولعضوية الكونغرس الأميركي..إحداهما فلسطينيه والاخرى ترتدي الحجاب  صلاح بن جمال خاشقجي يلقي اللوم بمقتل والده على ولي العهد بحضور الملك خلال لقائهم هجرة الجنوب الى الشمال وترامب يغلق الحدود وويستدعي الجيش