هل حقا «مستقبل الأسد» ينهي اجتماع المعارضة من دون نتائج ؟ام ماذا؟

رئيس التحرير
2017.11.20 08:50

  بفعل المتغيرات الاقليمية وموقف الاتراك المتقلب وغرابة الموقف السعودي - الاماراتي اللتين املتا على منوبيهما في وفد المعارضة فشل اجتماع المعارضة في الرياض او على الاقل انتهى بالاتفاق على عدم الاتفاق فقد انتهى اجتماع عقدته فصائل المعارضة السورية في الرياض من دون التوصل إلى نتائج ملموسة، وفق ما أفاد أحد المشاركين في الاجتماع، مؤكداً أن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد «شكل عقبة في طريق التوصل إلى موقف موحد» للمشاركة في مفاوضات السلام. وبدأت «الهيئة العليا للمفاوضات» اجتماعاً مع وفود «منصة القاهرة» و «منصة موسكو»، في محاولة للتوصل إلى إجماع حول استراتيجية مشتركة للتفاوض وتشكيل وفد موحد للمعارضة للمشاركة في اجتماعات جنيف. ودعا المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا المعارضة إلى توحيد وفدها لوضع استراتيجية تفاوض «أكثر براغماتية» بعدما رعى سبع جولات من المحادثات التي لم تحقق نجاحاً.

وقال أحمد رمضان من «الهيئة العليا» للمفاوضات: «رفض ممثلو مجموعة موسكو الإقرار بأي نصٍّ يشير إلى مطلب الشعب السوري برحيل بشار الأسد، وألا يكون له أي دور في السلطة الانتقالية».
وأضاف: «هناك قدر مهم من التفاهم تم بين وفد الهيئة العليا ووفد مجموعة القاهرة، وقد أعاق تشدد مندوبي مجموعة موسكو من دون الاستمرار في الجهود لضم ممثلين عن المجموعتين إلى وفد المفاوضات».
ويشكل مصير الأسد مصدر خلاف حيث تصر «الهيئة العليا للمفاوضات» على تنحيه، إلا أن المجموعتين الأخريين تتبنيان موقفاً أكثر ليناً.
والأسبوع الماضي أعرب دي ميستورا عن أمله في إجراء محادثات سلام «حقيقية وجوهرية» بين الحكومة والمعارضة السورية غير الموحدة في تشرين الأول (أكتوبر).
إلى ذلك، قال معارضان لموقع «عنب بلدي» الإخباري المعارض إن الاجتماعات انتهت من دون الاتفاق على صيغة واحدة لتشكيل وفد موحد ضد النظام في جنيف.
وأكد عبد السلام النجيب، عضو «منصة القاهرة»، انتهاء الاجتماعات من دون اتفاق. وقال إن ممثلي الوفود «متفقون على الهدف ومختلفون بالتقنية، حول مصير الأسد والإعلان الدستوري».
بدوره اعتبر مستشار «الهيئة العليا»، الدكتور يحيى العريضي أن نتيجة الاجتماعات طبيعية «لأن الاختلاف في النقاش هو على الثوابت».
وأوضح أن «مبادئ الثورة هي التي تعطي الشرعية للمعارضة»، لافتاً إلى أن «البعض يبحث عن الشرعية في مكان آخر، وعندما تأتي من موسكو فهي تأتي من الاحتلال» بحسب قوله.
وأشار إلى أن رئيس «منصة موسكو» قدري جميل «لم يكن يريد الذهاب إلى الرياض ولكنه جرب حظه»، وقال: «بقينا نحن متمترسين عند الشعب السوري، وهو عند طلب موسكو».
ورأى العريضي أن روسيا ليست راغبة بوجود توافق «لذلك أوجدت شخصاً يوفر ذريعة لها لنسف صدقية المعارضة، وعلى الشعب أن يحكم بهذا الموضوع».
أصرت «منصة موسكو» على عدم ذكر مصير الأسد في المرحلة الانتقالية، عازية السبب إلى أن «ذكر رحيل الأسد سيجعل النظام يرفض حضور المفاوضات».
من ناحيته، قال رئيس «منصة موسكو» أمس، إن الأطراف المجتمعة حددت نقاط التوافق والاختلاف بينها، كما اتفقت على بحثها في اجتماعات لاحقة، واصفاً الاجتماع بـ «الناجح».
بدوره، وصف رئيس «منصة القاهرة»، فراس الخالدي، الاجتماعات بـ «الإيجابية»، مضيفاً أن نقاط التوافق بين الأطراف المجتمعة كانت أكثر من نقاط الاختلاف.
في موازاة ذلك، أعلنت كازاخستان أمس أن المحادثات المقبلة لمحاولة وضع خطة لإحلال السلام في سورية قد تجري في منتصف أيلول (سبتمبر) في عاصمتها آستانة، بعدما كانت روسيا تخطط لعقدها نهاية الشهر الجاري.
وأفادت وزارة خارجية كازاخستان عبر موقع «فايسبوك» بأنه سيتم تحديد تاريخ المحادثات خلال اجتماع يعقد هذا الشهر بين خبراء من روسيا وتركيا وإيران، مشيرة إلى أنه «مبدئياً، قد نكون نتحدث عن منتصف أيلول تقريباً».
وأوضحت الوزارة أن الإعلان كان نقلاً عن تصريحات وزير خارجية كازاخستان خيرت عبد الرحمنوف للصحافيين على هامش اجتماع للحكومة والذي أكد أن تغيير التاريخ يستند إلى «معلومات وصلت من روسيا».
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحافيين في موسكو الاثنين، إن الاجتماع على مستوى الخبراء سيعقد «بحلول نهاية الشهر الجاري أو مطلع أيلول».
وخلال محادثات سلام سابقة عقدت في آستانة، وضعت كل من روسيا وتركيا وإيران خطة لإقامة «مناطق خفض التوتر» في أجزاء من سورية.

الى ذلك يطرح السؤال ماهو موقف اسرائيل ؟؟ 

 

 

 زهير أندراوس من“رأي اليوم”- اجاب :

تل أبيب: التدّخل المصريّ المُفاجئ بسوريّة هو اعتراف سعوديّ ضمنيّ بفشل سياساتها لإسقاط الأسد والسيسي يؤيّد بقاء الرئيس خشية انهيار بلاد الشّام

 EL-SISI AND EL-ASAD 22.08.17

ا

 

لا تألو إسرائيل جهدًا في محاولاتها لشيطنة الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، ولا تذّخر جهدًا في وسائل تأليب الرأي العّام الغربيّ ضدّها وضدّ سياساتها المُعادية قولاً وفعلاً لإسرائيل والولايات المتحدّة وأيضًا الرجعية العربيّة، المتحالفة مع كلٍّ من واشنطن وتل أبيب.

 

وفي هذا السياق لم يكُن لافتًا بالمرّة أنْ يقوم محلل الشؤون العربية في صحيفة “هآرتس″ تسيفي بارئيل بتناول  انضمام مصر كلاعب جديد ومفاجئ على الساحة السوريّة، لافتًا إلى أنّ القاهرة حصلت على إذن من السعودية وروسيا لإجراء مفاوضات بين النظام والمليشيات في الغوطة الشرقية وفي شمال حمص، وقد تمّ وقف إطلاق النار.

 

وبحسب بارئيل، فإنّ التدّخل المصري يعتبر مهمًا لإسرائيل، كونها تعمل على صدّ إيران، والأهّم من ذلك هو الحديث عن شراكةٍ إسرائيليّةٍ في الحرب على الإرهاب في شبه جزيرة سيناء.

 

وأوضح المحلل الإسرائيليّ، نقلاً عن مصادره في تل أبيب، أنّ هذه الشراكة نشأت مع تولي السيسي لمنصبة في 2013، والذي أعلن عن دعم مصر للجيوش الوطنية من أجل حلّ الصراعات في المنطقة، وسمح بإجراء لقاءات في القاهرة بين رئيس الاستخبارات المصرية وبين علي مملوك، رئيس الاستخبارات السورية.

 

وشدّدّ بارئيل على أنّ لقاء مملوك برئيس الاستخبارات المصريّة تبعه العديد من اللقاءات في السنة الأخيرة بين شخصيات مصرية رفيعة وأخرى سورية. ووفق الكاتب، في الأسبوع الأخير وصل وفد من المسؤولين ورجال الأعمال المصريين للمشاركة في معرض دمشق الدوليّ، ممّا استدعى وزير الخارجية السوريّ وليد المعلم للثناء على المشاركة المصرية في المعرض.

 

ولفت المُحلل بارئيل إلى أنّ مشاركة الوفد المصري في المعرض لا تعتبر فضولًا تجاريًا، وإنمّا رسالة سياسية واضحة، سياسة الرئيس السيسي الذي يؤيد بقاء الأسد في الحكم خشية من انهيار سوريّة، على حدّ تعبيره.

 

وتابع قائلاً إنّ السعودية عاقبت مصر بسبب دعمها في الأمم المتحدة لمشروع القرار الروسيّ، حيث أوقفت تزويدها بالنفط الرخيص، هذه الخطوة أجبرت مصر على البحث عن مصادر جديدة توفر لها النفط بأسعار السوق في هذه الأثناء، توطدت العلاقة بين مصر وروسيا.

 

ورغم الصداقة التي تجددت بين مصر وواشنطن عند تولي الرئيس دونالد ترامب زمام الحكم، ولكن روسيا والولايات المتحدة لن تشكل البديل للعلاقة السياسية والاقتصادية التي تربط بين مصر والسعودية وللمصالحة بينهما.

 

التغيير بدأ، وفقًا للمحلل الإسرائيليّ، عندما انضمت مصر للسعودية والإمارات في فرض العقوبات على قطر، التحالف الأهم بالنسبة للسعودية من الشأن السوري، إضافةً إلى اعتراف السعودية بعدم مقدرتها على حسم عسكري في سوريّة، وأنّ المليشيات التي تعمل ضدّ الأسد لن تنجح، وسياسة السعودية أيضًا لم تنجح في وقف التدخل الإيراني في سوريّة.

 

وساق قائلاً إنّه على خلفية الحلف الإيراني التركي الروسي، فلا يوجد للسعودية أو الولايات المتحدة أي دور، لذا، قررت السعودية تغيير الإستراتيجية، ففضلّت الدفع بمصر على التدخل التركي، وبالتأكيد التدخل الإيرانيّ، على حدّ قوله.

 

 

ورأى أنّه من ناحية روسيا هذا يشكل تطورًا مهمًا، لأنّ مصر عندما تعمل على استئناف التطبيع بينها وبين سوريّة وتحسين العلاقة الدبلوماسية والاقتصادية معها، فهذا يعني إعطاء الشرعية الرسمية المصرية، وبعد ذلك العربية لنظام الأسد، وبهذا تستطيع مصر سحب البساط من تحت أردوغان الذي يريد أنْ يكون المهيمن على الوضع السوريّ، بل إنّ ذلك يوفر لسوريّة البديل العربي للعلاقة الحصرية مع إيران، على حدّ قوله.

 

وخلُص المُحلل الإسرائيليّ إلى القول إنّه من المبالغ فيه التقرير الآن بأنّ دور وتدّخل إيران في سوريّة سيتبدد بسبب التدّخل المصريّ، فالنظام في سوريّة مدين ببقائه لإيران وروسيا، جزم بارئيل

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..