ï»؟

محمد الزعيم: مفاجأت حلفاء الحرب خصوم الكرة

رئيس التحرير
2019.04.23 12:29

 انتهى  لقاء حلفاء في الحرب خصوم في اللَّعِب :,أهداف واحدة على جبهةِ  الدفاعِ السوري ومختلِفةٌ في مرمى ملاعبِ طهران وتأهلت سورية لتقابل استراليا .. هي أقدامٌ تقاتلُ بشراكةٍ في ملاحقةِ الإرهاب  وتتحوّلُ إلى أقدامٍ لاحقُت َ المستديرةَ في حربٍ ستقودُ الرابحَ إلى موسكو عامَ ألفينِ وثمانيةَ عَشَر سوريا وإيران اللتانِ جمعتْهما ساحةُ نارٍ واحدة وباتا  على مشارفِ التصفياتِ النهائيةِ للحربِ السورية  التقيا امس كضدّينِ يتسابقانِ على تصفياتِ كأسِ العالَمِ التي ستُجرى على أرضِ الحلفاء 

 
وقبل أن تربحَ سوريا الهدفَ الكُرويّ  كانت تسجِّلُ أَهدافاً سهلةً مِن دونِ ضَرَباتِ جَزاءٍ في مَرمى دير الزور حيثُ التقَتِ الوَحَداتُ القتاليةُ المهاجمةُ والمحاصرة وبتسديدةٍ خارجَ المرمى مرّرت المملكةُ العربيةُ السُّعوديةُ هدَفينِ ارتطما بالعارضة  فهي غازلت إيرانَ في مواسِمِ الحجّ وبادلتْها التحيةَ الدبلوماسيةَ بزياراتٍ لطِهران
 
قبل ان يرحل عيد الأضحى موزعا بركاته على السوريين ، وحراس البلاد مازالوا يقاتلون على الجبهات بعيداً عن أمهاتهن اللواتي ينتظرن عودتهن بفارغ الصبر ويتتبعن أخبارهن ويحبسن الأنفاس بين كل خبر يتحدث عن هجوم هنا وحصار منطقة هناك .وينتظر السوريون الخبر العاجل الذي أتي من محافظة دير الزور سريعا بأن الجيش السوري تمكن من فك الحصار عنها، ويقيس السوريون المسافة المتبقية لفك الحصار بالأمتار،
 
حل عيد الأضحى  وسط مشاعر مختلطة بالرغبة بالحياة ، وما تحمله النفوس من عناء وتعب ، وغصة القلب لأحباب حرمتهم الحرب من التواجد بينننا بعد أن كانوا يملؤون المكان.
العيد لا يخلو من المشاهد المأساوية، فالآلام مازالت حاضرة ،فهناك منازل مر عليها العيد مرور الكرام فأي عيد سيمر على أمهات المفقودين والمخطوفين اللواتي لم تجف دمعتهن وهن ينتظرن عودة أبنائهن ، وأي كلام يداوي جروحهن ويطفئ النار في قلوبهم المنتظرة بلهفة .
عيد الأضحى أتى حاملاً معه آمالا تراكمت على مر سنوات الحرب ، حمل معه ألف تحية وسلام لأرواح من قضوا في سبيل أن تبقى الأرض، وسط أمل بغد أفضل ، وبنصر بات قريباً لا محال .
لم تمنع الظروف القاسية التي يعيشها السوريون من ممارسة عاداتهم وتقاليدهم بدءاً من زيارة القبور في أول أيام العيد ، ومعايدة الأقارب ، وشراء ملابس جديدة حتى لو اضطروا للبحث بين الأزقة و البسطات على شيء يتناسب مع قدرتهم المادية ، والتحضيرات الخجولة لاستقبال الضيوف بدءاً من تقديم الحلويات المصنوعة في المنزل ، والمتوارثة عبر الأجيال ، بعيداً عن محلات الحلوى التي لها روادها .
في مشهد مقابل هناك أسر مهجرة تقطن في المدارس حرمت من أبسط التفاصيل ، ولم تسمح لها ظروفها من شراء مستلزمات العيد، لكنها مازالت تتغلب على آلامها وهمومها وتصارع لتبقى على قيد الحياة ، ومازالت ترسم البسمة على وجهها ، وتحلم بغد أجمل رغم ما تحمله من هموم .
أمنيات السوريين كما كل عيد أمنيات تراكمت على مر السنين أولها أن يأتي العيد القادم وتكون سورية قد تعافت من الحروب وأن يعود أبناء الوطن ممن غادروه تحت ظرف قاهر إلى ربوعه ليبدؤوا مسيرة جديدة عنوانها بناء سورية وتعميرها لتعود أجمل من ذي قبل
امواج
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل سينتهي تنظيم داعش تماما بالقضاء على اخر جيوبه ام سيخرج باسم تنظيم جديد؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

حفيدة أم كلثوم تغنّي افرح يا قلبي بالأحمر لنتذكر كيف تعيش كمصريّة وتأسر الملايين بصوتها “الذهبي” في “أرابز غوت تالنت كرنفال الريو :الالاف الراقصين بالريش والبريق في الشوارع رقص وسياسة درج : “عصابات” لبنانية في ألمانيا حمد : لقاء نتنياهو بوزراء عرب عرس جاء بعد خطوبة ونتنياهو يُحرج أصدقاء الجلسة المغلقة المطبعين بتسريب فيديو أفضل طريقة للاحتفال بعيد الحب واغربها تيلان بلوندو ..تتوج بلقب أجمل فتاة على الأرض للمرة الثانية خلال 11 عاماً! من يجمع جورج وسوف وزياد الرحباني؟ سعد لمجرد يطرح أحدث أغنياته “بدك إيه”بالفيديو.. استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من جيش الإحتلال مضمون الصورة التي عرضها بشار الجعفري في مؤتمره الصحفي؟