ماذا قال البيت الأبيض عن التطهير العرقي والاغتصاب للأقلية المسلمة هناك؟ رسالة من حفيدة غاندي إلى زعيمة ميانمار..من أجل مسلمي الروهينغا

رئيس التحرير
2017.11.23 02:58

 

"لم نغتصبهن وهذا هو الدليل".. وزير ميانماري يستخدم طريقة "وضيعة" لنفي تهم الاعتداء الجنسي على مسلمات الروهينغا

 

حاول وزير ميانماري نفيَ تُهم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية، التي تتهم تقاريرُ حقوقية جيشَ بلاده بارتكابها في حقِّ المسلمات الروهينغا، فارتكب بحقهن جريمة جديدة.

 

وبالرغم من وجود أدلةٍ دامغة على تورُّط جيش وشرطة ميانمار في هذه الجريمة -بحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية- استهزأ العقيد فوني تينت، وزير الأمن الحدودي في المقاطعات الشمالية بالمسلمات الروهينغيات.

 

وتساءل في أسلوب وضيع "أين الدليل؟ انظر إلى هؤلاء النساء اللاتي يزعمن ذلك، هل سيرغب أحد في اغتصابهن؟"، بحسب ما نقلت عنه هيئة الإذاعة البريطانية BBC.

 

وأفاد تقرير هيومن رايتس ووتش، الصادر مبكراً هذا العام، بتعرّض نساء الروهينغا وفتياتهم اللاتي لا تزيد أعمارهن على 13 عاماً للاغتصاب والاعتداء الجنسي على أيدي الجنود.

 

وذكر التقرير اشتراك أفراد من الجيش وشرطة حراسة الحدود في الاغتصاب، والاغتصاب الجماعي، والتفتيش الجسدي العدائي، والانتهاكات الجنسية ضد النساء والفتيات، في تسع قرى على الأقل، في مقاطعة مانغداو، في الأشهر الأخيرة من عام 2016.

 

وأفادت التقارير بوقوع هذه الهجمات بشكل جماعي في الأغلب، إذ قُيدت النساء أو هُددن بالسلاح على أيدي بعض الرجال، بينما اغتصبهن البعض الآخر.

 

وأنكرت الحكومة البورمية مراراً ادعاءات اضطهادها للروهينغا، ولكن مؤخراً شنَّت الحكومة حملةً عسكريةً عبر البلاد، في 25 أغسطس/آب 2017.

 

وبرَّرت ميانمار ذلك بأنه رد على مهاجمة بعض متمردي الروهينغا عشرات من نقاط الشرطة البورمية والنقاط شبه العسكرية، والتي قال المتمردون إنها محاولة تهدف إلى حماية أقليتهم العرقية من الاضطهاد على أيدي قوات الأمن في الدولة ذات الأغلبية البوذية.

 

ورداً على ذلك، شنَّ الجيش ما سمَّاه "بعمليات التطهير" للقضاء على مسلحي جيش الخلاص الروهينغي في أراكان.

 

منذ ذلك الحين، فرَّ حوالي 300 ألف لاجئ عبر الحدود البنغلاديشية إلى مقاطعة كوكس بازار، حيث أدلوا بشهاداتهم حول العنف الذي تعرَّضوا له.

 

وقال الناجون، إن الجيش كان يستهدف المدنيين بإطلاق النيران عليهم، وحرق قرى الروهينغا، في محاولة واضحة لتطهير ولاية الراخين من المسلمين.

 

ودعمت صور الأقمار الصناعية شهادات الناجين، في الوقت الذي انتُشلَت فيه جثث الروهينغا من الأنهار، وأُحرق البعض الآخر منها بحسب المزاعم.

 

ولطالما اعتبرت الحكومة البورمية الروهينغا مواطنين أجانب من بنغلاديش، بالرغم من أن عددهم يزيد على مليون نسمة، ويمثلون جزءاً كبيراً من تعداد المسلمين في البلاد

هل فيكم المعتصم ليسمع نداء مسلمي الروهينغا؟

 

ما بين بكاء الثكالى في فلسطين المحتلة، وصرخات الغرقى والمشردين في سوريا، واستغاثة المسلمين السنة في العراق، ولهيب الإبادة الجماعية للمسلمين في ميانمار، والاضطهاد المتزايد في أوروبا، تطل الأسئلة الملحة برأسها من جديد لتقول: من المسؤول عن حماية المسلمين في العالم؟ هل من أحد يسمع صرخاتهم ويلبي نداءهم؟ لماذا هم الفئة الأكثر اضطهاداً في الكثير من دول العالم؟

 

وهل من الممكن أن يلجأ المضطهدون إلى الأمم المتحدة لتصدر بياناً شديد اللهجة يدين المذابح والإبادة الجماعية لمسلمي الروهينغا أم هل نتوقع أن يعقد مجلس الأمن اجتماعاً ليبحث المشكلة برمتها ويتخذ من التدابير الكفيلة لوقف هذه الإبادة؟ وهل تنظم باريس ولندن ومدريد مظاهرات تنديداً بقتل هؤلاء؟ البشر باعتبارهم بشراً وليس باعتبارهم مسلمين أم هل نرى أضواء برج إيفل مطفأة حزناً على هؤلاء البشر؟

 

بالتأكيد لن يحدث أي مما سبق ليس لشيء سوى أن القتلى مسلمون ليس لهم أحد يسمع صوتهم أو يدافع عنهم. وقبل كل شيء، ماذا فعلت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي في القضية الفلسطينية على مدار ما يزيد على نصف قرن؟ أليست القوى الكبرى نفسها والمجتمعات الدولية هي من تسببت في غزو العراق وقتل ما يربو على مليون عراقي وتشريد الملايين الآخرين؟ أليست القوى الغربية هي من تحارب في صف النظام السوري متسببة في قتل مئات الآلاف من البشر وتشريد الملايين؟ أليست المجتمعات الدولية هي ذاتها من تسن القوانين في كافة البلدان الغربية والأميركية لتضيق الخناق وتزيد من اضطهاد المسلمين؟

 

الحقيقة العارية التي يراها كل المسلمين والعرب أن العالم لا يعترف إلا بالقوة، وأن النظام العالمي الذي نشأ في بداية القرن العشرين وُلد ليحمي الأقوياء ويشرعن الاعتداء على الضعفاء.

 

وكيف للمسلمين أن ينتظروا إغاثة من هنا وهناك وهم بعد لم يستخدموا ما بأيدهم من مكامن للقوة؟ ألا تستطيع سبع وخمسون دولة إسلامية في منظمة التعاون الإسلامي التصدي لحالات الاضطهاد التي يتعرض لها المسلمون في العالم؟ ألا تستطيع الجيوش العرمرم في باكستان وإندونيسيا وتركيا ومصر وبنغلاديش التكتل لمواجهة هذه التحديات؟ ألا تستطيع المملكة العربية السعودية بإنفاقها العسكري البالغ 56 مليار دولار مد يد العون لمسلمي الروهينغا؟ أليس المسلمون في كل أنحاء العالم أحق بالمبالغ الضخمة التي تجاوزت 400 مليار دولار التي ستدفعها المملكة العربية السعودية مقابل الحماية الأميركية؟

 

وإن كانت الحلول العسكرية لا تروق للكثير من الدول الإسلامية والعربية كالعادة، أفلا تستطيع الدول الإسلامية والعربية جميعاً قطع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع ميانمار حتى يحفظوا ماء الوجه إن بقي منه شيء؟ ألا تستطيع الدول الإسلامية توطين هؤلاء المسلمين المضطهدين في دول أخرى؟ ولكن كيف يفعلون ذلك وقلوبهم شتى ومآربهم مختلفة وأهواؤهم تتجه دائماً ناحية الغرب الذي يملك عروشهم قبل قلوبهم. 

 

لقد مات خليفة المسلمين المعتصم بالله بعدما لبى نداء امرأة استغاثت به لينقذها من جيش الروم، فخرج بجيش عرمرم واستأسد حتى حرر المرأة من براثن الروم. وبعد المعتصم بقرون طويلة سقطت الخلافة الإسلامية لتترك المسلمين في العراء بلا ظل يحميهم ولا كيان يدافع عنهم. وأصبحت كل دولة إسلامية مشغولة بحالها تدير ظهرها لسواها من دول الإسلام؛ لتسير كل منها على النهج الذي رسمته المخططات الاستعمارية.

 

في المقابل، أسست أوروبا اتحادها لتوحد كلمتها في أرجاء العالم، فأصبح للاتحاد الأوروبي كلمة قوية ومسموعة في شتى أنحاء العالم. ومن قبل، أسست أميركا إمبراطوريتها السياسية والعسكرية لتحكم بها زمام العالم من الشرق إلى الغرب.

 

لهذا، ليست قضية مسلمي الروهينغا سياسية فقط، بل عقائدية تعبر بكل وضوح عن الحال الذي وصل إليه المسلمون في جميع أنحاء العالم، فما هي إلا تجسيد واضح المعالم لفلسطين المحتلة وسوريا المشردة والعراق الممزقة ومسلمي أوروبا والعالم الغربي المضطهدين.

 

ولكن رغم حالة الوهن الشديدة تلك، لا يزال الأمل يراود المسلمين في كل بقعة من الأرض في أن يبعث الله إلى هذه الأمة المستضعفة من يوحد كلمتها ويقوي شوكتها ويأخذ حقوقها؛ ليسمع أنين الثكالى ودعوات المظلومين وصرخات المستغيثين. وحتى ذلك الحين، لم يبق أمام الأمة إلى الصبر والدعاء، عسى الله أن يفرج كرب المسلمين في كل مكان.=====

 

 

 

رسالة من حفيدة غاندي إلى زعيمة ميانمار.. هذا ما طلبته من أجل مسلمي الروهينغا

 

دعت حفيدة الزعيم المهاتما غاندي مؤسس الهند، إيلا غاندي، مستشارة دولة ميانمار (رئيسة الحكومة)، أونغ سان سو تشي، إلى وقف الهجمات ضد المسلمين في إقليم أراكان، غربي البلاد.

 

جاء ذلك في رسالة بعثتها "إيلا" إلى "سو تشي"، الإثنين، بحسب صحيفة "ذا تايمز" المحلية في جنوب إفريقيا، حيث تقيم حفيدة غاندي وتحمل جنسيتها.

 

وقالت في الرسالة مخاطبة "سو تشي": "ندعوك إلى استخدام كافة صلاحياتك ونفوذك، من أجل ضمان قيام الحكومة بمعاملة المسلمين القاطنين في أراكان بإنسانية ورحمة".

 

واعتبرت "إيلا" في رسالتها، أن العنف الممنهج ضد مسلمي أراكان، وخاصة الهجمات ضد النساء والأطفال، "سبب لمخاوف كبيرة"، مطالبة "سو تشي" بإيجاد حل سلمي للمشكلة.

 

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار والميليشيات البوذية إبادة جماعية ضد المسلمين الروهينغا في أراكان (راخين).

 

ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلك الإبادة، لكن الناشط الحقوقي بأراكان عمران الأراكاني، قال في تصريحات للأناضول، إنهم رصدوا 7 آلاف و354 قتيلاً، و6 آلاف و541 جريحاً من الروهينغا، منذ بداية حملة الإبادة الأخيرة وحتى 6 سبتمبر/أيلول الجاري.

 

والإثنين، قالت دنيا إسلام خان، المفوضة السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، إنَّ عدد لاجئي "الروهينغا" بإقليم أراكان، غربي ميانمار، الذين دخلوا الأراضي البنغالية، منذ 25 أغسطس/آب الماضي، بلغ 313 ألفاً.

 

أميركا الصامته عن أزمة الروهينغا تتحدث.. فماذا قال البيت الأبيض عن التطهير العرقي للأقلية المسلمة هناك؟

دانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، الإثنين 11 سبتمبر/أيلول، تصاعد العنف في بورما، الذي أدى إلى فرار 300,000 مسلم من هذا البلد إلى بنغلاديش المجاورة، وأعربت عن "القلق الشديد" من الهجمات التي تشن على طرفي النزاع.

 

وخرج البيت الأبيض الاثنين عن صمته حيال الأزمة، معرباً عن "القلق الشديد" من الهجمات التي تشن على طرفي النزاع.

 

وقالت سارة هاكابي ساندرز، إن "الولايات المتحدة قلقة بشدة من الأزمة المستمرة في بورما"، كما دانت الهجمات على مواقع الجيش البورمي والتشنج الناتج عن العنف العرقي.

 

وتواجه إدارة الرئيس دونالد ترامب تساؤلات حول صمتها في وجه هذه الأزمة، التي وصفها مبعوث الأمم المتحدة بأنها "مثال للتطهير العرقي".

 

وأضافت هاكابي: "ما لا يقل عن 300,000 شخص فرُّوا من منازلهم في أعقاب الهجمات على مواقع الجيش البورمي، في 25 أغسطس/آب الماضي"، دون أن توجِّه اتهاماً مباشراً إلى المؤسسة العسكرية في بورما، بتنفيذ حملات القمع.

 

وقالت: "نحن نكرر إدانتنا لهذه الهجمات وما نتج عنها من أعمال عنف".

 

وأعلنت الأمم المتحدة أن عدد اللاجئين الروهينغا المسلمين الذين فرُّوا من بورما، منذ 25 أغسطس/آب، تجاوز عتبة الـ300 ألف نسمة، وندَّدت "بنموذج كلاسيكي للتطهير العرقي".

 

وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة للاجئين جوزف تريبورا لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "نحو 313 ألفاً من الروهينغا وصلوا إلى بنغلاديش منذ 25 أغسطس/آب". وقدر عدد اللاجئين الأحد بـ294 ألفاً من الروهينغا.

 

وبدا أن تدفق الروهينغا عبر الحدود تراجع في الأيام الأخيرة، بعدما بلغ ذروته الأسبوع الماضي، لكن بنغلاديش تواجه أزمة إنسانية في ظل اكتظاظ المخيمات.

 

وتعاني أقلية الروهينغا، التي تضم نحو مليون شخص، وتعد أكبر مجموعة محرومة من الجنسية في العالم، منذ عقود من التمييز في بورما، حيث أغلبية السكان من البوذيين.

 

وبحسب تقديرات يصعب تأكيدها بدقة، كما تقول الأمم المتحدة، لا يزال هناك 600 ألف من الروهينغا في بورما بعد موجات النزوح.

 

وصرَّح المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين، الإثنين، أن معاملة أقلية الروهينغا المسلمة في بورما تشكل "نموذجاً كلاسيكياً (لعملية) تطهير عرقي".

 

وقال المفوض السامي في افتتاح الدورة السادسة والثلاثين لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف: "بما أن بورما رفضت دخول المحققين (التابعين للأمم المتحدة) المتخصصين في حقوق الإنسان، فلا يمكن إنجاز تقييم الوضع الحالي بشكل كامل، لكن الوضع يبدو نموذجاً كلاسيكياً لتطهير عرقي".

 

وكان مجلس حقوق الإنسان شكَّل، في 24 مارس/آذار، "بعثة دولية مستقلة" للتحقيق في الممارسات التي يبدو أن أفراداً من الجيش ارتكبوها ضد أقلية الروهينغا المسلمة، لكن بورما لم تسمح لهؤلاء الخبراء بالتوجه الى المنطقة.

 

وقال المفوض السامي إن "هذه العملية (...) غير متكافئة، ولا تقيم وزناً للمبادئ الأساسية للقانون الدولي".

 

وأضاف: "تلقَّينا تقارير عديدة وصوراً التُقطت بالأقمار الاصطناعية لقوات الأمن وميليشيات محلية تحرق قرى للروهينغا، ومعلومات تتمتع بالصدقية حول إعدامات خارج إطار القانون، بما في ذلك إطلاق النار على مدنيين فارّين".

 

ودعا الحكومة البورمية إلى وقف عمليتها العسكرية و"التمييز الشامل" الذي يعاني منه الروهينغا.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..