تسلم معبر نصيب على الحدود الأردنية للحكومة السورية وداعش يقصف قافلة مساعدات بدير الزور واخر المستجدات

رئيس التحرير
2017.11.20 23:59

 تصريحات “ساخنة” لمسئول سوري “يسرد” في عمان “أخطائها” ضد دمشق ويعلن: الأردن تعاطى مع جبهة النصرة لسنتين ورئيس وزراء سابق ابلغنا بأن إغلاق معبر نصيب لم يكن قرارا ذاتيا ..الأمريكيون تخلوا عن المعارضة والتطورات على الأرض دفعت البعض لتغيير”لهجته”

 

77777777777777

رأي اليوم- رصد – وخاص

أعلن مسئول دبلوماسي سوري ولأول مرة بان “التغيير الحاصل على الأرض في ميزان القوى” أدى لتغيير لهدة بعض الدول تجاه بلاده ومنها الأردن.

 ولأول مرة يدلي القائم بالأعمال السوري في العاصمة الاردنية عمان بتصريحات صحفية في الوقت الذي يزيد فيه تأثير الترتيبات الروسية على كل تفصيلات الواقع في جنوب سورية.

وإعتبر الدبلوماسي السوري أيمن علوش بأن الموقف الأردني من الأزمة السورية بات يتغير إيجابيا في الأونة الأخيرة بسبب تغير الواقع على الأرض.

 وعبر حديث بثته وكالة نوفوستي الروسية واعيد نشره في عمان “سرد” علوش بعض تفاصيل السجل العدائي الأردني ضد بلاده كما قال معتبرا ان الموقف يتغير الأن وفيه روح إيجابية ترحب بها دمشق.

ونقلت الوكالة الروسية عن  علوش قوله: ‘برز التغير الحقيقي في العلاقات الأردنية السورية في الأشهر الأخيرة، والسبب الرئيسي في التغير، هو تغير موازين القوى على الأرض الذي انعكس بدوره على التغير في مواقف بعض الدول”.

وقال: ‘في وقت قريب كان للأردن تصريحات شديدة ضد سوريا، قبل حوالي أربعة أشهر تحدث الناطق باسم الحكومة الأردنية عن التدخل في العمق السوري، وقبل عدة أشهر تم الترحيب بقصف مطار الشعيرات من قبل الجانب الأردني، بلغة أدق، الموقف الأردني، لم يكن إيجابياً حتى فترة قريبة، لكن هذا الموقف تغير بفعل التطورات على الأرض السورية”.

وتابع علوش: ‘الانقطاع موجود منذ بداية الأزمة السورية، كان هناك إغلاق للحدود بين البلدين وكانت هنالك جماعات مسلحة على الحدود الأردنية السورية، تدعمها دول الخليج بالإضافة إلى تمرير كمية كبيرة من السلاح إلى الأرض السورية عبر الحدود الأردنية.

 واضاف:  نحن نتكلم عن الماضي، لكن في الوقت الحاضر نحن نرحب بكل التصريحات الإيجابية التي صدرت عن الأردن، ونتلقاها بإيجابية أيضا”.

وأعلن  علوش  أن اتفاق وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بالجنوب السوري، جاء كـ ‘تحصيل حاصل’ نتيجة تغير الأوضاع على الأرض السورية، مشيرا إلى أن بعض الدول المشاركة في عملية أستانا، لم تذهب خدمة لسوريا بل لمصالحها التي باتت مع الحل السياسي.

وقال علوش ردا على سؤال حول تقييمه لاتفاق عمان حول منطقة خفض التصعيد الجنوبية: ‘ بعض الدول هي التي عارضت اتفاق أستانا، وطلبت من الجماعات القريبة منها عدم الذهاب إلى أستانا، والكتائب المسلحة في الجنوب السوري هي آخر من شارك في عملية أستانا. حتى جاء القرار الأميركي بالتخلي عن المعارضة وتوقيف برنامج دعمها، لذلك بعض الأمور حصلت كتحصيل حاصل. الأرض السورية هي التي تفرض التغيير في كل شيء”.

وأعلن  علوش  أن إغلاق معبر نصيب على الحدود بين بلاده والأردن، لم يكن برغبة أردنية، بل بضغوط خارجية مورست على الأردن.

وقال علوش، ردا على سؤال حول إمكانية إعادة فتح المعبر: ‘ خلال الفترة الماضية قمت بتسليم الخارجية الأردنية أكثر من سبع مذكرات لفتح المعبر، نُعلم الجانب الأردني فيه رغبتنا بفتح معبر نصيب، لكن وحسب كلام رئيس الوزراء الأردني السابق ” يقصد عبدالله النسور” قال ‘سنشاور حلفاؤنا لأنهم لا يسمحون لنا’.

 وشرح: موضوع إغلاق معبر نصيب لم يكن بناء على إرادة أردنية، وقبل إغلاق المعبر كانت تسيطر عليه جبهة النصرة وكانت الأردن تصدر عبر جبهة النصرة لمدة سنتين، وهذا الكلام قاله لي أحد المسؤولين الأردنيين”.

وأضاف: ‘لكن عندما بدأ الحديث عن الكتائب الشيعية والمليشيات الشيعية، ويجيب إبعادها، بدأت الضغوطات. وهنا أريد التعليق على أن ما هو داخل حدودنا إنما هو أراضٍ سورية تحت السيادة السورية ولا نسمح لأحد بالتدخل بالشأن الداخلي السوري. والدول الموجودة على الأرض ممن استدعتهم الدولة السورية هم أصدقاء لها، ومن جاؤوا ضد رغبة الدولة السورية هم أعداء الدولة السورية”.

وأفاد علوش أن المعبر سيفتح ‘قريباً جداً، لأن الرغبة السورية تحولت إلى إرادة أردنية كذلك، فالأردنيون يريدون فتح المعبر وتحدثوا عن ذلك. لأن العوامل الضاغطة على الأردن سابقاً انتهت”.

فصائل الجنوب السوري تسلم معبر نصيب على الحدود الأردنية للحكومة السورية في إطار اتفاق برعاية أردنية روسية مقابل الإفراج عن 100 معتقل في السجون السورية

 

 Nassib

وافقت فصائل مسلحة في الجنوب السوري على تسليم معبر نصيب بين سوريا والأردن للحكومة السورية، بعد اتفاق بينهما لعبت فيه الأردن وروسيا دورا رئيسا ويتضمن الإفراج عن نحو مئة معتقل في سجون الحكومة.

وأفاد مصدر مطلع على المفاوضات في دمشق، أن فصائل من المعارضة أعلنت موافقتها على تسليم معبر “نصيب” لقوات الجيش السوري مقابل الإفراج عن 100 من الأسرى والمعتقلين، مشيرة إلى الحكومة السورية ومركز المصالحة الروسي كثفا المباحثات مع فصائل لاستعادة السيطرة على المعبر.

ووفق المصدر فقد بدأ منذ يوم أمس انسحاب الفصائل من محيط المعبر تمهيدا لتقدم الجانب السوري لتسلم المنطقة بالكامل.

وحسب المصدر فان الأردن استطاعت إقناع الفصائل بضرورة إخلاء المعبر عبر اجتماعات جرت في الداخل الأردني مع قادة تلك المجموعات.

ودخلت منطقة الجنوب السوري منذ قرابة الشهر إلى مناطق خفض التصعيد بعد اتفاق شاركت فيه الأردن وروسيا والحكومة السورية والولايات المتحدة.

ويعود فتح هذا المعبر بالفائدة على الجانبين السوري والأردني من خلال رفد خزينة البلدين، فضلا عن أن ذلك سيؤدي إلى عودة حركة البضائع بين لبنان والأردن من جهة وبين لبنان ودول الخليج والعراق من جهة أخرى، كون المعبر هو المنفذ البري الوحيد الذي يربط لبنان بدول المشرق العربي.

معبر “نصيب – جابر” هو أحد المعبرين الحدوديين بين الأردن وسوريا، ويقع بين بلدة نصيب السورية في محافظة درعا وبلدة جابر الأردنية في محافظة المفرق، وهو أكثر المعابر ازدحاما على الحدود السورية، حيث تنتقل عبره البضائع بين سوريا والأردن ودول الخليج.

وكان يعبر الطريق قبل الحرب بين سوريا والأردن كل يوم حوالي 6300 شاحنة في كلا الاتجاهين، فيما بلغت الخسائر المقدرة للاقتصاد السوري أكثر من 30 مليون دولار سنويا منذ عام 2015.

 

 

 

قوات سوريا الديموقراطية تسيطر على 90 في المئة من مساحة الرقة وتواصل القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يتحصن في المساحة المتبقية من المدينة

8888888888888

 

 

بيروت ـ (أ ف ب) – تقترب قوات سوريا الديموقراطية من السيطرة على كامل مدينة الرقة، أبرز معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، بعد بلوغ هجومها “المراحل النهائية” وطردها الجهاديين من تسعين في المئة من المدينة.

وفي إطار هجوم مستمر منذ نحو أربعة اشهر في المدينة الواقعة في شمال سوريا، يبدو التنظيم المتطرف عاجزاً عن الدفاع عن معقله والتصدي للضربات الجوية الكثيفة التي ينفذها التحالف الدولي بقيادة اميركية دعماً لعمليات قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس الاربعاء “نتيجة الضربات الجوية المكثفة للتحالف الدولي، انسحب تنظيم داعش خلال 48 ساعة من خمسة احياء على الاقل في المدينة لتصبح تسعين في المئة من مساحة المدينة تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية”.

وتقع هذه الاحياء في شمال المدينة، فيما “تقهقر من تبقى من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية إلى حي الأمين” وهو حي كبير في وسط المدينة، بالاضافة الى “المجمع الحكومي وبعض المباني التي كانت مقرات رسمية للنظام قبل سيطرة التنظيم على المدينة”.

وبحسب عبد الرحمن، “يتحصن من تبقى من عناصر التنظيم في هذه الابنية التي تضم ملاجىء أو داخل انفاق حفروها أو في الطابق الارضي من ملعب لكرة القدم حوله التنظيم الى سجن”.

وأفادت قيادة قوات سوريا الديموقراطية في بيان موقع باسم غرفة عمليات “غضب الفرات” الاربعاء انها بدأت في الأيام الخمسة الأخيرة “حملة مباغتة استهدفت تحصينات مرتزقة داعش في الجبهة الشمالية للمدينة”، مشيرة الى ان الهجوم أفقد مقاتلي التنظيم “مبادرة المناورة وبعثر قواهم”.

وقالت إنها باتت في “المراحل النهائية لحملة غضب الفرات التي شارفت على النهاية”.

ودخلت هذه القوات مدينة الرقة، ابرز معاقل التنظيم الجهادي في سوريا منذ العام 2014، في حزيران/يونيو بعد حوالى سبعة اشهر على هجوم واسع بدعم من التحالف الدولي بقيادة اميركية على المحافظة الشمالية.

وتحاصر هذه القوات مقاتلي التنظيم منذ نهاية حزيران/يونيو.

وبحسب عبد الرحمن، “بعد مقتل المئات من عناصره خلال الأسابيع الفائتة، لم يعد التنظيم قادراً على الصمود لفترة أطول في مدينة الرقة نتيجة بدء نفاذ مخزونه من المعدات العسكرية والأسلحة والنقص المتزايد في المواد الغذائية المخزنة لدى التنظيم”.

– “ألغام كثيفة” –

ولم يعد التنظيم، وفق المرصد، وتحت كثافة الضربات الجوية “قادراً على اسعاف جرحاه او تأمين الطعام”.

وأكدت الناطقة الرسمية باسم حملة “غضب الفرات” جيهان شيخ احمد لفرانس برس ان “الحملة مستمرة وستتواصل حتى تحقيق الأهداف”.

وبحسب عبد الرحمن، فإن السيطرة على الاحياء المتبقية لن تكون سهلة، نظراً الى “صعوبة التقدم واتمام عمليات تمشيط الاحياء المتبقية جراء كثافة الألغام التي زرعها داعش”.

وأجبرت المعارك في الرقة وريفها خلال أشهر، عشرات آلاف المدنيين على الفرار. كما قتل المئات جراء غارات التحالف الدولي. وتتضارب التقديرات حيال عدد المدنيين المتبقين داخل المدينة وتحاصرهم المعارك. وتحدثت الامم المتحدة في اخر تقديراتها عن وجود نحو 25 الف شخص فيما يقول عبد الرحمن انه لا يمكن تحديد عدد دقيق مع فرار الالاف من المدنيين من المعارك.

وذكرت قيادة قوات سوريا الديموقراطية في بيانها ان وحداتها تمكنت خلال الايام الخمسة الاخيرة من “تحرير مئات العوائل من المدنيين وإجلائهم إلى المناطق الآمنة”.

ويدعم التحالف الدولي بغارات جوية ومستشارين على الارض وبالسلاح، قوات سوريا الديموقراطية في معاركها ضد الجهاديين.

وشاهد مراسل فرانس برس الثلاثاء في مدينة القامشلي (شمال شرق) قافلة محملة بعربات عسكرية اميركية الصنع وجرافات واسلحة في طريقها الى قوات سوريا الديموقراطية في الرقة.

والى جانب الرقة، يتصدى تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا حالياً لهجمات على اكثر من جبهة، ابرزها في محافظة دير الزور في شرق البلاد، التي تشكل في الوقت الراهن مسرحاً لعمليتين عسكريتين: الاولى يقودها الجيش السوري بدعم روسي في مدينة دير الزور وريفها الغربي، والثانية تشنها قوات سوريا الديموقراطية بدعم من التحالف الدولي ضد الجهاديين في الريف الشرقي.

ولا يزال التنظيم يسيطر على جيوب صغيرة في سوريا، ابرزها في ريفي حمص وحماة (وسط) وفي درعا (جنوباً) وفي مخيم اليرموك في جنوب دمشق.

وفي العراق المجاور، مني التنظيم ايضاً بسلسلة هزائم ميدانية، ابرزها طرده في الاشهر الاخيرة من مدينتي الموصل وتلعفر.

وكان التنظيم المتطرف المسؤول عن اعتداءات دموية حول العالم، اعلن في العام 2014 اقامة “الخلافة الاسلامية” على مناطق سيطرته في سوريا والعراق.

ويقول الباحث في المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي ومقره لندن شارلي وينتر لوكالة فرانس برس “لا أعتقد أن الأمر بسيط لدرجة أن استعادة السيطرة على أراضي الخلافة الاسلامية تعني ان فكرة التنظيم ستتبخر”.

ويرى أن “أهم ما فعله التنظيم ايديولوجيا هو اعلان الخلافة.. ومن ثم دعوة مئات الالاف من الناس من انحاء العالم للانضمام اليه” معربا عن اعتقاده أن “تأثير ذلك سيكون هائلاً لسنوات وسنوات”.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه منتصف اذار/مارس 2011 بمقتل أكثر من 330 الف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية وبنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

الجيش التركي يرسل قوات خاصة بكامل معداتها العسكرية إلى قضاء “ريحانلي” لتعزيز قواته المنتشرة على الحدود مع سوريا.. ومساعدات تابعة للأمم المتحدة محملة على 9 شاحنات تتوجه الى إدلب

turkish-tank.jpg666

 

هطاي/ جيم كنجو/ الأناضول – أرسل الجيش التركي وحدات من القوات خاصة إلى قضاء “ريحانلي” بولاية “هطاي” جنوبي البلاد، لتعزيز قواتها المنتشرة على الحدود مع سوريا.

 

وأفاد مراسل الأناضول، أن رتلا عسكريا يقل وحدات من القوات الخاصة بكامل معداته العسكرية وصل قضاء ريحانلي، ثم انتقل باتجاه الحدود السورية.

وعلم المراسل من مصادر أمنية، أن القوات الخاصة أرسلت لغرض تعزيز الوحدات المنتشرة على الحدود مع سوريا.

يشار إلى أن الجيش التركي أرس خلال الأيام الماضية تعزيزات عسكرية إلى وحداته المنتشرة على طول الحدود مع سوريا بولايتي كليس وهطاي جنوبي البلاد.

وتضمنت التعزيزات المرسلة دبابات ومدفعيات وناقلات جند مصفحة وآليات عسكرية وهندسية أخرى.

 

، من جهة اخرى، عبرت 9 شاحنات تحمل مساعدات إنسانية تابعة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء، الحدود التركية في ولاية هطاي متوجهة نحو الأراضي السورية.
وأفاد مراسل الأناضول بأن الشاحنات اجتازت معبر “جلوة غوزو” بقضاء ريحانلي جنوبي تركيا المقابل لمعبر “باب الهوى” على الجانب السوري، متجهة نحو محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
وذكر المراسل أن المساعدات تحتوي على مستلزمات معيشية واحتياجات إنسانية أساسية، وستوزع على المحتاجين في مدينة إدلب والقرى المحيطة بها.
وأمس الثلاثاء، عبرت 14 شاحنة أممية محملة بالمساعدات الإنسانية إلى الجانب السوري من المعبر التركي نفسه.

داعش يقصف قافلة مساعدات إيرانية وصلت إلى مدينة دير الزور السورية التي فُكَّ الحصار عنها حديثاً

kkkkk

 

دمشق- (د ب أ)- أصيب أحد أفراد قافلة المساعدات التي قدمتها ايران الى محافظة دير الزور بجروح جراء قصف تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) القافلة التي وصلت الى مبنى محافظة دير الزور شرق سورية .

وقال مصدر في محافظة دير الزور لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن شخصا أصيب بجروح طفيفة وتعرض مبنى محافظة دير الزور لأضرار جراء سقوط قذائف على مبنى المحافظة حيث توجد بداخله قافلة المساعدات إضافة الى المباني القريبة من مبنى المحافظة “.

وأكد المصدر أن ” قافلة المساعدات التي وصلت ظهر اليوم الاربعاء إلى مدينة دير الزور براً هي أول قافلة إنسانية غير سورية بهذا الحجم تصل إلى المدينة التي فُكَّ الحصار عنها حديثاً بجهود الجيش العربي السوري وحلفائه”.

واشار إلى أن القافلة تضم أكثر من 1000 طن من المساعدات الإنسانية تحتوي على مواد غذائية متنوعة وألبسة وأدوية ومستلزمات دراسية وغيرها من المواد الضرورية لمساعدة أهالي المدينة التي فرض عليهم حصار تجاوز الثلاث سنوات .

يذكر أن القافلة الايرانية انطلقت ظهر امس الثلاثاء من العاصمة دمشق باتجاه مدينة دير الزور عبر مناطق ريف حماة والرقة ، وكانت القوات الحكومية كسرت الحصار عن مدينة دير الزور في الخامس من الشهر الجاري بعد تقدم القوات الحكومية من محوري جنوب وجنوب غرب المدينة.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..