ï»؟

السباق نحو دير الزور: روسيا وإيران أهدافهما واضحة ماخيارات أميركا بانهيار داعش؟

رئيس التحرير
2018.01.09 21:01

 بانهيار داعش والسباق على مدينة دير الزُّور السورية سيحدد بشكل كبير موازين القوى في الشرق الأوسط،

وبينما يبدو أن الروس والإيرانيين يعلمون جيداً أهدافهما من هذه المدينة التي تعد كنزاً استراتيجياً، فإن الأميركيين لديهم خيارات محدودة

ولعبت روسيا دوراً رئيسياً في انتصارات قوات النظام السوري، ما يعني بصورةٍ متزايدة أنَّ القوّات السورية المدعومة من قبل روسيا ستلتقي قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من قبل الولايات المتحدة في محافظة دير الزُّور، بحسب مقال للكاتب والأكاديمي الأميركي سيث فرانتزمان، نشرته مجلة ناشونال انتيرست الأميركية.

وهذا ما حدث بالفعل، حيث اتهمت روسيا، الخميس 21 سبتمبر/أيلول 2017، قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من واشنطن، بإطلاق النار على قوات النظام السوري بالقرب من دير الزور في شرقي سوريا، وحذَّرت الجيش الأميركي بالرد على أي حادث جديد من هذا النوع.

وصرَّح الجنرال إيغور كوناشينكوف من الجيش الروسي في بيان: "القوات السورية تعرَّضت مرتين لقصف كثيف من مدافع ومدافع هاون، انطلاقاً من مواقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات، حيث ينتشر مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية والقوات الخاصة الأميركية".

وجاء في بيان الجيش الروسي: "ستتعرض المواقع التي ينطلق منها إطلاق النار في هذه المناطق على الفور للضرب، بكل التجهيزات العسكرية المتوافرة".


وراثة داعش


وفيما يستمر سقوط داعش، يشغل الفراغ الذي تركه هذا التنظيم أطرافاً تختلف أجندتها عن داعش تماماً، وتظل كما حال واشنطن، سياستها في شرقي سوريا غير واضحة.

وهذا بدوره يؤدّي لتعاظم النفوذ الإيراني في سوريا والعراق، ويثير تساؤلاتٍ لدى حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، وإسرائيل، وعلى أرض المعركة في سوريا، عمَّا سيحدث تالياً.

وبعد أيامٍ من كسر قوات النظام السوري، بمساعدة سلاح الجو الروسي، حصار دير الزور، شنّت قوات سوريا الديمقراطية، المحسوبة على الأكراد والمدعومة من قبل الولايات المتحدة هجوماً، بغرض الوصول إلى المدينة من جهة الضفّة المُقابلة لنهر الفرات.

وأفادت تقارير من الشبكة الإعلامية الكردية "رووداو"، بأنَّ قوات سوريا الديمقراطية قد بلغت المنطقة الصناعية المحيطة بالمدينة بالفعل، يوم 10 سبتمبر/أيلول 2017.

ودير الزور هي مدينة ذات أهمية استراتيجية، حيث تمتد مساحتها الشاسعة على كلا جانبي نهر الفرات، وصولاً للحدود العراقية، فضلاً عن ثرائها بحقول النفط.

وقد توسّع تنظيم داعش في تلك المنطقة عام 2014، مستخدماً إياها كممر للوصول إلى محافظة الأنبار العراقية، ذات الأغلبية السنيّة، عبر معبر البوكمال.

وفي حين أنَّ خريطة المناطق الخاضعة لسيطرة داعش تتقلّص يوماً بعد يوم، وبقُرب استيلاء قوات سوريا الديمقراطية على مدينة الرقة، عاصمة التنظيم، تترقّب الولايات المتحدة وروسيا وحلفاؤهما كيف ستكون المرحلة التالية من النزاع في سوريا والعراق.


أهمية هذه المدينة للإمبراطورية الإيرانية!


وينقل فرانتزمان، الذي يعمل محرراً لقسم الرأي بصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، عن مدير مركز روبن لأبحاث الشؤون الدولية بمركز هرتسليا للدراسات البينية في إسرائيل جوناثان سباير، قوله إنَّ الوضع الحاليّ يطرح تساؤلاتٍ هامة، خاصةً تلك المتعلّقة بدعم إيران للنظام السوري.

ويقول سباير: "نحن نعلم ما يفعله النظام السوري، وهو محاولة هزيمة داعش وإعادة فرض سيطرة النظام. ويريد الإيرانيون المعبر الحدودي في مدينة أبو كمال والممر البرّي الذي هوَ جزءٌ من المعبر".

السيطرة على المعبر والطريق البرّي ستساعد إيران في تحقيق هدفها بالربط بين الميليشيات الشيعية التي تدعمها في العراق وحزب الله في لبنان، من خلال حليفتها في دمشق.

وسبق أن قال علي يونسي، مستشار الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن "إيران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ، وعاصمتها بغداد حالياً".

كما أشارت صحيفة الغارديان إلى مخطط إيراني اقترب من الانتهاء في العراق وسوريا، لتنفيذ مشروع ممر بين طهران والبحر المتوسط عبر الدولتين.


ماذا تريد أميركا؟


ويقول سباير: "نحن نعلم ما يريده الإيرانيون أيضاً، أمّا ما تريده قوات سوريا الديمقراطية والأميركيون، فإنَّ هذا أقلّ وضوحاً… إذ إنَّه لا توجد استراتيجية أميركية شاملة في سوريا، عدا ضرورة القضاء على داعش".

ويجادل سباير قائلاً، إنَّ إيران ترى في العراق، وسوريا، ولبنان مساحةً واحدة تمارس عليها لعبةً استراتيجية بارعة في المنطقة. ولهذا السبب يقاتل حزب الله في سوريا، ولهذا شوهد رجالٌ تابعون لحزب الله في العراق.

لهذا السبب أيضاً حاربت الميليشيات العراقية في سوريا. وعلى النقيض، فإنَّ الولايات المتحدة ترى كل دولةٍ بعينٍ مختلفة، إذ تتعاون مع حكومة رئيس وزراء العراق حيدر العبادي في بغداد ضد داعش، وتساند قوات سوريا الديمقراطية في سوريا، كذلك تتعاون مع حكومة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في بيروت.

ويقول سباير إنَّ "تسليم إدارة الملفّ السوري إلى الروس" سيكون أشبه بتسليم سوريا لخصوم أميركا.


لن يدخلوها


ويشير فلاديمير فان فيلغنبرغ، وهو محلّلٌ للشؤون الكردية مقيم في سوريا وعلى درايةٍ بقوات سوريا الديمقراطية، إلى أنَّ الروس والأميركيين قد سعوا لـ"تهدئة النزاع"، فيما اقتربت قواتهم من بعضها.

ويقول فيلغنبرغ: "لا أعتقد أنَّ سياسة قوات سوريا الديمقراطية تقضي بدخولها مدينة دير الزور، ربما تدخل بعض الأحياء، لكنَّ المدينة ستُترَك للنظام السوري".

ويقول فيلغنبرغ إنَّ قوات سوريا الديمقراطية تريد الاستيلاء على ريف المحافظة، ويبدو أنَّ الأميركيين مهتمّون بالتقدّم في اتجاه الحدود العراقية. ويضيف: "أعتقد أنَّ تلك هي الخطة، لكنَّهم يرسمون حدوداً مع النظام السوريّ، وهذا لن يعجب الإيرانيين. سيحاول الروس والأميركيون تنسيق هذه العمليات". ويبقى السؤال الأهم ما إن كانت الولايات المتّحدة ستُعلن صراحةً أنَّ سياستها تقضي باحتواء النفوذ الإيراني، وتحويل الاهتمام تجاه المنطقة الحدودية باعتبارها الموقع المناسب لتنفيذ تلك السياسة.

تسير العلاقات الأميركية - الروسية في سوريا حالياً عبر آلية "خفض التصعيد"، التي جنَّبت التقاء سلاحي الجو لكلا البلدين.

وفي أواخر أغسطس/آب 2017، سُمِحَ لقافلةٍ تتألف من عدة مئات من مقاتلي داعش بمغادرة منطقة القلمون على الحدود اللبنانية - السورية، بموجب اتفاقٍ مع حزب الله.

وكان من المفترض أن ينتقلوا إلى مدينة البوكمال، لأنَّ النظام كان يُجهِّز لمعركة دير الزور، ولم يرغب في الاضطرار لمواجهة مقاتلي داعش من جديد. وتحت ضغطٍ من العراق، الذي لم ترغب حكومته في أن تعبر القافلة حدودها مع سوريا، استهدف التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أحد الطرق لمنع القافلة من مواصلة طريقها.

وقال التحالف في بيانٍ له إنَّه "تواصل مع الروس لنقل رسالةٍ إلى النظام السوري، مفادها أنَّ التحالف لن يقبل تقدُّم مقاتلي داعش إلى الشرق أكثر من ذلك باتجاه الحدود العراقية". ومع أنَّ عمليات التحالف الجوية قد عبرت نهر الفرات، يُشدِّد التحالف باستمرارٍ على أنَّه "لا يقاتل النظام السوري أو حلفاؤه في المعركة ضد داعش".


تحذير روسي


ويبدو أنَّ الروس يشدِّدون موقفهم حيال الدور الأميركي في سوريا. ففي يوم السبت، 10 سبتمبر/أيلول، نُقِل عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله إنَّ "أي طرفٍ على الأراضي السورية أو في المجال الجوي السوري دون موافقة دمشق، بما في ذلك الولايات المتحدة، قد انتهك القانون الدولي".

وفي أوائل سبتمبر/أيلول 2017، أفادت وكالة سبوتنيك الروسية، التي تُعَد مُقرَّبةً من الحكومة الروسية، بأنَّ "طائرةً أميركية، وفقاً لأحد المصادر، قد أجلت 20 من قياديي داعش في دير الزور".

وكان جلياً أنَّ تلك معلومةٌ خاطئة، لكنَّها كانت تهدف لتشويه صورة الولايات المتحدة في سوريا. وفي 11 سبتمبر/أيلول، ورداً على المزاعم بأنَّ الولايات المتحدة ضربت الجيش السوري، غرَّد المتحدث باسم قوة المهام المشتركة لعملية العزم الصلب، بأنَّ الشائعات "خاطئة، ومعركتنا مع داعش، ونفَّذنا هذا الأسبوع 22 ضربة".


العلاقة بين الروس والأكراد


ورغم ترويج الشائعات والحرب الكلامية الهادئة، ثمة إشاراتٌ أيضاً على أنَّ موسكو تنظر إلى دور قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد نظرةً إيجابية.

ففي 13 سبتمبر/أيلول 2017، أُفيد بأنَّ الجيش الروسي قال إنَّ 85% من سوريا حُرِّرت من الأعداء.

ووفقاً لوكالة أسوشيتد برس، قال الجنرال ألكسندر لابين، إنَّه لا يزال هناك 15% من البلاد لاستعادة السيطرة عليها. وربما يشير ذلك إلى عدم نظر الروس إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، التي تمثل نحو 35% من البلاد، باعتبارها مناطق يسيطر عليها الأعداء. ولعب المراقبون العسكريون الروس دوراً في مناطق مثل عفرين، والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ولا تتواجد فيها الولايات المتحدة.

يطرح هذا سؤالاً رئيسياً حول الماهية التي ستكون عليها سياسة الولايات المتحدة، في ظل سعيّ حلفائها لتحرير مزيدٍ من المناطق بطول نهر وادي الفرات باتجاه الحدود العراقية. فحالياً، يخضع الجانب الآخر من الحدود العراقية في معظمه لسيطرة ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية المدعومة من قبل إيران، والتي تُعَد رسمياً جزءاً من قوات الأمن العراقية.

وترغب تلك القوات في التوجه جنوباً والسيطرة على مدينة القائم عبر مدينة البوكمال. ثُمَّ سيرغبون بعد ذلك في إقامة روابط مع قوات النظام السوري وحلفائه من الميليشيات التي تدعمها إيران كذلك.

ولا تزال الولايات المتحدة ملتزمة فقط بهزيمة داعش، وعملت قواتها التي تساعد العراقيين في العراق بجانب الميليشيات الشيعية في الحملات الأخيرة، مثل الهجوم على تلعفر.

ومع ذلك، فإنَّ سياسة التحالف الرسمية في العراق هي عدم العمل مع الميليشيات، بل فقط مع الجيش العراقي، والشرطة الاتحادية، والوحدات الأخرى. ويُعَد هذا تقسيماً ملائماً لا معنى له على الأرض، لأنَّ كل تلك القوات متداخلة في الحرب على داعش.


الولايات المتحدة ستقرر مستقبل الشرق الأوسط


وعلى الأرجح سيبدأ ما تُقرِّر الولايات المتحدة وحلفاؤها في قوات سوريا الديمقراطية عمله في الشهور المقبلة بسوريا، في تحديد المرحلة المقبلة من مستقبل الشرق الأوسط.

وإذا ما بدأت الولايات المتحدة رسم سياسةٍ لاحتواء النفوذ الإيراني، فإنَّها قد تقوم بذلك مع شركائها. وإذا ما كانت الولايات المتحدة هناك في سوريا من أجل هزيمة داعش فحسب، فإنَّ استراتيجيتها لمرحلة ما بعد داعش في العراق وسوريا ستترك شركاءها غير المتوافقين مع إيران أمام مستقبلٍ غامض. وسيكون لذلك تداعياتٌ تتجاوز وادي نهر الفرات. إذ سيؤثر الأمر على الطريقة التي تنظر بها كلٌّ من السعودية، والإمارات، وإسرائيل، والأكراد، وتركيا إلى التزامات الولايات المتحدة وسياساتها.

 

«داعش» ينهار و90 في المئة من الرقة في يد «سورية الديموقراطية»

يسجلون أسماءهم في القامشلي، شمال شرقي سورية، لأول انتخابات محلية في مناطق سيطرة الأكراد مقررة غداً. (أ ف ب)

يسجلون أسماءهم في القامشلي، شمال شرقي سورية، لأول انتخابات محلية في مناطق سيطرة الأكراد مقررة غداً. (أ ف ب) 

- «الحياة» 

أفادت «قوات سورية الديموقراطية» المدعومة من الولايات المتحدة بأن حملتها لانتزاع السيطرة على الرقة من تنظيم «داعش» باتت في «المراحل النهائية لحملة غضب الفرات»، وسط تقارير أن مقاتليها سيطروا على 90 في المئة من المدينة. وفي إطار هجوم مستمر منذ نحو أربعة أشهر في المدينة الواقعة في شمال سورية، يبدو «داعش» عاجزاً عن التصدي للضربات الجوية الكثيفة التي ينفذها «التحالف الدولي» بقيادة أميركية دعماً لعمليات «سورية الديموقراطية».

وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبدالرحمن لوكالة «فرانس برس»، «نتيجة الضربات الجوية المكثفة للتحالف الدولي، انسحب تنظيم داعش خلال 48 ساعة من خمسة احياء على الأقل في المدينة لتصبح تسعين في المئة من مساحة المدينة تحت سيطرة قوات سورية الديموقراطية». وتقع هذه الأحياء في شمال المدينة، فيما «تقهقر من تبقى من عناصر التنظيم إلى حي الأمين ومركز المدينة والمجمع الحكومي وبعض المباني في وسط المدينة».

وذكرت «سورية الديموقراطية» من ناحيتها في بيان أمس أنها فتحت جبهة جديدة ضد «داعش» على المشارف الشمالية للرقة ووصفت ذلك بأنه «جزء من ملامح الخطة العسكرية العامة لتحرير الرقة بأقل الخسائر ونعتبرها من تفاصيل المراحل النهائية لحملة غضب الفرات والتي شارفت على النهاية وآذنت بأفول نجم أحد أبرز التنظيمات الإرهابية في سورية».

وزادت في البيان الموقع باسم غرفة عمليات «غضب الفرات» إنها بدأت في الأيام الخمسة الأخيرة «حملة مباغتة استهدفت تحصينات مرتزقة داعش في الجبهة الشمالية للمدينة». وقالت إن الهجوم أفقد مقاتلي التنظيم «مبادرة المناورة وبعثر قواهم». وأكدت الناطقة الرسمية باسم حملة «غضب الفرات» جيهان شيخ أحمد لـ «فرانس برس» ان «الحملة مستمرة وستتواصل حتى تحقيق الأهداف». وأطلقت «قوات سورية الديموقراطية»، وهي تحالف لمقاتلين عرب وأكراد، عمليتها العسكرية ضد «داعش» بالرقة في حزيران (يونيو) بدعم جوي من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وقوات خاصة على الأرض. وكانت الرقة هي المعقل الرئيسي للتنظيم المتشدد في سورية. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن «قوات سورية الديموقراطية» انتزعت السيطرة على أكثر من 90 في المئة من المدينة.

وأضاف أن العقبة الرئيسية أمام القوات لا تزال الألغام الكثيرة في المنطقة، إضافة لوجود آلاف المدنيين المستخدمين كدروع بشرية من قبل التنظيم.

ولم يعد التنظيم، وفق «المرصد»، وتحت كثافة الضربات الجوية للتحالف «قادراً على اسعاف جرحاه، ما دفع عناصره الى الانسحاب نحو مناطق في وسط المدينة يعتقدون انها آمنة حتى هذه اللحظة».

وبحسب رامي عبدالرحمن، فإن السيطرة على الأحياء المتبقية لن تكون سهلة، نظراً الى «صعوبة التقدم واتمام عمليات تمشيط الأحياء المتبقية نتيجة كثافة الألغام التي زرعها داعش».

كما أفاد ناشطون بأن «سورية الديموقراطية» باتت تسيطر على 90 في المئة من الرقة بعد إعلان سيطرتها على العديد من أحياء شمال وشرق وغرب المدينة، وسط تراجع كبير لـ «داعش» إلى مركز المدينة.

وذكر الناشطون أن «سورية الديموقراطية» سيطرت أيضاً على مطاحن الحبوب وأحياء الرميلة والروضة وتشرين والتوسعية والحرية، كما سيطرت على حيي البريد والنهضة، شمال وشمال شرقي وغرب المدينة، وسط تراجع التنظيم إلى مركز المدينة إذ تمركز في حي الأمين والمجمع الحكومي وبعض المباني وسط المدينة.

وأضاف ناشطون نقلاً عن مصادر محلية أن التنظيم، وبعد مقتل المئات من عناصره خلال الأسابيع الماضية، لم يعد قادراً على الصمود لفترة أطول في مدينة الرقة نتيجة بدء نفاذ مخزونه من المعدات العسكرية والأسلحة والنقص المتزايد في المواد الغذائية المخزنة لديه. وتسببت المعارك الدائرة بين «سورية الديموقراطية» وعناصر «داعش»، فضلاً عن ضربات التحالف، بمقتل ما لا يقل عن 425 طفلاً وامرأة من نحو 1100 مدني قضوا منذ انطلاقة معركة المدينة الكبرى في حزيران الماضي.

وأرسلت أميركا تعزيزات عسكرية إلى عناصر «سورية الديموقراطية» خلال الأيام الماضية. وشاهد مراسل «فرانس برس» الثلثاء في مدينة القامشلي (شمال شرق) قافلة محملة بعربات عسكرية أميركية الصنع وجرافات وأسلحة في طريقها الى قوات «سورية الديموقراطية» في الرقة

 
 
 
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

 صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح أهم فضائح الكتاب الذي هز ترامب.. سر تعيينه للنساء كمستشارات وما يقوله الجمهوريون عن أولاده داخل البيت الأبيض  قصة حركة انتشرت بين ملايين البشر وتفاعلت معها شخصيات بارزة  عهد_التميمي تشعل مواقع التواصل و صوت_انفجار_في_الرياض يشغل السعودية الفائز بالجائزة صور من   أفريقيا: خبز مصر ، وقطن ساحل العاج ، وسيلفي مع جيش زيمبابوي Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟..