ï»؟

ماكرون لعون: الأفضل النأي بالنفس..نُفي إليها جنرالا مخلوعاً وعاد إليها فخامة الرئيس

رئيس التحرير
2018.01.18 14:08

 

 
ماكرون مستقبلاً عون أمس. (رويترز) 
على الأرضِ التي دخلَها مَنفياً سارَ عليها سيرَ أصحاب الفخامة منذُ خمسةَ عَشَرَ عاماً أقامَ فيها جنرالاً مخلوعاً عن حُلُم استقرَّ في إقامةٍ جبريةٍ معزولة ومِن المنفى السياسيِّ واصلَ عملَه السريّ بعد خمسةَ عَشَرَ عاماً غيّرَ التاريخُ مسارَه قلَبَ صفَحاتِه ليُعيدَ كتابتَها الجنرال أصبحَ رئيساً وعلى جادّةِ الشانزيليزيه كانت الحفاوةُ بأولِ رئيسِ جُمهورية ٍفي الشرقِ الأوسط يطأُ قصرَها بعدَ زيارةِ الرئيس فلاديمير بوتينهي ليسَت زيارةً عاديةً ولم ترتدِ طابَعَ الزيارةِ الرسمية بل جاءَت مِن مقامٍ أرفعَ برتبةِ زيارةِ دولة وبدعوةٍ مباشَرةٍ مِن رئيسِ الدولةِ المضيفة وعلى وقْعِ الاستعراضِ العسكريِّ لحرَسِ الشرف وعزفِ النشيد أُطلِقَت واحدةٌ وعِشرونَ طلقةً ترحيباً بالرئيسِ الضيف ميشال عون رئيساً في الأليزيه حيثُ ستُعقدُ اجتماعاتُ النِّدِّ للنِّد في زيارةِ تَكتسبُ أهميتَها من عُنوانِها قبل أن تعرّجَ على مسرَى الأحداثِ في المِنطقةِ لاسيما ما يتعلّقُ بالأزْمةِ السورية وما يزيدُها أهميةً أنها تأتي غداةَ الخِطابِ الفصلِ الذي ألقاهُ رئيسُ الجُمهورية ميشال عون تحتَ قُبةِ الأممِ المتحدة وما تضمّنه مِن مواقفَ متقدّمةٍ خصوصاً ما يتعلّقُ منها بالقضيةِ الفِلَسطينية وهي تالياً تتزامَنُ وما تعيشُه المِنطقةُ بأسرِها مِن خلطِ أوراقٍ يَسكنُ التقسيمُ كالشَّيطانِ في تفاصيلِها ومَن شبَّه اتفاقيةَ سايكس بيكو بما يَجري حاضراً ما ظَلَم فإذا كان التاريخُ قد راجعَ أوراقَه الفرنسيةَ معَ رئيسِ لبنان فإنّ التاريخَ على وشْكِ أن يُعيدَ نفسَه وهذه المرةَ مِن أبوابِه العُثمانية حين سقطَ حُلُمُ إقامةِ الدولةِ الكُرديةِ معَ انهيارِ السّلطنة اليومَ شَهَرَ البرزاني ورقةَ الاستفتاءِ على إقامةِ دولةٍ كُرديةٍ مستقلة وذَهَبَ أكرادُ العراقِ إلى التصويتِ على حُلُمٍ قادَهم إليهِ البرزاني لا لإقامةِ وطنٍ مفقود بل لترسيخِ أقدامِ إسرائيلَ على خاصرةِ العراق وإذا ما سَلَكَ الاستفتاءُ طريقَه إلى النَّعَم فسيكونُ أهمَّ إنجازٍ إسرائيليٍّ بتمويلٍ خليجيّ وستكونُ النَّعَم لاءً كبيرةً في وجهِ كلِّ العالَمِ المُعترضِ على الخطوة وقد بدأت بوادرُ الخرابِ الذي يقودُ البرزاني شعبَه إليه تظهرُ معَ الحصارِ الذي فرضتْه دولُ الجوارِ الرافضةُ للاستفتاءِ على الشعبِ الكُرديّ المأخوذِ رهينةَ مسعودٍ مأخوذٍ بجريرة نتنياهو ولا عجب في أن تكون إسرائيل الوحيدة التي تدعم الانفصال وهي التي اغتصبت وطناً وفصلت قدسه عن قطاعه وتسعى لأن يكون لها شبيه قد يشعل في خياراته حرباً إقليمية في وقت يخوض فيه العراق وسوريا حرب القضاء على الإرهاب ووسط البارود القابل للاشتعال في المحيط عادت السلسلة لتلتف حول أعناقنا من باب الضرائب وعليها ضرب القطاع العام والخاص بنقاباتها وهيئاته موعداً مع إضراب شامل غداً يحيي ساحة رياض الصلح بالتزامن مع جلسة السرايا على حق مكتسب في رتب ورواتب وما على أهل الحل والربط إلا أن يجدوا مصادر التمويل لا أن يفرضوا الضرائب على المساكين بحجة أنهم مع الشعب المسكين.  
 
 
اجتمع الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون واللبناني ميشال عون مساء أمس في باريس، خلال زيارة دولة، هي الأولى منذ انتخاب الرئيس الفرنسي، وأحيطت بمراسم لافتة. وعقد الرئيسان خلوة ثنائية دامت أكثر من ساعة، تناولت الوضع اللبناني الداخلي في ظل الأزمة السورية ومشكلة النازحين السوريين وعبئها على اقتصاد لبنان. وأعقبتها محادثات موسعة بحضور وفدي الجانبين.
وقال ماكرون في بيان صحافي: «لبنان يجب أن يبقى نموذجا للتعددية والتسامح والديموقراطية، وأنوه بالتقدم الذي حصل فيه منذ انتخاب رئيس الجمهورية، وحقق تقدما ملحوظا على صعيد اقرار قانون جديد للانتخاب وضرب الارهاب». وأضاف: «فرنسا بحاجة الى دولة قوية لضمان الأمن في لبنان ومنذ انتخابكم فإن التزامكم ثمين في نظرنا».
وشدد ماكرون على ضرورة تعزيز التعاون الأمني مشيرا الى ان «لبنان واجه ضربات كبيرة من الارهاب، وأحيي هنا شجاعة الجيش اللبناني». ورأى أن «انتصار الجيش ليس نهاية المواجهة مع الارهاب» وقال إن «فرنسا ستعبئ شركاءها لعقد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني بالتعاون مع ايطاليا والامم المتحدة». واكد أن تعزيز قدرات الجيش ضرورية كي تتمكن الحكومة من بسط سيادتها على كامل اراضيها. وتابع أن لبنان يتحمل عبئا ثقيلا جدا جراء وجود النازحين السوريين، وغياب الحل لأزمة سورية يمنع عودتهم، مشددا على أن الهدف هو التوصل الى حل سياسي للأزمة وهو ما جعل فرنسا تعمل على انشاء مجموعة اتصال «وسنعمل مع لبنان والأمم المتحدة لهذا الغرض».
وتضارب موقف ماكرون مع الموقف الذي عبر عنه الرئيس عون في كلمته الذي قال انه ابلغ الرئيس الفرنسي «الضرورة الملحة لعودة النازحين الى بلدهم وعدم انتظار عودتهم الطوعية، خصوصا ان ظروف معيشتهم في لبنان هشة على رغم الدعم اللبناني والمساعدة الدولية». ولفت عون الى انه طلب من ماكرون دعم ترشيح لبنان لدى الامم المتحدة ليكون مقرا دائما لحوار الحضارات. ولفت ماكرون الى ان فرنسا راغبة في تعبئة الشركاء الدوليين لتنظيم مؤتمر مانحين للبنان، ليس للحصول على تعهدات، بل على انجازات، وهو ما سبق ان طرحه خلال محادثاته في باريس مع رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري. وذكر أن فرنسا عازمة على تقديم مئة مليون يورو بين عامي ٢٠١٦ و٢٠١٨ ، والوكالة الفرنسية للتنمية ستستمر في عملها وستقدم ١٩ مليون يورو وهناك مساع لمؤتمر جديد لتنسيق المساعدات.
وأوضح أن «فرنسا تعتبر ان الحفاظ، من خلال الحكومة اللبنانية، على سياسة النأي بالنفس ازاء النزاعات هي افضل طريقة ووسيلة للحفاظ على استقرار لبنان وسيادته».
أما عون فاعتبر ان فرنسا كانت حاضرة الى جانب لبنان في مختلف المحطات التي عاشها وخصوصا في الفترات العصيبة. وقال:» حللنا مع الرئيس ماكرون الوضع الاقليمي في الشرق الاوسط وراجعنا كل الحلول السلمية الممكنة، بخاصة في سورية، حيث تظهر ضرورة وجود حل، وذكرت ايضا النزاع الاسرائيلي الفلسطيني حيث يتفق الجميع على هذه المسألة، وهي تغيير السياسة، وعلى رغم كل ذلك تستمر ويستمر الجيش الاسرائيلي في انتهاك الاراضي من دون اي أمل في اقامة دولتين جنبا الى جنب، على رغم المبادرة العربية التي اقترحت في العام 2002 وما زالت ميتة»، واشار الى ان «تطبيق القرار 1701 الصادر عن مجلس الامن هو أولوية للبنان للحفاظ على السلام في المنطقة، محييا «الدورالذي تلعبه القوات الفرنسية ضمن القوات الدولية في جنوب لبنان، وموقفكم في دعم التمديد لمهمة يونيفيل في الجنوب».
وعن النازحين السوريين قال: « ذكرت للرئيس ماكرون ضرورة تنظيم عودتهم الى بلادهم، خصوصا ان معظم المناطق التي يأتون منها اصبحت امنة، وهؤلاء ليست لديهم صفة لاجئ في لبنان وارغموا على الهرب من المشاكل الصعبة، وظروف عيشهم في لبنان صعبة ايضا، مع مخاطر كثيرة صحية كبيرة على رغم كل الدعم الذي نقدمه، ويجب ان تتمكن الامم المتحدة من الوصول الى حل واعادتهم الى بلادهم ابتداء من الغد».
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

 صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح أهم فضائح الكتاب الذي هز ترامب.. سر تعيينه للنساء كمستشارات وما يقوله الجمهوريون عن أولاده داخل البيت الأبيض  قصة حركة انتشرت بين ملايين البشر وتفاعلت معها شخصيات بارزة  عهد_التميمي تشعل مواقع التواصل و صوت_انفجار_في_الرياض يشغل السعودية الفائز بالجائزة صور من   أفريقيا: خبز مصر ، وقطن ساحل العاج ، وسيلفي مع جيش زيمبابوي Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟..