وليد المعلم :دمشق مستعدة للحوار مع الأكراد حول إقامة «إدارة ذاتية» وشعبان:دمشق ستواجه أي قوة مدعومة أميركياً

رئيس التحرير
2019.08.17 15:51

قالت المفوضية العليا للانتخابات والاستفتاء، الأربعاء 27 سبتمبر/أيلول 2017، إن أكراد العراق أيدوا قيام دولة مستقلة في استفتاء أثار غضب حكومة بغداد بالإضافة لتركيا وإيران.وأعلنت المفوضية أن أكثر من 92 % صوتوا لصالح الاستفتاء.فكيف كان موقف الحكومة السورية؟

لقد جاء معروض دمشق في جزئية التعامل مع الكرد في سورية بوجهين متعاكسين، ساخناً على لسان المستشارة بثينة شعبان عندما أكدت أن دمشق ستواجه أي قوة مدعومة أميركياً، وبارداً على لسان المعلم عندما أكد أن الإدارة الذاتية للكرد ضمن حدود وسيادة الدولة هو أمر قابل للتفاوض، وتالياً التمهيد لصيغة توافقية تحقن الدماء فيما لو حدث صدام عسكري، هذه الصيغة التي ستنعكس إيجاباً على ملف الرقة التي يسيطر على معظمها الكرد، وهذا ماسيعزز استكمال السيطرة العظمى للدولة السورية على الأرض، باستثناء إدلب التي بدأت فيها رسائل القصف الروسي بالتوارد تباعاً لجهة المضي نحو السيطرة عليها، أو إيجاد اتفاق سياسي ينهي الحالة المسلحة فيها، وفي كلتا الحالتين الأمر سيان ولصالح نظام دمشق وحلفائها.

 وكان اعرب وزير الخارجية السوري وليد المعلم استعداد بلاده للحوار مع الأكراد من أجل إقامة «إدارة ذاتية» مجدداً في الوقت نفسه، رفضه القاطع لاستفتاء إقليم كردستان العراق حول الاستقلال.

وتعد هذه المرة الأولى التي يبدي فيها مسؤول سوري انفتاحه على نقاش مسألة الإدارة الذاتية للأكراد، الذين أعلنوا بعد اندلاع النزاع السوري إقامة النظام الفيديرالي على مناطق سيطرتهم في شمال وشمال شرقي سورية.
وقال المعلم في مقابلة أجراها مع قناة «روسيا اليوم» مساء أمس (الإثنين) على هامش مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، نقلت مضمونها وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، إن السوريين الأكراد «يريدون شكلاً من أشكال الإدارة الذاتية ضمن حدود الجمهورية العربية السورية... وهذا الموضوع قابل للتفاوض والحوار».
وأضاف «عندما ننتهي من القضاء على داعش يمكن أن نجلس مع أبنائنا الأكراد ونتفاهم على صيغة للمستقبل».
وتعليقاً على الاستفتاء الذي أجراه أكراد العراق أمس، اعتبر المعلم «أنه في العراق استفتاء للانفصال وهذا الشيء مرفوض من قبلنا رفضاً قاطعاً... نحن مع وحدة العراق». وكان المعلم أعرب عن «رفض» بلاده الاستفتاء الذي قال إنه «يؤدي إلى تجزئة العراق».
ويعد الأكراد أقلية في سورية إذ كانوا يشكلون أكثر من 15 في المئة من سكان سورية قبل اندلاع النزاع عام 2011. وعانوا من التهميش على مدى عقود. لكنهم بعد اندلاع النزاع، بدأوا بتعزيز موقعهم بعد انسحاب قوات النظام تدريجاً من مناطقهم ما سمح لهم بالسيطرة على مناطق واسعة في شمال وشمال شرقي البلاد.

 

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل