وليد المعلم :دمشق مستعدة للحوار مع الأكراد حول إقامة «إدارة ذاتية» وشعبان:دمشق ستواجه أي قوة مدعومة أميركياً

رئيس التحرير
2017.11.21 21:04

قالت المفوضية العليا للانتخابات والاستفتاء، الأربعاء 27 سبتمبر/أيلول 2017، إن أكراد العراق أيدوا قيام دولة مستقلة في استفتاء أثار غضب حكومة بغداد بالإضافة لتركيا وإيران.وأعلنت المفوضية أن أكثر من 92 % صوتوا لصالح الاستفتاء.فكيف كان موقف الحكومة السورية؟

لقد جاء معروض دمشق في جزئية التعامل مع الكرد في سورية بوجهين متعاكسين، ساخناً على لسان المستشارة بثينة شعبان عندما أكدت أن دمشق ستواجه أي قوة مدعومة أميركياً، وبارداً على لسان المعلم عندما أكد أن الإدارة الذاتية للكرد ضمن حدود وسيادة الدولة هو أمر قابل للتفاوض، وتالياً التمهيد لصيغة توافقية تحقن الدماء فيما لو حدث صدام عسكري، هذه الصيغة التي ستنعكس إيجاباً على ملف الرقة التي يسيطر على معظمها الكرد، وهذا ماسيعزز استكمال السيطرة العظمى للدولة السورية على الأرض، باستثناء إدلب التي بدأت فيها رسائل القصف الروسي بالتوارد تباعاً لجهة المضي نحو السيطرة عليها، أو إيجاد اتفاق سياسي ينهي الحالة المسلحة فيها، وفي كلتا الحالتين الأمر سيان ولصالح نظام دمشق وحلفائها.

 وكان اعرب وزير الخارجية السوري وليد المعلم استعداد بلاده للحوار مع الأكراد من أجل إقامة «إدارة ذاتية» مجدداً في الوقت نفسه، رفضه القاطع لاستفتاء إقليم كردستان العراق حول الاستقلال.

وتعد هذه المرة الأولى التي يبدي فيها مسؤول سوري انفتاحه على نقاش مسألة الإدارة الذاتية للأكراد، الذين أعلنوا بعد اندلاع النزاع السوري إقامة النظام الفيديرالي على مناطق سيطرتهم في شمال وشمال شرقي سورية.
وقال المعلم في مقابلة أجراها مع قناة «روسيا اليوم» مساء أمس (الإثنين) على هامش مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، نقلت مضمونها وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، إن السوريين الأكراد «يريدون شكلاً من أشكال الإدارة الذاتية ضمن حدود الجمهورية العربية السورية... وهذا الموضوع قابل للتفاوض والحوار».
وأضاف «عندما ننتهي من القضاء على داعش يمكن أن نجلس مع أبنائنا الأكراد ونتفاهم على صيغة للمستقبل».
وتعليقاً على الاستفتاء الذي أجراه أكراد العراق أمس، اعتبر المعلم «أنه في العراق استفتاء للانفصال وهذا الشيء مرفوض من قبلنا رفضاً قاطعاً... نحن مع وحدة العراق». وكان المعلم أعرب عن «رفض» بلاده الاستفتاء الذي قال إنه «يؤدي إلى تجزئة العراق».
ويعد الأكراد أقلية في سورية إذ كانوا يشكلون أكثر من 15 في المئة من سكان سورية قبل اندلاع النزاع عام 2011. وعانوا من التهميش على مدى عقود. لكنهم بعد اندلاع النزاع، بدأوا بتعزيز موقعهم بعد انسحاب قوات النظام تدريجاً من مناطقهم ما سمح لهم بالسيطرة على مناطق واسعة في شمال وشمال شرقي البلاد.

 

 
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..