لبنان:الإعدام لأحمد الأسير و 15 عاماً لفضل شاكر واسماء البقيه

رئيس التحرير
2017.10.19 13:31

 لكلِّ شهيدِ جيشٍ سَقَطَ في معركةِ استرجاعِ صيدا.. لكلِّ أُمِ عَسكريٍّ سقط قلبُها برحيلِ ابنِها.. حُكمٌ هو أقلُّ تقديرٍ لدماءِ مؤسسةٍ ما برِحت تتلقّى الضَّرَبات أحمد الأسير وخليتُه المؤمنةُ بخرابِ المدنِ والنجمُ الساطعُ إرهابًا وَجدوا جمعيًا ما يستحقون تحت سقفِ محكمةٍ عسكرية.. حكمٌ بالأعدامِ للأسير.. وبخمسةَ عَشَرَ عامًا لفضلِ شاكر معَ الأشغالِ غيرِ الفنيةِ الشاقةِ المؤبّدة وعُقوباتٍ مخفّفةٍ لبعضِ العناصرِ معَ الاكتفاءِ بمدةِ التوقيف وفورَ صدورِ الحُكم قَطع ذوو موقوفي عَبرا الطريقَ عندَ ساحةِ النّجمة في صيدا لكنّ زمنَ مصادرةِ الطُرُقِ قد ذهَبَ إلى غيرِ عودة وعلى مقرُبةٍ مِن صيدا كان مخيمُ عين الحلوة يردّدُ صدى هروبِ المدعو أبو خَطّاب المرتبطةِ سيرتُه بخَليةٍ إرهابيةٍ كانت تخطّطُ لتفجيراتٍ موصولٍ صاعقُها معَ داعش وتكشِفُ الجديد عن فيديو لهروب أبو خطّاب سالكاً طريقَ جونية لكن من دونِ أن نجزِمَ بأنّه قد غادرَ فعلاً المُخيّم أو أن تصويرَ الفيديو ما هو إلا حيلةٌ تنطوي على هدفٍ آخرَ لتضليلِ الملاحقة. وفي سيرِ عملياتِ الملاحقةِ الماليةِ مِن السرايا إلى بعبدا على خَطّين.. حَصَلت الحكومةُ على الموافقةِ السياسيةِ والقانونيةِ مِن رئيسِ الجُمهورية العماد ميشال عون لصياغةِ القوانينِ الماليةِ في جلسةٍ تُعقَدُ غدًا برئاسةِ الرئيس سعد الحريري وهذهِ مشكلةُ الحكومةِ في تدبيرِ أمرِ ضرائبِها وإحالتِها الى مجلسِ النواب, على أنّ المُهمّ هو خروجُ وزيرِ المال علي حسن خليل عن صمتِ خزينتِه وإعلانُه أنّ السلسلةَ ستُدفعُ للموظفينَ آخرَ هذا الشهر فإذا كانَ خليلُ المال يجلِسُ على جوابٍ عن مقدرةِ خزينتِه المالية لماذا تَرَكَ الأمورَ إلى تأجيجِ الشارعِ ولم يُفصحْ عنِ الكلامِ المُباحِ إلى هذا الصّباح؟ لماذا تَرك الموظفينَ والنِّقابيينَ يتظاهرون ويَقلقونَ وهو يمتلكُ أرقامًا تريحُ سلسلتَهم؟ هذا ما كان يريدُ أن يَسمعَه الناس.. أما جدالُ الجلَساتِ الوزارية فهو شأنٌ داخليّ ولتتدبّر الدولةُ أمرَها في أزْمةٍ ارتكبتْها بنفسِها وزيرُ المال جبَرَ خاطرَ الموظفينَ متأخّراً .. ورئيسُ الحكومةِ سعد الحريري دَخلَ الجلسةَ اليومَ على عُكّازٍ ووَفقًا للمعلوماتِ الطِّبية فإنّ الحريري " دعس دعسةً ناقصة" طِبيًا دعسة واحدة ناقصة.. أما سياسيًا فهناك عجَز ٌعن تَعدادِ الضَّرَباتِ التي أدّت الى ضرّرٍ بين كسورٍ ورضوض ومن دونِ عُكّاز غابت أزْمةُ لقاء باسيل المعلم عن الجلسةِ فلا الحريري فَتح نقاشَ النازحين داخلَ مجلسِ الوزراء ولا الوزير نهاد المشنوق حاسَبَ وزيرَ الخارجية كما وعَدَ فيما أبلغ رئيسُ الجُمهورية الوزراءَ أنّه في جولتِه الخارجيةِ مِن نيويورك الى باريس كان هناكَ تفهّمٌ معَ الوعد بتبنّي ملفِّ النازحين.. ومتى تحدّث عون عن تفهمٍ ووعد فإنه يكونُ قد حصلَ على موافقةٍ غربيةٍ لكلِّ الخُطُواتِ المُتخذة وبينهَا فتحُ خطوطٍ على دمشق بلقاءِ المعلم أو سواه من بقيةِ المعلمين السوريين.

 

2017.09.2802:43
 

 

 قضت المحكمة العسكرية اللبنانية، الخميس 28 سبتمبر/أيلول 2017، بإعدام الشيخ أحمد الأسير في القضية المعروفة إعلامياً باسم "أحداث عبرا".
كما قضت المحكمة ذاتها بإعدام 8 آخرين حضورياً؛ إثر إدانتهم في الأحداث ذاتها، والأشغال الشاقة 15 عاماً غيابياً للفنان اللبناني المعتزل فضل شاكر، حسب مراسل "الأناضول".
 
كما أصدرت أحكاماً بحق 20 آخرين، تراوحت بين السجن 10 سنوات والمؤبد (25 عاماً).
 
والأحكام الصادرة أولية وقابلة للطعن عليها أمام محكمة التمييز العسكرية، علماً أن لبنان لا ينفذ أحكام الإعدام منذ 2004.
 
كانت أجهزة الأمن اللبنانية أوقفت الشيخ الأسير في 15 أغسطس/آب 2015، بمطار بيروت، في أثناء محاولته مغادرة البلاد بجوار سفر فلسطيني مزوَّر بعد تعديلات على شكله الخارجي، أبرزها حلق لحيته الطويلة وتغيير نظارته وطريقة لباسه.
 
وبرز نجم "الأسير" -الذي كان إمام مسجد صغير في بلدة عبرا قرب مدينة صيدا الجنوبية- في عام 2012، عندما دعا إلى التظاهر دعماً للمعارضة السورية.
 
ويعد "الأسير" من أشد المعادين لـ"حزب الله" حليف النظام السوري، ومن المطالبين بتجريده من سلاحه.
 
وبعد سلسلة تحركات لأنصاره تخللتها عمليات قطع طرق واعتصامات، وقعت مواجهات بين المجموعة التي يتزعمها والجيش اللبناني في 24 يونيو/حزيران 2013، تسببت في مقتل 18 جنديا بالجيش و11 من أنصاره، وتوارى الأسير وعدد من رفاقه بعدها عن الأنظار.
 
ومثل الشيخ الأسير أمام المحكمة العسكرية لأول مرة في 15 سبتمبر/أيلول 2015. قضت المحكمة العسكرية اللبنانية، الخميس 28 سبتمبر/أيلول 2017، بإعدام الشيخ أحمد الأسير في القضية المعروفة إعلامياً باسم "أحداث عبرا".
 
كما قضت المحكمة ذاتها بإعدام 8 آخرين حضورياً؛ إثر إدانتهم في الأحداث ذاتها، والأشغال الشاقة 15 عاماً غيابياً للفنان اللبناني المعتزل فضل شاكر، حسب مراسل "الأناضول".
 
كما أصدرت أحكاماً بحق 20 آخرين، تراوحت بين السجن 10 سنوات والمؤبد (25 عاماً).
 
والأحكام الصادرة أولية وقابلة للطعن عليها أمام محكمة التمييز العسكرية، علماً أن لبنان لا ينفذ أحكام الإعدام منذ 2004.
 
كانت أجهزة الأمن اللبنانية أوقفت الشيخ الأسير في 15 أغسطس/آب 2015، بمطار بيروت، في أثناء محاولته مغادرة البلاد بجوار سفر فلسطيني مزوَّر بعد تعديلات على شكله الخارجي، أبرزها حلق لحيته الطويلة وتغيير نظارته وطريقة لباسه.
 
وبرز نجم "الأسير" -الذي كان إمام مسجد صغير في بلدة عبرا قرب مدينة صيدا الجنوبية- في عام 2012، عندما دعا إلى التظاهر دعماً للمعارضة السورية.
 
ويعد "الأسير" من أشد المعادين لـ"حزب الله" حليف النظام السوري، ومن المطالبين بتجريده من سلاحه.
 
وبعد سلسلة تحركات لأنصاره تخللتها عمليات قطع طرق واعتصامات، وقعت مواجهات بين المجموعة التي يتزعمها والجيش اللبناني في 24 يونيو/حزيران 2013، تسببت في مقتل 18 جنديا بالجيش و11 من أنصاره، وتوارى الأسير وعدد من رفاقه بعدها عن الأنظار.
 
ومثل الشيخ الأسير أمام المحكمة العسكرية لأول مرة في 15 سبتمبر/أيلول 2015.
 
لائحة بأسماء موقوفي عبرا والأحكام التي أصدرتها المحكمة العسكرية بحق كلّ منهم، وهي:
 
أحمد الأسير: حكم عليه بالإعدام وجاهياً
أمجد محمد الأسير: حكم عليه بالإعدام غيابياً
فضل شاكر: حكم عليه بالأشغال الشاقة 15 سنة مع تجريده من حقوقه المدنية وغرامة 800 ألف والتزام تقديم بندقية حربية
محمد هلال أحمد الأسير: حكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة غيابياً
عمر أحمد الأسير: حكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة غيابياً
حسين ياسين: حكم عليه بالإعدام وجاهياً
السوري عبد الباسط بركات: حكم عليه بالإعدام وجاهياً
يحيى دقماق: حكم عليه بالأشغال الشاقة 10 سنوات 
حسن محمد الزعتر: حكم عليه بالأشغال الشاقة 5 سنوات 
حسن بلال زعتري: حكم عليه بالحبس سنة واحدة 
مازن مشعل: حكم عليه غيابياً بالأشغال الشاقة 15 عاماً 
محمد سعد الدين سمهون: حكم عليه بالأشغال الشاقة 15 سنة 
ماجد أحمد زهرة: حكم عليه بالحبس 5 سنوات مع تجريده من حقوقه المدنية ودفع غرامة مالية
طارق سرحال: حكم عليه غيابياً بالحبس سنة واحدة 
هادي القواس: حكم عليه بالحبس سنة واحدة 
راشد شعبان: حكم عليه غيابياً بالحبس سنة واحدة 
ربيع نقوزي: حكم عليه بالأشغال الشاقة 10 سنوات 
محمد سامي البني وجاهي: حكم عليه بالأشغال الشاقة 7 سنوات 
خالد محمد ديماسي وجاهي: حكم عليه بالأشغال الشاقة 7 سنوات 
الفلسطيني أحمد قبلاوي: حكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة 
الفلسطيني وسام نعيم: حكم عليه بالأشغال الشاقة 5 سنوات 
الفلسطيني محمد علي أسدي: حكم عليه بالأشغال الشاقة 10 سنوات 
محمد هلال نقوزي: حكم عليه غيابياً بالإعدام 
فراس دنف: حكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة 
فلسطيني علاء سعد الدين: حكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة 
الفلسطيني ابراهيم سليمان: حكم عليه بالأشغال الشاقة 15 سنة 
السوري حسان محمد ثابت: حكم عليه وجاهياً بالأشغال الشاقة 15 سنة 
السوري خالد عدنان عامر: حكم عليه وجاهياً بالإعدام
عدنان بابا: حكم عليه بالأشغال الشاقة 10 سنوات 
محمد أحمد صطيف: حكم عليه بالأشغال الشاقة 10 سنوات 
محمد وائل وهبي: حكم عليه بالأشغال الشاقة 5 سنوات 
علي عبدالله الوحيد: حكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة 
الفلسطيني محمد صلاح: حكم عليه بالإعدام 
محمد خير جلول: حكم عليه بالأشغال الشاقة 5 سنوات 
الفلسطيني محمد ابراهيم مصطفى: حكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة 
 
وادَّعت النيابة العامة العسكرية، في وقت سابق، على "الأسير" بجرم القيام بـ"أعمال إرهابية" والتخطيط لاغتيال شخصيات سياسية وقتل عسكريين.

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

 حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء.. بيرلا الحلو تحمل تاج الجمال اللبناني لقبها بعد يومٍ من تتويجها؟ ملكة جمال الكون  هيفاء وهبي بملابس البحر  الألماني الأول عالمياً.. وألاقوى بين جوازات السفر العربية في 2017؟ تونيسية بطلة العالم للمصارعة وزن 58 كلغ تصل الى النهائي في باريس  من هم ضحايا هجوم برشلونة والامن الاسباني يكشف عن صورة سائق الشاحنة وقتله في الهجوم الثاني والقبض على مشتبه به رابع أعمق مترو أنفاق بالعالم يتفاخر به كيم جونغ لتجنب اي هجوم نووي صورهما بجواله فألهب مشاعر الألمان.. قصة شقيقين سوريَّين احترقا في قصف والصدفة نقلتهما لأوروبا