تفاصيل هرب "قاتل" السوريتين حلا وعروبة بعد ارتكابه الجريمة حتى القبض عليه..وماقالته له

رئيس التحرير
2017.12.13 08:28

 

تفاصيل جديدة عن “قاتل” المُعارِضة السورية عروبة بركات وابنتها حلا.. كان لديه مفتاح المنزل وساعدتاه على الانتقال الى تركيا ودوافع الجريمة ما زالت غامضة.. قتل شقيقه العام الماضي لضربه والدته.. ومعروف بصوته الرائع كمنشد للموشحات الدينية

 

arouba and daughter

 

 

 

كشفت التحقيقات تفاصيل جديدة في واقعة قتل الناشطة السورية المعارِضة عروبة بركات، وابنتها حلا، بمدينة إسطنبول، قبل أيام، أن المشتبه بضلوعه في الجريمة هو أحمد بركات حفيد عمِّ الضحية عروبة، وقامت بمساعدته للانتقال الى تركيا من ادلب، وكان يتردد على المنزل باستمرار.

ويرجع مراقبون ان قتل الضحيتين كانت جريمة جنائية، وليست سياسية، حيث ان القاتل كان يتردد على المنزل ولديه المفتاح، الا ان دوافع هذه الجريمة ما زالت غامضة.

وقبل نحو أسبوع، عثرت الشرطة التركية على جثتي “عروبة” (60 عاماً) وابنتها الصحفية حلا (22 عاماً) في منزلهما بمنطقة أوسكودار بإسطنبول.

 

وأظهرت التحقيقات الأمنية الأولية أن جريمة القتل تمت باستخدام سكين، واستعمل القاتل مساحيق الغسيل لإخفاء رائحة جثتيهما، فيما تم الإعلان في وقت سابق اليوم عن ضبط سوري يشتبه بضلوعه بالجريمة بولاية بورصة.

 

وقالت المصادر الأمنية، للأناضول، إن الجهات المختصة تابعت حوالي 100 ساعة من المشاهد التي سجَّلتها الكاميرات الأمنية، وتم التأكد من أن المشتبه به المدعو احمد بركات ذا الـ22 عاماً، انتقل بحراً من ولاية بورصة إلى منطقة “يني قابي” بإسطنبول، في 19 سبتمبر/أيلول الجاري.

 

وأضافت أن المشتبه به انتقل من “يني قابي” إلى منطقة “أوسكودار”، عبر خط مترو “مرمراي”، وعاد إلى بورصة، في 20 سبتمبر/أيلول.

 

وأوضحت المصادر أن فرق الجرائم الجنائية وضعت المشتبه به تحت مراقبة فعلية وفنية على مدى 3 أيام بعد الكشف عن هويته في بورصة.

 

وتابعت أن الفرق الأمنية راقبت المشتبه به في محيط منزله بشارع “يونجا” في حي “دوملو بينار” بقضاء “إيناغول” في بورصة، للكشف عن ارتباطاته.

 

ووفق المصادر الأمنية، فإنه بعد 3 أيام من المراقبة تم القبض على المشتبه به، وتم ضبط ملابسه، وأحذيته لمقارنة بصماتها مع بصمات الأحذية في منزل الضحايا.

 

ولفتت إلى أنه تم القبض أيضاً على زميله السابق في المنزل، دون تفاصيل عنه.

 وقال الإعلامي السوري موسى العمر الذي يبدو انه يعرف القاتل جيدا في فيديو له على “تويتر”، ان احمد قتل شقيقه بإطلاق النار عليه في رمضان عام 2016 لانه كان يضرب والدته، وأنه بعد تحذيرات عدة وجَّهها أحمد لشقيقه أنس، بعدم تكرار ضرب أمه وعدم الاستجابة للتهديدات، أطلق أحمد النار عليه في بطنه، وتوفي بعد يومين.

وأكد المصدر أن أحمد بعد انتقاله إلى إدلب دخل إلى تركيا عن طريق التهريب، بمساعدة السيدة عروب وابنتها حيث كانتا تحولان له الأموال لمساعدته.

وذكر موسى العمر ان السيد عروب وابنتها اعطوه مفتاح لمنزل ليتردد عليه وقتما شاء سواء كانوا فيه ام لا.

وقال العمر في الفيديو ان احمد كان منشدا دينيا ويتمتع بصوت رائع ويردد الموشحات والاناشيد الدينية، وكان من اشرس مقاتلي الجيش السوري الحر.

وقالت مصادر يوم السبت أن أحمد قَاتَلَ في مدينة بسيمة بريف دمشق ضد قوات الجيش السوري، ثم انسحب منها مع رفاقه، وقاتل في مدينة عين الفيجة، قبل أن تتوصل الحكومة السورية والمعارضة إلى اتفاق قضى بخروج مدنيين ومقاتلين من وادي بردى ومناطق محيطة بها، إلى إدلب شمالي سوريا.

 

ويتضمن الحساب الشخصي لأحمد بركات على موقع “فيسبوك” بعضَ المعلومات الشخصية عنه، وأظهرت خاصية تحديد المكان، أن أحمد كان موجوداً في ريف دمشق، ثم نشر إشعاراً على حسابه أنه يعيش في مدينة بورصة التركية، كما يشير الحساب إلى أنه زار ألمانيا. ويحتوي حسابه أيضاً على عدد من الصور الشخصية التابعة له.

السؤال: بثت وسائل إعلام تركية مساء السبت 30 أيلول/سبتمبر 2017، لقطات سُجلت للحظة اعتقال المشتبه به في حادثة قتل المعارضة السورية عروبة بركات وابنتها الصحفية حلا قبل أسبوع في منزلهم الواقع في الشق الآسيوي لمدينة إسطنبول.

 

 

وأظهرت اللقطات لحظة مداهمة عناصر الشرطة لمنزل المشتبه فيه في ولاية بورصة غربي شرق تركيا، بلباس مدني، حيث ألقي القبض عليه وتم تحويله لشرطة إسطنبول تمهيداً لإكمال التحقيقات في الحادثة.

وأكد مراسل قناة Show TV التركية التي بثت اللقطات أن الشرطة توصلت للمشتبه به بعد أن شاهدت تسجيلات كاميرات المراقبة المتواجدة في محيط منزل الضحيتين بين تاريخ 19 و23 أيلول الماضي، وأن الجريمة وقعت ليلة 19 من الشهر ذاته.

وأظهرت التسجيلات وفقاً للقناة ذاتها، شخصاً يبتعد عن منزل الضحية بسرعة كبيرة بعد ارتكاب الجريمة، لتتعقب الشرطة حركته إلى أن وصل لمحطة الباصات في المدينة وتوجه لولاية بورصة المجاورة.

وأضافت القناة أن المشتبه به تردد على منزل الضحيتين كثيراً في الآونة الأخيرة وأخذ منهما مبالغ مالية لم تحدد قيمتها.

وفي تقرير آخر لوكالة إخلاص التركية، أكد أحد جيران المشتبه به في ولاية بورصة، والذي يعمل بائعاً في بقالة مجاورة، أن المشتبه به كان يتمتع بسمعة جيدة في الحي رغم أنه لا يتقن التركية بشكل جيد، وأنه كان ينفق الكثير من الأموال أثناء تسوقه من المحلات المجاورة لمكان سكنه.

وأضاف البائع أن المشتبه به كان يطرح السلام على جيرانه دائماً منذ قدومه للحي قبل 5 أشهر، مؤكداً أنه لم يسبق لهم أن شاهدوا عائلته، حيث اعتادوا حسب قوله على رؤيته وحيداً في الحي.

وكشفت التحقيقات في واقعة قتل الناشطة السورية المعارِضة عروبة بركات، وابنتها حلا، بمدينة إسطنبول، قبل أيام، أن المشتبه بضلوعه في الجريمة هو حفيد عمِّ الضحية عروبة، حسب مصادر أمنية.

وقبل نحو أسبوع، عثرت الشرطة التركية على جثتي "عروبة" (60 عاماً) وابنتها الصحفية حلا (22 عاماً) في منزلهما بمنطقة أوسكودار بإسطنبول.

وأظهرت التحقيقات الأمنية الأولية أن جريمة القتل تمت باستخدام سكين، واستعمل القاتل مساحيق الغسيل لإخفاء رائحة جثتيهما، فيما تم الإعلان في وقت سابق اليوم عن ضبط سوري يشتبه بضلوعه بالجريمة بولاية بورصة، وأنه يُدعى (أ.ب).

وقالت المصادر الأمنية، للأناضول، إن الجهات المختصة تابعت حوالي 100 ساعة من المشاهد التي سجَّلتها الكاميرات الأمنية، وتم التأكد من أن المشتبه به المدعو (أ.ب) ذا الـ22 عاماً، انتقل بحراً من ولاية بورصة إلى منطقة "يني كابي" بإسطنبول، في 19 سبتمبر/أيلول الجاري.

وأضافت أن المشتبه به انتقل من "يني كابي" إلى منطقة "أوسكودار"، عبر خط مترو "مرمراي"، وعاد إلى بورصة، في 20 سبتمبر/أيلول.

وأوضحت المصادر أن فرق الجرائم الجنائية وضعت المشتبه به تحت مراقبة فعلية وفنية على مدى 3 أيام بعد الكشف عن هويته في بورصة

 

هذا ما كتبته عروبة بركات لـ"قاتلها" قبل موتها.. وشقيقتها تتَّهمه بخيانة الأمانة

 

بعد ساعات من انتشار الخبر الصادم حول المشتبه به الأول بمقتل المعارضة السورية عروبة "60 عاماً" وابنتها حلا بركات "22 عاماً"، بدأ ناشطون يتداولون تعليقات كانت كتبتها عروبة على صفحة الشاب على فيسبوك.

إحداها، كانت على صورة نشرها الشاب "22 عاماً" قبل عام وكتبت له عروبة "الله يسعدك ويحميك"، والتي وصفها البعض بالمؤثرة والمحزنة بنفس الوقت، وخاصة أنّ عروبة كانت قد استقبلته في بيتها وساعدته بعدما وصل تركيا منذ ثلاثة شهور وأمّنت له فرصة عمل.

الأمر الذي أكدته شقيقتها شذى في تسجيل صوتي نشرته بعض المواقع السورية، مشيرة إلى أنه حفيد عمهما، وسارعت في الكتابة على حسابه الشخصي مساء السبت 30 أيلول/سبتمبر متهمة إياه بخيانة الأمانة.

وقالت "يا خاين الله و خاين الأمانة و خاين العهد".

وكانت صحيفة "يني شفق" التركية نشرت صورة قالت إنها لأحمد المشتبه به بقتل المعارضتين السوريتين، مشيرةً أن الشرطة التركية تحقق فيما لو كانت هنالك علاقة بينه وبين استخبارات نظام بشار الأسد، مضيفةً أنها نقلته إلى إسطنبول لبدء التحقيق معه بعد أن خضع لفحص طبي.

وكانت الشرطة التركية عثرت يوم الجمعة 22 سبتمبر/أيلول 2017، على جثتي عروبة وابنتها حلا في منزلهما الواقع بحي أسكودار في الشطر الآسيوي لمدينة إسطنبول.

وذكرت صحيفة "حرييت" التركية أن القاتل استخدم مساحيق الغسيل لإخفاء رائحة جثتيهما.

tlyq

 

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

صور من   أفريقيا: خبز مصر ، وقطن ساحل العاج ، وسيلفي مع جيش زيمبابوي Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..