ï»؟

امواج:ما تصالحَ اثنان إلا وكانَ نتنياهو غريمَهما وماحدث بلاس فيغاس يبقى,, ورخصةً فنيةً لأُم كلثوم ورفاقها

رئيس التحرير
2018.02.20 10:57

 

 هاهي زوجة مجرم مجزرة لاس فيجاس تعود بعد هربها لتفضحه وتخرج الخمير والفطير.....وما تصالحَ اثنان إلا وكانَ نتنياهو غريمَهما معادلةٌ لم تعد طيَّ الكِتمان جمَعت حارتي السلطةِ وحماس على طاولةٍ واحدةٍ حيث عَقدتِ الحكومةُ الفِلَسطينيةُ أولَ اجتماعٍ لها بعدَ المصالحةِ في القِطاع وخَلَصَت إلى رَفضِ المساومةِ على القضية لكنْ تعليقا على عبارة ما تصالحَ اثنان إلا وكانَ نتنياهو غريمَهما معادلةٌ لم تعد طيَّ الكِتمان جمَعت حارتي السلطةِ وحماس على طاولةٍ واحدةٍ حيث عَقدتِ الحكومةُ الفِلَسطينيةُ أولَ اجتماعٍ لها بعدَ المصالحةِ في القِطاع وخَلَصَت إلى رَفضِ المساومةِ على القضية وفي أولِ ردِّ فعلٍ على اتفاقِ المُصالحة قال إنّ كلَّ مَن يَتحدّثُ عن السلام عليه الاعترافُ بدولةٍ يهوديةٍ للإسرائيليين وما سلام نتنياهو إلا كمَن يَذَرُّ الرمادَ في العيون. وأبعدُ مِن سلام نتنياهو وعودُ حليفِه ترامب برخاءٍ أمنيٍّ يَعُمُّ الولاياتِ ما لبث أن تحوّلَ الى كابوسٍ في ليلةٍ مِن ليالي لاس فيغاس ترامب اكتفى بتنكيسِ العلم ووَصَفَ المجزرةَ بالعملِ الشِّرير فقط لأنّ المُنفّذَ مواطنٌ أميركيٌّ تشبّعُ بأفكارِ رئيسِه التي جاهرَ بها يومَ أطلقَ المواقفَ العنصريةَ لاستمالةِ الأصواتِ الانتخابية ولكنْ لنقلِبِ الآية ماذا لو كان المنفّذُ مِن أصولٍ عربيةٍ أو إسلامية؟ هل كانت التحقيقاتُ لتركّزَ على عدَدِ قِطعِ السلاحِ التي ضُبِطَت في شقةِ المُنفذ؟ وهل كان ترامب ليشكُرَ الشرطةَ على إنقاذِ المواطنينَ ويتناسى تسعةً وخمسين َقتيلاً ومعهم مئاتُ الجرحى؟ لا مُبرّرَ للقتل أياً كانت غايتُه فكيف إذا كان بحجمِ المجزرةِ التي حَلّت على لاس فيغاس مربكٌ ترامب لا بطل.

لاس فيغاس مدينةُ الصَّخَبِ وضجيجِ السهر  ليلُها الذي يحاكي نهاراتِ المدن يتغيّرُ لحنُه  وموسيقاها تعدّلُ في النوتة فجأةً ليتحوّلَ اللحنُ إلى رصاص  والجُمهورُ الذي كان قبلَ لحظاتٍ مصفّقاً يصبحُ مستهدفاً بطلَقاتٍ تُرديه أرضاً  خمسونَ قتيلاً وأكثرُ مِن أربعِمئةِ جريحٍ في أكثرِ الهجَماتِ دَمويةً التي نفّذَها رجلٌ أمطرَ الحاضرينَ بالنارِ مِن على الطابقِ الثاني والثلاثين قبل أن ينتحر وأثناءَ حضورِ تنظيمِ داعش مشهدَ الرُّعب هذا وَجدَ أنّ فيه ما يوافقُ دمويتَه فسارعَ الى تبنّيه وأعلن عَبرَ وَكالة "أعماق" الجاهزةِ دائمًا للتبنّي مسؤوليتَه عن العملية وقال إنَّ المُنفّذ اعتَنقَ الإسلامَ قبلَ أشهر لكنّ الشرطةَ الأميركيةَ أكّدت عدمَ وجودِ أدلةٍ تُثبتُ حتّى اللحظةِ أنّ مُطلِق النارَ مرتبطٌ بأيِّ جماعةٍ  متشدّدة.

وفي الحالتين فإنّ أمريكا ستكونُ أمامَ تبنّي احتمالٍ مِن اثنين: إما جنونُ داعش وإما الجنونُ النفسيُّ للمنفذ  والى أن يجريَ التحليلُ الجنائيُّ فإنّ دولةَ الخلافة ستكونُ قد حَشَرت مسؤوليتَها على سبيلِ الاحتياط وهذا يقودُ إلى مدى عطشِها لركوبِ أيِّ موجةٍ إرهابيةٍ تَرصُدُها حولَ العالم بسبب ِتراكمِ هزائمِها منَ العراقِ إلى سوريا فالحدودِ اللبنانيةِ ولاحقًا الحدودِ الأردنيةِ وِمصر. وحالُ الانهيارِ الإرهابيِّ على المستوى  الاقليميِّ يَدفعُ قيادةَ داعش والنصرة الى عملياتٍ أمنيةٍ تأتي على شكلِ التسللِ واللجوءِ الى الانتحاريينَ مرةً جديدةً وبينَها في الساعاتِ الأخيرة هجومانِ انتحاريانِ في حيِّ الميدان في دمشق لبنانُ في هذا الوقت أكثر أمانًا ليس من واشنطن فحسْب بل من لاس فيغاس

 خارج هذا المشهد وقفت السعودية على الأطلال.. وبعدَ منحِ المرأةِ قيادةَ السيارة أصدرت المملكةُ رخصةً فنيةً أجازت فيها لأُم كلثوم وفيروز وسميرة توفيق العبورَ على الشاشةِ السُّعودية عَبرَ إذاعةِ حفَلاتٍ فنيةٍ محددة وثمةَ مَن علّق على مواقعِ التواصلِ الاجتماعيّ أنّ الأغنيةَ الوحيدةَ التي سيمنعُ بثُّها لأم كلثوم ستكون: أصبح عندي الآنَ بُندقية فإلى فِلَسطينَ خُذوني معكم.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ترى خطاب التحريض والكراهية وراء تنامي الهجمات المسلحة بالولايات المتحدة؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث أوبرا هل تهزمه وتصبح سيدة البيت الأبيض ؟ترامب سافوز ولااعتقد انها ستترشح أهم فضائح الكتاب الذي هز ترامب.. سر تعيينه للنساء كمستشارات وما يقوله الجمهوريون عن أولاده داخل البيت الأبيض  قصة حركة انتشرت بين ملايين البشر وتفاعلت معها شخصيات بارزة