هل تفلح جهود الديمقراطيين بعزل ترمب رغم رحلة استعادة الثقة

رئيس التحرير
2017.11.23 12:44

ضاعف نواب ديمقراطيون جهودهم لإعداد لائحة اتهام ضد الرئيس دونالد ترمب لتقديمها إلى الكونغرس الشهر الجاري، في خطوة يأملون أن تنتهي بعزله.وذلك

 

ويأتي هذا في وقت قال تقرير الاربعاء إن كبير الاستراتيجية في البيت الأبيض وعضو مجلس الأمن القومي سابقا ستيف بانون يخشى "غدر" الجمهوريين في الكونغرس، متوقعا أن هؤلاء سيصوّتون لصالح عزل الرئيس إذا ما وجه له اتهام في الكونغرس.

 

وكان لافتا أن موقع برايتبارت الإخباري الذي يتولى بانون رئاسته التنفيذية نشر الاربعاء تقريرًا عن مضاعفة مجموعة من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين جهودهم لإعداد لائحة اتهام ضد ترمب.

 

ونقل الموقع اليميني المؤيد بشكل مطلق لترمب، تصريحات للنائب الديمقراطي لويس غوتييررز أكد فيها أن مجموعة من الديمقراطيين تعمل مع خبراء دستوريين لإعداد اللائحة "التي سترفع للكونغرس قبل عطلة عيد الشكر" الذي يحل نهاية الشهر الجاري.

 

وذكر ان الاتهامات التي وجهها المحقق روبرت مولر لثلاثة من مساعدي ترمب بالتواطؤ مع روسيا للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية العام الماضي أعطت دفعة قوية لزملائه لمضاعفة جهودهم لعرض لائحة الاتهام على الكونغرس.

لكن النائب الديمقراطي رفض الإفصاح عن المواد التي سترد في لائحة الاتهام.

 

من ناحيتها، نقلت مجلة "فانتي فير" عن مقربين من بانون قولهم الأربعاء إن المستشار السابق لترمب "لن ينجو من محاولة العزل، لو وجدت طريقها إلى الكونغرس، فالجمهوريون ينتظرون الفرصة لعزله".

 

وذكرت المجلة أن بانون أفصح عن قلقه هذا لروجر ستون، وهو مستشار غير رسمي لترمب وأحد معاونيه منذ سنوات طويلة، وأبلغه بضرورة أن يتوقف الرئيس عن "المهاترات ونشر التغريدات عبر موقع تويتر ويأخذ مسألة احتمالية عزله بجدية".

أطول جولة لرئيس أميركي منذ ربع قرن.. ترامب يتوجه إلى آسيا لاستعادة قوته بعد انتكاسته في الداخل

 
 
 
 
 

يستعد الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي تعرض لانتكاسات اضعفته في الداخل للقيام بجولة آسيوية تستغرق 12 يوما وتنطوي على تحديات، يهيمن عليها التهديد النووي لكوريا الشمالية بعد اشهر من التصعيد الكلامي بين واشنطن وبيونغ يانغ.

وتشمل الجولة اليابان وكوريا الجنوبية والصين وفيتنام والفيليبين وتمتد من 3 الى 14 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي ضمنا. والجولة هي الاولى للرئيس الى المنطقة منذ انتخابه قبل عام تماما.

وعلى جدول اعماله عدة اجتماعات قمة اضافة الى لقاءات ثنائية ستتم متابعتها عن كثب، سواء مع نظيره الصيني القوي شي جينبينغ او رئيس الفيليبين المثير للجدل رودريغو دوتيرتي.

ومع نسبة تأييد له هي الادنى على الاطلاق، هل سيتمكن الرئيس البالغ من العمر 71 عاما من الابتعاد عن التطورات الاخيرة المثيرة للتحقيق في تدخل روسي في الانتخابات؟ هل سيتخلى عن تغريداته الصباحية طيلة أيام الجولة؟.

سعى البيت الابيض للتأكيد على المدة الزمنية للجولة في خمس دول -- هي الاطول لأي رئيس اميركي منذ جورج بوش الاب في 1991 -- كدليل على التزام ترامب بالمنطقة.

لكن تبرز شكوك إزاء ذلك، خصوصا على الجبهة الاقتصادية في اعقاب قرار ترامب المفاجئ -- بعد 3 أيام على توليه الرئاسة - الانسحاب من اتفاقية الشراكة عبد المحيط الهادئ، مثيرا قلق العديد من الموقعين وخصوصا اليابان.

ومؤيدو الاتفاق الموقع عام 2015 من جانب 12 دولة تمثل في مجموعها نحو 40% من اقتصاد العالم، يعتبرونه ضروريا لتحقيق توازن مع النفوذ المتنامي للصين.

آبي "صديق" ترامب

بعد توقف قصير في هاواي ينضم ترامب الى "صديقه" شينزو آبي لمباراة غولف -- بعد مباراتهما في فلوريدا في شباط/فبراير من هذا العام -- قبل عقد سلسلة من الاجتماعات الهادفة الى التأكيد على قوة التحالف الاميركي-الياباني.

وفي كوريا الجنوبية لن يتوجه ترامب -- بعكس الكثير من أسلافه -- الى المنطقة المنزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة الكورية، وسيلقي بدلا عن ذلك خطابا يتوقع ان تتم متابعته عن كثب أمام البرلمان الوطني.

وستأمل سيول خلال زيارة ترامب لها التي تستمر يومين وتبدأ الثلاثاء، في تأكيد تحالفها مع واشنطن في وقت تمضي كوريا الشمالية قدما ببرنامجها النووي والصاروخي في تحد للمجتمع الدولي.

وتسعى سيول ايضا لتأكيدات من نوع آخر.

وقال سكوت سنايدر من معهد الابحاث "مجلس العلاقات الخارجية" ومقره نيويورك ان "الكوريين الجنوبيين يريدون أيضا عن يعرفوا ان الولايات المتحدة لن تجر كوريا الجنوبية بشكل سابق لاوانه وبلا داع الى أي نزاع عسكري كان".

ومنذ توليه الرئاسة توعد الرئيس الاميركي بيونغ يانغ "بالنار والغضب" اذا ما هدده نظام كيم جونغ-اون، وناقض تصريحات وزير خارجيته بشأن اتصالات مباشرة مع بيونغ يانغ، ووجه عددا من الرسائل المبهمة -- "سنقوم بما ينبغي القيام به!" -- مما ترك المراقبين في حيرة حول نواياه الحقيقية تجاه كوريا الشمالية.

بالنسبة لمايكل اوهانلون خبير السياسة الخارجية في معهد بروكينغز، فإن ترامب كان "يرتجل" ما أصبح أكبر تحد في السياسة الخارجية خلال فترته الرئاسية حتى الان.

واضاف "واشخاص مثل وزير (الدفاع جيم) ماتيس ووزير (الخارجية ريكس) تيلرسون يحاولون منع انفلات الامور وفهمها والسيطرة عليها، بأفضل ما يمكنهم".

شي جينبيغ "صاحب النفوذ القوي"

بعد سيول يتوجه الرئيس الخامس والاربعين للولايات المتحدة الى بكين الاربعاء للقاء نظيره شي جينبينغ بعد بضعة أسابيع على تعزيز سلطته في قمة هرم السلطة بحصوله على ولاية جديدة على رأس الحزب الشيوعي الصيني.

وقال ترامب مؤخرا عن شي "انه رجل يتمتع بنفوذ قوي". واضاف "اعتقد انه رجل طيب جدا" رغم تصريحاته خلال الحملة التي انتقد فيها انعدام التوازن الاقتصادي مع الصين فيما الولايات المتحدة تخطو بحذر في تعاملاتها مع العملاق الاسيوي.

وقال ديفيد دولار، الخبير بشؤون الاقتصاد الصيني في معهد بروكينغز ان "الصينيين راضون اساسا بالوضع الحالي العلاقات التجارية" مضيفا انه يعتقد ان شي سيعدّ لترامب استقبالا حافلا لكن لن يقدم سوى تنازلات محدودة.

والجمعة في فيتنام سيشارك ترامب في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لاسيا-المحيط الهادئ (ابيك) في داننغ ويلقي خطابا يشرح فيه رؤيته "لمنطقة المحيط الهادئ الهندي حرة ومفتوحة" يترقبه مجتمع الاعمال.

لكن بعد تخليها عن اتفاقية الشراكة عبد المحيط الهادئ، فإن خريطة الولايات المتحدة للتعامل مع المنطقة اقتصاديا تبقى غير واضحة.

وشرحت اليزابيث ايكونومي من معهد العلاقات الخارجية "لا أرى أملا كبيرا في ان يتم التفاوض على الكثير من الاتفاقيات التجارية الجديدة في هذه المرحلة".

وفي المحطة الاخيرة من جولته في مانيلا في 12 و13 الحالي، سيشارك الرئيس الاميركي في قمة ابيك لقادة دول جنوب شرق آسيا، وسيعقد لقاء ثنائيا مع الرئيس المثير للجدل دوتيرتي الذي اثارت حملته الدموية على المخدرات ادانات واسعة.

وقال ترامب في وقت سابق هذا الاسبوع "سنذهب الى الفيليبين، حيث الادارة السابقة لم يكن مرحب بها فعلا".

ويلفت المراقبون الى انه رغم ان باراك اوباما كان من بين العديد من المنتقدين الدوليين لحرب دوتيرتي على المخدرات، إلا ان خلفه في البيت الابيض اعتمد لهجة اكثر تصالحية، واثنى على الزعيم المثير للجدل الذي "يقوم بعمل لا يصدق في مشكلة المخدرات".

 

 

يذكر أن غالبية الجمهوريين انضمت إلى زملائها في الكونغرس من الديمقراطيين، وصوتت لصالح توجيه اتهام للرئيس الجمهوري ريتشارد نيكسون عام 1974، ما دفع هذا الأخير إلى الاستقالة مستبقاً موافقة مجلس الشيوخ على قرار عزله.

 

واستبعدت تقارير أميركية خلال الأشهر الماضية عزل الرئيس عبر الكونغرس، نظراً إلى سيطرة الجمهوريين على مجلسي الشيوخ والنواب، لكن هذا الأمر قد يكون متوقعاً إذا ما أظهرت التحقيقات التي يجريها مولر حالياً أدلة تثبت أن ترمب كان على علم، وأعطى الضوء الأخضر لبعض المسؤولين الكبار في حملته الانتخابية للتعاون مع موسكو، بهدف التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية لصالحه العام الماضي.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..