القوات السورية والعراقية تحاصر "داعش" في آخر معاقله بين فكَّي كمَّاشة.. بعد تحرير" مدينة دير الزور بالكامل والقائم

رئيس التحرير
2017.11.22 21:07

 فرضت قوات نظام بشار الأسد، الجمعة 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، سيطرتها على كامل دير الزور، آخر كبرى المدن السورية التي تواجد فيها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في هزيمة جديدة للتنظيم تزامنت مع تقدُّم سيطرة القوات العراقية على مدينة القائم الحدودية مع سوريا.

وعلى وقع هجمات عدة، فقد تنظيم داعش خلال الأشهر الماضية مساحات واسعة أعلن منها "خلافته" بسوريا والعراق في عام 2014، أبرزها معقلاه مدينتا الرقة والموصل، ولم يعد يسيطر سوى على حفنة من المناطق المتفرقة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، نقلاً عن مصدر عسكري، أن "وحدات من الجيش العربي السوري أنجزت، بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة، تحرير مدينة دير الزور بالكامل من براثن تنظيم داعش الإرهابي".

وتعمل وحدات الهندسة في القوات السورية حالياً، وفق المصدر العسكري، على "تفتيش الشوارع والساحات والمباني في أحياء مدينة دير الزور المحررة، وتقوم بإزالة المفخخات والألغام والعبوات الناسفة".

وسيطر تنظيم داعش، منذ صيف عام 2014، على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور الحدودية مع العراق وعلى الأحياء الشرقية من المدينة، مركز المحافظة.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، وعلى وقع عملية عسكرية، بدعم جوي روسي، تمكنت قوات النظام من فك حصار مُحكَم، فرضه التنظيم قبل نحو 3 سنوات على الأحياء الغربية لمدينة دير الزور والمطار العسكري المجاور لها.

وشهدت المدينة، منذ ذلك الحين، معارك عنيفة بين الجيش السوري ومقاتلين موالين له وتنظيم "الدولة الإسلامية".

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الأحياء التي طُرد منها التنظيم المتطرف فيها مبانٍ قد تدمرت بالكامل، وأخرى واجهاتها انهارت تماماً. في حين ما زالت السواتر الترابية التي وضعها تنظيم داعش منتشرة في الشوارع التي كانت فِرق للجيش تعمل على إزالة الألغام منها.


عمليتان متزامنتان


وتُشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن، مسرحاً لعمليتين عسكريتين؛ الأولى تقودها قوات النظام بدعم روسي عند الضفاف الغربية لنهر الفرات حيث تقع مدينتا دير الزور والبوكمال، والثانية تشنها قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي ضد الجهاديين عند الضفاف الشرقية للنهر الذي يقسم المحافظة.

وتعد مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، آخر أهم معاقل التنظيم في دير الزور. كما لا يزال يسيطر على بعض الجيوب المحدودة في محافظة حمص (وسط) وقرب دمشق وبجنوب البلاد.

وتضع قوات النظام ومن معها من مقاتلين لبنانيين في حزب الله أو أفغان وعراقيين وإيرانيين، نصب أعينهم اليوم مدينة البوكمال التي تقع على الجهة المقابلة من مدينة القائم العراقية.

ويتقدم الجيش السوري، بغطاء جوي روسي، نحو البوكمال من الجهة الجنوبية الغربية، إلا أنه لا يزال يبعد عنها مسافة 40 كيلومتراً على الأقل.

ومن المتوقع أن تلتقي القوات السورية والعراقية عند نقطة على جانبي الحدود، بين مدينتي القائم والبوكمال؛ لتطويق التنظيم المتطرف في منطقة وادي الفرات الممتدة من دير الزور إلى القائم.


التنظيم يخسر في العراق


وتزامنت هزيمة التنظيم في دير الزور مع تراجعه في القائم؛ إذ قال العقيد وليد الدليمي إن قوات عراقية مشتركة سيطرت، الجمعة 3 نوفمبر/تشرين الثاني، على القائم في محافظة الأنبار بالكامل، وذلك بعد ساعات من اقتحام المدينة.

وأوضح العقيد الدليمي في تصريح لوكالة الأناضول، أن "قوات مشتركة من الجيش العراقي والحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة) والعشائر (مقاتلون سُنة موالون للحكومة) حررت مركز مدينة القائم (350 كم غرب الرمادي) بالكامل من تنظيم داعش الإرهابي".

وأضاف الدليمي أنه تم "رفع العَلم العراقي فوق المجمع الحكومي بالمدينة"، مشيراً الى أن "عملية تحرير القائم تمت بعد انكسار عناصر داعش وقتل أعداد كبيرة منهم وهروب بقية العناصر إلى سوريا".

وتوغلت القوات العراقية، لأول مرة، في مدينة القائم، صباح الجمعة، ضمن الحملة العسكرية الرامية إلى استعادة آخر معاقل تنظيم داعش في البلاد.

وسيطر "داعش"، في يونيو/حزيران 2014، على قرابة ثلث مساحة العراق، إلا أن قوات البلاد، وبدعم من التحالف الدولي، حررت معظم تلك المناطق، خلال حملات عسكرية على مدى 3 سنوات.

وإلى جانب القائم، ما زال تنظيم داعش موجوداً في بلدة راوة المحاذية ومناطق أخرى مجاورة لها على الحدود مع سوريا.

 

 

 

داعش يخسر آخر أبرز معقل له في سوريا.. النظام يطرد مقاتلي التنظيم بالكامل من دير الزور

ذكر التلفزيون السوري الرسمي، الجمعة 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، نقلاً عن مراسله في مدينة دير الزور، أن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، طُرد من كامل مدينة دير الزور، كبرى مدن شرق سوريا.

 
 

استعادت قوات نظام بشار الأسد وحلفاؤها السيطرة بالكامل على مدينة دير الزور، آخر مدينة كبرى يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا، بحسب ما نقله الإعلام الرسمي.

ونقل التلفزيون الرسمي عن مصدر عسكري قوله: "أنجزت وحدات من قواتنا المسلحة، بدعم من القوات الرديفة والحليفة، تحرير مدينة دير الزور بالكامل من براثن تنظيم داعش الإرهابي بعد أن قضت على أعداد كبيرة من إرهابيي التنظيم ودمرت أسلحتهم وعتادهم".

وبث التلفزيون صوراً لمراسِله الموجود في دير الزور وهو يخلع سترته الواقية من الرصاص، ويقول إنه لم يعد يحتاج إليها بعد "تحرير" المدينة.

وذكرت وكالة "سانا" للأنباء أن "الجيش العربي السوري أعاد الأمن والاستقرار إلى كامل مدينة دير الزور بعد القضاء على آخر معاقل تنظيم داعش الإرهابي فيها".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن، الخميس 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أن "قوات النظام والمقاتلين المتحالفين مع دعم جوي روسي يسيطرون بشكل كامل على مدينة دير الزور".

وقال مديره رامي عبد الرحمن إن "المعارك انتهت، وهناك عمليات جارية".

وكان الجيش السوري اقتحم دير الزور في سبتمبر/أيلول الماضي؛ لإنهاء الحصار الذي فرضه تنظيم داعش قبل 3 سنوات على أجزاء من المدينة.

وتم طرد عناصر التنظيم من محافظة الرقة المجاورة التي كان يتخذها التنظيم "عاصمة" له في سوريا.

ويشار إلى أن أكثر من 330 ألف شخص قُتلوا في سوريا منذ مارس/آذار 2011 .

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..