ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟..

رئيس التحرير
2017.11.24 10:42

 

TRUMP AND MOHAMMED BIN SALMAN

 
 
 

أيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الإثنين 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، إجراءات اتخذها ولي العهد السعودي شددت قبضته على السلطة من خلال حملة تطهير لمكافحة الفساد شملت اعتقال أمراء ووزراء ورجال أعمال.

وعزز هذا التأييد العلاقات الأميركية السعودية التي تحسنت كثيراً خلال رئاسة ترامب فيما يرجع لأمور منها رؤية الزعيمين القائمة على التصدي لإيران، العدو اللدود للرياض، بشكل أكثر نشاطاً في المنطقة.

وقال ترامب على تويتر يوم الإثنين إن لديه "ثقة كبيرة في الملك سلمان وولي عهد السعودية" عقب الاعتقالات الواسعة في أكبر حملة تطهير لمكافحة الفساد في التاريخ السعودي الحديث.

وأضاف الرئيس الأميركي أن"بعضاً ممن يعاملانهم بقسوة حلبوا بلدهم على مدى سنوات!".

وحملة التطهير هي الأحدث ضمن سلسلة خطوات كبرى اتخذها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتعزيز نفوذ السعودية على الساحة الدولية وزيادة سلطاته داخلياً.

وقال مسؤول أميركي لرويترز طالباً عدم الكشف عن اسمه إن الأمير محمد "أصبح المحرك الرئيسي لعملية صنع سياسة السعودية. تحرك بنشاط لتهميش المعارضين وتركيز سلطة صنع القرار وترسيخ نفسه باعتباره الوريث بلا منازع لتركة آل سعود".

وأضاف المسؤول أن الأمير محمد "يسعى أيضاً لإنعاش ثقة الشعب في الملكية السعودية من خلال تنويع الاقتصاد وتخفيف القيود الدينية وتنفيذ إصلاحات اجتماعية واسعة النطاق".


"إنجاز مثير"


وعاد جاريد كوشنر صهر ترامب وكبير مستشاريه، الذي أقام علاقات وثيقة مع ولي العهد السعودي، مؤخراً من السعودية فيما أثار تكهنات عما إذا كانت لديه فكرة عن خطط ولي العهد.

وقال البيت الأبيض في الوقت الذي أعلنت فيه الزيارة إنها كانت في إطار جهود كوشنر بشأن محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

ومن بين المقبوض عليهم الملياردير الأمير الوليد بن طلال أحد أبرز رجال الأعمال السعوديين.

وقال روب مالي نائب الرئيس للشؤون السياسية لدى مجموعة الأزمات الدولية "إنه لإنجاز مثير أن يتمكن بشكل أساسي من أن يحيد فعلياً كل مصادر المعارضة المحتملة، ومنافسيه المعارضين، سواء كانت دينية أم إعلامية أم سياسية أم عسكرية".

وأضاف مالي المستشار البارز السابق في شؤون الشرق الأوسط خلال حكم باراك أوباما "على الجانب الآخر.. فإن خلق الكثير من الأعداء في وقت واحد يشكل دوماً مجازفة. فليس واضحاً كيف يمكن لأولئك الأعداء أن يردوا".

ومن بين المقبوض عليهم أيضاً الأمير متعب بن عبد الله الذي أقيل من منصب وزير الحرس الوطني وهو أحد مراكز القوى الرئيسية التي تضرب بجذورها في قبائل المملكة.

وأعاد ذلك للأذهان قراراً اتخذه الملك سلمان في يونيو/حزيران بتعيين ابنه الأمير محمد ولياً للعهد بدلاً من ابن عمه الأمير محمد بن نايف الذي أعفي أيضاً من منصب وزير الداخلية.

وحذر مسؤول كبير سابق بالمخابرات الأميركية من أنه نظراً للولاءات في الحرس الوطني فإن ولي العهد قد يواجه رد فعل قوياً.

وأضاف "أجد من الصعب تصديق أنه (الحرس الوطني) سيذعن ببساطة ويقبل بفرض قيادة جديدة بهذا الشكل التعسفي".


مواجهة مع إيران


توترت العلاقات الأميركية السعودية خلال عهد أوباما الذي شعرت الرياض أنه يعتبر التحالف معها أقل أهمية من التفاوض على الاتفاق النووي الإيراني.

لكن إدارة ترامب تعهدت بالتصدي لإيران بفاعلية أكبر في المنطقة. وتشاطر إدارة ترامب السعودية وجهة نظرها بأن إيران تزعزع استقرار المنطقة عبر عدد من الوكلاء في دول منها لبنان وسوريا واليمن. وتنفي طهران تلك المزاعم.

وفتحت الأحداث التي شهدتها السعودية في الأيام القليلة الماضية الباب على ما يبدو أمام احتمال حدوث مواجهة أشد مع إيران ووكلائها.

واتهمت السعودية لبنان يوم الإثنين بإعلان الحرب عليها بسبب ما تصفه بعدوان جماعة حزب الله الشيعية اللبنانية المدعومة من إيران على المملكة.

واستقال السياسي اللبناني المتحالف مع السعودية سعد الحريري من رئاسة وزراء لبنان يوم السبت حيث أعلن استقالته من الرياض ملقياً باللوم على إيران وحزب الله.

واعترضت الدفاعات الجوية السعودية يوم السبت أيضاً صاروخاً باليستياً أطلق من اليمن صوب العاصمة الرياض.

وأشادت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بالسعودية "لفضحها" دور إيران في اليمن وتزويد طهران للمسلحين الحوثيين هناك بأنظمة صاروخية.

وقال مالي لرويترز "بين تلك (استقالة الحريري) وإطلاق الصاروخ على الرياض.. تزامن الحدثين يعني أن احتمال وقوع تصعيد، ضربة ما ضد حزب الله أو ضد إيران أو ضد الإثنين أكثر ترجيحاً مما كان عليه قبل بضعة أيام بالتأكيد".

الى ذلك 

وصف وزير سعودي رفيع آخر تطورات الأحداث في البلاد بالآونة الأخيرة بأنها ثورة مفادها أن وجه المملكة تغير جذريا.

ونقلت صحيفة "غارديان"، في تقرير نشر اليوم الثلاثاء، عن الوزير الذي لم يكشف عن اسمه قوله، تعليقا على اعتقال عدد من الأمراء وكبار المسؤولين، على خلفية إصلاحات واسعة النطاق يجريها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان: "الرسالة هي أن كل ما كان السعودية سابقا لم يعد كذلك الآن".

وتابع: "هذه هي الثورة، وكل شيء حساس للغاية، وعلينا التحلي بالصبر حتى تسوية الوضع"، واصفا ما يجري حاليا في المملكة بأنه "إدارة التغيير وتكتيكات الصدمة تدور معا في آن واحد"، وقال: "الناس سيعتادون هذا الأمر، وسيضطرون إلى ذلك".

وأشار التقرير إلى أن فندق "ريتز كارلتون"، مكان احتجاز الأمراء والمسؤولين الموقوفين، كان يمثل مقرا للمستشارين ذوي الأجور العالية من شركات "Boston Consulting Group" و"McKinsey" و"Deloitte "، وهم كانوا يعملون هناك على وضع خطة إصلاح شامل بهدف تخليص اقتصاد المملكة من الاعتماد على النفط وجعله أكثر انفتاحا أمام الشركاء الأجانب.

وجاء في التقرير أن نتائج الإصلاحات التي يجريها محمد بن سلمان أصبحت واضحة في مجالات مختلفة بجميع أنحاء المملكة، وخاصة في تقليص نفوذ هيئة الأمر بالمعروف وتوسيع حقوق المرأة.

ونقل التقرير عن مسؤول رفيع المستوى لم يكشف عن اسمه أيضا تأكيده أنه غبن للحقيقة الزعم أن هذه الإصلاحات أصبحت صدمة بالنسبة للنظام، وتابع: "هذه هي الرسالة الموجهة إلى الناس داخل البلاد وخارجها والتي مفادها أننا منفتحون للتعاون في مجال الأعمال، وذلك بشروطكم، وليس بشروطنا".

وأشار المسؤول إلى ضرورة أن يكون المستثمرون مقتنعين بأنهم يستطيعون الوصول إلى المملكة لإدارة أعمالهم في أجواء شفافة تاما.

وقال رجل أعمال سعودي بارز لم يكشف عن اسمه لـ"غارديان" إن محمد بن سلمان يحاول "تفكيك النظام المحتضر" الذي يعطي لأعضاء الأسرة المالكة الأفضلية على غيرهم.

واعتقدت "غارديان" أن أحد أهم الإصلاحات تتعلق بوعد محمد بن سلمان بإعادة السعودية إلى ما وصفه "الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح" على العالم، مما يتطلب كسر الروابط الوطيدة بين قيادة البلاد والدعاة السلفيين الوهابيين.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أنه لم يقدم أي من الزعماء السعوديين سابقا على مهاجمة هذه الروابط.

من جانبه، اعتقد الباحث في المجلس الأطلسي أتش. أي. هيلير أن تصريحات محمد بن سلمان لا تعني في الواقع تخليه عن الإسلام الوهابي، معربا عن شكوكه في اهتمام ولي العهد نفسه في ذلك.

وقال الخبير إن التوقعات بتحول السعودية إلى الإسلام غير المحافظ هي مجرد وهم، مشيرا إلى أن سياسة المملكة في هذا المجال كانت تقضي حتى الآن بردع النزعات الراديكالية، لا أكثر.

في المقابل، نقلت "غارديان" عن أحد أعضاء نخبة رجال الأعمال السعوديين المقرب من ولي العهد قوله إن الاعتراف علنا بضلال المملكة طريقها كمجتمع هو السبيل الوحيد بالنسبة لمحمد بن سلمان لأن يطرح نفسه كزعيم سني على الرقعة الدولية.

وشدد رجل أعمال بارز آخر على أن ولي العهد الجديد يفعل ما ينبغي عليه فعله في الوضع الراهن لتعزيز قبضته في الحكم، مشيرا إلى أن أي إصلاحات ترافقها دائما ملاحقة خصوم.

وأضاف أن ولي العهد الجديد هو أول زعيم سعودي قادر على إجراء إصلاحات كهذه، وخاصة لأن لديه 32 عاما فقط من العمر.

من جهة أخرى، يبدو أن إصلاحات الأمير محمد تستدعي معارضة شديدة لدى بعض أعضاء الأسرة الملكية، إذ نقلت "غارديان" عن أحد أهالي أمير تم اعتقاله أول أمس: "لا ترتكب خطأ وتعتبر صمت الشعب موافقةً لك!"

المصدر: غارديان

 

 

الى ذلك قالت صحيفة الأخبار اللبنانية نقلاً عن مصادر خاصة لها، أن الأمراء والوزراء الذين شنّت السعودية حملة الاعتقالات بحقهم يوم السبت 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، كانوا قد أبلغوا قبل أسبوع بضرورة وجودهم داخل العاصمة السعودية الرياض، "لأن الملك وولي العهد يريدان الاجتماع بهم للقاءات عمل".

وأضافت الصحيفة: "اكتشف الجميع أنها مجرد مواعيد وهمية، وهي أقرب إلى كمين مكّن السلطات من ضمان وجود هؤلاء داخل المملكة، إذ اتخذت على الفور إجراءات بمنع إقلاع الطائرات الخاصة في كل المطارات، وليتم تعميم لائحة بعشرات الأسماء عند المعابر الحدودية ممن صدر بحقهم قرار منع سفر أو ترقب وصول كما هي حال بعض رجال الأعمال اللبنانيين".

وتابعت الصحيفة: "وفي وقت لاحق، تبين أنه تم نقل جميع المطلوبين إلى المجمع الفندقي الراقي ريتز كارلتون، قبل أن تطوّقه قوة خاصة من الحرس الأميري التابع لولي العهد. ومُنِحت إجازات لعدد كبير من موظفي الفندق، ليتولى رجال الأمن المهمات اللوجستية، وتعلن إدارة الفندق أنه محجوز حتى نهاية الشهر".

وكانت إدارة الفندق في وقت سابق وضعت منشوراً في الفندق قدّمت فيه اعتذاراً قالت فيه "نظراً لظروف خارجة عن إرادتنا نودّ إحاطتكم أنه يتعين علينا الموافقة على طلب من الجهات العليا، بأن يكون آخر موعد للمغادرة الليلة 11 مساء ولن يتم تمديد أي طلبات للبقاء بسبب إجراءات أمنية مشددة".
رغم أنّ كل ما يدور حول تحوله لسجن لا يزال قيد الشائعات إلا أنّ عملية الإخلاء هذه زادت من الشكوك حول تحوّله إلى سجن، الأمر الذي أشارت إليه صحيفة نيويورك تايمز، والتي أشارت أيضاً إلى أنه أغلق المطار للطائرات الخاصة مما أثار تكهنات بأن ولي العهد كان يسعى إلى منع رجال الأعمال الأغنياء من الفرار قبل المزيد من الاعتقالات.

Breaking News: Saudi Arabia arrests at least 11 princes in an apparent move to consolidate power for the kings sonhttps://nyti.ms/2iZRjcf 

 

"The Ritz Carlton hotel in Riyadh....was evacuated...stirring rumors that it would be used to house detained royals" OH THE HORROR pic.twitter.com/OxHEKlDwx5

View image on TwitterView image on Twitter

وبعد انتشار كل هذه الشائعات حول الفندق سارعت السعودية الأحد 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 إلى الرد بقولها بأن الأشخاص الذين أوقفوا بسبب قضايا فساد لن يتلقوا معاملة خاصة، على خلفية "مناصبهم"، في أول تأكيد رسمي على حصول توقيفات.

ووفقاً لوكالة رويترز فقد شبه سعوديون على تويتر احتجاز وزراء بعينهم بما يعرف باسم ”بليلة السكاكين الطويلة“ وهي حملة تطهير عنيفة طالت زعماء سياسيين في ألمانيا النازية عام 1934.

وجاءت حملة الاعتقالات السبت، بعد ساعات من إعلان رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري استقالته ببيان تلاه من العاصمة السعودية، ما شكّل صدمة أشغلت الأوساط السياسية اللبنانية بكل أحزابها وفئاتها.

إذ تساءل محللون ما إذا كان الحريري مشمولاً بإجراءات ولي العهد محمد بن سلمان (الاعتقالات)، وخصوصاً أن مسؤولاً سعودياً بارزاً أبلغ جهة لبنانية أن الحريري موضع شبهة في ملف هبة المليار دولار التي خصصها الملك الراحل عبدالله لمساعدة القوى الأمنية اللبنانية، وأن اسمه ورد في التحقيقات الجارية مع خالد التويجري، رئيس الديوان السابق الذي تولى الإشراف على إنفاق الهبة بطلب من الملك.

وعلمت صحيفة الأخبار من مصادر وثيقة الصلة برئيس الحكومة المستقيل أنه وُضع قيد الإقامة الجبرية، بعد ساعات من وصوله إلى الرياض الجمعة الماضي.

فيما غادر الحريري اليوم إلى أبو ظبي، حيث التقى مع الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للإمارات.

ولم تذكر قناة المستقبل التابعة للحريري والتي نشرت خبر مغادرته الرياض للقاء ولي عهد أبو ظبي، ما إذا كان سيرجع إلى لبنان أو الرياض أو سيتجه لبلد آخر، إضافة إلى عدم ذكر أي تفاصيل عن سبب الاجتماع المفاجئ الذي استجد في ظل التطورات الأخيرة.

 

 

 

 

 

في مشهد صادم، لا تخلو تفاصيله من فخامة المكان بالثريات المتدلية من السقف والستائر المعلقة على نافذات أرقى صالات الأعراس بالرياض، انتشر مساء الإثنين 6 نوفمبر/تشرين الثاني مقطع فيديو من داخل ما وصفته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بالسجن الأكثر فخامة في التاريخ.

ولم يبالغوا بذلك الوصف، فالفندق الذي صمم في المملكة منذ 6 سنوات ليكون قصراً ملكياً لإقامة الشخصيات البارزة ورؤساء الدول، ينام على أرضيته الرخامية الحرس الذين يحتجزون الأمراء و الوزراء بأمر من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

alfndq

ويظهر في مقطع الفيديو في الصالة التي أسدلت جميع ستائر نوافذها أشخاص منهم نياماً على حصر رديئة يضعون على أنفسهم بطانيات لا تقل رداءة على الرغم من ألوانها الزاهية، ويظهر من بعيد في الصالة التي تتسع لأكثر من ألفي شخص، حراسٌ يرتدون زياً داكناً وفي أحد المشاهد يبدو السلاح واضحاً.

وعلى الرغم أنّ لا تأكيد رسمياً من السعودية باحتجاز الأمراء والوزراء وغيرهم من شخصيات سعودية في هذا الفندق والذين وصل عددهم قرابة 49 بتهمة الفساد وغسيل الأموال، إلا أن الفيديو يوحي بذلك ولكن حتى الأخير انتشر دون الإشارة إلى تاريخ التقاطه.

وبعد البحث في موقع الفندق على الإنترنت تبيّن أنّ الصور والفيديو المتداول تم بالفعل التقاطها داخل صالة مخصصة للأعراس وهي عبارة عن غرفتين كبيرتين مفتوحتين على بعضهما البعض، تستوعب كل واحدة منهما ألفي شخص، وإذا حاولت حجز هذه الصالة ستظهر لك رسالة تبين أنّ لا شواغر فيها.

hjzassalh

وتطلّ هذه الصالة على حديقة الفندق، الذي شهد عملية إخلاء من نزلائه قبل ساعات من صدور الأوامر الملكية وتشكيل لجنة مكافحة الفساد التي أوكل الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز رئاستها لنجله ولي العهد.

وكانت إدارة الفندق في وقت سابق وضعت منشوراً في الفندق قدّمت فيه اعتذاراً قالت فيه "نظراً لظروف خارجة عن إرادتنا نودّ إحاطتكم أنه يتعين علينا الموافقة على طلب من الجهات العليا، بأن يكون آخر موعد للمغادرة الليلة 11 مساء ولن يتم تمديد أي طلبات للبقاء بسبب إجراءات أمنية مشددة".

رغم أنّ كل ما يدور حول تحوله لسجن ما يزال قيد الشائعات إلا أنّ عملية الإخلاء هذه زادت من الشكوك حول تحوّله إلى سجن، الأمر الذي أشارت إليه صحيفة نيويورك تايمز، والتي أشارت أيضاً إلى أنه أغلق المطار للطائرات الخاصة مما أثار تكهنات بأن ولي العهد كان يسعى الى منع رجال الاعمال الأغنياء من الفرار قبل المزيد من الاعتقالات.

Breaking News: Saudi Arabia arrests at least 11 princes in an apparent move to consolidate power for the kings sonhttps://nyti.ms/2iZRjcf 

 

"The Ritz Carlton hotel in Riyadh....was evacuated...stirring rumors that it would be used to house detained royals" OH THE HORROR pic.twitter.com/OxHEKlDwx5

View image on TwitterView image on Twitter

وإذا حاولت الدخول إلى موقع الفندق لحجز غرفة أو جناح ستظهر لك الرسالة أن كلّ الغرف محجوزة، بل أكثر من ذلك حيث ستظهر لك خيارات لفنادق أخرى يمكنك الحجز فيها، ما يعطي دلالة على أنّ القضية قد تطول.

وبعد انتشار كل هذه الشائعات حول الفندق سارعت السعودية الأحد 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 إلى الرد بقولها بأن الأشخاص الذين أوقفوا بسبب قضايا فساد لن يتلقوا معاملة خاصة، على خلفية "مناصبهم"، في أول تأكيد رسمي على حصول توقيفات.

وقال النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله بن مبارك المعجب في بيان، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، إن "المشتبه بهم يملكون الحقوق ذاتها والمعاملة ذاتها كأي مواطن سعودي"، مضيفاً أن "منصب المشتبه به أو موقعه لن يؤثر على تطبيق العدالة"

Arrested Saudi princes photographed in five-star prisonmattresses.

Saudi sources say that among those photographed in the room are billionaire investor Prince Al-Waleed bin Talal, who is a nephew of the king, worth an estimated $18 billion and owns stakes in Twitter, Lyft and Citigroup. 

The photograph was revealed as President Trump went all-in supporting the man who ordered the mass arrests, Crown prince Mohammed bin Salman, the ferociously ambitious 32-year-old heir to the throne. 

In two tweets sent as he prepared to leave Japan for South Korea on a lengthy Asian tour, he said: I have great confidence in King Salman and the Crown Prince of Saudi Arabia, they know exactly what they are doing....

....Some of those they are harshly treating have been "milking" their country for years!

 

The intervention places the U.S. squarely behind the crown prince and may be partly personally motivated: Prince Al-Waleed was a vocal personal critic of Trump in the run-up to his election.

The photograph of princes on bare mattresses show the depth of their fall. Although DailyMail.com has no way of verifying the claims from inside the closed kingdom, claims that the arrested men were being held at the Ritz Carlton have circulated widely. 

Those arrested have been locked in the five star hotel as the sweeping anti-corruption probe ordered by Saudi King Salmans son, Prince Mohammed  bin Salman, continues.  

Humiliation: This image, passed to DailyMail.com by sources inside the Saudi government, shows what were some of the countrys most powerful men - sleeping on thin mattresses in the function room of the Ritz Carlton 

Humiliation: This image, passed to DailyMail.com by sources inside the Saudi government, shows what were some of the countrys most powerful men - sleeping on thin mattresses in the function room of the Ritz Carlton 

Previous guest: President Trump stayed at the Ritz Carlton when he visited Saudi Arabia in May, and it was where he met Prince Mohammed bin Salman, who was then deputy crown prince and is now crown prince - and the man behind the anti-corruption crackdown

Previous guest: President Trump stayed at the Ritz Carlton when he visited Saudi Arabia in May, and it was where he met Prince Mohammed bin Salman, who was then deputy crown prince and is now crown prince - and the man behind the anti-corruption crackdown

All in: Donald Trump tweeted his complete backing for the moves by Prince Mohammed, the crown prince, and his father King Salman in rounding up dozens of princes and ministers
All in: Donald Trump tweeted his complete backing for the moves by Prince Mohammed, the crown prince, and his father King Salman in rounding up dozens of princes and ministers
 

All in: Donald Trump tweeted his complete backing for the moves by Prince Mohammed, the crown prince, and his father King Salman in rounding up dozens of princes and ministers

How it was: The men appear to be sleeping in this room, which last month hosted the Future Investment Conference. Among those who used the event to highlight the kingdoms future was Prince Al-Waleed - who now finds himself sleeping on its floor

How it was: The men appear to be sleeping in this room, which last month hosted the Future Investment Conference. Among those who used the event to highlight the kingdoms future was Prince Al-Waleed - who now finds himself sleeping on its floor

Room like this: A happy vacationer posted this picture of what appears to be the room where the arrested men are being held

Room like this: A happy vacationer posted this picture of what appears to be the room where the arrested men are being heldHe is being held along with 10 other princes and 38 officials following an historic weekend shakeup of the Kingdoms royal family.

The photo was leaked to DailyMail.com from sources within the Saudi government. 

The reshuffling happened as Saudi King Salman swore in new officials to replace those arrested. Rumors swirled the royals were receiving five-star accommodations when the Ritz Carlton was evacuated Saturday. 

But our photo shows their sleeping arrangements are far from luxurious – treatment few among the group will be used to. 

Ironically they are huddled on the floor of one of the grand function rooms which last month played host to the Future Investment Conference, a gathering of world business leaders which Prince Mohammed used to highlight his commitment to turning Saudi Arabia to moderate Islam - and which some of those arrested attended.

Al-Waleed used the conference to speak to CNBC about the flotation of oil giant Saudi Aramco - words which may well be his last in public life.

The hotel also played host to Donald Trump when he visited the kingdom, on his first foreign trip earlier this year, and it was where he met the crown prince.  

The arrests that began late Saturday included Prince Miteb bin Abdullah, who for the past four years had led the National Guard, and Prince Adel Fakeih, who was minister of economy since April. 

Prince Miteb was once considered a contender for the throne, though he has not been thought of recently as a challenger to Prince Mohammed.

The men were reportedly arrested in a crackdown that the attorney general described as phase one. 

Prince Al-Waleed is accused of money laundering, bribery and extorting officials, an official told Reuters on Sunday.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..