الحزب الحاكم في زيمبابوي يطيح بأقدم رؤساء العالم

رئيس التحرير
2017.12.11 23:28

 

 

 

 تقول الرواية المتكررة عن سقوط اليكتاتوريات: روبرت موغابي، الذي انقلب عليه الجيش قبل خمسة أيّام ووضعه قيد الإقامة الجبريّة،ورفض الانصياع بل وظهر في احتفال رسمي كزعيم للبلاد لم يقل عند تخلّصه من خصومه السياسيّين إنّه يريد تحكيم قبائل الشونا التي ينتمي إليها، ويريد تحويل نفسه إلى مستبدّ مطلق. لقد زعم أنّه كـ «ماركسيّ– لينينيّ» و «ممثّل للطبقة العاملة» أشدّ تقدّماً من خصمه آنذاك جوشوا نكومو لأنّ الأخير «رجعيّ». وهذا علماً بأنّ نكومو، النقابيّ والقائد التاريخيّ للحركة الوطنيّة في روديسيا/ زيمبابوي، لم يخسر المنافسة بسبب «رجعيّته»، بل لأنّ قبيلته، النديبيلي، أصغر وأضعف من الشونا.

وعلى هذا النحو حكم موغابي بلده منذ 1980 كرئيس حكومة، ومنذ 1987 كرئيس جمهوريّة، فعقّمها سياسيّاً واقتصاديّاً وثقافيّاً تماماً. وانتهى بها المطاف، وهو اليوم في الثالثة والتسعين، ساعياً إلى توريث زوجته الممرض سابقا السيّدة غرايس،

ولأنّ كلّ شيء قابل للإباحة بحجّة مناهضة الإمبرياليّة والاستعمار، تمكّن موغابي من أن يفعل كلّ ما فعله بمجتمعه. هكذا لم يعد هناك، في هذا المجتمع المعقّم، مَن يزيحه إلاّ الجيش، علماً أنّ التجارب الكثيرة مع الانقلابات العسكريّة لا توحي بالتفاؤل. فقد يزاح موغابي ويبقى شيء كثير من الموغابيّة،

 

ولأنّ كلّ شيء قابل للإباحة بحجّة مناهضة الإمبرياليّة والاستعمار، تمكّن موغابي من أن يفعل كلّ ما فعله بمجتمعه. هكذا لم يعد هناك، في هذا المجتمع المعقّم، مَن يزيحه إلاّ الجيش، علماً أنّ التجارب الكثيرة مع الانقلابات العسكريّة لا توحي بالتفاؤل. فقد يزاح موغابي ويبقى شيء كثير من الموغابيّة، 

 

 

 

 

أطاح الحزب الحاكم "زانو بي اف" في زيمبابوي، اليوم الأحد 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 برئيس البلاد روبرت موغابي، الذي يتولى السلطة منذ 37 عاماً.

وعيّن الحزب الحاكم خلفاً له نائب الرئيس السابق، إمرسون منانغاغوا، الذي أقاله موغابي، قبل أسبوعين، بحسب ما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

وتأتي إطاحة موغابي، بعد قرار اللجنة المركزية للحزب في اجتماع عقد اليوم للبتّ بإقالة موغابي وإعادة نائبه السابق المقال إلى منصبه.

وأدّت إقالة منانغاغوا إلى سلسلة من التطوارت غير العادية، حيث تدخل الجيش لمنع "موغابي" (93 عاماً) من تعيين زوجته غريس، بدلاً من نائبه "منانغاوغوا".

وأمس السبت، اندلعت في هراري عاصمة زيمبابوي، تظاهرات شعبية مدعومة من الجيش، للمطالبة برحيل الرئيس موغابي. 

 

الحزب الحاكم في زيمبابوي يمنح موغابي مهلة حتى ظهر الاثنين للاستقالة


وكان أعلن الحزب الحاكم في زيمبابوي، "الاتحاد الوطني الإفريقي - الجبهة الوطنية"، أنه يمنح روبيرت موغابي مهلة تنتهي الساعة 12:00 من يوم الاثنين القادم لإعلان استقالته من رئاسة البلاد.


إوقال الحزب، في بيان تلاه، اليوم الأحد، وزير الأمن الإلكتروني للبلاد، باتريك تشيناماسا، إنه سيبدأ اتخاذ الإجراءات الضرورية لعزل موغابي في حال رفضه الاستقالة حتى المهلة المحددة.وأكد البيان أن الحزب سيرشح نائب موغابي، إيمرسون منانغاغوا، لانتخابات الرئاسة القادمة.

ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إقالة الاتحاد موغابي من رئاسة الحزب، وتعيين منانغاغوا مكانه.

 

وفي الوقت الراهن يوجد موغابي، البالغ 93 عاما من عمره، قيد الإقامة الجبرية في مجمعه الفاخر في هراري المعروف باسم "البيت الأزرق"، وقد رفض التنحي عن السلطة رغم خسارته تأييد حزبه والأجهزة الأمنية والشعب.

ويعد موغابي الرئيس الوحيد، الذي عرفته البلاد منذ 37 عاما.

وكان التلفزيون الرسمي في زيمبابوي عرض بثا، صباح السبت، لحشود من المحتجين المبتهجين وهم يسيرون نحو مقر إقامة الرئيس روبرت موغابي، وذلك مع تأهب البلد الإفريقي لإعلان الإطاحة بالزعيم الذي يتولى السلطة منذ الاستقلال.
ونقلت وسائل إعلام محلية أن موغابي التقى اليوم الأحد، بهيئة أركان الجيش، التي فرضت عليه الإقامة الجبرية، غداة تظاهرات حاشدة طالبت باستقالته.
وقد بدأت المفاوضات بين موغابي والجيش الخميس الماضي، وقبل الرئيس المتمسك بالسلطة حتى الآن، لقاء هيئة الأركان للمرة الثانية منذ تدخل الجيش.

المصدر: وكالات

 

Robert Mugabe breaks down in tears as hes given until noon Monday to step down: Dictator weeps for his FIRST wife and dead son after being replaced by The Crocodile as head of ruling part 

 

Robert Mugabe is dismissed as Zimbabwes leader

Zimbabwe President Robert Mugabe (top right) has been formally dismissed as the leader of the countrys ruling party, Zanu-PF (left, members celebrating the news today), and replaced by the vice president he previously sacked, Emmerson Crocodile Mnangagwa (bottom right). It followed all ten Zimbabwean provinces passing no-confidence motions against the dictator on Friday. Although Mr Mugabe technically remains president, the fact that he no longer leads his party means that the end is almost certainly in sight for his 37-year reign. The development placed Mr Mnangagwa within touching distance of the presidency, delayed only by Mr Mugabes continued refusal to step down. There is widespread speculation that Mr Mugabe will officially resign late on Sunday after a crunch meeting with the head of Zimbabwes armed forces. He has so far given little sign of capitulating, however, instead resisting the massive pressure from all sides by staging a hunger strike, making threats and refusing to speak at his Blue Roof home. The dictators hated wife, Gucci Grace, has also been expelled from her role as head of the Zanu-PF Womens League forever.

 
كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

صور من   أفريقيا: خبز مصر ، وقطن ساحل العاج ، وسيلفي مع جيش زيمبابوي Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..