محمد بن سلمان: الإرهاب شوّه سمعة الإسلام

رئيس التحرير
2017.12.11 22:47

صورة تذكارية لوزراء دفاع التحالف. (بندر الجلعود) 
أكد ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، أن أكبر خطر شكّله الإرهاب هو تشويه سمعة الدين الإسلامي وعقيدة المسلمين، مشدداً على أنه ستتم ملاحقة الإرهاب، حتى ينتهي من وجه الأرض.
وقال في كلمة له خلال افتتاحه الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي عقد في الرياض أمس ولم تحضره قطر، إن «ليس أكبر خطر حققه الإرهاب والتطرف قتل الأبرياء أو نشر الكراهية، أكبر خطر عمله الإرهاب هو تشويه سمعة ديننا الحنيف، وتشويه عقيدتنا، لذلك لن نسمح بما قاموا به من تشويه لهذه العقيدة السمحة ومن ترويع للأبرياء في الدول الإسلامية وفي جميع دول العالم بأن يستمر أكثر من اليوم، فاليوم بدأت ملاحقة الإرهاب، واليوم نرى هزائمه في كثير من دول العالم، خصوصاً في الدول الإسلامية، واليوم سنؤكد أننا سنكون نحن من يلحق وراءه، حتى يختفي تماماً من وجه الأرض».
وأضاف بن سلمان: «اليوم تُرسل أكثر من أربعين دولة إسلامية إشارة قوية جداً بأنها ستعمل معاً، وسوف تنسق في شكل قوي جداً لدعم جهود بعضها بعضاً، سواء الجهود العسكرية أو الجانب المالي أو الجانب الاستخباراتي أو الجانب السياسي، فهذا الشيء سوف يحصل اليوم، وكل دولة سوف تقدم ما تستطيع في كل مجال وفق قدراتها وإمكاناتها».
وأكد الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الفريق عبدالإله الصالح، أن وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب أكدوا عزم دولهم على تنسيق الجهود وتوحيدها لدرء أخطار الإرهاب والوقوف ضده، كما شددوا على أهمية الجهد المشترك والعمل الجماعي المنظم والتخطيط الاستراتيجي الشامل للتعامل مع خطر الإرهاب، ووضع حد لمن يسعى إلى تأجيج الصراعات والطائفية ونشر الفوضى والفتن والقلاقل داخل دولهم.
وقال لدى إعلانه البيان الختامي للاجتماع، الذي أقيم تحت شعار «متحالفون ضد الإرهاب»، إن وزراء دول التحالف يؤكدون أن الإرهاب أصبح يُمثل تحدياً وتهديداً مُستمراً ومتنامياً للسلم والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إذ تخطى حدود الدول وتجاوز جميع القيم، وأضحى أشد فتكاً من ذي قبل، لا سيما في عالمنا الإسلامي الذي يُعاني من جرائم الإرهاب وما تخلفه من خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات ووأد لأحلام قطاع عريض من المجتمعات التي تعيش بسكينة وسلام.
وشدد الوزراء على أهمية تأمين دول التحالف ما يلزم من قدرة عسكرية تضمن إضعاف التنظيمات الإرهابية وتفكيكها والقضاء عليها وعدم إعطائها الفرصة لإعادة تنظيم صفوفها، وتكون مشاركة دول التحالف وفقاً للإمكانات المتاحة لكل دولة، ووفق رغبتها في المشاركة في أي عملية عسكرية في إطار عمل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.
كما أبدى الوزراء عزمهم على مضاعفة الجهود لتعزيز العمل المشترك في أي عملية أو برنامج أو مبادرة ضمن إطار التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.
وتم الاتفاق على تأمين مقر لـ «مركز التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» في الرياض، على أن تقوم السعودية بتأمين حاجاته واستكمال جميع المتطلبات القانونية والتنظيمية اللازمة لتمكينه من ممارسة المهمات المنوطة به، ويتولى رئيس مجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الأمير محمد بن سلمان تعيين الأمين العام للتحالف (رئيس المركز) والقائد العسكري للتحالف واعتماد النظام الداخلي للمركز ولوائحه وموازنته السنوية، واتخاذ الترتيبات اللازمة في شأن قيام دول التحالف بتسمية منسقيها، وتمكين التحالف من بناء شراكات مع المنظمات الدولية وإبراز دوره دولياً.
وأوضح القائد العسكري للتحالف الفريق أول متقاعد راحيل شريف أن التحالف سيعمل على مسارات ومستويات مختلفة، تتضمن تبادل المعلومات الاستخباراتية والتدريب العسكري، واكتساب خبرات مختلفة في هذا الإطار، كما سيجمع المعلومات عن الجماعات والمنظمات الإرهابية للاستفادة منها في التدريب العسكري الذي سيشهد تنفيذ سيناريو واقعي على أرض الميدان، كما سيركز على تحديد وفهم التعامل الأمثل مع الإرهاب.
وشدد على أن هذا التحالف سيكون ضد الإرهاب فقط، ولن يتعامل مع غير ذلك، مبيناً أن التحالف سيلتزم دعم الدول الأعضاء المحتاجة إلى مكافحة الإرهاب، سواء كانت محتاجة فنياً أم مادياً أم تدريبياً.

ذعر الأجانب من اعتقالات بن سلمان.. يبيعون أسهمهم بالسعودية بمئات ملايين الدولارات والحكومة تتبع هذه الحيلة لوقف الخوف

 
 
MOHAMMED BIN SALMAN

 
 
 

أظهرت بيانات للبورصة السعودية، الأحد 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أن بيع الأسهم من جانب المستثمرين الأجانب لا يزال أكثر من الشراء، للأسبوع الثالث على التوالي، في أعقاب الحملة الكبيرة التي شنّتها السلطات بدعوى محاربة الفساد، وشملت اعتقال أمراء ووزراء ورجال أعمال كبار.

وأثارت الحملة التي شملت احتجاز العشرات من كبار المسؤولين ورجال الأعمال وتجميد أكثر من ألفي حساب بنكي بالسعودية انزعاج المستثمرين، الذين يخشون أن تلحق ضرراً بالاقتصاد، وأن تجبر على عمليات بيع كبيرة للأصول، بحسب وكالة رويترز.

وتظهر الأرقام استمرار بيع الأجانب للأسهم، وإن كان بهامش أقل من الأسبوع السابق.

وأوضحت البيانات أن المستثمرين الأجانب باعوا أسهماً بقيمة 835 مليون ريال (223 مليون دولار)، واشتروا بما قيمته 598 مليون ريال في الأسبوع المنتهي يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أي بهامش بيع 237 مليون ريال.

يأتي ذلك مقارنة مع هامش بيع بلغ 309 ملايين ريال، في الأسبوع المنتهي في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، و1.08 مليار ريال في الأسبوع المنتهي في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني، فور الإعلان عن الحملة.

وأظهرت البيانات الأخيرة أيضاً انحسار عمليات البيع من جانب المستثمرين السعوديين الأفراد. فقد باعوا أسهماً بقيمة 10.5 مليار ريال في الأسبوع الأخير، واشتروا بما يصل إلى 9.5 مليار ريال. وفي الأسبوع السابق وصل هامش البيع إلى 2.4 مليار ريال.


حيلة حكومية


واتجهت المؤسسات السعودية، وأغلبها صناديق استثمار وشركات، إلى الشراء منذ انطلاق الحملة، ويعتقد مديرو أصول إقليميون أن أغلب الشراء من صناديق مرتبطة بالدولة، بهدف دعم السوق لتفادي أي حالة ذعر.

وأظهرت البيانات أن المؤسسات كانت مشترياً صافياً بهامش 1.34 مليار ريال فقط، في أحدث أسبوع، مقارنة مع 2.87 مليار في الأسبوع السابق.


هروب رؤوس الأموال


وكانت وكالة بلومبيرغ الأميركية، كشفت أن عدداً من أبرز الأثرياء السعوديين حرصوا على نقل أصولهم وممتلكاتهم إلى خارج المملكة، لتجنُّب خطر إلقاء القبض عليهم، في إطار ما أطلقت عليه السلطات السعودية "حملة ضد الفساد"، وذلك وفقاً لستة أشخاص مُطَّلِعين على المسألة.

وأشارت الوكالة إلى أن النخبة السعودية كانت هدفاً لبنوك عالمية مثل دويتشه بنك، وبنك كريدي سويس، وبنوك عالمية أخرى تسعى لإدارة ثرواتهم. والآن تجد تلك النخبة نفسها مطاردة في حملةٍ استهدفت بعض أبرز الأمراء والمليارديرات والمسؤولين السعوديين.

وقال فيليب دوبا-بانتاناسشي، وهو اقتصادي وخبير استراتيجي جيوسياسي في شركة ستاندرد شارترد للخدمات المالية والمصرفية، مقيم في لندن: "لا شك في أنَّ الكثير من المستثمرين في الخارج يعيدون تقييم نظرتهم للخليج كمكانٍ مستقر يمكن التنبؤ بأحداثه للقيام بالأعمال فيه. هناك نظرة متنامية بأنَّ الحوكمة تصبح تعسُّفية على نحوٍ متزايد، أو على الأقل تصبح أقل ارتكازاً على القواعد".

وتوقع محللون أن تؤدي ملاحقة شخصيات بارزة في أوساط المال والأعمال إلى اهتزاز ثقة المستثمرين بالمملكة، ما يمكن أن يُخرج خطة الأمير الاقتصادية الشاملة، التي تسمى "رؤية 2030"، عن مسارها، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

صور من   أفريقيا: خبز مصر ، وقطن ساحل العاج ، وسيلفي مع جيش زيمبابوي Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..