ترامب يعلن الحرب بنيته نقل السفارة الأميركية إلى القدس كعاصمة لاسرائيل

رئيس التحرير
2017.12.12 00:54

 يستعد الرئيس الاميركي دونالد ترمب الاربعاء للاعتراف بالقدس كعاصمة لاسرائيل، في خطوة تعد خروجًا عن الموقف والاجماع الدولي.

وتعد المدينة مقدسة للمسيحيين والمسلمين واليهود، وقلب احد اطول الصراعات في العالم. وبالتالي يلعب بالنار.. ترامب يتجاهل الرفض العربي والتحذيرات الدولية ويؤكد نيته نقل السفارة الأميركية إلى القدس

تجاهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب التحذيرات الصادرة من الشرق الأوسط والعالم الثلاثاء 5 ديسمبر/ كانون الأول 2017 من نسف عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وأبلغ قادة في المنطقة بنيته نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

خلال سلسلة اتصالات هاتفية أجراها، أبلغ ترامب عدداً من القادة العرب بخطوته المثيرة للجدل لكن دون أن يحدد موعداً لذلك.

الرئاسة الفلسطينية تكشف تفاصيل الاتصال 

وأعلنت الرئاسة الفلسطينية مساء الثلاثاء أن الرئيس الأميركي أبلغ عباس "نيته نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس" بحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.

ولم يتضح من إعلانها ما إذا كان ترامب ينوي نقل السفارة على الفور أو في المستقبل القريب. 
وحذر عباس "من خطورة تداعيات مثل هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".

وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة "يؤكد الرئيس مجدداً على موقفنا الثابت والراسخ بأن لا دولة فلسطينية دون القدس الشرقية عاصمة لها وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وأشار إلى أن عباس "سيواصل اتصالاته مع قادة وزعماء العالم من أجل الحيلولة دون اتخاذ مثل هذه الخطوة المرفوضة وغير المقبولة".

كما أبلغ ترامب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عزمه المضي قدماً في هذه الخطوة.

وأفاد بيان للديوان الملكي أن ترامب اتصل هاتفياً بالعاهل الأردني مساء الثلاثاء حيث أطلعه "على نيته بالمضي قدماً في نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس".

وفي وقت لاحق، حذر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز واشنطن من نقل سفارتها إلى القدس، قائلاً إن مثل هذا القرار "يستفز مشاعر المسلمين" في العالم.

ونقلت قناة "الإخبارية" عن الملك قوله أثناء محادثة هاتفية مع ترامب إن قرار نقل السفارة "خطوة خطيرة تستفز مشاعر المسلمين كافة حول العالم".

وفي القاهرة، أفاد بيان للمتحدث باسم الرئاسة باسم راضي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد أثناء محادثة هاتفية مع ترامب "ضرورة العمل على عدم تعقيد الوضع بالمنطقة من خلال اتخاذ إجراءات من شأنها تقويض فرص السلام في الشرق الأوسط".

وتابع أنه أكد "الموقف المصري الثابت بشأن الحفاظ على الوضعية القانونية للقدس في إطار المرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة".

وفي الرباط، عبر الملك محمد السادس وهو رئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة رسالة التي نشرتها الوكالة الرسمية عن قلقه "الشخصي العميق، والبالغ الذي ينتاب الدول والشعوب العربية والإسلامية" إزاء قرار محتمل لترامب بهذا الخصوص.

وسيلقي ترامب كلمة الأربعاء حول مسألة نقل السفارة إلى القدس.

تأجيل القرار أكثر من مرة 

وأقرّ الكونغرس الأميركي عام 1995 قانوناً ينص على "وجوب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل"، ويطالب بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.

ورغم أن قرار الكونغرس ملزم، لكنه يتضمن بنداً يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة ستة أشهر لحماية "مصالح الأمن القومي".

وقام الرؤساء الأميركيون المتعاقبون من الحزبين الديموقراطي والجمهوري بصورة منتظمة بتوقيع أمر تأجيل نقل السفارة مرتين سنوياً، معتبرين أن الظروف لم تنضج لذلك بعد. وهذا ما فعله ترامب في حزيران/يونيو الماضي.

وكان ترامب تعهد في حملته الانتخابية بنقل السفارة، ولكنه قام بالتأجيل من أجل "إعطاء فرصة" أمام السلام.

ويعتبر المجتمع الدولي القدس الشرقية مدينة محتلة. ويرغب الفلسطينيون في جعلها عاصمة لدولتهم المنشودة.

يقول البيت الأبيض إن مثل هذه الخطوة لا تهدد محادثات الوضع النهائي للقدس. لكنها في المقابل قد تقضي على جهود ترامب للتوصل إلى تسوية سلمية في الشرق الأوسط وتشعل منطقة تشهد أساساً عدة أزمات من لبنان إلى سوريا وصولاً إلى العراق واليمن وقطر.

القدس خط أحمر 

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطاب بثه التلفزيون "السيد ترامب! القدس خط أحمر للمسلمين" في موقف يعكس تحذيرات صدرت أيضاً من عدة قادة في الشرق الأوسط.

بدوره، حذر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية من أن نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس سيشكل "تجاوزاً لكل الخطوط الحمر".

احتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، وأعلنتها عاصمتها الأبدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة.

وحذرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إثر إجرائها محادثات مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في بروكسل من أي خطوة من شأنها نسف جهود استئناف عملية السلام "يجب تجنبها".

وقالت موغيريني "يجب إيجاد حل عبر المفاوضات للتوصل إلى حل لوضع القدس باعتبارها عاصمة لدولتين (إسرائيلية وفلسطينية) في المستقبل بطريقة تلبي تطلعات الطرفين".

واعتبرت جامعة الدول العربية في ختام اجتماع طارىء الثلاثاء أن أي اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو "اعتداء صريح على الأمة العربية". 

"السؤال متى؟"

لكن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اعتبر أن هذه "فرصة تاريخية لتصحيح الظلم".

وقد أعلن البيت الأبيض مساء الإثنين أن ترامب أرجأ قراره في شأن نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس، علماً أن المهلة المحددة لاتخاذ قرار بهذا الشأن انتهت الإثنين.

وقال متحدث باسم البيت الأبيض إن "الرئيس كان واضحاً حيال هذه المسألة منذ البداية: السؤال ليس هل (ستنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس) بل السؤال هو متى" سيتم نقلها.

لكن مراقبين يرون أن ترامب قد ينجح في تأجيل نقل السفارة عبر الاكتفاء في الوقت الحالي بالاعتراف بطريقة أو بأخرى بالقدس رسمياً عاصمة لإسرائيل. وقد يعلن عن قراره الثلاثاء أو الأربعاء، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام ومسؤولون أميركيون.

القدس كعاصمة لاسرائيل

ماذا يوجد في القدس؟

تضم مدينة القدس في بضع مئات من الامتار بين جدران البلدة القديمة مواقع مقدسة لمليارات المؤمنين في العالم.

وللقدس مكانة دينية كبيرة لدى المسلمين بسبب وجود الحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، وهو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين

ويعتبر اليهود حائط المبكى او الحائط الغربي (البراق) الواقع اسفل باحة حرم المسجد الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70، وهو اقدس الاماكن لديهم.

وهناك ايضا كنيسة القيامة التي تعد من اقدس المواقع المسيحية واكثرها أهمية في العالم. وفيها ضريح يعود تاريخه الى القرن التاسع عشر، وبني على الموقع الذي يعتقد أنه قبر المسيح، بحسب الانجيل.

ماذا يقول الجانبان؟

ويقول اليهود إن القدس عاصمتهم التاريخية منذ 3000 عام، لأسباب دينية وسياسية. وبحسب روايات التراث اليهودي، فإن القدس بالاضافة الى وجود الهيكل فيها الذي هدم مرتين، كانت عاصمة مملكة اسرائيل التاريخية التي حكمها الملك داود في القرن العاشر قبل المسيح، وبعدها لمملكة الحشمونيين اليهودية.

وبعد قيام دولة اسرائيل عام 1948، كانت القدس الغربية عاصمتها، بينما بقي الجزء الشرقي تحت سيطرة الاردن.

وبعد حرب الايام الستة في العام 1967، احتلت اسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

وضمت اسرائيل القدس في عام 1980 واعلنتها عاصمتها الابدية والموحدة، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة.

ويعتبر المجتمع الدولي القدس الشرقية مدينة محتلة.

موقع للتوترات المستمرة

بالنسبة للاسرائيليين والفلسطينيين، فإن القدس لها معنى قومي ووطني مستمر، وبالنسبة للفلسطينيين الذين يحلمون بالاستقلال، فإن الدفاع عن القدس والأقصى هو ما يحشد صفوفهم.

ويعد الحرم القدسي احد الاسباب الرئيسية للتوتر المستمر. ولا يزال لاسباب تاريخية يخضع لاشراف الأردن، ولكن تسيطر قوات الامن الاسرائيلية على كافة مداخله.

وتسمح السلطات الإسرائيلية لليهود بزيارة الباحة في أوقات محددة وتحت رقابة صارمة، لكن لا يحق لهم الصلاة هناك.

ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الإسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول الى المسجد الاقصى وممارسة شعائر دينية والمجاهرة بأنهم ينوون بناء الهيكل مكانه.

وعززت هذه الزيارات مخاوف الفلسطينيين من قيام اسرائيل بتقسيم المسجد الاقصى زمانيًا ومكانيًا بين اليهود والفلسطينيين، في ساعات الصباح لليهود وباقي اليوم للفلسطينيين.

والوضع القائم الموروث من حرب 1967 يجيز للمسلمين الوصول الى المسجد الاقصى في كل ساعة من ساعات النهار والليل، ولليهود دخوله في بعض الساعات، لكنه لا يجيز لهم الصلاة هناك.

وتكرر الحكومة الاسرائيلية دوما انها ترغب بالابقاء على "الوضع القائم" في المسجد.

واندلعت الانتفاضة الثانية في سبتمبر 2000 بعد زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ارييل شارون الى باحة المسجد الاقصى.

وفي يوليو الماضي، شهد الموقع اسبوعين من الاحتجاجات العنيفة بعد ان ركبت اسرائيل آلات للكشف عن المعادن على مداخل الموقع.

وتراجعت السلطات الاسرائيلية عن هذا الاجراء بعد ذلك.

نبذة تاريخية

في 29 نوفمبر 1947، أقرت الامم المتحدة خطة لتقسيم فلسطين الى دولتين، يهودية وعربية. ووضع القدس تحت السيطرة الدولية.

وافق زعماء الحركة الصهيونية على الخطة بينما رفضها القادة العرب، ما ادى الى اندلاع العنف بين العرب واليهود.

وبعد انتهاء الانتداب البريطاني واندلاع الحرب العربية الاسرائيلية عام 1948 عند قيام دولة اسرائيل، تم اعلان القدس الغربية عاصمة لها، بينما بقيت القدس الشرقية تحت سيطرة الاردن.

احتلت اسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، واعلنتها عاصمتها الابدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة.

الموقف الاسرائيلي

كررت الحكومة الاسرائيلية الثلاثاء موقفها قائلة إن "القدس هي عاصمة الشعب اليهودي منذ 3000 عام وعاصمة اسرائيل منذ 70 عامًا"، مؤكدة ان المدينة بشطريها الغربي والشرقي، "موحدة".

الموقف الفلسطيني

ترغب السلطة الفلسطينية، المحاور الرئيسي للمجتمع الدولي واسرائيل في جعل القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المنشودة. وتطالب حركة حماس الاسلامية التي لا تعترف باسرائيل، والتي تسيطر على قطاع غزة بالقدس عاصمة لدولة فلسطين.

موقف الولايات المتحدة

أقرّ الكونغرس الاميركي في عام 1995 قانونًا ينص على "وجوب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل"، ويطالب بنقل السفارة من تل أبيب الى القدس.

ورغم ان قرار الكونغرس ملزم، لكنه يتضمن بنداً يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة ستة اشهر لحماية "مصالح الامن القومي".

وقام الرؤساء الاميركيون المتعاقبون بيل كلينتون وجورج دابليو بوش وباراك اوباما بصورة منتظمة بتوقيع أمر تأجيل نقل السفارة مرتين سنويا، معتبرين أن الظروف لم تنضج لذلك بعد. وهذا ما فعله ترمب في يونيو الماضي.

وكان ترمب تعهد في حملته الانتخابية بنقل السفارة، ولكنه قام بالتأجيل في يونيو الماضي من اجل "اعطاء فرصة" امام السلام.

وأعلنت الرئاسة الفلسطينية مساء الثلاثاء إن ترمب ابلغ نظيره الفلسطيني محمود عباس في مكالمة هاتفية نيته نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس.

كما أبلغ ترمب الثلاثاء العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني نيته المضي قدمًا في نقل سفارة الولايات المتحدة في اسرائيل الى القدس، على ما افاد الديوان الملكي الاردني في بيان.

المجتمع الدولي

لم يتغير موقف المجتمع الدولي منذ عقود. لا تعترف الامم المتحدة باحتلال وضم القدس الشرقية، وتعتبرها منطقة محتلة. وتعتبر القانون الاسرائيلي لضم القدس عام 1980 مخالفًا للقانون الدولي.

ويؤكد المجتمع الدولي ان الوضع النهائي للقدس يجب ان يتم التفاوض عليه بين الطرفين.

ولا تزال الرؤية الدولية المعتمدة هي ان تكون القدس عاصمة لاسرائيل وعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.

ويدعو قرار الامم المتحدة رقم 478 الصادر عام 1980 كافة الدول التي لديها تمثيل دبلوماسي في القدس الى سحب بعثاتها من المدينة.

قبل ضمّ القدس الشرقية عام 1980، كانت هناك سفارات لـ13 دولة في القدس: بوليفيا وتشيلي وكولومبيا وكوستاريكا وجمهورية الدومينيكان والاكوادور والسلفادور وغواتيمالا وهايتي وهولندا وبنما والاوروغواي وفنزويلا.

وقامت هذه الدول بعدها بنقل سفاراتها الى تل ابيب حيث توجد سفارات الدول الاخرى.

روسيا

سارعت وسائل الاعلام الاسرائيلية في وقت سابق من هذا العام للاحتفاء ببيان صادر عن الحكومة الروسية، والذي قال للمرة الاولى بالتحديد إن "القدس الغربية هي عاصمة اسرائيل".

وبدا هذا الامر في البداية كأنه تحول في السياسات، وحظي بالثناء من قبل بعض المسؤولين الاسرائيليين. ولكن كان له أثر عملي ضئيل على الارض.

واعترف البيان ايضا بـ "القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية"

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

صور من   أفريقيا: خبز مصر ، وقطن ساحل العاج ، وسيلفي مع جيش زيمبابوي Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..